Lazyload image ...
2015-06-08

الكومبس – قضية في رسالة: وردت شبكة الكومبس الإعلامية رسالة من أحد القراء، يعرض فيها مشكلته ومشكلة عائلات أخرى تعيش معه في المساكن التابعة مصلحة الهجرة، معظمهم يحمل الجنسية اللبنانية، ويعيشون منذ فترة طويلة بالسويد دون أن يحصلوا على حق الإقامة فيها.

وجاء في رسالة القارئ، الذي رفض ذكر اسمه: “سأتحدث نيابة عن عائلات كثيرة، نحن نعيش منذ سنين طويلة في السويد، دون إقامات ومهددين بالترحيل، ولا يمكننا العودة إلى بلادنا، والمصيبة أننا مهمشين ومنسيين في هذا المجتمع، ومجردين من أبسط الحقوق، وأولادنا ولدوا هنا، وغالبيتنا من لبنان، ونحن نعاني ولم نعد نستطع التحمل”.

ويتابع قوله: “أنا وزوجتي، نحمل الجنسية اللبنانية، وصلنا إلى السويد عام 2011، وأنجبنا طفلة في الثالثة من عمرها، وطفل عمره سنة، لكن تم رفض طلب لجوئنا، بحجة أن أوراقي مزورة وبلدي فاسد، وليس هناك خطر على حياتي، مع أنني قدمت لهم بطاقة انتسابي للقوى الأمنية اللبنانية، وطرحت مشكلتي، وقلت لهم إن مصيري مجهول في حال عودتي إلى لبنان، لكن لم يكترثوا لذلك، وبقينا في الكامب”.

يتابع قوله: “تعبنا جداً فكل ما نطمح له هو الاستقرار فقط، نريد أن تغمض أعيننا دون الخوف من شبح رجال الشرطة والترحيل القسري لأن مصيرنا في بلادنا محتم، ولست أنا فقط، بل كثيرون أمثالي، وأيضاً جارتي التي تعيش معي في الكامب، وصلت إلى السويد عام 2007 مع طفلين، تاركة خلفها رجل ميت، وهربت من لبنان لأن أهل زوجها يريدون أخذ أطفالها منها، وقالت لمصلحة الهجرة ذلك لكنهم قالوا إن كلامها غير منطقي لأن حضانة الأطفال من حق الأم، وهي تعيش الآن في السويد مع طفلين لا يتقنون اللغة العربية”.

ويضيف: “أقاربي أنا موجودين في السويد منذ عام 2006، أحدهم لديه شابة أكملت 18 عاماً، ولم يعد يحق لها أن تكمل تعليمها، وهذه مصيبة كبرى، وهناك العديد من العوائل والقصص خلف جدران الكمبات”.

ويختم قوله: “أتمنى أن يصل صوتنا للمجتمع السويدي والحكومة، وأن يتذكروا معاناتنا، فنحن نعيش متأملين قوانين جديدة تمكننا من الحصول على الإقامة لوجودنا هنا منذ فترة طويلة”.