Lazyload image ...
2012-11-19

فجرت الأجنحة العسكرية الفلسطينية مفاجأة باستهداف تل أبيب لأول مرة منذ شتاء العام 1991، إضافة إلى ضرب مناطق في القدس. واستطاعت المقاومة إسقاط طائرة استطلاع وأكدت إسقاط طائرة" إف 16". ومع الكشف عن أسلحة نوعية في حوزة المقاومة في غزة يتضح مدى المأزق الإسرائيلي فالجيش متخوف من حملة برية، والطيران لن يستطيع تدمير الصواريخ الفلسطينية.

وأخيرا سقط الصاروخ ذو الرقم أربعين على تل أبيب.. عبارة تناقلها الناشطون على صفحات التواصل الإجتماعي. فبعد نحو 22 عاما على سقوط 39 صاروخا عراقيا ما بين 18 يناير/كانون الثاني 1991 و25 فبراير/ شباط من ذات العام وصلت صواريخ المقاومة الفلسطينية من غزة إلى قلب إسرائيل وتحديدا تل أبيب. كما استطاعت المقاومة أيضا استهداف القدس.

رد كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس والأجنحة العسكرية الأخرى في قطاع غزة كان مدويا على اغتيال القائد العسكري أحمد الجعبري. ورغم إعلان إسرائيل منذ بداية حملة "عمود السحاب" أنها دمرت معظم مخازن الصورايخ، وعطلت قدرة حماس والجهاد وغيرها عن الرد إلا أن الصواريخ مازالت ترتفع في السماء لتضرب القدس وليعلو صوت صفارات الإنذار بعد صمت طويل، ما يؤكد أن المقاومة اتخذت احتياطاتها لهذه اللحظة

الصاروخ الأربعون على تل أبيب تلاه آخر على جنوب المدينة، وثالث ورابع على محيط القدس. إضافة إلى عشرات في النقب وسيدروت وجنوب إسرائيل يثبت قدرة الأجنحة العسكرية الفلسطينية على الرد بعيدا ويجعل أكثر من ثلاثة ملايين إسرائيلي مستهدفين بنيران القذائف والصواريخ الفلسطينية. وفي ثاني أيام العدوان كشفت المقاومة عن امتلاكها، إضافة إلى صواريخ أرض أرض، صواريخ أرض جو وأسقطت طائرة استطلاع إسرائيلية، وأكدت في اليوم الثالث إسقاط طائرة إف 16 فوق سماء غزة. وتثير هذه المفاجآت أسئلة حول قدرة المقاومة الفلسطينية للردع، أو تحقيق توازن الرعب مع إسرائيل.

وفي تغطيته لعملية "حجارة السجيل" ردا على عملية "عمود السحاب" يقول موقع الجناح العسكري لحركة حماس كتائب عز الدين القسام إن الكتائب حققت خمس مفاجآت حتى مساء يوم الجمعة هي حسب الموقع " قصف القسام الكنيست الإسرائيلي بصواريخ محلية الصنع، وإسقاط طائرة حربية بصاروخ أرض جو، واستهداف تل أبيب بصاروخ فجر 5، وتدمير جيب عسكرية بقذيفة موجهة، واستهداف بارجة إسرائيلية". وتتوعد الكتائب بأن القادم أعظم.

"الفراقيع" لا تبث الفرحة وتنغص الحياة في جنوب إسرائيل…

في العام 2001 وبعد عدة أشهر من انطلاقة انتفاضة الأقصى كشفت كتائب القسام عن سلاح جديد، وذكرت أن مهندسي الجناح العسكري لحماس استطاعوا انتاج أول صاروخ محلي، أطلق عليه إسم "قسام 1". وبدأت الكتائب في استخدم الصاروخ لضرب المستوطنات الإسرائيلية في داخل قطاع غزة قبل إخلائها والانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب منها في سبتمبر/أيلول 2005. ومن نافلة القول إن "قسام 1" كان بدائيا، فالصاروخ عبارة عن ماسورة طولها 70 سم، بقطر 8 سنتميترات ويتراوح مداه ما بين 2 و3 كيلومترا، ويحمل في مقدمته رأسا متفجرا بنحو 600 غراما من مادة "تي إن تي"، وافتقد الصاروخ في بداياته دقة التصويب نحو الأهداف، كما أن قدرته التدميرية صغيرة، ما دعا زعيما عربيا إلى استهجان الضجة الإسرائيلية حول "قسام 1" ووصف هذه الصواريخ بأنها مجرد "فراقيع" (ألعاب نارية). واستهزأ صف واسع من القيادات الفلسطينية والعربية الرافضة لمبدأ المقاومة في جلساتهم الخاصة وحتى في خطابات عامة من قدرة هذه الصواريخ، واكدوا أنها لن تلعب أي يدور يذكر في خلق توازن رعب مع الإسرائيليين ناهيك عن عدم قدرتها على تغيير معادلات الصراع مع إسرائيل.

ولم يمض أكثر من أشهر عدة حتى أعلنت كتائب القسام أنها عملت على تلافي الأخطاء في صاروخها الأول، وانها أنتجت صاروخا جديدا تحت إسم "قسام 2" يبلغ طوله 180 سنتيمترا، ويصل مداه إلى ما بين 9 و12 كيلومترا، ورفعت زنة حمولته المتفجرة إلى نحو 6 كيلوغرامات من مادة "تي إن تي" ونشرت الكتائب صورا، ومقاطع فيديو للصاروخ على حامل بثلاثة أرجل، مع بوصلة على هيكله الخارجي.

وتمكنت حماس من ضرب أهداف أبعد، واصابت أماكن في خارج قطاع غزة في المستوطنات والبلدات القريبة من القطاع. ومع الوقت استطاع مهندسو القسام تطوير صواريخ جديدة مثل "قسام 3" يصل مداه إلى ما بين 10 و12 كيلومتراً، أما حمولة رأسه من المتفجرات فتتراوح بين 10 و20 كيلوغراماً من مادة TNT شديدة الانفجار.

واستطاع مهندسو الكتائب الإستعاضة عن مادة "تي إن تي" بمتفجرات محلية الصنع، كما قامت بتقاسم تجربتها في التصنيع مع الأجنحة العسكرية الأخرى التابعة للجهاد الإسلامي، وحركة فتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية وغيرها.

وشهدت المناطق المحيطة بقطاع غزة وخصوصا سدريوت سقوط مئات الصواريخ وتسببت في موجات نزوح إلى الشمال والجنوب، خوفا من "فراقيع" حماس التي بدأت تلحق خسائر مادية وبشرية، وتجبر السكان على التزام الملاجئ لأوقات طويلة.

وفتح تصنيع "قسام 1" و"قسام2" و"قسام 3" على مرحلة جديدة في الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وبات الإسرائيليون أكثر خوفا من انتقال تقنية صنع الصواريخ إلى الضفة مما يشكل خطرا كبيرا على المنشآت والتجمعات السكانية داخل الخط الأخضر نظرا للتداخل الجغرافي الكبير في تلك المنطقة، والأهم أن الجدار لن يستطيع لعب الدور المناط به وهو تحقيق الأمن لإسرائيل.

ولا توجد احصاءات دقيقة حول عدد هذه الصواريخ ، لكن مصادر وتقارير استخبارية تقدر عددها بما يزيد عن سبعة آلاف صاروخ.

صواريخ غراد…

تشير تقارير صحفية إلى أن كتائب القسام وغيرها من الأجنحة العسكرية استطاعت تهريب بضع مئات من صواريخ أرض-أرض من نوع "غراد" لا تصنع في قطاع غزة، وهي عبارة عن صواريخ كاتيوشا محسنة، ورغم أن "غراد" روسي في الأصل إلا أن عدة دول في العالم تستطيع تصنيعه، ويصل مداه إلى 20 كيلومترا. ويتوقع خبراء إسرائيليون أن الصواريخ التي ضربت مدينة بئر السبع ويصل مداها إلى 40 كيلومترا هي من صنع صيني من عيار122 ملم، ويعتقدون أنها من نوع (WS-1E). واستخدمت كتائب القسام هذه الصواريخ لأول مرة أثناء ردها على عملية الرصاص المصبوب نهاية 2008 بداية 2009.

فجر 3 وفجر 5

أعلنت كتاب القسام وسرايا القدس أنهما استطاعتا ضرب جنوب تل أبيب في اليومين الماضيين بصواريخ "فجر 5". وكانت التقارير الاستخبارية الإسرائيلية تشير منذ العام 2009 إلى أن حماس والجهاد تملكان عشرات الصواريخ من نوع "فجر 3" القادرة على ضرب أهداف تصل حتى 80 كيلومترا، وأوضحت تقارير لاحقة أن الأجنحة العسكرية استطاعت تهريب هذه الأسلحة عبر الأنفاق كمكونات منفصلة يتم تجميعها لاحقا داخل القطاع. والصواريخ فجر هي صناعة إيرانية ، و ويبلغ طول "فجر 3" 3 امتار بويستطيع حمل رأس حربي وزنه 45 كغ ويمكن تقليص الكتلة المتفجرة من أجل ضرب أهداف أبعد تطال نقاط في عمق تل أبيب.

وفيما يبلغ طول الصاروخ "فجر5" 10 أمتار فإن مداه قد يصل إلى أكثر من 100 كيلومتر ويستطيع ضرب تل أبيب ومناطق داخلية في إسرائيل.

الياسين والبتار وغيرها…

وفي السنوات الأخيرة استطاعت الأجنحة العسكرية لحماس والتنظيمات الفلسطينية تصنيع قذائف الهاون من عيار 60 و80 مليمترا . وتستخدم الحركة هذه القذائف بكثافة لقصف إسرائيل حتى الآن.

كما طورت الكتائب القذائف والعبوات الناسفة المضادة للدروع، وتملك كتائب القسام قاذف "الياسين" الخارق للدروع. وأنتجت في العام 2003 صاروخ "البتار" المضاد للدروع، وهو من نوع الصواريخ الذكية لأنه لا يحتاج إلى كادر بشري لحمله ويتم التحكم بتشغيله بواسطة جهاز تحكم عن بعد من مسافة تصل إلى نحو كيلومتر واحد. واشارت تقارير إلى أن القسام طورت عبوات تستخدم لتفجير الدبابات، كما تصنع قنابل يدوية من أنواع خاصة من البلاستيك والحديد ويصل مدى القنبلة المقذوفة الى 150 متراً على الاقل.

ربيع التسليح في غزة

من المعروف أن الجيش الإسرائيلي حدد أهدافا عسكرية واضحة في عدوانه على غزة في حملة "الرصاص المصبوب" وهي وقف تهديد مستوطنات وبلدات الجنوب. وشن الجيش حملة برية في القطاع. وأكد أنه استطاع تدمير معظم القدرات الصاروخية لحركات المقاومة في غزة. وأشارت التقارير حينها إلى تراجع عدد الصواريخ والمقذوفات التي تستهدف إسرائيل من نحو 370 يوميا في بداية الحملة إلى 40 في الأيام الأخيرة.

وتشير تقارير إسرائيلية نشرتها الصحافة العبرية في بداية العام الحالي إلى أن "العام 2011 شهد تعاظم قوى المقاومة فيما يتعلق بالتزود بالسلاح، حيث تم تهريب قذائف تفوق 7 أضعاف ما حصلت عليه المقاومة عام 2010، فيما ارتفع عدد الصواريخ المضادة للمدرعات بنسبة 40 في المئة، بينما قفز عدد صواريخ الغراد بنسبة 25 في المئة.

وفي منتصف العام الحالي أكدت وزارة الأمن الداخلي "الشين بيت" أن كتائب القسام تملك أكثر من ثمانية آلاف صاروخ قصيرة ومتوسطة المدى. لكن التطورات الأهم حسب المحلللين العسكريين الإسرائيليين تكمن في نقطتين هما امتلاك صواريخ أرض جو، وقذائف مضادة للدروع. واتضح أن المقاومة تمتلك عشرات القطع من هذين السلاحين مما يشكل صدمة للإسرائيليين ويحرمها من التفوق في مجال المدرعات والدبابات وكذلك الريادة الجوية التي طالما منحت الجيش الإسرائيلي تفوقا كبيرا، وتحكما في إدارة معاركه.

وتبدي مصادر في الاستخبارات الإسرائيلية تخوفا من أن حركات المقاومة استطاعت تحديث ترساناتها بتهريب أسلحة من ليبيا، وإيران وغيرها.

من آر بي جي إلى كورنيت

وقبل أيام من حملة عمود السحاب استخدمت حركات المقاومة الفلسطينية صاروخ "كورنيت" الروسي المضاد للدروع في عملية استهداف جيب إسرائيلي شرق مدينة غزة ما أدى إلى جرح أربعة جنود إثنان منهما في حالة خطرة.

ونشرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس مقطع فيديو يصور عملية استهداف سيارة جيب عسكرية إسرائيلية قالت إنه كان يتحرك إلى الشرق من مدينة البريج في غزة يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. ويظهر الفيديو تدمير الجيب العسكري وتطاير أجزاء منه في الجو.

وكشفت التقارير الإسرائيلية في الشهور الأخيرة أن حركات المقاومة باتت تمتلك أسلحة مضادة للدروع أقوى مما كانت عليه في أثناء حملة "الرصاص المصبوب" وانها باتت أسلحة متطورة مضادة للدروع أهمها صاروخ "كورنيت" الروسي الذي يستطيع اختراق مدرعات سمكها 120 سنتميترا، ويوجه بالليزر، وتم تزويده بأجهزة استشعار للحرارة للاستخدام الليلي، ويحمل رأسا حربيا في داخله متفجرات تصل إلى 10 كيلوغرامات.

صواريخ "Igla" المضادة للطيران

بثت حماس في بداية الحملة الحالية على قطاع غزة صورا لطائرة استطلاع إسرائيلية تم اسقاطها، وأكد بيان لكتائب القسام مساء 16 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي أن المضادات الأرضية استطاعت إصابة طائرة "إف 16" وإسقاطها. وكانت تقارير لمحللين عسكريين إسرائيليين حذرت منذ فترة من أن الأجنحة العسكرية باتت تملك منظومات دفاع جوي متطورة، وأن المقاومة استخدمت صواريخ مضادة للطيران منذ أغسطس/ آب 2011 في أثناء التصعيد بين الطرفين. وتقول التقارير إن المضادات الجوية هي من نوع "Igla" وهو صاروخ أرض- جو روسي الصنع، يطلق عليه أيضا اسم SA-18 وهو من فصيلة صواريخ "سام" محمول على الكتف وتم تزويده برأس متفجرة بوزن 2 كيلوغرام، ويبلغ مداه نحو 5 كلم بارتفاع اعلاه 3.5 كيلومترات. كما يمكن أن يكون في حوزة المقاومة صواريخ أقل تطورا وهي سام 7 المحمولة على الكتف أيضا. ولم تستبعد تقارير إسرائيلية امتلاك المقاومة عشرات ال من نوع صواريخ "Igla-s" المحمولة على الكتف وهو سلاح مكافئ من حيث القدرات لصاروخ ستينغر الأمريكي.

وفي منتصف مارس/ آذار 2012 بثت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي شريط فيديو يكشف عن امتلاكها راجمات صواريخ متنقلة قادرة على إطلاق أكثر من صاروخ من نوع "غراد" دفعة واحدة. وهي من راجمات من صناعة روسية تملك 30 وأربعين فوهة. وتكمن أهمية هذه الراجمات التي تشبه إلى حد كبير المعدات التي استخدمها المقاتلون ضد القذافي في أنه يمكن اخفاؤها وتغيير موقعها لكن الأهم أنها تربك منظومة القبة الفولاذية التي استثمرت فيها إسرائيل مليارات الشواقل من أجل حماية مناطقها الجنوبية من صواريخ المقاومة.

مفاجآت في الانتظار…

في اليوم الثاني من الحملة الإسرائيلية توعد الناطق باسم سرايا القدس أبو أحمد بمزيد من المفاجآت، وشدد على أن رد المقاومة هو بنفس مستوى الجيش الاسرائيلي، وقال إن اسرائيل بدأت المعركة لكن المقاومة هي التي ستحدد كيف ستنتهي هذه المعركة. وفي اليوم الثالث كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري النقاب عن أن المقاومة الفلسطينية لديها الكثير من المفاجآت، وتوعد بأن المقاومة ستكشف عنها تباعا في مواجهة التصعيد الإسرائيلي المتوصل على قطاع غزة، وأكد أن اللغة السائدة الآن في الميدان هي لغة الصمود والمقاومة وليس الحديث عن التهدئة.

وتكشف هذه التصريحات عن ثقة عالية بالنفس، كما أن ارتفاع أصوات الانذار في تل أبيب والقدس تذكرنا أكثر فأكثر بحرب تموز 2006، عندما استطاعت صواريخ حزب الله من إصابة حيفا وما بعدها وتوعدت بضرب تل أبيب.

وفي المقابل فإن امتلاك المقاومة لأنواع جديدة من الصواريخ والمضادات الدروع، والمضادات الجوية المتطورة، تجعل إسرائيل تفكر أكثر من مرة قبل القيام بحملة برية لا بد منها في حال أصرت على أهدافها الأولى بتدمير القدرات الصاروخية، وفرض هدنة طويلة الأجل على حركات المقاومة الفلسطينية. ورغم حشد مزيد من القوات قرب الحدود مع غزة واستدعاء 75 ألف جندي احتياط فإنه لا يمكن الجزم بأن الحملة البرية هي مسألة وقت لأنها تخضع لحسابات أعقد بكثير تبدأ من التوازن الحالي للقوى في ظل وجود صنوف الأسلحة الجديدة، التي تعيق تقدم سلاح المدرعات والمشاة، وتقيد حركة الطائرات المروحية والحربية في سماء غزة. وربما يبحث القادة الإسرائيليون عن مخارج جديدة لهدنة مؤقتة تنهي جولة الصراع الحالية، لأن إسرائيل لا تستطيع دفع كلفة الحروب الطويلة خصوصا إذا ما ترافقت بخسائر بشرية. كما أن الدول الغربية والولايات المتحدة لا تستطيع الاستمرار في دعم الحملة الحالية في حال طالت أكثر من المتوقع لخوفها من تأثير ذلك على العلاقات مع الأنظمة الناشئة في المنطقة بعد ثورات الربيع العربي. وأخيرا فإن سير المعركة في الأيام الأربعة الأولى فاجأت وأذهلت كثيرا من محبي المقاومة وأعدائها على حد سواء، وتميزت بإدارة وتنسيق جميع الأجنحة العسكرية في غزة، واظهرت أنها باتت تملك أسلحة ردع تمكنها من الصمود في وجه آلة الحرب الإسرائيلية القوية، وأنه يمكن توجيه ضربات مؤلمة رغم الفارق الكبير في الإمكانات.

سامر الياس

روسيا اليوم

Related Posts