Lazyload image ...
2016-04-06

الكومبس – مقالات الرأي: أسرع طريقة لاندماج الأشخاص المولودين خارج السويد في المجتمع هي من خلال تحقيق أحلامهم. هذا العامل يعتبر محركا قويا جدا ولا يكلف فلسا واحدا! والهدف هو ان يكونوا قادرين على التأثير على حياتهم وسبل عيشهم وكذلك على تبادل أفكارهم والعمل مع الاخرين وهذا يعطي قيمة للحياة ويعتبر طريقا سريعا إلى تحقيق التكامل والاندماج.

بعيون جديدة تتولد أفكار تجارية جديدة. بعيون جديدة ممكن تحسين وتطوير الأفكار التجارية القديمة. وبعيون جديدة يتمكن السويديون الجدد من انجاح أفكار تجارية قديمة بنفس نجاح أولئك المولودين في البلاد. القوى الدافعة التي تخلق أفكار تجارية ليست لها علاقة بخلفية الانسان وجنسه! لذلك نطلب منك ترشيح اشخاص لجائزة الباني الجديد Årets Nybyggare لهذه السنة في السويد.

الأعمال التجارية تولد من الاحلام

عندما يتعلق الأمر بالأعمال التجارية، فلا يمكنك خلق وانشاء الشركات عن طريق وصفات جاهزة، سواء كانت وصفات طبية أو سياسية. فأن حيازة الأموال وتلقي المساعدات وتبسيط طرق وقواعد انشاء الشركات ليست كافية في هذا المجال، وانما المشاريع تتولد من احلام فرد معين او مجموعة من الافراد.

هناك اليوم في السويد 80000 من رجال الأعمال من ذوي الخلفيات الأجنبية الذين يديرون نشاطا اقتصاديا في البلاد والذين هم في نفس الوقت في طريقهم لتحقيق أحلامهم. إضافة الى مابين 10-15 ألف من رجال الأعمال من الجيل الثاني للمهاجرين الذين بعضهم يواصل طريق ابائه في الاعمال التجارية واخرين وصلوا اليها نتيجة ابتكاراتهم الخاصة، وتستخدم هذه الشركات مجتمعة ربع مليون موظف، من المولودين داخل وخارج السويد على حد سواء.

الاندماج في مكان العمل يكون اسرع

عملية تكامل واندماج الافراد المولودين في الخارج والذين يديرون الاعمال التجارية في المجتمع تسير بشكل أسرع. الأمر نفسه ينطبق على الموظفين والمستخدمين. هؤلاء يندمجوا في المجتمع السويدي بشكل أسرع من الذين يتواجدون في معسكرات اللجوء أو من العاطلين عن العمل. وهنا يأتي دور النماذج الناجحة ، ورجال اعمال مثل هؤلاء يستحقون الاهتمام. وجائزة “الباني الجديد – Årets Nybyggare” ” تعتبر اهم وسائل هذا النوع من الاهتمام.

تكافؤ في النجاح مع رغبة كبيرة في النمو

تشير الدراسات إلى أن الافراد من ذوي الخلفيات المهاجرة والذين يقومون بانشاء شركات في السويد ناجحون في أعمالهم بنفس مستوى رجال الأعمال السويديين، بالرغم من ان ظروفهم تكون دائما اسوا بكثير. وعادة يكون لديهم رغبة في النمو بشكل اكبر. وفيما إذا تم تسهيل عملية بدء وإدارة الأعمال التجارية لحصلنا على المزيد من الأعمال التجارية في البلاد، ولكن أيضا المزيد من النمو والشركات الناجحة. وهذا ما يساعد على زيادة القدرة التنافسية للسويد مع الخارج.

التمويل والخدمات الاستشارية تساهم في الإسراع بعملية النمو

نحن بحاجة الى مزيد من ابتكارات و مهارات وأفكار تجارية جديدة. والشركات التي يديرها رجال الأعمال من ذوي الخبرة من بلد آخر يكون لها أهمية خاصة في التجارة مع الدول التي ينحدر منها البناة الجدد.

ساعدت مؤسستي ALMI و IFS في العام الماضي اكثر من 2000 شخص من رجال الأعمال من خلفيات اجنبية في التمويل واعطاء والمشورة لكي يتمكنوا من تحقيق أحلامهم في تأسيس وإدارة الأعمال التجارية. يمثل مستشاري مؤسستنا التنوع في المجتمع ويمكنهم التواصل بلغات مختلفة. أنهم يساهمون إلى حد كبير في تطوير شركات البناة الجدد وتقدمهم بوتيرة اسرع. علينا ان لا نفوت الفرصة في استغلال إمكانات وطاقات البناة الجدد.

مارون عون

رئيس مؤسسة أصحاب الشركات من الأجانب في السويد

لا تتردد في ترشيح الباني الجديد Årets Nybyggare من خلال الرابط التالي:

http://aretsnybyggare.se/nominering/

Related Posts