أقفال رقمية لمنع السيارات من تهديد حياة المشاة في يارفا

Foto: Nahritha Al-Khameesi/ ALkompis
Views : 688

التصنيف

الكومبس – خاص: تعاني منطقة يارفا في ستوكهولم من مشكلة القيادة غير القانونية على ممرات المشاة، وركن السيارات بشكل خاطئ على الأرصفة، ما يزيد من خطر وقوع الحوادث، ويعرض المشاة ومستخدمي الدراجات الهوائية للخطر. ولحل هذه المشكلة لجأت الجهات المعنية إلى استبدال الأقفال في حواجز السيارات الموجودة على ممرات المشاة، ووضع أقفال رقمية جديدة أكثر أماناً.

مسارات المشاة أو الدراجات لا تتقاطع أبداً مع طرق السيارات في يارفا، ويفترض أن يسهم ذلك في شعور الناس بالأمان حين يذهبون إلى الملاعب أو المدارس أو وسائل النقل العام. غير أن استعمال ممرات المشاة من قبل سائقي السيارات يحرم المشاة من هذا الشعور ويمثّل مشكلة كبيرة.

وحسب استطلاعات السلامة، فإن القيادة غير الملتزمة بالقوانين تشكل السبب الأكبر لانعدام الأمان المروري في المنطقة. ورغم إنشاء كثير من الحواجز على ممرات المشاة والدراجات، فإن القيادة غير القانونية مستمرة بسبب كسر الحواجز أو تركها مفتوحة.  

ويمثل ركن السيارات الخاطئ على الأرصفة ومداخل الساحات والحدائق عقبة أمام سيارات الإسعاف والشرطة وخدمات الإنقاذ في حال حدوث أي طارئ.

ولمواجهة ذلك، تعاونت مدينة ستوكهولم والشرطة وجمعية أصحاب العقارات في يارفا لتحسين الأمان في المنطقة من خلال استبدال أقفال الحواجز بأقفال رقمية أكثر أماناً.

جرى العمل على المشروع منذ سنوات، ويتضمن استبدال 500 قفل في المنطقة. وانطلق العمل به في 19 آب/أغسطس الحالي في Järingegränd في تينستا.

وقال رئيس مجلس المدينة في سبونغا – تينستا، أولي يورغان بيرشون لـ”الكومبس” “تعد القيادة غير القانونية على ممرات المشاة في يارفا مشكلة أكبر بكثير مقارنة بالمناطق الأخرى. وهي مشكلة مستمرة منذ سنوات. الغرض من هذا المشروع الآن هو زيادة الأمان في المنطقة”.

وبعد تركيب الأقفال الرقمية، سيتم إغلاق الحواجز، ولن تُمنح إمكانية فتحها إلا لمن يحتاج ذلك فعلاً، مثل خدمات الإسعاف والشرطة والطوارئ.

ومع ذلك، يعتقد  بيرشون بأن الأقفال الجديدة لن تحل المشكلة تماماً. ويرى أن المشكلة تتعلق
بالسلوك والتصرفات ويجب العمل أكثر على هذه النواحي.

وقال بيرشون “ستحل الأقفال الجديدة جزءاً من المشكلة، لكن الأمر يتعلق بتغيير السلوك، فليس من المقبول القيادة على ممرات المشاة وعلى الناس احترام ذلك”.  

ورأى أنه لتغيير هذه التصرفات يجب أن يكون هناك حديث عن المشكلة في المدراس ومراكز الشباب على سبيل المثال.

قسم التحقيقات – نهريثة الخميسي