Lazyload image ...
2013-12-28

الكومبس – مقالات الرأي: في كل جولة إنتخابية ترتفع حدة الحوار مابين الأحزاب حول العديد من القضايا كالبطالة، والمدارس، والهجرة وعن مشاركة السويديين الجدد في الإنتخابات. لقد تبين، على سبيل المثال، بأن أعدادا كبيرة من ذوي الخلفيات الأجنبية لاتسفيد من حقوقها بالتأثير من خلال أصواتها في جميع الإنتخابات السابقة.

الكومبس – مقالات الرأي: في كل جولة إنتخابية ترتفع حدة الحوار مابين الأحزاب حول العديد من القضايا كالبطالة، والمدارس، والهجرة وعن مشاركة السويديين الجدد في الإنتخابات. لقد تبين، على سبيل المثال، بأن أعدادا كبيرة من ذوي الخلفيات الأجنبية لاتسفيد من حقوقها بالتأثير من خلال أصواتها في جميع الإنتخابات السابقة.

لذا فيطرأ على البال عددا من الأسئلة، لماذا الأمر كذلك. هل هو الخوف من السياسة والسياسيين؟ أم هل الجهل في الحياة السياسية؟ أم هل يعود الأمر لعدم تعوّدهم على الديمقراطية في بلدانهم الأصلية؟ أم أنه من الصعب على السويديين الجدد أن يجدوا الحزب المناسب؟ أم أن السياسة أمر غير مهم؟ أم السبب يكمن في أن الأحزاب تعد ولا تفي؟ أم أن بعض السياسيين السويديين لايعوا بأن أعداداً كبيرة من الناخبين يتم إهمالهم وينبغي تفعيلهم والإستفادة من علومهم وخبراتهم؟ أم أن اللغة السويدية هي العائق؟ أم….؟

مايمكن للمرء أن يقوله للسويديين الجدد في هذه الحالة؟ وكيف للمرء أن يعمل لتفعيلهم في الحياة السياسية، بحيث يشاركوا في عملية صنع القرار في وطنهم الجديد؟ وهل سيتم ذلك عبر التواصل أم من خلال المعلومات والدورات العلمية وماشابه؟ وهل هي مسؤولية الأحزاب أم أنه أمر يخص الجمعيات الأجنبية لترتيب دورات تثقيفية لأبناء أوطانهم؟ أم على المرء أن يأخذ كل ماتقدم بعين الإعتبار؟

الكل يعلم بأن هؤلاء الجدد الذين قد قدموا، ويقدموا، قد وصلوا في تعلمهم اللغة السويدية لدرجات متنوعة. فإذا تحدثنا عن اللغة فقط فهي عامل هام جداً للقراءة والسماع والفهم والتعبير والمشاركة في الحوارات ورفع الإقتراحات…إلى آخره.

نحن، عدد من الإشتراكيين الديمقراطيين الناطقين بالعربية من سكان بلدية أوبسالا قد شكلنا حديثاً جمعية الإشتراكيين الديمقراطيين لمن يتحدثوا باللغة العربية، قدامى وجدد، مسنين وشباب، نساءاً ورجال، عارفين باللغة وغير عارفين – عربا، كرداً، أمازيغ، صوماليين، تركمان، أرمن وغيرهم كثر – من الذين يودّون المشاركة في الحياة السياسية في أوبسالا دون عائق اللغة.

نأمل بتشكيل جمعيات أخر في الأحزاب الأخرى حتى تؤخذ المبادرة في حل هذه المسألة، حتى تسنح الفرصة لجميع المواطنين للعمل باسياسة والتأثير على مجريات الحياة في السويد ونغير دفة قلة المشاركة في الإنتخابات القادمة

مقالة للكاتب رشيد الحجة م نشرها في 23/12 على موقع جريدة أوبسالا نيا تيدنينج، وهذه ترجمة لها بالعربية

رشيد الحجة، سكرتير جمعية الإشتراكيين الديمقراطيين الناطقين بالعربية

Related Posts