Lazyload image ...
2014-10-01

الكومبس – رسائل الأصدقاء: وردت شبكة الكومبس الإعلامية، رسالة جديدة من الصديق Bavê Mihemmed يقدم فيها مقترحات إلى الحكومة المنتظرة وأصحاب القرار ومكتب العمل.

الكومبس – رسائل الأصدقاء: وردت شبكة الكومبس الإعلامية، رسالة جديدة من الصديق Bavê Mihemmed يقدم فيها مقترحات إلى الحكومة المنتظرة وأصحاب القرار ومكتب العمل.

وجاء في الرسالة:
بداية أوجه رسالة شكر للسويد دولة ومسؤولين وحكومة وشعباً، شكراً لإنسانيتكم، شكراً لحسن ضيافتكم، شكراً لطيبة قلوبكم، شكراً لذلك الإنسان الذي كتب على باب متجره "نرحب بجميع القادمين الجدد من سوريا، ونتمنى لكم طيب الإقامة هنا"، وشكراً للوزير الذي رفع لافتة يوماً كتب فيها (نرحب بالقادمين الجدد من سوريا ونأمل أن تستمتعوا بالسويد الجميلة)، شكراً لكم جميعاً.

لأننا لا نريد أن نكون عبئاُ عليكم، ولا أن يرى البعض أننا أتينا لنكون عالة عليكم، ولأننا لا نريد أن نقف مكتوفي الأيدي، دون مد يد العون إليكم، ولأننا نريد رد الجميل إليكم، هذه رسالتنا إليكم، فيها بعض المقترحات والأفكار متمنيين أن تلقى الاهتمام منكم:

ماكنا لنكون هنا لولا الظلم والقمع والحرب، وما أجبرنا على ترك ديارنا ورزقنا إلا لأننا خسرناهما، لقد أتى منا الطبيب والمهندس والطالب والمهني والعامل والفنان وغيرهم من أصحاب الخبرات. أتوا وهم يحملون الهمّة والتفاؤل للعمل وإنشاء المشاريع وتقديم أقصى ما يستطيعون، وكلنا يعلم أن فرص العمل لكل القادمين الجدد وحتى القدامى قليلة جداً، بل تكاد تكون نادرة، رغم وجود الخبرات والشهادات وأصحاب التخصصات.

لذلك أقدم بعض الأفكار والمقترحات للمسؤولين وأصحاب القرار ومكتب العمل والبلديات، متمنياً أن يكون لها صدى وقبول، للبدء بدراستها وتطبيقها حسب الإمكانات المتاحة.

أولاً، اللاجىء الواحد مع عائلته يكلف الدولة ما يقارب 20000 عشرين ألف كرون شهرياً، أي 240000 مئتان وأربعون ألف كرون سنوياً (ربع مليون كرون تقريباً)، وهو عاطل عن العمل، فكيف إذا كان العدد عشرات الآلاف.

البعض يذهب إلى نشاطات لا ترد عليه بالفائدة، والبعض الآخر يذهب لدراسة اللغة (الذين هم ضمن خطة الترسيخ)، وحالما تنتهي خطة الترسيخ يضطر للوقوف أيضاً في طابور انتظار فرصة عمل قد تأتي أو لا تأتي. لماذا لا يكون هناك مشاريع تحول كل شخص فينا من متلق إلى منتج، ومن عاطل إلى عامل؟ 
لماذا لايتم البحث عن أصحاب الخبرات والمهن والشهادات، وفرزهم حسب اختصاصاتهم لخلق فكرة مشروع قد يكون لها رواجاً وعملاً جيداً، يؤمن العمل لهم وتستفيد الدولة منها أيضاً، ويخف العبئ عن كاهلها.

لماذا لايكون هناك أفكار لمشاريع تمول نفسها بنفسها، بدل أن تتكلف الدولة بصرف الرواتب للعاطلين عن العمل وهم أصحاب خبرات وشهادات؟

مثلاً هناك من لديهم الخبرة في صناعة الحلويات والمأكولات الشرقية والمفروشات والأثاث والألبسة والشرقيات والنسيج والأحذية والديكور وغيرها الكثير من المهن والخبرات الكثيرة، لماذا لا يتم الاجتماع مع هؤلاء ودراسة ميزانية كل مشروع في كل بلدية، التي لن يكلفها الشيء الكثير وخاصة أن البلدية تملك أبنية وأماكن تستطيع استغلالها في هذه المشاريع.

هناك أيضا من النساء اللواتي لديهن خبرة في الصناعات اليدوية كالتطريز والحياكة وغيرها، باستطاعتهن أيضاً العمل وطرح منتجاتهن بالأسواق، وأيضا لا يحتجن إلا للتمويل البسيط، الذي لن يكلف الدولة شيئاً، وستستفيد الكثيرات ممن لا يملكن الشهادات ولا يستطعن الدراسة.
هناك من لديهم خبرة في خياطة الألبسة وغيرها، ولا يجدون أي فرصة عمل هنا نظراً لعدم وجود مصانع في المكان، لماذا لا يتم دعم هؤلاء ودراسة خبراتهم وإنشاء فكرة لمشروع يفيد البلدية والعاطلين عن العمل.

مهن وخبرات كثيرة موجودة بحاجة لمن يستمع إليهم ويقوم بتوجيههم وتنظيمهم ودعمهم. استشرت الكثير من المقيمين، الذين أصبح حلمهم العمل والبدء بمشروع. العديدون يتمنون أن يراجع المسؤولون في مكتب العمل آلية العمل وخططهم، لأفكار جديدة تستفيد منها الدولة والقادمين الجدد.

تكلمت بلسان حالي وحال من أعرفهم، وأرجو أن تكون رسالتي هذه هي صدى لكل القادمين الجدد والعاطلين عن العمل وأن أكون قد وفقت بالأفكار والمقترحات، التي في حال لاقت أذناً صاغية سنساهم جميعاً بتهيئة الظروف وتوحيد الجهود للوصول إلى ما يحقق حلم الكثير وتخفيف العبئ عن الدولة، شكراً لكم.

نرجو من الجميع المشاركة لإضافة أي مقترح ترونه مناسبا للمساهمة في إيصال رسالتنا إلى من يهمه الأمر. شكراً لكم وشكراً للكومبس.

انتهت الرسالة.