السفير العراقي في ستوكهولم: السويد ساعدت العراق في دحر الإرهاب

Views : 10013

التصنيف

الكومبس – لقاء خاص: قال السفير العراقي في السويد أحمد الكمالي، إن المستشارين العسكريين السويديين في العراق، لعبوا دوراً كبيراً في دحر داعش، من خلال تقديم الخبرة العسكرية للقوات العراقية.

وشدّد السفير في لقاء خاص مع “الكومبس” على قوة العلاقات التي تربط بلاده مع السويد، مشيراً الى مساعي عراقية جديدة لجذب الشركات الى العمل والاستثمار في العراق، بعد الإعلان عن هزيمة داعش.

وتناول اللقاء أيضا العديد من القضايا التي تهم الجالية العراقية في السويد.

معروف أن السويد والعراق يرتبطان بعلاقات تاريخية، أين تضع مستوى هذه العلاقة في الوقت الراهن؟

العلاقات بين العراق والسويد ممتازة جداً. خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب، وهناك العديد من المستشارين العسكريين السويديين في العراق، لهذا الغرض، بالتنسيق مع وزارة الدفاع العراقية، وكان لهم دور مهم في دحر داعش، ونحن كسفارة عراقية، نسهل سمات الدخول لهم.

أما في الجانب الاقتصادي فنحن نشجع الحكومة السويدية على تعزيز هذه العلاقات وتطويرها. وكما هو معروف، هناك علاقات قديمة بين الشركات السويدية مثل سكانيا وABB التي لها عقود حاليا في العراق، وغيرها العديد من الشركات.

كما السويد حاضرة في العراق في مجال العمل الإنساني من خلال منظمة سيدا التي تصرف مبالغ كبيرة جداً على العمليات الإنسانية.

وللسويد خطة استراتيجية تمتد الى عدة سنوات قادمة لتقديم المساعدات الى العراق.

وفي إطار العلاقات الاقتصادية نسعى الى جذب المزيد من الشركات السويدية الكبرى للعمل في مشاريع إعادة اعمار العراق، وأنا خلال الأيام القليلة القادمة سوف التقي بممثلين عن شركة إيركسون المعروفة لتحقيق هذا الهدف.

هل العراق يوافق على استقبال طالبي اللجوء العراقيين المرفوضة طلباتهم، من الذين يتم تسفيرهم قسراً؟

نحن نرفض رفضاً قاطعاً استقبال أي عراقي يتم إبعاده بشكل قسري. عندما يأتي المواطن العراقي الى السفارة نسأله هل يريد العودة للعراق طوعاً أم لا؟ إذا كان يرفض العودة الطوعية، لا نجبره على ذلك ولا نمنحه جواز مرور للعراق، وهذا الموقف هو الموقف الرسمي للحكومة العراقية.

هل المواطن العراقي الذي يحمل الجنسية السويدية، ولا تتوفر لديه وثائق عراقية تثبت هويته، يحتاج الى فيزة للدخول الى العراق؟

أي مواطن عراقي، يعيش في السويد، ويحمل الجنسية السويدية، لا يحتاج الى فيزة للدخول الى العراق، في حال توفرت له أية وثيقة عراقية حتى لو كانت قديمة ويعود تاريخها الى 20 أو 30 سنة، لكن الشخص الذي لا تتوفر لديه هذه الوثائق، يمكن له مراجعة السفارة العراقية ونحن سوف نتساهل معه جداً ونمنحه الفيزة، بشكل سلس وسهل وفوري.

جميع الموظفين في السفارة يمكن لهم معرفة وتقييم عراقية شخص من لغته ولهجته.

في هذه الحالة، إذا كان هناك عائلة عراقية تتكون من عدة أشخاص، هل يتطلب حضور جميع أفراد الأسرة الى السفارة للحصول على فيزة؟

كلا، يستطيع رب العائلة القيام بذلك لوحده فقط.

وهل المواطن السويدي، يحتاج أيضا الى فيزة للدخول الى العراق؟

نعم المواطن السويدي يحتاج الى سمة دخول من السفارة العراقية قبل السفر الى العراق. حيث نقوم باستلام الطلب وارساله الى وزارة الداخلية العراقية في بغداد، وبعدما نتلقى الجواب نمنح موافقة الدخول. لكن إذا كان المواطن دبلوماسيّاً ونستلم مذكرة من وزارة الخارجية العراقية حول موافقة دخوله بالطبع لا يحتاج الى سمة دخول.

العديد من العراقيين يشتكون من تأخر تجديد الجوازات من قبل السفارة العراقية، كيف تتم هذه العملية؟

تتم عملية تجديد الجوازات العراقية من خلال جمع الوثائق المطلوبة، حيث توجد شروط لتجديد الجواز منشورة في موقع السفارة العراقية على الإنترنت، وبداية يجب على صاحب الطلب سحب استمارة خاصة من الموقع، وتعبئتها، وارفاقها مع صور شخصية وشهادة الجنسية العراقية او هوية الأحوال المدنية أو البطاقة الموحدة، وهذه الوثائق يجب ان تستوفي الشروط، والشخص الذي لديه البطاقة الموحدة لا يحتاج الى الجنسية العراقية أو هوية الأحوال المدنية.

من ضمن الشروط التي تنطبق على الشخص الذي لديه هوية الأحوال المدنية والجنسية العراقية، يجب واحدة منهما لا يزيد عمرها عن 10 الى 15 سنة.

عندما تكتمل جميع الأوراق نقوم بإرسال المعاملة الى بغداد، وهناك يتم التحقق من الأوراق، وبعد التحقق يجري طباعة الجواز، وبعد طباعته، لدينا معتمد من وزارة الخارجية ودائرة القنصلية يراجع دائرة الجوازات ويستلم الجوازات المطبوعة المنتهية، ويأخذها الى الدائرة القنصلية، وعندما يكون هناك موفد او أحد موظفي السفارة يتم جلبها كلها الى السويد.

وفي الفترة الأخيرة حدث تأخير في تجديد الجوازات، لان دائرة الجوازات العامة كان لديها نقص في الجوازات الخامة، حيث تقوم الدائرة بطلب التجهيز لكن الطلب كان متأخراً.

مؤخراً يعاني العراقيون الذين يريدون استخراج بيان الولادة او ارسال وثائق سويدية للعراق من شرط ترجمة كل وثيقة مما يكلفهم مبالغ ليست قليلة. هل ترون ضرورة لترجمة هذه الوثائق رغم انها معروفة وصادرة من مؤسسات حكومية سويدية؟ الا يكفي تصديق الوثيقة من قبل السفارة فقط؟

تطلب السفارة ترجمة الوثائق السويدية الى العربية، لأننا استلمنا تعليمات من وزارة الصحة العراقية، تشترط ان تكون بيانات الولادة المرسلة لها مترجمة الى العربية، حيث ان الطفل العراقي المولود في السويد حتى يتم استخراج بيان ولادة عراقي له يجب ان يتم ارسال بيان ولادة سويدي مترجم الى العربية للوزارة، ولا يكفي مصادقة السفارة وحدها.

ونحن كسفارة قمنا قبل عدة أيام بتوجيه كتاب الى وزارة الخارجية، شرحنا فيه ان هذا الإجراء يكلف المواطن العراقي في السويد مبالغ كبيرة للترجمة، وسألنا السلطات المختصة العراقية ما إذا كان هذا الإجراء ضروريا أم لا، ونحن بانتظار الجواب منهم. ونأمل ان نتلقى جوابا إيجابيا يفيد المواطن العراقي في السويد.

منذ سنوات طويلة يعاني الأشخاص الذين يراجعون مبنى السفارة العراقية من ضيق المكان، ورغم الوعود الكثيرة بشراء بناية جديدة إلا أن ذلك لم يتم حتى الآن!

منذ بداية مباشرتي للعمل قمت بجهود من اجل الحصول على موافقة البناية الجديدة وبالفعل حصلنا لأول مرة على الموافقة. ونحن الان في طور إعداد العقد مع الشركة السويدية.

ألم يكن هناك عقد سابق لشراء البناية؟

أنا لا أقصد عقد لشراء البناية، فالبناية تعود ملكيتها لنا لكن الخدمات المرتبطة بها كانت مشتركة مع بناية أخرى تعود للشركة المالكة للعقار، ولإشكالات وضوابط قانونية، تأخر حسم المشكلة، وقد بذلنا جهوداً كبيرة من أجل حلها وبالفعل خطونا خطوة عملية كبيرة مؤخراً، وأنا وعدت ممثلي الجالية العراقية أننا في نهاية السنة الحالية أو في بداية السنة المقبلة على أبعد تقدير، سوف نتحول الى البناية الجديدة.

 

 أجرى الحوار: نزار عسكر

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.