النشرة الأوروبية 14 ديسمبر 2018

السويد- سياسة – محليات

البرلمان السويدي يصوت بـ ( لا ) لستيفان لوفين كرئيس للوزراء

فشل رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين في الحصول على ثقة البرلمان في التصويت الذي جرى صباح اليوم الجمعة.
وصوّت 200 عضو ضده مقابل 116 لصالحه، في حين أمتنع حزب اليسار عن التصويت، ويبلغ عدد مقاعده 28 مقعداً.
التصويت يأتي بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الانتخابات السويدية، ولا زالت البلاد بدون حكومة جديدة، حيث فشلت جميع المحاولات التي جرت حتى الآن لتشكيل حكومة تنال ثقة البرلمان، حتى لو بأغلبية ضعيفة.
وكان رئيس البرلمان أندرياس نورلين، قد ذكر أنه سيدعو قادة الأحزاب الى عقد محادثات جديدة في حال فشل التصويت على لوفين.
وأمام رئيس البرلمان أربعة محاولات لترشيح شخصية سياسية بهدف التصويت عليها في البرلمان كرئيس للحكومة، ومع جلسة التصويت، اليوم، ستكون محاولتين قد حدثت، حيث من المتوقع أن يتم تكليف شخصية ثالثة بمباحثات الحكومة في شهر كانون الثاني/ يناير القادم في حال لم يتم ذلك خلال الأسبوع المقبل.
المصدر: الكومبس

جامعة سويدية تشتري خدمات شركة أمنية لتحرير طالب عراقي من داعش

كشف تقرير نشرته وكالة الأنباء السويدية TT، أن جامعة لوند أشترت خدمات شركة أمنية خاصة في العراق، قبل أربع سنوات من الآن، لتحرير طالب دكتوراه عراقي كان يدرس في الجامعة، وجد نفسه عالقاً في الموصل، مع عائلته، عند هجوم تنظيم داعش على المناطق الإيزيدية.
وبحسب التقرير، تمكنت القوة الأمنية المسلحة من إنقاذ الطالب وعائلته من الموقف.
وقال طالب الدكتوراه ويدعى فراس جمعة لصحيفة الجامعة Lum: “لم أشعر بامتياز مثل هذا من قبل”.
ومرت أربعة أعوام منذ وقوع الطالب في تلك المشكلة مع عائلته، حيث كانت زوجته وأطفاله قد سافروا الى العراق لحضور حفل زفاف عائلي عندما كان تنظيم الدولة الإسلامية، داعش قد هاجم المناطق التي تسكنها الطائفة الإيزيدية، عندها اضطر فراس الى مغادرة لوند للالتحاق بعائلته.
واتصل فراس حيث كان مختبئاً هو وأفراد من عائلته في غرفة مصنع فارغة الى جانب العديد من الإيزيديين، أتصل في حينه بالبروفيسور في علم الكيمياء تشارلوت تورنر هاتفياً.
ووفق التقرير، تحدث البروفيسور تورنر بدوره مع مسؤول أمن الجامعة وإدارتها، وتقرر شراء خدمات شركة أمنية لمساعدة العائلة للعودة الى السويد.
وقال المدير الأمني بير غوستافسون للصحيفة: “لقد كان حدثاً فريداً. بحسب ما أعلم، فإن الجامعات والكليات الأخرى في السويد لم تتعرض لمثل هذا الموقف في السابق”.
ولدى فراس اليوم تصريح بالإقامة الدائمة ويعمل في شركة أدوية.
وقال: ” في العراق، لم أجرؤ أبداً على إخبار أحد بأنني أيزيدي عندما كان داعش يسيطر على المنطقة، لكن في السويد، قيمتي مثل قيمة الآخرين تماماً”.
المصدر: الكومبس

إيكيا تقرر زراعة الخس

ذكر بيان صحفي صادر عن شركة إيكيا السويدية العملاقة للأثاث، أنها ستقوم بزراعة الخس، لتمويل نفسها ذاتياً دون الحاجة إلى شرائه.
وسيتضمن الجزء الأول من المشروع، خارج مخازنها في مالمو وهلسنبوري.
وتطمح الشركة العملاقة، الى أن تتم الزراعة بشكل عضوي صديق للبيئة عن طريق النفايات العضوية، حيث تستخدم مخلفات الطعام لمطاعم إيكيا في السويد حالياً ضمن مصانع إعادة تدوير مختلفة، مثل مصنع الغاز الحيوي في هلسنبوري.
وفي البداية سيتم تقديم الخس في غرف الطعام الخاصة بالموظفين، ولكن الخطة على المدى البعيد هي تمويل مطاعم متاجر إيكيا به.
وقال مدير الاستدامة في إيكيا يوناس كارلايد: “إن أكثر من 25 بالمائة من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في العالم تأتي من الغذاء. وكجزء من مساعي إيكيا لإيجاد حلول جديدة ومبتكرة وأكثر استدامة لإنتاج الأغذية، فإننا نختبر نموذج الزراعة الدائري لنبات الخس”.
المصدر: الكومبس

السيطرة على حريق أوميو

اندلع حريق كبير اليوم الخميس في مرآب للسيارات بمنطقة Rödäng في أوميو.
وتسبب الحريق في احتراق عدة سيارات بالكامل ولم يكن بالإمكان إنقاذ المرآب.
وليس من الواضح سبب اندلاع النيران، الا أن الشرطة ذكرت أن الحريق غير متعمد على الأرجح، وفتحت تحقيقاً أولياً بالإهمال الذي تسبب في إلحاق إضرار بالعامة.
ووصل بلاغ بالحريق في الساعة 16:39، عصر اليوم. وكان للمرآب نحو 8-10 بوابات، احترقت جميعها، بالإضافة الى احتراق عدد من السيارات بشكل كامل.
وقال المسؤول عن فرق الإطفاء بيورن كارلستروم للتلفزيون السويدي: “هناك سبع سيارات احترقت بالكامل”.
وكان هناك خطر من انتشار الحريق الى الأماكن المجاورة، الا أن فرق الإنقاذ تمكنت من منع ذلك.
ولم يتم الإبلاغ عن إصابة أحد في الحريق. وتمكنت فرق الإطفاء من إطفاء النيران بالكامل في الساعة السابعة مساءً.
المصدر: الكومبس

شقيق صالح الحاضري لـ الكومبس: أخي ليس كما وصفته الصحافة وتعليقات البعض تدعو إلى الاشمئزاز

بعبارات يشوبها الحزن والاستياء، تحدث أحمد، شقيق صالح الحاضري الملقب “أبو حلب” في اتصال اليوم مع الـ الكومبس حول ما نشرته الصحافة بعد عملية قتل شقيقه صباح أمس الأربعاء أمام منزله في مالمو، وردود فعل القراء عليها.
أكثر ما أثار أحمد، ما سماه بالتناقض في سرد القصة التي أوردتها المسائية السويدية Expressen، إضافة إلى تعليقات البعض من متابعي الكومبس وغيرها من الصفحات التي تناقلت الخبر عبر الفيسبوك.
يقول أحمد، هؤلاء المعلقين لم يظهروا أي احترام لمشاعر أهل وعائلة الشاب الذي قتل غدراً. ونصبوا أنفسهم قضاة ومحامين عن السويد والمجتمع السويدي، ومنهم من استخدم تعابير مسيئة وجارحة وفيها الكثير من الاستهتار.
ويؤكد أحمد أن شقيقه، أسس شركة سيارات وكان يعمل بجد لإعالة اسرته خاصة أن عنده ثلاثة أطفال، لكن كان مهددا بسبب نشاطه في مجال سيارات التاكسي، وتعرض لمحاولة قتل، لذلك كان يحمل مسدسا، لحماية نفسه، وهذا ما عرضه للحكم عليه لعدة أشهر بتهمة حيازة السلاح.
ويتابع أحمد، هذه المرة الأولى والأخيرة التي حكم فيها شقيقي صالح، فكيف تصفه الصحيفة السويدية، بأنه من أخطر المجرمين في المدينة؟ وإذا كان خطرا لهذه الدرجة، كيف تتركه الشرطة حراً طليقاً، خاصة أن الشرطة أوقفته قبل ليلة من مقتله وتركته يذهب إلى حال سبيله.
وطلب أحمد من القراء والمعلقين احترام مشاعر أهل وعائلة شقيقه، “الذي قتل من قبل عصابات إجرامية، تماما كما قتل غيره في مالمو، ضمن عمليات قتل شهدتها المدينة في الآونة الأخيرة” مضيفا أنه يثق بالشرطة والقضاء السويدي، في كشف الجريمة وإلقاء القبض على المذنبين.
وكانت صحيفة Expressen قد نشرت خبر مقتل الشاب صالح الحاضري ، مع صورة له ووصفته بأنه من أخطر المجرمين في مالمو استنادا إلى تصريح من الشرطة، يقول إن صالح الملقب “أبو حلب” متورط بعالم الجريمة والعصابات، وأن له أعداء ضمن هذا الوسط.
شقيق صالح الحاضري، شدد في نهاية حديثه مع الكومبس، على أن شقيقه ضحية، وأن جميع من يعرفه، يؤكد على حسن أخلاقه وكرمه ومعاملته الجيدة مع الناس، وأن التحقيق وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة سيكشف زيف الإعلام وخطأه مما سيحرج من علق بسلبية وتهكم وعدم احترام على مقتل شقيقه
المصدر: الكومبس

ثلوج في معظم مناطق السويد خلال أعياد الميلاد

ذكر التلفزيون السويدي، أن مناطق واسعة من البلاد، ستشهد تساقط الثلوج خلال أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة.
ويستثنى من ذلك المناطق الواقعة في أقصى الجنوب.
وأوضح التلفزيون، أن هناك بالفعل الكثير من الثلوج الآن من دالارنا ووسط هيلسنيغلاد وباتجاه الشمال. ورغم أن الطقس قد يكون أكثر اعتدالاً بقليل بحلول نهاية الأسبوع المقبل، إلا أن الثلوج لن تذوب بفعل ذلك.
وبحسب توقعات التلفزيون السويدي، فإن هناك احتمالات كبيرة بأن يكون عيد الميلاد “أبيضاً” في البلاد، وخاصة في الجزء الشمالي، باستثناء ساحل نورلاند، كما قد تتساقط الثلوج في بعض المناطق الجنوبية أيضاً، لكن ذلك مرهون بعدم وجود عاصفة.
ولن يكون هناك ثلوج في سكونه ومناطق الساحل الغربي.
وتشهد البلاد طقساً بارداً خلال هذه الأيام، إلا أنه واعتباراً من يوم الأحد المقبل سيصبح أكثر اعتدالاً، وسيتم التأكد من حالة الطقس خلال فترة الأعياد في نهاية الأسبوع المقبل
المصدر: الكومبس

 

السويد – منوعات

إيدا وستروم تكسر قلوب السويديين بعد معركة قاسية مع السرطان

كسرت السويدية إيدا بوستروم 39 عاماً، قلوب محبيها، عندما تم الإعلان عن وفاتها بعد معركة قاسية مع مرض السرطان، حيث ألهمت السويديين بشجاعتها في مكافحة المرض لسنوات طويلة.
وكتبت بوستروم رسالة وداع عاطفية على الفيسبوك، ودعت فيها جميع من ساندها في محنتها، حيث كتبت، قائلة: “ما منحتموه لي كبير جداً، لدرجة أنني لا أستطيع أن أجد كلمات تصف امتناني الكبير لكل ما قدمتموه لي”.
وأصيبت بوستروم في عام 2010 بالسرطان في منطقة الثدي، انتشر فيما بعد الى هيكلها العظمي وجرى إخبارها أنها لن تنجو من المرض.
وفي يوم الأربعاء الماضي، كتبت رسالة، ذكرت فيها أنها ستخضع لعملية جراحية أخيرة في محاولة بقاءها على قيد الحياة حتى العيد الأخير لها.
وفي منشور عاطفي نشره زوج بوستروم على صفحتها على الفيسبوك، كتب أنها لم تنجو من العملية، وأنها ترسل تحية أخيرة الى جميع الذين تابعوا كفاحها ضد المرض.
وجاء في الرسالة: “أصدقائي الأحباء. أن كنتم تقرؤون هذا النص، فهذا يعني أنني لم أنجو من العملية للأسف. كنت أعرف أن هناك مخاطر كبيرة، وكنت مستعدة لها، حيث أن عدم القيام بتلك العملية، كان يعني أنني سأموت في الأيام القليلة القادمة. تلقيت وداعاً جميلاً جداً من عائلتي قبل العملية”.
مصدر إلهام
وكانت بوستروم قد ألهمت السويديين بكفاحها وتحديها الكبير للمرض.
وكتبت لمحبيها واصدقائها والمتعاطفين معها، قائلة: “أريدكم أن تعلموا أن كل دعمكم كان يعني لي الكثير جداً في السنوات الأخيرة، محبتكم، تفانيكم اعطياني أدوات لإطالة حياتي ورؤية أولادي يكبرون. ما قدمتموه لي كبير جداً، لدرجة أنني لا أستطيع أن أجد الكلمات التي تصف امتناني الكبير. أحبكم!”
المصدر: الكومبس

 

أوروبا- سياسة – محليات

ألمانيا ـ خانة جديدة خاصة بثنائي الجنس في سجلات المواليد

وافق البرلمان الألماني (بوندستاغ) في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس على تطبيق “الخيار الثالث” لثنائي الجنس في سجلات المواليد.

بموجب قرار للبرلمان الألماني أمس (الخميس 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018)، سيتم إضافة خانة “مختلف” إلى جانب خانة “ذكر” وخانة “أنثى” في سجلات المواليد. وامتثل البرلمان الألماني بذلك لقرار أصدرته المحكمة الدستورية العليا العام الماضي، التي طالبت المشرعين بتغيير قانون الأحوال الشخصية في موعد أقصاه نهاية عام 2018 لاعتماد هذا التعديل. ويتيح القانون في ألمانيا منذ عام 2013 لثنائي الجنس اختيار الجنس الذي يسجلون أنفسهم به، عندما يكون هناك صعوبة في تحديد جنسهم. لكن قضاة المحكمة الدستورية رأوا في حكمهم أن هذه الإمكانية لا تساعد ثنائي الجنس، لأن هذا الاختيار لا يعكس حقيقة أن هؤلاء يعتبرون أنفسهم بلا جنس محدد، وأنهم ليسوا ذكورا ولا إناثا. وجاء في قرار المحكمة أن “جنس المولود ليس أمرا هامشيا” وأن “تصنيفه على أنه جنس ما له أهمية بارزة في تحديد الهوية الشخصية”.

ورأت المحكمة في حكمها أن منع ثنائي الجنس من تسجيل أنفسهم في سجل المواليد تحت خانة إضافية غير الذكر والأنثى ينتهك قانون الخصوصية وحظر التمييز. وكانت خطط التعديل التي اعتمدها الائتلاف الحاكم في ألمانيا في هذا الشأن تواجه انتقادات منذ البداية، حيث أصر التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، على ربط إجراء تعديل في نوعية الجنس بسجل المواليد بتقديم شهادة طبية توضح طبيعة نوع الجنس.
وتم تخفيف هذا الشرط قليلا خلال المشاورات البرلمانية، حيث صار من الممكن في حالات استثنائية قليلة الاكتفاء بتقديم الشخص المعني تعهد رسمي بصحة البيانات. ورغم إقرار البرلمان للتعديلات، أعرب الاتحاد الألماني لمثلي الجنس عن خيبة أمله، منتقدا حصر ثنائية الجنس إلى حد كبير على الاختلافات الجسدية. وقال عضو مجلس إدارة الاتحاد، هيني إنجلز، إن “الجنس لا يتحدد فقط وفقا للسمات الجسدية، بل تدخل في تحديده عوامل اجتماعية ونفسية”.
وفي المقابل، أشار النائب البرلماني عن الحزب المسيحي الديمقراطي، مارك هنريشمان، إلى مصلحة الدولة في وجود سجل للأحوال الشخصية مدعوم بالإثباتات، موضحا أن هذا المسار لن يسمح بالتحديد الشخصي لنوعية الجنس بناء على أحاسيس ذاتية. كما أكد حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي معارضته لترك تحديد نوعية الجنس للتقييم الذاتي، حيث قالت نائبة الكتلة البرلمانية للحزب بياتريكس فون شتروش: “نوع الجنس حقيقة موضوعية منذ وجود البشرية، مثله مثل العمر وطول القامة”.
المصدر: دويتشه فيله

رئيس أرباب العمل في ألمانيا: اندماج اللاجئين أسرع من المتوقع

قال إنغو كرامر رئيس الرابطة الألمانية لاتحادات أرباب العمل في تصريح لصحيفة “آوغسبورغر آلغماينه في عددها الصادر اليوم (الجمعة 14 ديسمبر/ كانون الأول 2018) “من بين حوالي مليون شخص، خصوصا أولئك الذين استقروا في ألمانيا بعد 2015، هناك اليوم ما لا يقل عن 400 ألف شخص حصلوا على عمل أو قاموا بتدريب مهني”. وأوضح أن غالبية الشباب من أصول مهاجرة يتعلمون الألمانية بشكل يمكنهم من متابعة دروس التكوين المهني”.
وذكر كرامر أن غالبية اللاجئين الذين اقتحموا سوق الشغل يشملهم الضمان الاجتماعي وهم بالتالي مندمجون تماما “الكثير من المهاجرين باتوا ركيزة للاقتصاد الألماني”، وأضاف كرامر “لا يجوز أن نكون خائفين من الهجرة، ولكن علينا أن نرى في أولئك الذين يأتون إلينا ويعملون هنا، إغناء لمجتمعنا”. واستطرد أن غالبية الشركات المتوسطة تبحث عن مهارات مهنية وتعلق آمالا كبيرة على مشروع القانون الجديد الخاص باستقدام الكفاءات المهنية من الخارج والذي دفع به الائتلاف الحاكم في برلين.

وتعتبر الرابطة الألمانية لاتحادات أرباب العمل هذا القانون ضروريا للغاية، بحكم النقص الكبير في العمالة المتخصصة في ألمانيا. ويسعى القانون الجديد لإزالة العقبات من سوق العمل لجميع الأجانب غير الحاملين لجنسيات دول الاتحاد الأوروبي من ذوى المؤهلات الوظيفية والذين يتحدثون الألمانية. غير أن روح القانون الجديد تفصل بشكل واضح بين اللجوء وهجرة العمالة.
المصدر: دويتشه فيله

مصدر ألماني: حوالي نصف حالات لم الشمل المقررة هذا العام لن تتم

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية الأربعاء (12 كانون الأول/ديسمبر 2018) إنه بين فترة دخول قواعد لم الشمل الجديدة للحاصلين على الحماية الثانوية في آب/أغسطس الماضي ونهاية تشرين الثاني/نوفمبر تم الموافقة على 2026 حالة لم شمل ومنحت بالفعل 1562 تأشيرة. وأضاف المتحدث الألماني أن الأمر استغرق بعض الوقت لإعداد الإمكانيات المطلوبة لتنفيذ التعليمات الجديدة، مؤكداً أن الوضع حالياً جاهز لإتمام ألف حالة لمّ شمل شهرياً حسب ما تم أقرته الحكومة الائتلافية بعد مفاوضات شاقة بين أطرافها، الحزب الديمقراطي المسيحي والحزب المسيحي الاجتماعي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
ورغم الزيادة الأخيرة في منح تأشيرات لم الشمل فإن الرقم لن يصل إلى 5 آلاف هذه السنة وهو ما كان مقرراً. “وهذا مايثير مسألة إمكانية نقل الحصة المتبقية إلى العام المقبل”، حسب المتحدث باسم الوزارة الخارجية الألمانية. وتدرس الحكومة تعويض الفرق في العام المقبل. غير أن وزارة الداخلية التعليق على الأمر، بيد أنها أكدت أن أي تغيرات قانونية مستبعدة.

وكان الائتلاف الحاكم قد اتفق سابقا على عدم نقل الحصص المتبقية إلى عام 2019، وأن الحصص العالقة في عام 2018 ستنتهي صلاحيتها بنهاية شهر ديمسبر/كانونالأول.
وكانت ألمانيا قد استأنفت في آب/أغسطس الماضي لم شمل أسر الحاصلين على الحماية الثانوية بشرط أن يكون الحد الأقصى المسموح له بدعوة أقاربه وهو ألف شخص شهرياً. وكانت الحكومة قد علقت في عام آذار/مارس 2016 الحق في استقدام أقارب الدرجة الأولى لطالبي اللجوء المتمتعين بحماية محدودة.

وقوبل القرار بانتقادات من المعارضة؛ إذ قال لكن حزب الخضر فضلاً عن منظمات الرعاية الاجتماعية المسيحية إن القواعد الجديدة جائرة إذ تضع معايير غير واضحة لاختيار الألف شخص شهرياً. ومن بين المعايير التي سيأخذها مسؤولون الهجرة في الاعتبار لاختيار من سيسمح لهم بدخول البلاد طول فترة الابتعاد وسن الأقارب الموجودين خارج ألمانيا بالإضافة إلى الاعتبارات الصحية واعتبارات السلامة. كما أن اللاجئين الذين بذلوا جهدا للاندماج في المجتمع عن طريق دورات تعلم اللغة والتدرب والعمل ستكون لهم الأولوية في دعوة بقية أفراد أسرهم.

ومن جهته انتقد حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة القانون معتبراً أنه سيشجع المزيد من المهاجرين على القدوم لألمانيا سعياً للجوء.
ولم يطبق القانون على المتمتعين بوضع اللجوء الكامل إذ يكفل لهم الدستور استقدام أسرهم.
المصدر: دويتشه فيله

مسؤولون أوروبيون: تشاؤم حيال إمكانية انجاز بريكست منظم

أعرب مسؤولون أوروبيون عن قناعتهم بأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد (بريكست) بدون اتفاق بات الآن أمراً واقعياً أكثر من أي وقت مضى، مشككين بقدرة رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، على اقناع برلمان بلادها بتمرير الاتفاق المبرم مع الدول الـ27 الأعضاء في التكتل يوم 25 الشهر الماضي.
وفي هذا الإطار، وصف رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، بـ”غير المطمئنة” الإشارات القادمة من لندن، مشيراً إلى أن الاتحاد مستعد للعمل بسرعة على فتح باب المفاوضات بشأن العلاقات المستقبلية فور قيام البرلمانيين البريطاني والأوروبي بإقرار اتفاق الانسحاب والاعلان السياسي.
لكن ميشيل عاد للتأكيد، خلال تصريحات على هامش اليوم الثاني للقمة الأوروبية، على عدم ثقته بقدرة بريطانيا على الوفاء بالتزاماتها، مبينا أنه “من هنا نحن نعمل للتحضير لكافة الاحتمالات ومنها انسحاب بريطانيا بدون اتفاق”، على حد قوله.
وقد أيد كلام ميشيل العديد من المسؤولين الأوروبيين الذين حضروا ليل أمس مداخلة ماي، موضحين أنها أرادت فتح باب التفاوض بشأن الاتفاق وهو أمر غير ممكن من جهة بروكسل، وحسب تصريحات رئيس المفوضية جان كلود يونكر، فإن “على البريطانيين أن يقولوا لنا ماذا يريدون وكيف سيتصرفون”، مبديا الإستغراب من قيام لندن بتحميل مسؤولية التعثر لبروكسل.
وتشير مصادر مطلعة في بروكسل إلى أن إمكانية عدم وجود اتفاق ناظم لانسحاب بريطانيا من الاتحاد يتبلور أكثر فأكثر في ذهن الأوروبيين، ما يدفعهم إلى تسريع العمل للتحضير لانفصال قاس بعد تاريخ 29 آذار/مارس 2019، وهو التاريخ الرسمي لانسحاب بريطانيا من الاتحاد.
هذا ويؤكد الجميع إن إمكانية تمديد العمل بالمادة 50 الناظمة لانسحاب أي دولة من التكتل الموحد، لم تُطرح على بساط البحث حتى الآن.

المصدر وكالة آكي الإيطالية للأنباء

الاتحاد الأوروبي “يطمئن” بريطانيا بشأن عدم ديمومة شبكة الأمان

أكد زعماء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن نظام شبكة الأمان المتقرح ليس إلا حلاً مؤقتاً يهدف إلى تفادي قيام حدود فعلية بين شطري جزيرة ايرلندا والمحافظة على السوق الموحدة، معربين عن تصميمهم البحث عن حل آخر يجنبهم اللجوء إلى هذا الإجراء بحلول نهاية عام 2020.
جاء هذا الموقف في بيان أصدره زعماء الدول الـ27 ليل أمس بعد جلسة مشاورات عقدوها خصيصاً للبحث عن سبل تساعد رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، في تمرير اتفاق انسحاب بلادها من الاتحاد الأوروبي (بريكست) والذي تم التوافق عليه في 25 الشهر الماضي.
وأشار زعماء الدول الـ27 في الاتحاد، في بيان بهذا الشأن، بأن شبكة الأمان، حتى ولو طُبقت بعد تاريخ 2020، ستكون مؤقتة ومحدودة زمنياً، “سنبذل كل ما بوسعنا للبحث عن حل بديل يجنبنا إقامة حدود بين شطري جزيرة ايرلندا، ونتوقع نفس التصميم من قبل بريطانيا”، حسب النص.
وعبر زعماء الدول الـ27 عن تمسكهم باتفاق الانسحاب، بوصفه وثيقة غير قابلة لإعادة التفاوض، موضحين ضرورة تسريع التحضيرات لأي احتمال مستقبلي ممكن، بما في ذلك خروج بريطانيا من التكتل الموحد بدون اتفاق.
يذكر أن تريزا ماي قد طالبت الأوروبيين بتقديم ضمانات، من شأنها مساعدتها على تمرير الاتفاق في برلمان بلادهأ، خاصة وأن مواطن قلق البريطانيين تتمحور حول إمكانية بقاءهم داخل الاتحاد الجمركي، خوفاً من عودة الحدود بين ايرلندا الشمالية، جزء من بريطانيا، وجمهورية ايرلندا، العضو في الاتحاد الأوروبي.
ولا يمكن لبريطانيا أو بقيت في الاتحاد الجمركي للاتحاد أن تُبرم اتفاقيات تجارية مع أطراف ثالثة وهذا ما يزعج شريحة واسعة من السياسيين البريطانيين الراغبين بالانسحاب.
وكان زعماء الدول الأعضاء في أكدوا مراراً وتكراراً أنهم سيعطون للسيدة ماي تطمينات سياسية وليس التزامات ملزمة قانونياً.
المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

 

تقارير

بعد قرار مجلس الشيوخ.. هل تضيّق واشنطن الخناق على بن سلمان؟

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي الخميس (13 كانون الأول/ ديسمبر 2018) على مشروع قرار يدعو إلى وضع نهاية للدعم العسكري الأمريكي للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن. وفي تصويت ثان، أقر المجلس قراراً يحمّل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مسؤولية قتل الصحفي جمال خاشقجي.
وبذلك يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً مكثفة في مجلس النواب الجديد، الذي سيهمن عليه الديمقراطيون ويتولى عمله مطلع العام المقبل، وذلك فيما يخص سياسته الداعمة للمملكة العربية السعودية
في قضيتين أساسيتين، هما ملف مقتل الصحفي جمال خاشقجي وحرب اليمن.

ففي القضية الأولى، ذكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي وهو جمهوري أنه سيقدم الخميس (13 كانون الأول/ ديسمبر 2018) مشروع قانون يحمّل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مسؤولية قتل الصحفي جمال خاشقجي ويشدد على محاسبة المتورطين في جريمة قتله. ومن المتوقع أن يجري طرح المشروع المشترك، الذي شارك في رعايته ثمانية جمهوريين آخرين، للتصويت في مجلس الشيوخ. بيد أن لا يزال من الضروري إقراره في مجلس النواب وتوقيع الرئيس دونالد ترامب عليه قبل أن يصبح نافذاً.

وفي القضية الثانية التي تخص الحرب الذي تقودها السعودية في اليمن وتبعاتها الكارثية، وفي شقاق نادر مع الرئيس ترامب، صوت مجلس الشيوخ الأمريكي الليلة الماضية لصالح قرار ينهي المساندة العسكرية الأمريكية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. وصوت 11 من أعضاء الحزب الجمهوري الذي ينتمي له ترامب بالإضافة إلى الديمقراطيين لتوفير 60 صوتاً لازمة ليمضي القرار قدماً في المجلس، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، وهو ما يمهد الطريق لنقاش والتصويت على مشاركة الولايات المتحدة في صراع تسبب في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

بيد أن التصويت يعتبر رمزياً لأن من غير المتوقع أن يبت مجلس النواب في الأمر هذا العام. وهدد ترامب باستخدام حق النقض (الفيتو). لكن مؤيدين للقرار قالوا إنه يبعث برسالة مهمة مفادها أن المشرعين غير راضين عن الأزمة الإنسانية في اليمن وغاضبون من غياب رد أمريكي قوي على مقتل الصحفي البارز جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول.
وتعهد مشرعون جمهوريون وديمقراطيون بمواصلة الضغط بعد تولي الكونجرس الجديد المسؤولية في كانون الثاني/ يناير من أجل اتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة ضد السعودية، بما في ذلك سن تشريع لفرض عقوبات تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان ورفض مبيعات الأسلحة للمملكة.
المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.