Lazyload image ...
2014-05-12

الكومبس – مقالات الرأي: بين السابع والخامس والعشرون من شهر مايو/أيار تجرى انتخابات الاتحاد الاوروبي. ان هذه الانتخابات هي انتخابات مصيرية. فخلال سنوات من تسلم اليمين لمقاعد الاغلبية في البرلمان الاوربي اتجهت التنمية باتجاه خاطئ. فالأزمة المالية اصبحت اكثر عمقا واستغرق حلها وقتا طويلا. ومشكلة سوق العمل اخذت ابعادا خطيرة جدا. لقد تم ادارة التنامي المتزايد لتيارات مدمرة كالشعبوية والقومية وتطرف المواقف بطريقة خاطئة

الكومبس – مقالات الرأي: بين السابع والخامس والعشرون من شهر مايو/أيار تجرى انتخابات الاتحاد الاوروبي. ان هذه الانتخابات هي انتخابات مصيرية. فخلال سنوات من تسلم اليمين لمقاعد الاغلبية في البرلمان الاوربي اتجهت التنمية باتجاه خاطئ. فالأزمة المالية اصبحت اكثر عمقا واستغرق حلها وقتا طويلا. ومشكلة سوق العمل اخذت ابعادا خطيرة جدا. لقد تم ادارة التنامي المتزايد لتيارات مدمرة كالشعبوية والقومية وتطرف المواقف بطريقة خاطئة

أوروبا بحاجة الى اعادة تفعيل، لهذا نحن نحتاج الى سياسة جديدة  ولجعل العمل أولويتنا الاولى

اليمين في اوروبا، ورغم وجود 26 مليون عاطل عن العمل في الدول الأوروبية منهم 400 ألف عاطل عن العمل في السويد، لم يعط اليمين اولوية للعمل. وهذا ليس بأمر جيد. العمل يجب ان يأتي اولا. السلبية في التعاطي مع هذا الموضوع يجب ان تستبدل بسياسة عمل طموحة، مع التركيز على المعرفة والاستثمار واتخاذ جميع التدابير لتنشيط سوق العمل واعادة تنظيم وترتيب سوق العمل.
لقد وعي اليمين الحاكم على حقيقة  ان ظروف سوق العمل قد تدهورت في السويد وباقي بلدان الاتحاد الاوربي. وان الاتفاقات الجماعية (التي تنظم الرواتب وساعات العمل والخ) اصبحت في وضع اضعف، فيما زاد عدم الامان, وارباب العمل غير الجادين زادوا شيوعا. ان المساواة في الرواتب للاعمال المتماثلة يجب ان يتم حسب قوانين البلد الذي يتم فيه انجاز العمل ويجب ان يصبح هذا قانونا ساريا في كل اوروبا. يجب ان يتم تحديد الراتب حسب نوع العمل وشهادة العامل، وليس حسب اصول العامل! علينا في اوربا ان نتنافس بالمعرفة والمهارة وليس بالرواتب الواطئة. لذا نريد نحن ان نرى بروتوكول اجتماعي يزيد من تعزيز حقوق النقابات، ووضع حد لإساءة استخدام العقود محددة المدة، وامكانية الحصول على الاتفاقات الجماعية في التعيينات الحكومية, وكذلك الحصول على عمل من اجل بيئة عمل اكثر طموحا.
اوربا تعطي قيمة متساوية لجميع الناس! بالنسبة لنا نحن في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين،  فان كل الناس لهم نفس القيمة، وهذا هو الركيزة الاساسية لحزبنا
اوروبا يجب ان تأخذ مسؤولية تضامنية ومشتركة فيما يخص سياسة أكثر انسانية للجوء واللاجئين. الهدف يجب ان يكون ان المزيد من بلدان الاتحاد الاوربي عليها ان تساعد وان تزيد من استقبالها للاجئين. بالنسبة لنا في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين فان الحق بطلب اللجوء هو أحد حقوق الانسان وبالتالي يجب ان يكون هناك مزيد من الطرق الامينة والقانونية لجلب اللاجئين الى اوروبا

سياسة بيئة من اجل المستقبل. يتعين على اوروبا ان تقود سياسة بيئة ومناخ طموحة. ويجب وضع اهداف ملزمة لخفض الانبعاثات وزيادة الطاقة الآمنة وكفاءة الطاقة. الاستثمار في حلول النقل الذكية وفي الطاقة الآمنة سيوفر المزيد من الوظائف ايضا.
في يوم الخامس والعشرين من مايو/أيار ستجرى انتخابات الاتحاد الاوربي. اعتبارا من السابع من مايو/أيار بأمكانكم المشاركة في الانتخابات المسبقة. صوتك يحدد مستقبلك. 
 مونيكا حيدر مرشحة للبرلمان الأوروبي عن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين

Socialdemokraterna

Monica Haider, kandidat i EU-valet (S)

Related Posts