Lazyload image ...
2014-08-27

 

الكومبس – مقالات الرأي : لا اظن ان يميي اوكسون – يمي إيكسون رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا درس علم السيميولوجيا او علم العلامات والإشارات، ولا اظنه لفرط عنصريته وتطرفه في الكراهية ، يلاحظ او يهتم او يكترث بلغة الجسم ولغة العلامات عند السويديين وهم يعبرون عن رفض كل اتجاه مضاد للإنسانية.

الكومبس – مقالات الرأي : لا اظن ان يميي اوكسون – Jimmie Åkesson رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا درس علم السيميولوجيا او علم العلامات والإشارات، ولا اظنه لفرط عنصريته وتطرفه في الكراهية ، يلاحظ او يهتم او يكترث بلغة الجسم ولغة العلامات عند السويديين وهم يعبرون عن رفض كل اتجاه مضاد للإنسانية.

وقد تذكرت امس عند مروري بمدينة “هالستاهامر” علم الإشارات والدلالات السميولوجية وانا ارى شباب المدينة يعبرون عن رفضهم لوجود رئيس حزب سفاريا ديموكراترنا في مدينتهم لألقاء خطبة ترويجية للإنتخابات من خلال لغة الإشارات.

وعبر الشباب في المدينة بلغة دلالية عن رفضهم له ولأفكاره العنصرية .. اذ ان السيميولوجيا هو علم العلامات والإشارات أو الدلالات غير اللغوية والرمزية التي يضعها او يضفيها الإنسان على وسائل تعبيره والاتفاق اجتماعيا بشكل مباشر او غير مباشر على دلالاتها ومقاصدها مثل: اللغة الإنسانية ولغة الجسم واليدين والأصابع و إشارات المرور، وغيرها من الإشارات والعلامات التي تختصر اللغة وتعبر بصمت عن الفكرة قبولا او رفضا وذلك ما فعله ابناء المدينة بوجه الحزب العنصري وخطابه قبل الإنتخابات.

والحق انا رأيت الحماية التي استأجرها حزب سفاريا ديموكراترنا لحماية يمي اوكسون غير مرتاحة ايضا، اذ تعبر سيماؤهم وحركة اجسامهم ولغتهم عن نمطية في الأداء الوظيفي مدفوع الثمن وهم يرون علامات عدم الرضا على وجوه سكان المدينة الذين يرفضون ممثل هذا الحزب العنصري بينهم ..

كما حاول الشباب والمراهقين الصياح ومقاطعة خطبة رئيس الحزب العنصري لكن اتفاقا بين الشرطة وبينهم افضى الى احقية استعمال ما يشاؤون من اشارات الرفض وعلامات التبرم بوجه الزائر العنصري ..

فأطلق شباب مدينة هالستا هامر لغة الأصابع بكل ما فيها من دلالة رفض ومقاطعة لهذا العنصري القادم بكل ما في لغة اليدين من قدرة عن التعبير عن التبرم والرفض وعدم رغبتهم بسماع خطاب العنصرية بلغة رئيس حزب سفاريا ديموكراترنا السيء الصيت ..

لغة الإشارة ثقافة .. ووعي وموقف

فاروق سلوم

farouq@alkompis.com