أحمد: يصارع الموت بانتظار قرار من مصلحة الهجرة لتبديل قلبه

الكومبس – خاص: أحمد ناصيف، طالب لجوء فلسطيني، يُصارع الموت، وهو راقد الآن في مستشفى مالمو، بانتظار الإقامة من مصلحة الهجرة، حتى يتمكن الأطباء من تبديل قلبه المتعب بقلب آخر.

هذه العملية، فريدة من نوعها، وتحتاج الى أن يكون المريض مقيماً في السويد، لكن أحمد الذي وصل السويد قبل عام من مخيم شاتيلا، يشعر بخيبة أمل كبيرة جداً من المصلحة، ويقول إن حياته ومصيره بيد قرار من مصلحة الهجرة.

“الكومبس” زارت أحمد في المستشفى، وتحدث في هذا الفيديو عن وضعه الإنساني، وقال: “جئت الى السويد لأنها بلد الانسانية، والمعروف عنها انها تقدر حياة الإنسان والحيوان، وكنت على أمل ان تتم معالجتي ولكن الوضع بدأ يسوء تدريجيا، مصلحة الهجرة ترفض حتى الآن منح تصريح الإقامة، والمستشفى ترفض اجراء العملية الا بعد صدور ذلك القرار وعلى الرغم من أن المستشفى ضغطت وراسلت الهجرة ولكن بلا فائدة لغاية اليوم.

التغيرات الوحيدة التي تحدث هي تغيير المحامي كل فترة ولكن الذي احتاجه هو تغيير القلب وبأسرع وقت قبل فوات الأوان، والجواب الذي اسمعه دائما من الأطباء انهم لا يستطيعون اجراء العملية بدون صدور القرار من مصلحة الهجرة” .

ينتظر احمد قراراً بالإقامة الدائمة وحتى الإقامة المؤقتة في حالته لن تكون مفيدة وهو موجود اليوم في قسم الطوارئ في مستشفى مالمو فقط لغرض إسعافه لغاية صدور القرار ليتمكن من الحصول على العلاج من مستشفى لوند لان ذلك النوع من العمليات لا يجرى في مالمو.

تحدث احمد عن سبب رفض المستشفى القاطع لأجراء العملية وقال إن هذا النوع من العلاج يحتاج الى متابعة طوال الحياة ولابد ان يكون المريض لديه إقامة دائمة حتى يتمكن من الحصول على تلك الرعاية وان هنالك حالة سابقة كانت تشبه حالته وأجرت المستشفى عملية زراعة القلب لشخص لديه فقط اقامة مؤقتة ولكن فيما بعد تم ارجاعه الى بلده وبالتالي لم يتلق العلاج وتوفي وخسرت السويد الشخص والقلب الصناعي المزروع” بحسب تعبير أحمد.

يقول أحمد أيضا: “طلبت مصلحة الهجرة أوراق تثبت هويته من لبنان، وعند توفير هذا الطلب بدأت الاسئلة حول كيفية الحصول على تلك الأوراق وايضاً كيفية صدورها.

الأطباء في المستشفى يتعاطفون مع حالة أحمد لكنهم لا يستطيعون مخالفة القانون وقلب أحمد معرض أن يتوقف في أي لحظة وحالته تتدهور.

حالة أحمد اهتمت فيها العديد من الصحف السويدية مثل “داغينز نيهيتر” ومواقع وصحف أخرى.

 

زينب وتوت

التعليقات

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.