Lazyload image ...
2013-03-14

 منبر الكومبس : إنتحرت قبل أيام في السويد، فتاة شابة لا يتجاوز عمرها 13 عاماً، في بلدية كوملا Kumla، التابعة لمدينة أوربرو، وذلك بأن رمت نفسها أمام قطار كان يسير مسرعاً، واليوم إعتقلت الشرطة رجلاً في الـ 44 من عمره، بتهمة التسبب في إنتحارها.

منبر الكومبس : إنتحرت قبل أيام في السويد، فتاة شابة لا يتجاوز عمرها 13 عاماً، في بلدية كوملا Kumla، التابعة لمدينة أوربرو، وذلك بأن رمت نفسها أمام قطار كان يسير مسرعاً، واليوم إعتقلت الشرطة رجلاً في الـ 44 من عمره، بتهمة التسبب في إنتحارها.

ووفقاً للصحافة السويدية، فإن أهم الأسباب التي دفعت بالشابة الصغيرة للإنتحار، كان أستغلالها جنسياً من قبل هذا الرجل، بالإضافة الى تعرضها للمضايقة أو ما يُطلق عليه في السويد بالـ Mobbning من قبل زملاء لها في المدرسة.

ووفق المعلومات المنشورة، فإن الرجل الذي قام بمضايقة الفتاة جنسياً والضغط عليها للتعري أمام الكاميرا، كان مدرباً لفريق كرة قدم للفتيات، كمل عمل ضمن احدى الفرق الرياضية المشهورة، بالإضافة الى عمله مديراً للمبيعات.

وقد أنتحل الرجل المشتبه به، والذي تم إعتقاله اليوم الخميس 14 آذار 2013، شخصية شاب يبلغ من العمر 15 عاماً، للتقرب من الفتاة الضحية، وإستغلالها جنسياً، حيث وبعد أن حثّها على الوقوف عارية أمام الكاميرا في برنامج المحادثة سكايب، هددها بنشر صورها في مواقع الكترونية، ما زاد من الضغوطات على الشابة.

القصة ليست الأولى من نوعها. بل تحدث بإستمرار، سواء في السويد أو في أي بلد آخر، وما تكشف عنه الصحافة في السويد وتتحدث عنه علنية، يجري بالخفاء في مجتمعات آخرى، لكن هل بمقدورنا الحد من هذا النوع من الحوادث المؤسفة وكيف؟

ما هو دور الأباء والأمهات المهاجرين في حياة الأبناء؟ خاصة المراهقين منهم؟ ما هي طريقتكم في تربيتهم في مجتمع متعدد الثقافات كالسويد؟

هل يكون ذلك بتقويض حرياتهم والضغط عليهم، ام بالتقرب منهم وبناء علاقة صداقة معهم، تمنحهم الحصانة اللازمة في الحديث عما يجول في خواطرهم دون خوفٍ او قلق؟

كم هو الوقت اليومي الذي يخصصه الأهل لمتابعة شؤون أبناءهم والإستماع الى مشاكلهم في المدرسة او المجتمع وعدم التحجج بالإنشغال والعمل وضيق الوقت؟

هل يعرف الأهل من هم أصدقاء أبناءهم في المدرسة وكيف يقضون ساعاتهم الطويلة أمام جهاز الكومبيوتر؟ هل أنتم موجودون في حياة أبناءكم؟