Lazyload image ...
2013-10-29

الكومبس – خاص: " علياء" طفلةٌ عراقيةٌ مريضة، عمرها 12 عاماً فقط، لجأت عن طريق التهريب الى السويد لوحدها دون والديها، بمساعدة الخيرين المقربين من عائلتها، وهي تقيم عندهم، وذلك لضمان علاجها وإنقاذها من الخطر والضغوط النفسية الشديدة التي تعرضت لها، في أعقاب مقتل قريب لها في العراق أمام منزل عائلتها، وكانت حينذاك 6 أعوام فقط.

الكومبس – خاص: " علياء" طفلةٌ عراقيةٌ مريضة، عمرها 12 عاماً فقط، لجأت عن طريق التهريب الى السويد لوحدها دون والديها، بمساعدة الخيرين المقربين من عائلتها، وهي تقيم عندهم، وذلك لضمان علاجها وإنقاذها من الخطر والضغوط النفسية الشديدة التي تعرضت لها، في أعقاب مقتل قريب لها في العراق أمام منزل عائلتها، وكانت حينذاك 6 أعوام فقط.

عاشت هذه الطفلة معاناة قاسية وخوف شديد، منذ ذلك الوقت، بسبب المحاذير الأمنية، التي دفعت بالعائلة الى عدم إرسالها الى المدرسة، خوفا على حياتها، فظلّت محبوسة في البيت، محرومة من اللعب مع الأطفال، تعاني في الوقت نفسه من إعوجاج في احدى فقراتها، أثر بشكل كبير على ظهرها وجعل أحد ساقيها أطول من الثانية.

قلق آخر من طردها من السويد

قبل عام من الآن وعندما كانت علياء في 11 من عمرها، وصلت الى السويد وقدمت طلباً للجوء فيها، وخلال تلك الفترة، تمكنت الفتاة من معاودة حياتها بشكل طبيعي والذهاب الى المدرسة واللعب مع الاطفال ومتابعة حالتها الصحية، ما أثر بشكل كبير على نفسية علياء وجعلها سعيدة بالحياة الجديدة التي وجدتها في السويد.

فرحة علياء في السويد لم تدم للأسف، بعد قراري الرفض اللذين حصلت عليهما من مصلحة الهجرة، وقادها حزنها للتفكير بالإنتحار مرات عديدة.

وأثناء وجودها في السويد، تمكنت علياء من مراجعة ثلاث مستشفيات، وخلصت نتائج تلك المراجعات الى ضرورة إجراءها لعملية بأسرع وقت ممكن، لأن حالتها تتأزم يوماً بعد يوم.

وأبدت علياء تكيفاً كبيراً في حياتها بالسويد، اذا تمكنت وبعد فترة طويلة من الإنقطاع من البدء بالدراسة واللعب مع اقرانها بإجواء من الإستقرار والأمان لم تعهدهما في السابق ببلدها العراق، ما جعلها تسعد جداً بحياتها الجديدة.

IMG_6200.JPG

نموذج من كتاب رسمي صادر من المستشفى الى مصلحة الهجرة حول حالتها الصحية

حزن

حالة علياء تحولت من الفرح الى الحزن بعد قراري الرفض اللذين حصلت عليهما من مصلحة الهجرة، حيث ساءت حالتها وأصبحت صعبة، بالشكل الذي باتت فيه تفكر بالإنتحار، وطلبت من مصلحة الهجرة ان يتم فقط معالجتها، فيما جرى الإتصال بوالدها، لإبلاغه بقرار الرفض الذي تلقت إبنته، الذي كرر مجدداً طلب إبنته في ان يتم علاجها فقط بالسويد.

ووفقاً للمقربين من علياء، فأن علاجها في إيران يكلف ما لا يقل عن 40 ألف دولار، في حين لا تملك عائلتها الإمكانية المادية لذلك.

هذه دعوة الى المنظمات الإنسانية وكل من يجد في نفسه القدرة على تقديم يد العون الى هذه الطفلة، التحرك والإتصال بالمقربين منها على الرقم التالي: 0704690888

عند الإقتباس يجب الإشارة الى المصدر، بخلاف ذلك يحق لنا كمؤسسة إعلامية مسجلة رسميّاً في السويد إتخاذ إجراءات قانونية بحق من يسرق جهدنا، سواء كان داخل السويد أو خارجها.