Lazyload image ...
12.3K View

قضية في رسالة: وردت إلى “الكومبس” رسالة من رب عائلة يعيش في العراق، يقول فيها، إن زوجته “خطفت” أطفاله الثلاثة، وسافرت الى السويد، في عملية تزوير كبيرة عن طريق قيام شقيقها في السويد بالاحتيال على مصلحة الهجرة السويدية، ولّم شملها في السويد، على أساس أنها زوجته.

الرسالة تطرح تساؤلات كثيرة، بأبعاد تتجاوز مسألة التحايل على القانون، منها كيف يمكن النظر، وتفسير لجوء الناس الذين يعيشون في بلدان غير مستقرة، وفيها حروب الى طرق وأساليب غير قانونية من أجل الحصول على مستقر للعيش في السويد؟ وفي حال كانت المعلومات الواردة في الرسالة صحيحة تماما، كيف تتعامل القوانين مع حالة الرجل الذي خسر اللقاء بأطفاله؟

تقول الرسالة: “أنا متزوج ولي ثلاثة أولاد، قامت زوجتي في العام 2006 مع شقيقها بعملية تزوير كبيرة للجوازات العراقية، وقام شقيقها في السويد بإجراء معاملة لم الشمل لها وللأولاد بالاستناد إلى جوازات مزورة عن طريق السفارة السويدية في إيران.

بالفعل نجحت عملية التزوير، واستطاعت زوجتي السفر الى السويد بطريقة رسمية وحصلت على الإقامة، ومن بعد ذلك على الجنسية السويدية، وبقيت أنا في العراق محروم من أطفالي.

شقيق زوجتي المقيم في السويد قام بتزوير المستمسكات التالية مثل الجواز العراقي وهوية الأحوال المدينة والجنسية العراقية وعقد الزواج. والعائلة تسكن حاليا في مدينة هلسنبوري جنوب السويد.

قدمت شكوى في المحاكم العراقية، وتم منعها من دخول العراق في سنة 2011 وحتى وقتنا هذا.

Related Posts