Lazyload image ...
2013-07-05

الكومبس – رسائل الأصدقاء: يدرك من ينوي بدء حياة جديدة في مجتمع وبلد أجنبي غريب عنه، أن المفتاح الرئيسي للنجاح في هذه الحياة هو اتقان اللغة، لغة أهل هذا البلد الجديد.

الكومبس – رسائل الأصدقاء: يدرك من ينوي بدء حياة جديدة في مجتمع وبلد أجنبي غريب عنه، أن المفتاح الرئيسي للنجاح في هذه الحياة هو اتقان اللغة، لغة أهل هذا البلد الجديد.

وكلمة "إتقان" هنا نسبية طبعا، فمن أراد أن يعمل طبيبا مثلا أو محاميا خاصة، عليه أن يتقن بمعنى يتقن فعلا اللغة التي سيستخدمها في مهنته، وهذا يتوقف في طبيعة الحال على عمر القادم الجديد وعلى مستواه العلمي قبل قدومه، إلى بلاد المغترب، والأهم من ذلك طموحه وقدرته على تحقيق هذا الطموح.

ولكن من أراد أن يجد لنفسه مهنة لا تحتاج كثيرا لمستوى عال من امتلاك اللغة، قد يكتفي بتطوير لغته ضمن مستوى معين، خاصة مستوى المحادثة والتفاهم مع زملاءه في العمل ومع الزبائن ومع المحيط إجمالا، إضافة إلى مفردات المهنة.

الكومبس يتلقى مراسلات عديدة تشكو من صعوبة هضم اللغة السويدية، خاصة لمن وصل إلى السويد في سن تعدى مرحلة الشباب المبكر. هذه الرسالة التالية، تعد مثالية في مقاييس طرحها للمشكلة، يقول صاحبها إنه حاول

بعدة طرق أن يتقن اللغة ولكن بدون فائدة على الرغم من 5 سنوات قضاها على مقاعد الدرس، هذا نص الرسالة:

"كيف يمكنني تعلم وإتقان اللغه السويديه مع العلم أنني حاولت عدة طرق وولم أتوصل لأية نتيجة،د هل لديكم نصيحة أو طريقة يمكن أن تفيدونني بها..أرجو مساعدتي، مع العلم أن عمري 30 سنه وصار لي في السويد 5 سنوات، درست خلالها عدة "كورسات" أنا لا استطيع التكلم بطلاقة إلى الآن، مع الشكر"

هناك من يعتبر أن سرعة اتقان لغات جديدة لها علاقة بالموهبة، تماما مثل المواهب الاخرى الموسيقية والرياضية والحرفية، لكن يوجد أيضا عوامل أكثر من ذلك، لعل أهمها ما يتعلق بإيجادة لغات أخرى سابقة، في حال كان القادم الجديد قد تجاوز مرحلة الشباب المبكر، خاصة لغة الأم.

فمن الصعب، وحسب خبراء اللغة أن يتقن المرء لغة جديدة بسرعة ‘ذا كان لا يعرف لغته الأصلية، على الأقل، وكلما أجاد الإنسان لغة في الطفولة إضافية يسهل عليه اكتساب المزيد عندما يكبر.

لكن لا شيء إسمه المستحيل أمام الإصرار والمتابعة، خاصة غذا كانت المتابعة مدروسة ونعرف إلى أين سنصل بها. هذه النصائح العامة منشورة على صفحة القادمين الجدد في موقع الكومبس، نعيد نشرها هنا للأهمية:

بعض النصائح والطرق التي تساعد على تعلم اللغة السويدية بشكل ذاتي

 ليس المطلوب منك أن تتعلم نطق اللغة السويدية كما يتكلمها السويدي، فهذه مهمة صعبة خاصة على من تجاوز مرحلة الطفولة والمراهقة قبل وصوله إلى السويد. ولكن إيجادة التحكم في مخارج الحروف ونطق الكلمات مهمة ليست صعبة في حال اسخدمت سمعك بشكل جيد، وتدربت بينك وبين نفسك على تقليد وترديد الحروف والكلمات بصوت مرتفع.

حاول:

أولا الالتحاق بدورات تعلم اللغة السويدية للأجانب SFI وحاول أن تضع أمامك هدف تعلم أهم الكلمات السويدية المتداولة وهي حوالي ألف كلمة، إضافة إلى تعلم القواعد الاساسية للغة السويدية.

ثانيا اعتمد على نفسك في وضع برنامج تعليم ذاتي للغة السويدية مثل القراءة يوميا من مجلة أو كتاب بالسويدية إضافة إلى الاستماع للراديو وبعض وسائل السمعيات الأخرى، كل يوم حسب ما يسمح لك وقتك ولكن ليس أقل من ساعة.

بعض الوسائل الذاتية لتعلم اللغة السويدية

الراديو باللغة السويدية: تبدأ فعالية الاستفادة من الاستماع إلى الراديو السويدي بعد ان تقطع مرحلة في تعلم اللغة وتحفظ كمية معينة من الكلمات السويدية الاساسية. أهمية الاستماع الى الراديو هي في تدريب الأذن على سماع الكلمات التي تعرفها بالدرجة الاولى.

البودكاست: الذي يوفر لك امكانية الاستماع للمقاطع نفسها عدة مرات وفي أي وقت، كما يوجد عدة مواقع للتحميل مجانا.

التدريب على الكتابة بالسويدية: يمنح ذاكرتك فرصة للتنشيط على حفظ الكلمات واعادة استخدامها.

إضافة إلى الكتب المسموعة Audiobook والاستماع إلى الأغاني الأناشيد ومشاهدة الأفلام السويدية.

وقراءة نصوص الأخبار في التلفزيون Text-TV البدء في قراءة بعض الكتب والمجلات السهلة للمساعدة على التعرف أكثر باستخدامات اللغة اليومية السويدية.

وهناك طرق ذاتية أخرى متوفرة على الإنترنت لتعلم اللغة السويدية مثل موقع PolyglotClub.com وفيديوهات عديدة على اليوتوب إلى جانب السكايب. حيث يمكن أن تبحث في مواقع تبادل اللغة Language exchange مع من يرغب في تعلم اللغة العربية مقابل اللغة السويدية. هناك أيضا مواقع غير مجانية لتعليم اللغة السويدية عبر السكايب.

تبقى هناك نصيحة أخرى لتعليم السويدية: تتمثل بعدم الادمان على مشاهدة الفضائيات العربية على حساب تخصيص وقت لمتابعة التلفزيون السويدي والاستماع إلى أخبار المجتمع باللغة السويدية ومقارنتها عما تقرأه باللغة العربية هنا في موقع أخبار الكومبس او في مواقع شبيهة، التكامل بين ما تسمعه بالسويدية وتطلع عليه بالعربية طريقة جيدة للتفاعل مع ما يجري في المجتمع 

Related Posts