النشرة الأوروبية 11 كانون الثاني / يناير 2019

السويدسياسة محليات

استدعاء مسؤولة كبيرة في هيئة الطاقة السويدية بعد “مزاعم” باستغلال موقعها الوظيفي

قالت صحيفة داغينز نيهيتر، إن وزير الطاقة السويدي إبراهيم بايلان، استدعى المديرة العامة لهيئة شبكات الطاقة السويدية، أولا ساندبوري، للاجتماع بها، حول مزاعم سوء استخدامها للسلطات الموكلة لها.

يأتي ذلك في أعقاب نشر الصحيفة ذاتها تقريرا، تحدثت فيه عن قيام ساندبوري باستغلال موقعها في الهيئة لأغراض خاصة.

وقالت الصحيفة إن المسؤولة منحت عقوداً استشارية بملايين الكرونات لأحد أصدقائها المقربين.

وأشار تقرير داغينز نيهيتر، إلى أن ساندبوري لم تتخذ الإجراءات الكافية لحماية النظم الإلكترونية للهيئة، ما يجعلها عرضة لاحتمال تسريب معلومات سرية فيها، فضلا عن ذلك زعمت الصحيفة، أن مسؤولة الهيئة تعاملت بسرية بعيدا عن الحكومة فيما يتعلق برفع أسعار الكهرباء.

المصدر: الكومبس

مصادر: توقعات باتفاق بين حزبي “الحمر الخضر” مع الوسط والليبراليين وحكومة جديدة الأسبوع القادم

قالت مصادر التلفزيون السويدي، إن هناك الكثير مما يوحي بأن حكومة جديدة قد تتشكل الأسبوع المقبل في البلاد، وإن أتفاقاً قد يتم التوصل إليه بين أحزاب الاشتراكي الديمقراطي، البيئة، الوسط والليبراليين.

وأوضحت المصادر أنه يوجد على الطاولة حالياً، اقتراح جديد جزئياً، للتوصل إلى اتفاق بين C و S و L و MP، على اعتبار أن الليبراليين والوسط، كانا ينتظران من حكومة تجمع المحافظين والمسيحي الديمقراطي المزيد من التوضيح، حول موقفها من التعامل مع حزب سفاريا ديمكراتنا.

ومن المقرر أن يجتمع حزب الوسط، اليوم الجمعة، في ستوكهولم، ليقرر أي رئيس وزراء يجب أن يدعمه الحزب، كما سيجتمع مجلس الحزب الليبرالي ومجموعتة البرلمانية يوم السبت لمناقشة هذا الموضوع.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فإن الاشتراكيين الديمقراطيين، اتخذوا المزيد من الخطوات فيما يتعلق بقانون العمل، من أجل استرضاء حزب الوسط، وأن زعيمة الحزب آني لوف كانت راضية إلى حد ما على هذه التنازلات، ومع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الصفقة ستقنع بقية أعضاء الحزب.

تأتي هذه التطورات فيما لايزال الليبراليون منقسمين في الوقت الحالي حول دعم زعيم الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين لمنصب رئاسة الحكومة.

وحسب SVT فإذا قرر الوسط دعم حكومة بقيادة زعيم المحافظين، أولف كريسترسون فسيصبح من غير المهم موقف الليبراليين، باعتبارهم أصغر عددا ليكون لهم دور في الحسم ولكن في حال قرر الوسط دعم لوفين، فحينها سيكون موقف الليبراليين حاسماً.

وتتوقع مصادر التلفزيون السويدي، أن هناك توقعات بأن المرشح المقبل لرئاسة الوزراء والذي سيصوت عليه البرلمان، في الـ16 من كانون الثاني يناير الجاري ، سيكون هو الرئيس القادم لحكم البلاد.

المصدر: الكومبس

زيادة كبيرة في الشكاوى المُقدمة ضد البنوك

ارتفعت عدد الشكاوى المقدمة الى لجنة الشكاوى العامة، ARN بشأن البنوك بنسبة 85 بالمائة في العام الماضي 2018.

في الوقت ذاته، زاد العدد الإجمالي لبلاغات المستهلكين المرفوعة الى اللجنة مقارنة بالعام سابقة 2017.

وبلغ عدد الشكاوى التي وصلت اللجنة في العام الماضي 17575 قضية، ما يعني زيادة بنحو 3212 قضية عن العام 2017، وهو أكبر زيادة في القضايا المصرفية، بحسب الراديو السويدي.

ووفقاً لإحصائيات اللجنة، تم استلام 865 قضية فيما يخص البنوك في العام 2018، ما يعني زيادة بنسبة 85 بالمائة عن البلاغات الـ 470 التي تلقتها اللجنة في عام 2017.

وكانت غالبية الشكاوى الى جرى رفعها الى اللجنة خلال عام 2018 ضمن فئات السفر، 4105 شكوى، المحركات 3083، شكاوى عامة 2752، شكاوى السكن 2122 وشكاوى الإلكترونيات 2065.

وحصل 43 بالمائة من أصحاب تلك الشكاوى التي رُفعت الى اللجنة في العام الماضي على حقوقهم بشكل كلي أو جزئي، الا أن نسبة الحصول على الحق في نزاعات البنوك هو أقل من المتوسط، بحسب الراديو السويدي.

المصدر: الكومبس

انتهاء مهلة العفو عن “مقتني” المواد المتفجرة اليوم

تنتهي المهلة القانونية لحملة العفو عن المواد المتفجرة في السويد، اليوم.

وتسلمت الشرطة منذ بداية الحملة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وحتى الآن نحو 1.7 طن من المواد المتفجرة.

ومن غير الواضح، فيما إذا كانت جميع المواد المتفجرة التي تسلمتها الشرطة قادمة من العالم الإجرامي، لكنها تتوقع الحصول على المزيد من تلك المواد خلال نهار اليوم، الأخير ضمن المدة القانونية للعفو.

وقال مدير الحملة بينغت يورانلوند لوكالة الأنباء السويدية: “على الرغم من أن غالبية المواد المتفجرة التي استلمناها ليست مصادرها الدوائر الإجرامية، لكنه ومع ذلك، فإن تلك المواد لا ينبغي لها أن تكون موجودة في المجتمع”.

وبدأت حملة العفو عن المواد المتفجرة في 15 من شهر أكتوبر الماضي وستنتهي اليوم 11 كانون الثاني/ يناير، وهو أول عفو من نوعه في السويد.

وقال يورانلوند، إن الحملة كانت تضمن للشخص حق عدم الكشف عن هويته، وبالتالي عدم متابعته من قبلنا، حيث كان هدفنا جمع المواد المتفجرة تلك، لكن من الصعب تحديد الكمية التي قمنا بجمعها من العصابات الإجرامية أو من مصادر أخرى.

المصدر: الكومبس

محاكمة ستة أشخاص بتهمة تعذيب امرأة

تحاكم محكمة لوند الابتدائية ستة أشخاص، أربعة رجال وامرأتان مشتبه باختطافهم امرأة في الثلاثينات من العمر تعيش في بلدية Höör، التابعة لمقاطعة سكونه وتعذيبها لمدة يومين في شهر ايار/ مايو من العام الماضي 2018، وذلك وفقاً لما كتبته صحيفة “أفتونبلادت”.

وكانت المرأة (الضحية) قد ذكرت في التحقيق انها تعرضت الى هجوم بالركلات والأدوات الحادة. وأن أحد الجناة استخدم مشعل اللحام من أجل إحراقها وقام بحلق شعرها، فيما حاول آخر إدخال غراب ميت في عنقها.

وتمكنت المرأة من الهرب في النهاية، حيث حصلت على مساعدة من أحد الجيران، الذي اتصل في طلب المساعدة.

وذكرت الضحية، انها على صلة قرابة بالمشتبه بهم وأنها تعتقد أن الدافع وراء تعذيبها لهم هو حادث سيارة وقع قبل تسع سنوات، بحسب ما نقلته الصحيفة عنها.

وقالت المرأة، أنها كانت أحد ركاب الحافلة عندما أقدم رجل على دهس نفسه واتهمها أقاربها بأنها هي من دبرت الحادث.

جدير ذكره، أن المحاكمة ستستمر حتى 21 كانون الثاني/ يناير الجاري.

المصدر: الكومبس

الحكم على ضابط سجن بعد وفاة سجين عطشاً

وجهت محكمة أتيوندا في أبلاند تهمة سوء السلوك، والتسبب بوفاة شخص آخر، لضابط في أحد سجون مقاطعة سالنتونا، بعد أن أهمل حالة سجين، كان يرفض تناول الطعام والشراب، الأمر الذي أدى إلى وفاته، جراء تعرضه للجفاف في جسمه.

وأصدر الادعاء العام، أحكاماً مشروطة وغرامات يومية لمدة تتراوح بين 8 و10 أشهر، معتبراً أن الضابط لم يقم بما يتوجب عليه في هذه الحالة، كإرسال السجين إلى الرعاية الصحية.

وكان السجين البالغ من العمر 23 يتصرف بعدوانية في زنزانته، عبر قيامه برمي الطعام المقدم له، وتعطيل صنوبر المياه في زنزانته لمدة 3 أسابيع متواصلة، نُقل بعدها السجين إلى المستشفى، حيث فارق الحياة في الثامن من أيار مايو 2017

واثبت تشريح الجثة أن الرجل مات جراء الجفاف.

وقالت إدارة السجن، إن الشخص الذي كان معتقلاً في زنزانة انفرادية قام على الدوام بأفعال عدائية مختلفة، والظهور عارياً فضلا عن التبرز على أرض الزنزانة.

ورأى الادعاء أن الضابط لم يلحظ حاجة المعتقل للرعاية الصحية، وكذلك ضرورة عرضه على أطباء الصحة النفسية والعقلية.

ونفى الضابط التهم الموجهة إليه في الدعوى، التي رفعتها عائلة الضحية.

المصدر: الكومبس

باص مدرسي بلا سائق ينتهي داخل حديقة منزل

انتهى باص مدرسي كان يحمل في داخله سبعة تلاميذ الى حديقة منزل بعد تحركه من الموقف الذي كان متوقفاً به في إحدى مدارس بلدية إيمابودا، Emmaboda بعد ظهر يوم أمس الخميس.

وكان السائق في الخارج عند تحرك الباص، حيث بدأ بمطاردته، فيما تابع الباص تحركه ودخل حديقة منزل وتوقف هناك.

ولم يصب أي تلميذ بأذى جسدي وجرى رفع الباص من حديقة المنزل الذي انتهى إليه.

وقال مدير المرور في شركة Länstrafik كالمار كارل يوهان لصحيفة باروميتر: “يجب أن يكون شيء خاطئ قد حدث، ومن الأرجح أن الفرامل تحركت”.

المصدر: الكومبس

مقاطعة فيستربوتن تحذر مواطنيها من عاصفة قوية

حث مجلس إدارة مقاطعة فيستربوتن السكان على جمع أكثر الضروريات التي يحتاجون اليها وعدم الخروج من المنازل دون داع، وذلك بسبب المخاطر المحتملة التي قد تتسبب بها عاصفة Jan التي ستنسحب عبر البلاد.

وذكر المجلس، أن من بين الأمور التي يجب أن يكون المرء مستعداً لها انقطاع التيار الكهربائي.

وقالت المسؤول في المجلس ليليان يوهانسون لصحيفة فيستربوتن – كوريرين: “من الأشياء التي ندعو اليها المواطنين، هي ربط وتثبيت الأشياء التي لديهم في الحديقة أو الفناء خارج المنازل، شراء الشموع والبطاريات وشحن الهاتف المحمول”.

المصدر: الكومبس

تحذير من انهيارات ثلجية كبيرة في المناطق الجبلية

حذرت مصلحة حماية البيئة السويدية على موقعها الالكتروني lavinprognoser.se من خطر انهيارات ثلجية كبيرة في المناطق الجبلية الغربية من البلاد، مشيرة الى أن العاصفة تجعل الوضع خطيراً جداً.

وأوضحت المصلحة، أنه حتى عندما تهدأ الرياح ويختفي التحذير من الطقس العاصف، فإن خطر الانهيارات الثلجية لن يزول.

ووصف الخطر بالدرجة الرابعة ضمن مقياس مؤلف من خمس درجات، ما يعني خطر كبير من الانهيار.

وحثت مصلحة البيئة الأشخاص المحبين لرياضة التزلج على “تقليل طموحاتهم وعدم التخطيط لذلك في عطلة نهاية الأسبوع، حيث وبعد هذه الجولة العاصفة، يحتاج الغطاء الثلجي الى وقت للتعافي”.

وقُدر الخطر في جبال يمتلاند الجنوبية بالكبير أيضاً، ووصف بالدرجة الثالثة ضمن مقياس الخمس نقاط. وقد يستغرق الأمر بضعة أيام قبل أن يتمكن مراقبو الانهيارات الثلجية من التحقق من الوضع، لذا يستلزم الأمر الحذر الشديد.

ونصحت المصلحة من خلال موقعها، قائلة: “إذا لم يكن الشخص متأكداً من قوته الداخلية في الامتناع عن الخروج والتزلج على الجليد في مثل هذا الطقس، عليه أن يضع أدوات التزلج في مكان مقفل ويطلب من شخص آخر إخفاء المفتاح”.

المصدر: الكومبس

أوروباسياسة محليات

ميركل تطالب بالجدية أكثر في تطبيق اتفاقية اللاجئين مع تركيا

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الاستمرار في تطبيق اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بصورة صارمة. وأشارت ميركل مساء اليوم الخميس (10 يناير/ كانون الثاني 2019)، عقب لقائها مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس في أثينا، إلى أن الظروف في معسكرات اللاجئين شرقي بحر إيجة يجب أن تتحسن. وأضافت أن إعادة اللاجئين من اليونان إلى تركيا ليس كافيا، مؤكدة بالقول: “سنتعاون بصورة بناءة مع اليونان من أجل تحسين الوضع هناك“.

وثمنت ميركل جهود الشعب اليوناني الذي تجاوز الأوقات الصعبةوخرج من الأزمة المالية الطاحنة، وأعربت عن ثقتها في نجاح اليونان في اقتراض الأموال بنفسها من الأسواق المالية. وأكدت ميركل على أن الثقة في اليونان تزداد، كما أن العديد من الشركات الألمانية تستثمر في اليونان.

ودعت ميركل القوى السياسية في اليونان إلى أن تعمل على عقد اتفاق بين سكوبي وأثينا لتجاوز النزاع حول اسم مقدونيا بين الدولتين، مبينة بالقول: “أنا لا أتدخل في مثل هذا القضايا الداخلية للدولة“. لكن ميركل ذكرت أن تجاوز هذا النزاع سيكون فائدة للجميع.

كانت سكوبي وأثينا اتفقتا خلال حزيران / يونيو الماضي على أن تغير مقدونيا اسمها إلى مقدونيا الشمالية، نظرا لوجود مقاطعة في اليونان باسم مقدونيا كذلك. وذكرت ميركل أن أثينا لن تقف، إذا تحقق ذلك، في وجه التحاق جارتها الشمالية بحلف شمال الأطلسي ناتوولا بالاتحاد الأوروبي مستقبلا.

المصدر: دويتشه فيله

عربي عالمي سياسة محليات

القوات الأمريكية تبدأ انسحابها من سوريا دون إعلان جدول زمني

أكد متحدث باسم التحالف العسكري الدولي لمحاربة داعشبقيادة الولايات المتحدة بدء انسحاب القوات الأمريكية من سوريا. لكنه رفض ولأسباب أمنية الإفصاح عن مزيد من التفاصيل بشأن جدول حركة القوات أثناء انسحابها. وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغونقد صرح قبل ذلك بأن عملية سحب القوات الأمريكية قد بدأت فعلا الجمعة (11 كانون ثان/يناير 2019).

وقال الكولونيل شون رايان إن التحالف بدأ عملية انسحابنا المدروس من سوريا. حرصا على أمن العمليات، لن نعلن جداول زمنية أو مواقع أو تحركات محددة للقوات“.

من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض اليوم الجمعة، أن القوات الأمريكية نفذت أول عملية انسحاب لها من الأراضي السورية ليلة أمس الخميس. ونقل المرصد السوري، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، عن مصادر موثوقة قولها إن نحو 10 مدرعات بالإضافة لآليات هندسية عمدت إلى الانسحاب مساءاً من القاعدة الأمريكية في منطقة الرميلان بمحافظة الحسكة، في إطار أول تطبيق للقرار الذي صدر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الـ 19 من شهر كانون أول/ ديسمبر الماضي“.

وتابع المرصد أن جهات عليا أمريكية أبلغت قيادات رفيعة المستوى من قوات سورية الديمقراطية (قسد)، أن القيادة الأمريكية تعتزم سحب قواتها من كامل منطقة شرق الفرات ومنبج، الأمر الذي شكل حالة من الصدمة الكبيرة لدى قيادة قوات قسد“.

وأضاف أن القرار يتناقض مع الواقع حيث وصلت تعزيزات خلال الـ 48 ساعة الأخيرة، إلى منطقة شرق الفرات، من وقود ومعدات عسكرية ولوجستية وآليات، كما أن هناك تعزيزات عسكرية وصلت إلى القواعد العسكرية في منبج وحقل العمر“.

وذكر المرصد أن الجهات القيادية الكردية اعتبرت أن انسحاب القوات الأمريكية في حال جرى، هو خنجر في ظهر قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردي وخيانة لدماء آلاف المقاتلين التي نزفت لقتال تنظيم الدولة الإسلامية/داعش/ وخصومهم“.

ويخشى الأكراد المتحالفون مع الولايات المتحدة في شمال سوريا أن يفتح الانسحاب المجال لتركيا لشن هجوم تهدد به أنقرة منذ وقت طويل على مناطقهم. وتعتبر تركيا الجماعات الكردية السورية تهديدا أمنيا لها. فيما تواصل تركيا تعزيز قواتها على الحدود مع البمناطق الكردية في سوريا تمهيدا لشن هجومها المرتقب.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد اعلن أمس الخميس في كلمة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن سحب قوات بلاده من سوريا لن يؤثر على التزام الولايات المتحدة بالقضاء على داعش ومحاربة الإرهاب. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمس الخميس إن الانسحاب لن يتعثر برغم التهديدات التركية.

المصدر: دويتشه فيله

أنباء عن ترحيل الشاب الألماني من أصل مصري من مطار القاهرة

نشرت وسائل إعلام مصرية مقطعا مصورا لإجراءات ترحيل مواطن ألماني من أصل مصري كان قد اختفى لدى وصوله مطار القاهرة الشهر الماضي. وكشف فيما بعد أنه كان محتجزا لدى السلطات الأمنية المصرية دون ذكر الأسباب، حسب ما نشره موقع (بي. بي.سي) البريطاني الجمعة (11 يناير 2019).

وكانت الخارجية الألمانية قد ذكرت يوم أمس الخميس أن الألماني البالغ من العمر 18 عاما المختفي منذ عدة أسابيع في وطنه الأصلي مصر موجود حاليا تحت تحفظ السلطات المصرية. وقال بيان لوزارة الخارجية الألمانية إن السفارة الألمانية في القاهرة تبذل مساعي دبلوماسية مكثفة وسوف تواصل إشرافها على حالته“. وأضاف البيان أن السفارة تتواصل مع كل من السلطات المصرية وأقارب الشاب.

من جانبها، أفادت إذاعة هيسن التي تبث من الولاية الألمانية التي يعيش فيها الشاب المفقود استنادا إلى والده أنه ربما ألقي القبض عليه للاشتباه في أنه إرهابي، لكن الخارجية الألمانية لم تعلق على هذا الأمر.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة الأهرام، نقلا عن السلطات الأمنية، أن الشاب الألماني، وهو طالب بالجامعة الإسلامية في السعودية، تم ضبطه منذ عدة أيام حال وصوله للبلاد، وتوافر معلومات بأنه يحاول الانضمام للعناصر الإرهابية الداعشية الموجودة في سيناء“.

المصدر: دويتشه فيله

تقارير

العالم العربي يتخلّف في مؤشر الديمقراطية مجدداً.. ما هي الأسباب؟

مرة أخرى، تتبوأ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الحيز الأخير بين ترتيب مناطق العالم في مؤشر الديمقراطية، الذي تصدره وحدة إيكونوميست إنتيليغنسالتابعة لمجلة إيكونوميست، إذ لم يختلف الرقم الذي حصلت عليه المنطقة في مؤشر عام 2018 عن ذاك الذي حققته عام 2017 وهو 3.54، وهو أضعف أرقام المناطق الجغرافية الواردة في التقرير، والذي جاءت على رأسه منطقة أمريكا الشمالية بمعدل 8.56.

ويعود هذا التصنيف تحديداً لغلبة الدول المصنفة على أنها شمولية وسلطوية في المنطقة، بواقع 14 من أصل 20 دولة، وهو أعلى رقم بين المناطق الجغرافية قياساً لعدد الدول المشكّلة لها، علما بأن المنطقة ضمت إسرائيل، حسب المؤشر، واستثنت بعض الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية كموريتانيا، التي جاءت ضمن منطقة إفريقيا جنوب الصحراء.

ويطرح استمرار تراجع جلّ الدول العربية على هذا المؤشر عدة تساؤلات عن أسباب غياب الديمقراطية في المنطقة، رغم كل التوقعات الإيجابية، التي حمله الربيع العربي في بداياته، خاصة وأن الأمل الذي تحمله التجربة التونسية، يتراجع كثيراً في التجربة المصرية، وهما الدولتان اللتان قادتا الثورات العربية عام 2011.

لم تأت أيّ دولة عربية في قائمة الديمقراطيات الكاملة التي اشتملت على 30 دولة عبر العالم، بينما لم توجد في قائمة الديمقراطيات المعيبة، ثاني قوائم التصنيف، سوى تونس التي حلت في المركز 63 عالمياً والأول عربياً، وهي الوحيدة عربياً التي حلّت في المراتب الـ99 الأولى.

أما في قائمة الأنظمة الهجينة، فقد جاءت أربع دول عربية، إذ حل المغرب (الثاني عربياً و100 عالمياً)، ثم لبنان (الثالث عربياً و106 عالمياً)، ثم فلسطين (الرابع عربياً و109 عالمياً) ثم العراق (الخامس عربياً و114 عالمياً). أما بقية الدول العربية الأخرى فقد حلّت في قائمة الأنظمة الشمولية، وهو القسم الأكثر سوءاً في المؤشر.

والمثير في المؤشر، الذي اهتم بترتيب 165 دولة وإقليمين ترابيين، أن سوريا، جاءت في المركز ما قبل الأخير عالمياً، وقبلها في الترتيب العربي، جاءت السعودية (159 عالمياً)، وقبلها اليمن (158 عالمياً). وقد أتت الكويت على رأس الدول الخليجية بحلولها في المركز 116، بينما حلت مصر في المركز 127.

وقد جاءت إسرائيل في مقدمة ترتيب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحلولها في المركز 30 عالمياً. وكالعادة احتلت الدول الاسكندنافية رأس المؤشر العالمي، وهي على التوالي النرويج ثم إيسلندا ثم السويد، بينما تذيلت كوريا الشمالية الترتيب الإجمالي.

ما هي الأسباب؟

يذكر أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت شفيق الغبرا عدة أسباب لانعدام الديمقراطية في العالم العربي. منها وجود تناقض حاد بين التغيّرات الواقعة بين الشباب العربي في معرفة حقوقه ومتطلباته، خاصة مطلب الحياة الكريمة، وبين بنية النظام العربي، الذي يعاني من التكلس والهشاشة، بشكل يجعله عاجزاً عن التفاعل الإيجابي مع هذا الجيل.

ويشير الغبرا إلى أن النظام العربي الحالي لا يحمل جواباً لتحديات العصر، وأن ما قامت به بعض الأنظمة من تحديث الديكتاتورية، أي تحديث الشكل السلطوي للبنيةلم يؤد إلا إلى مزيد من المشكلات العميقة. وينفي الغبرا ما رددته بعض الأوساط من كون التطرّف الإسلامي هو سبب رئيسي لغياب الديمقراطية في المنطقة، مشيراً إلى أن أصل المشكلة هو غياب خطط حقيقية للتنمية، فضلاً عن غياب ثقافة المساءلة الحقيقية للنخب الحاكمة أمام الشعب، الذي من المفروض أن يعبّر عن نفسه داخل أحزاب فاعلة سياسياً.

ومن الأسباب الأخرى، يزيد الغبرا في حديث مع DW عربية، هو وجود ثروة نفطية هائلة في بعض الدول العربية، إذ كان تأثير هذه الثروة سلبياً على طبيعة الأنظمة العربية، فقد قوت النظام الحاكم على حساب التطوّر الطبيعي للمجتمع المدني. وهناك كذلك سبب آخر متعلق بالصراع العربيالإسرائيلي، فالمواجهات المتعددة التي دارت بين الطرفين عسكرت العقلية العربية وأبعدتها عن الرؤى الديمقراطية.

تحدث مؤشر الديمقراطية عن أن حالة عدم الاستقرار، التي طبعت مرحلة الربيع العربي، جعلت مواطني عدة بلدان عربية يترّددون في البحث عن تغييرات سياسية راديكالية، وأدى إلى تقوية حالة عدم الالتزام بالإصلاحات السياسية. وأبرز التقرير أنه في الوقت الذي أضحت هناك نظرة ازدراء للسياسات الانتخابية، حتى في تلك البلدان القليلة، التي كان فيها معنى للانتخابات، فإن هناك ارتفاعاً في الاهتمام الجماهيري بالاحتجاج، سواء بالطرق التقليدية أو باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرفض الأستاذ بجامعة الكويت، شفيق الغبرا، الحديث عن نظرية فشل الربيع العربي، ويقول إن ما جرى عام 2011 أعطى إشارات عديدة، منها أن الشعوب العربية واعية بضرورة أن تحيا بكرامة مثل الشعوب الأخرى، ومنها أن المنطقة تزخر بتيارات تتقاسم ضرورة التحديث، حتى منها الإسلامية، التي تأكدت أن لا خيار لها سوى الانخراط في المشروع الديمقراطي. كما وجَّه الربيعُ العربي رسائل إلى الدول العربية بضرورة البدء الفعلي لمشروع الإصلاح الذي وعدت به منذ مدة.

لكن ما جرى أن الأنظمة لم تستوعب هذه الإشارات، ما أدى إلى وقوع ثورات مضادة أحرقت الكثير وساهمت في تدمير الكثير من المكتسبات، خاصة العودة إلى غياب مظاهر التعبير السياسي، يقول الغبرا. ويتوقع المتحدث أن يؤدي هذا الواقع مستقبلاً إلى انفجار أكبر، أي أن الربيع العربي قد يعود، لكن بشكل أكثر عنفاً وأكثر جماهيرية وأكثر ثورية، وهو ما يستدعي من النخب الحاكمة، إن أرادت تفادي هذا السيناريو أن تبحث عن طريق جديد قوامه الديمقراطية، فـالشعوب تغيّرت، وعلى التغيير أن يمسّ كذلك النخب الحاكمة“.

يذكر أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت شفيق الغبرا عدة أسباب لانعدام الديمقراطية في العالم العربي. منها وجود تناقض حاد بين التغيّرات الواقعة بين الشباب العربي في معرفة حقوقه ومتطلباته، خاصة مطلب الحياة الكريمة، وبين بنية النظام العربي، الذي يعاني من التكلس والهشاشة، بشكل يجعله عاجزاً عن التفاعل الإيجابي مع هذا الجيل.

المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.