Lazyload image ...
17.1K View

اهتمت الصحافة المحلية بحادثة غريبة وقعت في مسبح مدينة لينشوبينغ عندما حاول رجل خمسيني خنق طفل في التاسعة من عمره، لولا مرور شخص بالصدفة استطاع انقاذه، الحادثة لا تزال تؤثر على الطفل وتؤثر على العائلة ككل
التفاصيل

أراد رب الأسرة محمد جابر، اصطحاب أطفاله إلى المسبح من أجل المتعة والتسلية، لكن الأمور سارت بشكل غير متوقع تماما، حيث تعرض طفله إلى محاولة قتل عن طريق الخنق من قبل رجل آخر في الخمسينات من عمره كان يتواجد في المسبح، دون أن تتوضح حتى الآن دوافع ما قام به الرجل!

الحادثة وقع يوم الأحد 26 أيلول/ سبتمبر، عندما قرر الأب محمد كالعادة اصطحاب ابنه آدم 9 سنوات وابنته الصغرى 7 سنوات إلى مسبح لينشوبينغ.

 يروي محمد لنا الحادثة منذ بدايتها فيقول: “نزلنا أحد برك السباحة أنا وابنتي، وكنت أقف إلى جانبها حتى أراقبها، وتوجه ادم إلى بركة السباحة المجاورة، ولم تمض عشر دقائق حتى أرى ادم يختبئ وراء أحد الأعمدة في المسبح، والموظفين في المسبح يتحدثون معه. كان من الصعب جداً تفهم ماذا يجري، يقول محمد.

صدمة الأب عند معرفته بمحاولة خنق ابنه

 كل ما كان يدور في ذهني أن أصل إلى ابني بأسرع وقت ممكن، لأن الأجواء حوله لم تكن طبيعية، ونظرات الناس لم تكن مطمئنة، وعندما وصلت رأيت آثار أصابع حول رقبة ابني، لم أستطع تصديق أن أبني ذا ال 9 سنوات تعرض لمحاولة قتل من قبل رجل في الخمسينات من عمره، وكانت أصابع الرجل المطبوعة حول عنق آدم تقول أكثر من ذلك.

هل لكم أن تتخيلوا شعوري كأب لم يستطع حماية طفله من هذا الموقف الذي أقل ما يقال عنه مشهد مرعب. ولحسن حظنا أن أحد الشبان أستطاع إيقاف المعتدي والصراخ عليه ليرفع يده عن ابني، الآن أفكر أنه لو لم ينتبه هذا الشاب وتدخل في الوقت المناسب لربما كان قد فات الأوان لا قدر الله وخسرت آدم.

لا أستطيع أن أغفر لنفسي، عندما يتخيل لي أننا كنا على بعد أمتار من ابني ولم أستطع حمايته من هذا الموقف، الذي أقل ما يقال عنه مشهد صادم وعنيف، آدم هذا الطفل اللطيف المليء بالحيوية لم يستطع المرض قبل عدة سنوات التغلب عليه ليأتي هذا الرجل ويعتدى عليه ويحاول خنقه.

ادارة المسبح تستدعي الشرطة

 يضيف الأب محمد: أستدعى العاملون في المسبح الشرطة وتم القبض على الرجل بعد أن حاول الفرار، العديد من الموجودين شهدوا أمام الشرطة بما حدث.

علمت حديثاً من مدير المسبح أن الرجل منع من دخول المسبح مجدداً بعد الحادثة، لكن ما حدث لنا من أذى كعائلة أبعد وأعمق مما يظنون، منذ ذلك الحين وعائلتي لا تستطيع النوم، وآدم يعاني من الكوابيس ويقوم بالتبول لا إرادياً.

القضية لقت اهتماماً عند الإعلام والتقت بنا أحد الصحف المحلية، آدم لم يستطع شرح ما حدث لهم لأنه منذ الحادثة أصبح لديه صعوبة في الكلام، لكنني سأكون صوت آدم وأريد أن أراه مجدداً كما قبل في كامل نشاطه، أريد أن يحاسب هذا الرجل أريد استرداد حق ابني.

الشرطة تحقق

الشرطة ذكرت في بيان صحفي أنها تحقق في ما حدث وأكدت ان أحد الرجال وهو في 55 من العمر، متهم بالاعتداء على الطفل.

وأكدت الشرطة أنها تلقت بلاغاً في الحادث تمام الساعة الثالثة من بعد الظهر، وأرسلت العديد من الدوريات الى المسبح، وأنها تمكنت من استجواب المتهم في مكان وقوع الحادث.

الشرطة أعلنت في البيان أن والد الطفل ليس مشتبها فيه في الحادث.

سارة سيفو

Related Posts