الكومبس تستعرض أمام ممثلي المؤسسات الحكومية أهم المعلومات التي يحتاجها القادمون الجدد

الكومبس – خاص: نظمت شبكة الكومبس الإعلامية ضمن فعاليات أسبوع ألميدالين يوم الثلاثاء 5 يونيو، ندوة تناولت نوعية المعلومات التي يحتاجها اللاجئون والقادمون الجدد، لتسهيل انخراطهم في المجتمع، تطرقت إلى أهمية الصحافة الناطقة بلغات أخرى في السويد.

شارك بهذه الندوة بالإضافة إلى رئيس تحرير شبكة الكومبس د. محمود صالح آغا، ميكائيل فينلوند مدير الاتصالات في مصلحة الهجرة، وديفيد صامويلسون مدير عام اتحاد الروابط التعليمية Studieförbunden وشاشتين بلومبيري من المنظمة التطوعية تيلسامنس، وأدار الندوة الصحفي والأستاذ الجامعي ماتس دوريل.

تناولت الندوة أهمية أن يتلقى القادم الجديد المعلومات التي تهمه وتهم تفاعله مع المجتمع بلغته الأم، وأشار بعض المشاركين إلى اختلاف المعلومات التي قد يهتم بها اللاجئ وطالب اللجوء عن المعلومات التي يهتم بها الحاصلين على الإقامات من جديد أو من فترات طويلة.

وتميزت الندوة بالحضور اللافت على الرغم من الوقت القصير الذي سبق الإعلان عنها، حيث حضر عدد من الصحفيين يمثلون صحف ووسائل إعلام مثل: ” the local” و”8 sidor” وغيرها بالإضافة إلى مسؤولين عن مشاريع ومبادرات تخص اللاجئين والقادمين الجدد.

13588972_1135666553152815_1742750762_o

ممثل مصلحة الهجرة: هناك صعوبة بترجمة التعليمات والمعلومات القانونية:

أكد ميكائيل فينلوند مدير الاتصالات في مصلحة الهجرة في مداخلته أثناء الندوة، على أن مصلحة الهجرة تحرص على إيصال المعلومات التي تهم اللاجئين والقادمين الجدد التي تدخل ضمن مسؤولية المصلحة، لكن هناك صعوبة كبيرة تواجه القيام بهذه المهمة عند ترجمة الوثائق التي تحتوي على هذه المعلومات، لأن الترجمة وفي كثير من الأحيان يمكن أن لا تعطي الصورة الكاملة عن التعليمات والقوانين التي تريد المصلحة إيصالها للمتلقين.

وأوضح أن عدد كبير من الرسائل يصل للمصلحة بشكل يومي، للاستفسار عن حالات خاصة، وتقوم المصلحة بالرد وفق طاقتها على هذه الرسائل.

وأشار المسؤول في مصلحة الهجرة إلى أهمية تواصل المصلحة مع وسائل الإعلام بما فيها شبكة الكومبس، لشرح العديد من النقاط التي قد تبدو غامضة بسبب اللغة الحقوقية والقانونية المستخدمة.

وأكد بقية المتحدثين أيضاً على أهمية أن يتلقى القادم الجديد المعلومات التي تهمه وتهم تفاعله مع المجتمع بلغته الأم، وأشار بعض المشاركين إلى اختلاف المعلومات التي قد يهتم بها اللاجئ وطالب اللجوء عن المعلومات التي يهتم بها الحاصلين على الإقامات من جديد أو من فترات طويلة، وقد تشمل كيفية شراء تذكرة في الباص إلى طرق الانتساب إلى الجامعة.

13589147_1135666593152811_2100105284_o

نوع الصحافة التي تنتهجها شبكة الكومبس والمساهمة في توصيل المعلومة النوعية

المداخلة التي شارك بها رئيس تحرير شبكة الكومبس، أكدت على أن اللاجئ أو القادم الجديد بحاجة أولاً إلى المعلومة النوعية، التي تتصف بالمصداقية وسهولة الفهم على أن تكون أيضا متاحة في وقت الحاجة لها، وأوضح محمود آغا أيضا أن شبكة الكومبس تنتهج نوعاً مميزاً من الصحافة التي تعتمد على متابعة الأخبار اليومية وتطعيمها بالمعلومات المجتمعية، دون اللجوء إلى أساليب الإملاء والتلقين، بل وضع الصورة الحقيقة للمتلقي عن المجتمع، مشيراً إلى نجاح هذا الأسلوب لأنه يحافظ أولا على مبادئ الصحافة المهنية مع تزويد المتابع بكميات من المعلومات بطريقة مباشرة وغير مباشرة.

وشدد على أن من حق جميع من يعيش في السويد بغض النظر عما إذا كان لاجئ أو مقيم أو مواطن أن يعرف ما يدور حوله، وأن يتلقى المعلومات التي تساعده على التعامل مع المجتمع وبالتالي الاندماج بمحيطه.

وعما إذا كان استخدام اللغة الأم يعيق من عملية الاندماج ويبعد القادمين الجدد عن تعلم لغة البلد الجديدة، أجاب رئيس تحرير الكومبس بأن التجارب العلمية والعملية أثبتت أهمية تلقي المعلومات الأساسية عن المجتمع الجديد بلغة الأم، وهذا ما تقوم به حالياً وزارة سوق العمل والاندماج من خلال تعاونها مع عدة جامعات في السويد، لتأهيل معلمين سيستخدمون اللغة العربية في صفوف المدارس للتعامل مع أبناء القادمين الجدد. خاصة أن متابعة الأخبار بلغة مفهومة يحفز أيضا على تعلم اللغة الجديدة.

وأكد أيضاً على ما طرحه ميكائيل فينلوند مدير الاتصالات في مصلحة الهجرة حول صعوبة الترجمة من اللغة البيروقراطية أو القانونية إلى لغة سهلة ومفهومة، لكته أوضح أن تناول هذه الوثائق القانونية من قبل وسائل الإعلام يعطيها فرصة كبيرة لتكون مفهومة أكثر من خلال المقابلات والتقارير خاصة عندما تكون مدعومة بوسائل إيضاح مثل الفيديو والرسومات والراديو.

د. العيد بوعكاز: الكومبس وسيلة إعلامية هامة للناطقين باللغة العربية في السويد

وفي مشاركة قدمها د. العيد بوعكاز أكد من خلالها على أهمية شبكة الكومبس ليس كقناة إخبارية فقط بل لأنها منصة تواصل للجاليات الناطقة بالعربية في السويد، من خلال اتصالات يومية يقوم بها المتابعون مع هذه الشبكة للاستفسار والشكوى أو لطرح القضايا والظواهر الاجتماعية المختلفة.