Lazyload image ...
2013-02-21

الكومبس –  أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الأربعاء، نيتها المباشرة بخطة قالت ان من شأنها استقطاب الكفاءات المهاجرة سواء بإقناعها بالعودة أم إدامة الصلة معها والاستفادة من قدراتها وعلاقاتها، مبينة أنها ستنظم مؤتمرين لهذا الهدف في الأردن وبريطانيا.

الكومبس –  أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الأربعاء، نيتها المباشرة بخطة قالت ان من شأنها استقطاب الكفاءات المهاجرة سواء بإقناعها بالعودة أم إدامة الصلة معها والاستفادة من قدراتها وعلاقاتها، مبينة أنها ستنظم مؤتمرين لهذا الهدف في الأردن وبريطانيا.

وقال الوكيل الفني لوزارة الهجرة والمهجرين، سلام داود الخفاجي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "هجرة الكفاءات العراقية ما تزال مستمرة لأسباب متعددة لا بد من الوقوف عليها ومعالجتها عبر الاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم وتبني برامج تتضمن ما هو مناسب منها"، مشيراً إلى أن "الوزارة في طور الإعداد لعقد مؤتمرين للتواصل مع الكفاءات المهاجرة أولهما العاصمة الأردنية عمان والآخر في لندن".

وأضاف الخفاجي، أن "معالجة مشكلة المهاجرين لا تقع على عاتق وزارة الهجرة والمهجرين حسب، إنما تتطلب حزمة كبيرة من الحلول تضعها أكثر من جهة أو وزارة في البلاد"، مبيناً أن "الوزارة تعمل الآن بالتنسيق مع وزارة الخارجية لعودة المهاجرين لاسيما من أصحاب الكفاءات".

وأوضح الوكيل الفني لوزارة الهجرة والمهجرين، أن "خطة الوزارة تركز على استقطاب أصحاب الكفاءات من المهاجرين وتشجيع من يرغب منهم على العودة أو بإدامة الصلة معهم في مواقعهم خارج العراق وتحفيزهم على تقديم ما من شأنه الإسهام في بناء البلاد وتقدمه"، لافتاً إلى أن ذلك "يضمن الإبقاء على خط للتواصل مع أصحاب الكفاءات وهم في بلاد المهجر".

يذكر أن وتيرة هجرة الكفاءات العراقية تصاعدت خلال سنوات الحصار الذي فرض عليه بعد غزو الكويت سنة 1991، وتردي أوضاعهم المعيشية، وتفاقمت بعد غزو القوات الأميركية العراق سنة 2003، وتعرضهم للخطف أو القتل.

وسجلت المئات من حالات الاغتيالات التي طالت علماء بارزين وطيارين ومتخصصين في مجالات نادرة واساتذة جامعات، واثيرت اتهامات بشان تورط المخابرات الاسرائيلية والايرانية وغيرها فيها، لكن تلك الاتهامات لم تثبت

وجاء في تقرير للجنة الدولية للصليب الأحمر عام 2008، أن أكثر من 2200 طبيب وممرض عراقي قتلوا، و250 اختطفوا منذ سنة 2003، واضطر الالاف من الكوادر الطبية إلى مغادرة العراق بعد الغزو الأميركي، واختفى عشرات الآلاف منهم.

ولم تفلح الجهود التي بذلها العراق خلال السنوات السابقة في إقناع الكفاءات المهاجرة من العودة إلى البلاد، بل أن الكثير ممن عادوا آثروا المغادرة مجدداً لأسباب عديدة من بينها استمرار العنف سواءً ضدهم أم في المجتمع بعامة، وما واجههم من إجراءات روتينية ومصاعب حياتية، في حين فضل البعض منهم الاستقرار في إقليم كوردستان الذي يتمتع باستقرار أمني والكثير من فرص العمل لاسيما لصحاب الكفاءات من الأطباء وأساتذة الجامعات

صوت العراق