Lazyload image ...
2016-04-06

الكومبس – زاوية (ولكن) : فرنسا تجرم من يشتري الجنس والسويد هي الملهم

قررت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) اليوم الأربعاء (6 أبريل/ نيسان2016) تجريم شراء الجنس، وبهذا تنضم فرنسا إلى السويد والنرويج كأول دول في العالم تسن مثل هذا القانون الذي يعاقب الزبائن وليس البائعين.
النقاشات في فرنسا، استمرت على مدار حوالي 3 سنوات، قبل أن تقر باريس قانونا أقرته ستوكهولم قبلها بأكثر من 16 عاما. النقاشات احتدمت في فرنسا بين مؤيدين يدافعون عن حقوق وكرامة الانسان من الانتهاك وبين معارضين يخشون أن يتحول عمل بائعات الهوى إلى تجارة ممنوعة مما سيزيد من صعوبة مكافحتها.
مكافحة المهنة الأقدم في التاريخ، مهنة البغاء، ارتبطت بقوانين وأنظمة اجتماعية ودينية عبر التاريخ، ولكن ما أسست له السويد في العام 1999 كأول دولة تمنع شراء الجنس والخدمات الجنسية هو تكريس جديد يعفي بائعة الهوى من العقوبة، ويعتبرها ضحية ويعاقب فقط من يدفع المال ويملكه من أجل استخدام جسد الآخرين. القانون السويدي والذي لا يزال يلقى معارضين يتناسب مع الرقي الإنساني لمعنى القيم والأخلاق التي تمنع استغلال الإنسان المحتاج للمال من قبل من يملك المال.
فيما جرت العادة ولا تزال جارية في عدة دول ومجتمعات على اعفاء الزبون وهو الجاني ومعاقبة الضحية وهي البائع…انضمام فرنسا لهذا الإلهام السويدي انتصار ربما للقيم الإنسانية في المطلق
زاوية #ولكن يكتبها أحد المحررين بشبكة #الكومبس

Related Posts