Lazyload image ...
2016-05-20

الكومبس – مقالات الرأي: الصورة الأولى التي تتصدر هذا المقال هي من العاصمة بغداد التي تتعرض البعض من مناطقها لهجمات بين الفينة والأخرى، والثانية أسفل المقال، هي أيضا من العراق الذي يذهب فيه بشكل شبه يومي مئات الأبرياء.

يحاول العراقيون غض بصرهم عما يهددهم يوميا، ويزاولون أعمالهم مجبرين، وإلا الجوع والحاجة هي خيارهم.

يأتي البعض منهم للسويد بحثاً عن الأمان والاستقرار. وأجزم قطعاً انهم يعانون في السويد أيضا. ما ذنب الطفل الذي يُجبر أن يعيش في مثل هكذا أجواء صعبة؟

لا يمر يوم إلا ويحمل معه المعاناة.

هل يحتاج النظر في قضاياهم لسنة أم اكثر؟ أطلب من دائرة الهجرة أن تفكر مليّا بكل قضية خاصة قضايا العراقيين.

كونوا عادلين .. فالكثير يأتون الى السويد، ويطلبون اللجوء ويكون لديهم قضايا تستحق الحصول على اللجوء، لكنهم لا يجيدون شرح قضاياهم، ولا يتصفون باللباقة او طريقة الإقناع.

هناك أصلاً من يجهل ما يجب أن يُقال خلال المقابلة، مع العلم أنه عاش الخوف في الحرب والتهجير من منطقته إلى منطقة أخرى لكونه ينتمي إلى طائفة دون أخرى، وقد يُقتل أو يذبح ثمناً لذلك.

وما يزعج هو البرود والتجاهل والرد السلبي لدائرة الهجرة، بعد وقت ليس من السهل مروره، وهو يتجاوز السنة أو أكثر .. معاناة الناس ليست لعبة بيد دائرة الهجرة.

والكل يعرف بأن تغيراً حدث بعد زيارة من بعض من كان يعمل في الحكومة السابقة .. نريد أن نعرف ما حقيقة ما جرى وراء الكواليس! من حق الناس أن تعرف ومن واجب دائرة الهجرة أن تصرح به.

والكل يعرف بأن الكثير من السياسيين العراقيين تسكن عوائلهم خارج العراق لأنهم يعرفون جيدا انه لا أمان ولا استقرار ولا مستقبل في العراق، وهذا بدوره يلغي حقهم في التدخل بأمور لا تعنيهم.

دائرة الهجرة مجبرة أن تقدم ما يقنع العراقي بأسباب رفضه، خاصة وان كل الإعلام العالمي يعلم بأن العراق يعيش حربا مع داعش وهي مستمرة إلى هذه الساعة.

Skärmavbild 2016-05-20 kl. 17.03.06

إيناس