Lazyload image ...
2016-08-08

الكومبس – مقالات الرأي: نشر موقع Nyheter24 اليوم مقالاً بعنوان “مسؤول سياسي رفيع بحزب الموديرات: النبي محمد أمي وغلامي” طبعا كلمة “غلامي” هي ترجمة مقاربة لكلمة “pedofil” والتي تعني الشخص الشاذ الذي يستغل الأطفال جنسياً. هذا عنوان المقال، أما التفاصيل فهي كالتالي.

صاحب هذه التصريحات هو حنيف بالي، عضو البرلمان السويدي عن حزب المحافظين الموديرات والناطق الرسمي سابقا باسم الحزب لشؤون الاندماج.

قد يستغرب القراء المسلمون منهم وغير المسلمين، أن يعاد الهجوم على الإسلام  بواسطة اسطوانة التعدي المشروخة على رموزه بالاتهامات الجنسية ومن قبل شخص كان مسؤولا عن قضايا الاندماج بواحد من أكبر الأحزاب السياسية في السويد، وقد يزداد هذا الاستغراب لأن صاحب هذا الهجوم هذه المرة يحمل أسم “حنيف”

المقال يؤكد أن حنيف بالي، المعروف بعدم إخفاء ما يفكر به، أطلق الآن تصريحات جديدة ضد الإسلام، في نقاش على موقع تويتر حول الرسول محمد (ص) حيث كتب القيادي في حزب الموديرات: المسلمون إجمالا يؤكدون على أن “رجل أمي غلماني أمير صحراء هو مثلهم الأعلى المعصوم”

ويضيف مسؤول الاندماج السابق في حزب الموديرات: أنا لا أبالي، على الإطلاق إذا كان كلامي هذا جارح للمشاعر، لأن الإسلام بشكل واقعي يرى بمحمد شخص معصوم، وهذا مستغرب جدا عندما يشار إلى شخص يحمل الكثير من الأخطاء  كنموذج لشخص معصوم”

تعبير “لا أبالي” الذي استخدمه السياسي الرفيع، ترجمة عن تعبير بالسويدي يعني حرفياً “أنا أتبرز على” Jag skiter i وهو تعبير غير لائق مع أنه أصبح مستخدما بشكل شائع. 

عودة إلى المقال الذي يشرح بأن النقاش تطرق إلى المصادر التاريخية التي توصف كيف تزوج النبي محمد من فتاة قاصر. ولكي يبدو المقال متوازناً اتصل الموقع مع الباحث في الشؤون الدينية يوران لارشون من جامعة يوتيبوري الذي وصف هذه التصريحات على أنها “خطاب عدواني”

الباحث أفاد أيضاً أن ربط الإسلام بالاستغلال الجنسي للأطفال مسألة أصبحت مألوفة لدى الأوساط المعادية للمسلمين، كما أن هذا الربط يعتبر قضية مسيئة جدا للمسلمين مضيفاً “من الصعب جدا تحديد ما هو الواقع الصحيح فيما يخص زواج محمد، لكن الزواج من فتيات قاصرات لم يكن مقتصرا على تاريخ العالم الإسلامي، بل كان عادة شائعة في عدة عائلات ملكية أوروبية في العصور الوسطى”.

“وبعيدا عن التفسيرات التاريخية لمسألة اثبات زواج النبي محمد من فتاة قاصر من عدمه، يبقى السؤال الأهم هو: كم يؤثر هذا الموضوع على الدين الإسلامي اليوم؟” يتسأل الباحث يوران لارشون ويجيب:

“على حد علمي، ليس هناك أحد من علماء (فقهاء) المسلمين في السويد يدعوا إلى أنه ينبغي خفض السن القانونية للزواج في السويد.

وقبل وضع هذا السياسي حنيف بالي، بأي قفص اتهام او بأي عيادة نفسية، يجب أن نتذكر أننا نعيش في السويد، والسويد بلد ديمقراطي يسمح بحرية الكلمة والتعبير، كما يسمح باستخدام الطرق القانونية المشروعة لوقف أي تجاوز، ولاسترجاع أي حق أو أي اعتبار لمجموعة عرقية أو دينية طالتها الإساءة من شخص حتى لو كان رفيع المستوى والمنصب.

بل على العكس هذا الرفيع المنصب يتوجب عليه أن يكون حذرا أكثر عندما يتعلق الأمر بمشاعر الآخرين الدينية والعرقية. 

 محمود صالح
مقالات الرأي تعبر عن رأي الكاتب وليست بالضرورة أن تتطابق مع رأي الكومبس

معلومات أكثر عن الزواج من قاصرات

في السويد السن القانونية للزواج هو 18 عاما، ويجب أن يتم بين شخصين موافقين كليهما على عقد الزواج. الزواج من قاصرات منتشر في جميع أنحاء العالم وأعلى نسب في الدول والمناطق التالية: النيجر ، تشاد، افريقيا الوسطى، لكن الهند تتصدر أعلى أعداد الفتيات القاصرات الذين يتم تزويجهم مبكرا، حسب منظمة Girls not brides أكثر من 10 ملايين فتاة تحت سن 15 عاما يذهبن إلى عش الزوجية. في بعض مناطق الولايات المتحدة لا يزال يسمح بتزويج الفتيات في سن 12 عاما