Lazyload image ...
2013-03-22

منبر الكومبس : عبد الله هو إسمٌ وهمي لصاحب هذه الرسالة، التي ينشرها موقع " الكومبس"، يقول صاحبها إن عائلته تفككت في السويد، بسبب تدخل الآخرين في حياتها الشخصية. يهدف " الكومبس " من نشر هذه الرسالة، الى طرح مشكلة تدخل الآباء والآمهات في حياة أبنائهم المتزوجين، وما يجرّه ذلك من ويلات، أقلها إنفراط عقد العائلة، وضياع الأطفال بين طرفين متصارعين. يمكن لكم المشاركة في طرح أرائكم وتصوراتكم حول السبب الحقيقي لمثل هذه المشاكل:

منبر الكومبس : عبد الله هو إسمٌ وهمي لصاحب هذه الرسالة، التي ينشرها موقع " الكومبس"، يقول صاحبها إن عائلته تفككت في السويد، بسبب تدخل الآخرين في حياتها الشخصية. يهدف " الكومبس " من نشر هذه الرسالة، الى طرح مشكلة تدخل الآباء والآمهات في حياة أبنائهم المتزوجين، وما يجرّه ذلك من ويلات، أقلها إنفراط عقد العائلة، وضياع الأطفال بين طرفين متصارعين. يمكن لكم المشاركة في طرح أرائكم وتصوراتكم حول السبب الحقيقي لمثل هذه المشاكل:

والد زوجتي يريدني خاضعا له

كنتُ متزوجاً من ( … ) وصارت مشاكل بيني وبين أبوها، والسبب الأول هو أن والدها لديه جنون العظمة، ويريد التدخل في كل شيء في حياتنا، ويحكم ويقرر مثل مايريد، ودائماً هو الصح، ونحن الخطأ، أما السبب الثاني فهو الطمع، والثالث هو إنه كان يستغلني أبشع إستغلال، في توصيل هذا وذاك، وتصريف أعماله.

عملت معه فترة في بعض الأعمال، مثل التجارة في تصدير السيارات الى خارج السويد، لكن بسبب إستغلاله لي تركت العمل معه، وضغط عليّ كثيراً كي أعود الى العمل معه، لكنني رفضت ذلك، غير أنني كنت ساكتاً على ضغوطاته حفاظاً على علاقتي مع زوجتي.

وبعد أن أزدادت ضغوطاته قررت الإنتقال من المدينة التي كنت أعيش فيها، والإبتعاد عنه 500 كلم مع زوجتي، لكنه لم يتوقف فإستخدم أسلوب الضغط على زوجتي وتحريضها ضدي، بشكل عدواني، وبعد محاولات عديدة إستطاع في الأخير خداعها والتأثير عليها، وعلى حياتنا، ونجح في ذلك.

حاولت ان أشرك أصدقاء ووسطاء محايدين بيينا، لكنني لم أكن أسمع من والد زوجتي سوى التهديدات.

طلبوا مني تقبيل حذاء والدة زوجتي

هل تتصورون أن الشروط التي طلبها للتصالح كانت أن أعود الى زوجتي وأقوم أمام الوسطاء بتقبيل قدم عمتي أم زوجتي، وأن يقوم هو بتصوير ذلك، وبث الفيديو في الأنترنيت. أقسم بالله العظيم إنه طلب مني ذلك، وأنا مستعد أن أحلف بكل الأديان والمقدسات إنه فعل ذلك، ولدّي ثلاث شهود من الرجال على هذا الكلام في السويد.

بالتأكيد رفضت قبول هذا العرض، وبعد ذلك تركت زوجتي بيت أهلها وإلتحقت بي، لكن عائلتها تبرأت منها.

وبعد فترة أصبحت زوجتي حاملاً، وفي الأشهر الأخيرة من الحمل، بادرت أم زوجتي التقرب منها عن طريق صديقة لها، وقبلت ذلك، وبعد فترة قالت زوجتي إنها تريد الذهاب عند أمها فوافقت وبالفعل ذهبت الى بيت والدها، وتصالحت هي مع والدها ووالدتها، وأنا كنت موافقاً على ذلك، شرط أن أكون أنا بعيداً ولا تطلب مني إعادة العلاقة معهم.

وبعد أن عادت من زيارتهم قالت لي إن أهلها أصبحوا طيبين في التعامل معها، وفي الأيام الأخيرة قبل الولادة أرادت زوجتي الذهاب من جديد عند بيت أهلها بوجودي أنا، فأعربت لها عن خشيتي من تكرار المشاكل، لكنها قالت لا لن تحدث، فوافقت على ذلك.

وافقت على التصالح فأعتدوا عليّ

أول ما وصلت الى المدينة قام والدها بالإعتداء عليّ وضربني، بوجودها لكنني لم أرد عليه خوفاً على زوجتي من أن تصاب وهي التي كانت بيننا، وقررت اللجوء الى الشرطة وتقديم شكوى حول ذلك، وشرحت لها كل شي، وطلبت من زوجتي شرح المشكلة للشرطة، لكنها لم تفعل.

في هذا الوقت حدثت مشكلة بيني وبين زوجتي، لانها قررت الوقوف مع أهلها، وقلت لها، الم تقدمي لي تطمينات إن كل شي أصبح عاديا، فقالت لي إن أهلى أشرف منك، فتركتها عند أبيها ورجعت الى بيتي ومدينتي.

وبعد مرور أسبوعين على ذلك، رزقني الله في الطفل الثاني، ولم أراه إلا بعد شهر ونصف الشهر عن طريق موعد بواسطة مؤسسات الدولة الرسمية، وبعد ذلك قامت زوجتي بإرسال أوراق الطلاق لي عن طريق المحكمة، وبعد ذلك طلبت مني الطلاق الإسلامي.

كان والد زوجتي ووالدتها يعتقدان أن طلب الطلاق سوف يجعلني أسجد لهما، وأرضخ لهما، لكن الله وفقني ومنحني الصبر، وبعد سبعة أشهر من الأعتداء عليّ، وبعد أن تأكدوا أنني لن أتنازل لهم، وضعوا خطة إعتداء جديدة ضدي، من قبل الأب والأم والأبن، عندما أقوم بزيارة طفلي عن طريق " الفاملي ريت " فهاجموني وأعتدوا عليّ بالضرب من جديد، لمنعي من مقابلتي أطفالي ونسيانهم، فأصبت بجروح في ساقي الأيمن، وخضعت لعملية جراحية، وعانيت قبل العملية من إنسداد الشريان الرئيسي، وبعدها أجروا لي عملية قسطرة، وتم فتح الشريان، وترقيعه في الجلد. وأجريت لي ثلاث عمليات في المانيا، وفشلت هي الاخرى. وآخر حل كان زرع شريان إضافي، وترك الشريان المضروب بعد الانسداد.

وحتى هذه اللحظة لم تتخذ الشرطة أو المحكمة أي أجراء يسترد حقي بعد الإعتداء عليّ، علماً أنهم يعرفون القوانين أكثر مني، ويستغلون القانون لصالحهم، لانهم يعرفون ان القانون في السويد هو الى جانب المرأة وقاموا بإستغلال وجود الأطفال ضدي.

في الأخير أنا عليّ تحمل كل ذلك، والسبب هو القانون في السويد.

Related Posts