Lazyload image ...
2018-07-27

الكومبس – زاوية (ولكن): من أكثر المفارقات التي تدعو إلى الدهشة والأسف، أن تجد من يروج للتخلف والظلام والجهل عبر منابر تحمل اسم السويد، لجذب الانتباه ولسهولة تسويق نفس البضائع التي تاجر بها، من خرب وهدم البشر قبل الحجر، في بلادنا التي ولدنا بها، لنجد أنفسنا لاجئين ومهاجرين، في بلاد الغربة بسبب هؤلاء التجار والسماسرة.
والمقصود هنا  الصفحات التي يحمل بعضها اسم السويد أو تدعي أنها “رسمية” وتحاول أن تربط نفسها باسم مهنة الصحافة، تبث السموم والمعلومات الكاذبة، بل توهم المتابع أنها على دراية ومعرفة بأمور السويد والمجتمع السويدي، خاصة عندما تستغل حاجة الناس وتلهفهم لسماع خبر أو معرفة طريقة يمكن أن بساعدهم على حل مشاكلهم في المجتمع الجديد.

نحن نريد أن ننبه ونبين الفرق بين ما تنشره صحافة جادة ومسؤولة، وبين ما تنشره صفحات يقف وراءها أشخاص جاهلين وحاقدين، مع أن المنصة واحدة وشكل الصفحة واحد وتصاميم “البوستات” يمكن أن تكون متطابقة.
من المتوقع أن لا تنال الكومبس، اعجاب الجميع، ومن الطبيعي أن لا يتقبل البعض، مادة أو خبر ما ينشر عبر وسائلها، خاصة ممن ليس معتادا على نمط الإعلام الشفاف والنقدي، والبعيد عن إعلام أبواق الأنظمة والدول الديكتاتورية، ولكن  ما هو غير طبيعي أن نحارب وبهذه الطريقة الجائرة والوقحة من جهات تعيش في السويد، تناصر الظلام وتتبنى التخلف والجهل.

المشكلة ليست بالعداء لـ الكومبس وتجربتها فقط، وليست بالتشهير أحيانا بالعلن أو بالسر بالعاملين بها، بطريقة سوقية متدنية لا تمت للأخلاق بصفة، فنحن ومنذ زمن قررنا عدم الرد إذا كان الموضوع يتعلق بنا فقط.

المشكلة هي أكبر من ذلك، مشكلة أشخاص امتلكوا منابر لتكريس الظلام والجهل والتخلف، حتى هنا في أوربا، المكان الذي لجأنا له هربا منهم ومن تخلفهم

ما معنى أن يقوم شخص جاهل مدعي، يحمل كل صفات وعوارض الأزمات النفسية، بنشر صورة امرأة عربية، مع كلام مجتزأ اقتطعه من مقابلة أجرتها الكومبس مع المرأة، في إطار تحقيق شامل، ليقول للناس ما رأيكم بكلامها؟

من سمح لهذا الحاقد، أن يُعرض امرأة للسب والشتائم والتشهير فقط لأنها قالت رأيها بموضوع مهم وضمن تحقيق كامل؟ هل يريد فقط جمع متابعين وتعليقات؟ حتى على حساب شرف الناس وسمعتهم؟ وبالتالي يريد أن يمنع أي شخص خاصة النساء من أن يقولوا رأيهم في مواضيع مهمة تخص المجتمع ضمن تحقيقات مقبلة، ويريد أيضا أن يشهر بقناة إعلامية تخدم المجتمع؟
ومن سمح له أصلا بأن يقزم موضعا اجتماعيا كبيرا ومهما، مثل ظاهرة الطلاق بين المهاجرين، ببضع كلمات، وبأسلوب رخيض، بل ويستفز القراء، من خلال سؤال غبي: يقول نريد رأي السيدات.

نحن نعلم أننا يمكن أن نعطي هذا الشخص قيمة هو لا يستحقها، عندما نرد عليه، ولكن الموضوع يخص ظاهرة، وهذا الشخص نموذجا لها، ظاهرة إصرار على الجهل و التجهيل، ظاهرة تلاحقنا حتى في غربتنا.

 ظاهرة تتعلق بشخص يمتلك منبرا وينسبه للسويد، ويسمي نفسه إعلامياً تارة وسياسياً تارة أخرى، هذا الشخص الذي يدعي المحافظة والحرص على العادات، على صفحته، عندما يجلس مع السويديين يظهر نفسه على أنه بمنتهى التحضر والرقي والاندماج بطريق غير مطلوبة منه، بل بأسلوب ذليل، وحدث أن سحب الراديو السويدي مقابلة معه، بعد اكتشاف كذبه وتناقضه.
بين ما قاله بالمقابلة وبين تصرفاته وأفعاله.

نحن نحتفظ بكل ما يصلنا عنه، حاول مرة استمالة كل القادمين الجدد ضدنا، أطلق هو وغيره شعار “الكومبس ضد القادم الجديد” بعدها خصّ فقط السوريين، مدعيا بغباء أن الكومبس ضد السوريين!! عندما أفلس توجه نحو الادعاء بأننا ضد السُنة، كل السُنة، بطريقة طائفية مقيتة، غير مبالي بخطورة هذا الادعاء وتداعياته
عندما أحدثت الكومبس خدمة الاتصال المباشر مع مصلحة الهجرة، لمعرفة وضع ملفات الطلبات المقدمة للمصلحة، قاد هذا الشخص ضدنا حملة وعيد وتهديد، ونصب نفسه مدافعاً عن حقوق الناس، التي “تنتهكها الكومبس”، قبل أن يفشل ويصمت ويخرس ويبحث عن وسيلة أخرى للتشهير بنا.

هذا الشخص قام ولا يزال يقوم للأسف بإعطاء نصائح وارشادات خاطئة ومضللة، من خلال فيديوهات، لعدد كبير من متابعيه السذج، نعتقد أنها مفيدة فقط في دراسات الطب النفسي وتحليل الشخصيات المريضة، ومع أن عدد كبير قام بكشفه  ومحاولة إيقافه عند حده، إلا أنه لا يزال مصرا على الوقاحة. كما قام بتهديدنا عدة مرات بل وجه تهديدا لزميل لنا بالاسم، ونحن نحتفظ بكل المستندات.

طبعا قد يتساءل البعض لماذا؟ لماذا كل هذا الحقد والجهل؟ نحن أيضا نتساءل لماذا كل هذا الجهل والحقد على مؤسسة خدمية أثبتت نجاح تجربتها ليس فقط كمؤسسة، بل كظاهرة حضارية للعرب والناطقين بالعربية في أوروبا. ظاهرة أثبتت أننا نستطيع وبجهودنا الخاصة تنظيم جهة إعلامية مهنية تفرض احترامها في المجتمع السويدي.

عندما تظهر شركة أو مؤسسة حكومية أو منظمة مدنية اعجابها بوجود جهة يمكن ان تصل بمصداقيتها ومهنيتها إلى أكثر عدد ممكن من الناطقين بالعربية، يطال هذا الاعجاب كل الجاليات وليس فقط الكومبس، وينظر لنا المجتمع كمكون منظم له مؤسساته وجمعياته ووسائله الإعلامية.

للأسف هذا مثال واحد على شخصية من جهة واحدة فقط، لأن لكل مجموعة من أعداء النجاح أسبابها وحججها.

التشهير والكذب والاتصال مع جهات سويدية نتعامل معها للتخريب علينا، فعل يكاد يكون يومي من جهات تعتقد أنها بهذه الطريقة تنافسنا.

نحن نرغب بل نتمنى أن نجد جهة أو جهات تنافسنا، ضمن معايير الجودة والكفاءة والمهنية، وليس بالسب والشتائم والوشايات الكاذبة ونشر الاشاعات.

نحن نهتم بالكتلة الكبيرة التي تتابعنا، نسمع انتقاداتهم، منفتحين على اقتراحاتهم ويهمنا جدا رأيهم.

مرة أخرى نقول إن الهدف من الكتابة عن هذا الشخص، ليس اعطاءه أي قيمة، الهدف هو التحذير من ضرره ومن ضرر أمثاله أصحاب الصفحات غير المهنية وغير الأخلاقية، التي تتخذ من السويد أسما أو موقعا لها، لنشر الأكاذيب والسموم والمعلومات المضللة

#ولكن #الكومبس