النشرة الأوروبية 7 ديسمبر 2018

السويد- سياسة – محليات

حزب SD يؤيد ميزانية المحافظين والديمقراطي المسيحي

أعلن حزب سفاريا ديموكراتنا أن سوف يصوت “على الأرجح” بنعم للميزانية المقترحة التي سوف يقدمها حزب المحافظين مع الحزب المسيحي الديمقراطي.

وأعلن رئيس الحزب جيمي أوكيسون في مؤتمر صحفي عقده قبل ظهر اليوم، إن حزبه درس بعمق ميزانية المحافظين والمسيحي الديمقراطي وقرر التصويت لها بنعم “على الأغلب”.

وسيصوت البرلمان السويدي يوم 12 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، على مشاريع الميزانيات التي تقدمها الأحزاب البرلمانية. ومن الضروري للحكومة التي تقود البلاد ان تحظى ميزانيتها بثقة البرلمان.

ويأتي إعلان سفاريا ديموكراتنا هذا في وقت تجري فيها مفاوضات الساعات الأخيرة من أجل حل أزمة تشكيل الحكومة الجديدة، ما يضفي مزيداً من التعقيد على الأزمة.
المصدر: الكومبس

 

السويد تمدد عمل بعثتها العسكرية في العراق عاماً واحداً

قرر البرلمان السويدي، استمرار عمل بعثة السويد، ومشاركتها في تدريب القوات العسكرية العراقية، خلال العام المقبل 2019.

ويبلغ قوام القوات السويدية التي تتواجد في العراق نحو 70 شخصاً، وإذا ما تطلب الأمر، تمتلك وزارة الدفاع صلاحية توفير قوة سريعة من 150 عسكريّاً لتقديم المساعدة في الحالات الطارئة.

وتشارك السويد في تدريب القوات العراقية، بناءً على قرار من البرلمان في العام 2015، لكن القوة السويدية هي قوة تدريبية عسكرية، وليست مشاركة في الحرب، حيث يجري ذلك ضمن إطار التحالف العالمي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وتهدف السويد من تواجدها العسكري في العراق، الى زيادة قدرات قوات الدفاع العراقية على مواجهة التهديدات الإرهابية.
المصدر: الكومبس

 

حظر التدخين في مقاهي الهواء الطلق يدخل حيّز التنفيذ الصيف المقبل

وافقت اللجنة الاجتماعية في البرلمان السويدي، على مقترح توسيع نطاق حظر التدخين بحيث يشمل المقاهي في الهواء الطلق، والسجائر الإلكترونية.

وسيبدأ تطبيق القرار في الأول من تموز/ يوليو 2019.

كما ينص المقترح الجديد أن على كل من يبيع التبغ، عليه الحصول على تصريح بذلك.

وكان استطلاع سابق أجراه قسم الأخبار في التلفزيون السويدي SVT أظهر أن غالبية الأحزاب البرلمانية تؤيد وتدعم اقتراح حظر التدخين بشكل موسع، إلا أن الحزب المسيحي الديمقراطي عبر عن معارضته لمقترح الحظر.

وقال أحد المدخنين وهو Johannes Paimensalo إن التدخين في الهواء الطلق لا يوجد له أي ضرر على الآخرين، وبالتالي فإن المقترح يتدخل كثيراً في طريقة عيش الناس، وما الذي يجب أن يفعلوه، أو لا يمكنهم القيام به.

من جهتها أعلنت جمعية “نحن لا ندخن” VISIR أنها تعمل مع غيرها من المنظمات على جمع حوالي 10 آلاف توقيع يؤيد حظر التدخين في المقاهي المفتوحة.

وقالت رئيسة الجمعية Agneta Alderstig إن المقترح مهم جداً وهو يتعلق بشكل خاص بمشاكل الصحة والسلامة لموظفي الخدمات العامة الذين يعملون دائماً في الأماكن المسموح فيها التدخين.

وأضافت أن الهدف من حملة جمع تواقيع التأييد للمقترح، هو إظهار الدعم الشعبي للسياسيين لتوسيع قانون خطر التدخين في الأماكن العامة وجعل السويد خالية من التدخين بحلول عم 2025 .

وبحسب SVT فقد أسهم حظر التدخين في المقاهي المغلقة والحانات خلال السنوات العشر الماضية إلى تقليل نسبة السويديين الذين يدخنون يومياً من 10 إلى 16 %، وتهدف حملة جعل السويد خالية من الدخان عام 2025 الى خفض هذه النسبة أيضاً بحوالي 5 %.
المصدر: الكومبس

 

تقرير: ارتفاع معدل الوفيات في السويد الصيف الماضي

شهد معدل الوفيات في السويد، خلال الصيف الماضي، زيادة ملحوظة قياساً الى معدل الوفيات في السنوات الأخيرة.

وبحسب تقرير لهيئة الصحة الوطنية، فإن حوالي 700 حالة وفاة حدثت في الصيف الماضي، معظمها وقعت في الفترة ما بين الأسبوع الأخير من حزيران/ يونيو ونهاية تموز/ يوليو الماضي.

ورغم أن الأوساط الصحية ترجح أن يكون ارتفاع درجات الحرارة سبباً في هذه الزيادة، إلا أن الإحصائيات التي نشرتها هيئة الصحة لم تشر الى ذلك بشكل مباشر.

وخلال الفترة المذكورة، ارتفعت حالات الوفاة، وتم الإبلاغ عن 131 حالة أكثر من السنوات القليلة المنصرمة.

وبحسب هيئة الأرصاد الجوية فإن شهر تموز/ يوليو الماضي، كان من أكثر الأعوام سخونة في السويد، منذ 260 عاما.
المصدر: الكومبس

 

اليونسكو تمنح شهادة تقديرية لبلدية إسكلستونا تقديراً لدورها في مجال الإندماج

منح فرع السويد لمنظمة اليونسكو، التابعة للأمم المتحدة، شهادة تقديرية الى بلدية اسكلستونا عن فكرة مشروع للاندماج تعمل فيه البلدية منذ عام 2006.

وكانت البلدية قد أطلقت اسم (أصدقاء اللغة – språkvänner)، أو ( دليل اللاجئ)، على المشروع، كخطوة تهدف الى مساعدة الوافدين الجدد على تعلم اللغة والتعرف على الكيفية التي يعمل بها المجتمع السويدي، ومنذ ذلك الحين امتد المشروع الى أنحاء مختلفة من البلاد. وأثارت الفكرة مؤخراً اهتمام فرع منظمة اليونسكو في السويد.

وأسس المشروع منسق الاندماج في البلدية ربيع الديب قبل اثني عشر عاماً.

وقال ربيع للتلفزيون السويدي: “انا سعيد جداً عندما أرى أن الفكرة انتشرت. هذا هو التكامل عند تطبيقه في الممارسة، الشيء الذي نريد جميعاً تحقيقه”.

وتعد الشهادة التي منحتها منظمة اليونسكو للبلدية تقديراً على فكرة المشروع، كتأكيد على أن الديب وجميع الذين عملوا معه حققوا شيئاً ناجحاً.

وأوضح الديب، أن أكثر من 170 بلدية باشرت بفكرة أصدقاء اللغة كمشروع للتكامل لفترة قصيرة أو طويلة، مشيراً الى أن في اسكلستونا وحدها 2400 صديق للغة.

والديب ناشط سويدي من أصول فلسطينية، تمتد خبرته في مجال الإندماج الى سنوات طويلة.
المصدر: الكومبس

 

ستوكهولم: مقتل رجل في شجار بالسكين والفأس

وقعت صباح اليوم في منطقة Tumba جنوب ستوكهولم، جريمة قتل، باستخدام سكين وفأس، أدت الى مقتل رجل، واعتقال آخر من قبل الشرطة.
وحدثت الجريمة حوالي الساعة 6:12 صباح اليوم، في كراج لوقوف السيارات في المنطقة المذكورة، حيث تلقت الشرطة عدة اتصالات أفادت بوقوع شجار في موقع الجريمة.
وذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على رجل مشتبه به في ارتكاب الجريمة، لكنها لم تكشف عن المزيد من المعلومات، وأكتفت بالقول إن فريقاً مختصاً بالطب الجنائي يقوم بفحص مسرح الجريمة، وأنها تقوم في الوقت الحالي، بالاستماع الى شهود العيان.
ولم تتوفر معلومات حول عمر الرجل المقتول، أو الشخص الذي تم القبض عليه.
كما لم تدل الشرطة بأية تفاصيل حول أسباب وقوع الجريمة.
المصدر: الكومبس

السويد – منوعات

العثور على أقدم أثر في العالم لمرض الطاعون في السويد

عثر خبراء الآثار على أقدم أثر لمرض الطاعون في العالم في قبر يقع خارج مدينة فالشوبينغ السويدية.
ويعتقد الباحثون أن هذا الاكتشاف يجعل من الممكن معرفة الخارطة الأولى للوباء في التاريخ.
وقامت مجموعة بحثية دولية من الدنمارك وفرنسا والسويد بتحليل هيكل عظمي، عُثر عليه في قبر يقع في مزرعة خارج فالشوبينغ.
ومن بين المشاركين في العمل، عالمي الآثار كريستيان كريستيانسن وكارل يوران من جامعة يوتوبوري.
ويعود الهيكل العظمي الذي جرى تحليله الى مزارعين عاشوا في المنطقة منذ حوالي 4900 عام.
وقال البروفيسور الأقدم في جامعة يوتوبوري كريستيان كريستيانسن لوكالة الأنباء السويدية: “لقد وجدنا أقدم الآثار المعروفة للطاعون”.
وأوضح، أن جميع آثار الطاعون اللاحقة هي أنواع مختلفة من النوع الذي تم اكتشافه الآن.
المصدر: الكومبس

 

أوروبا- سياسة – محليات

الاتحاد الأوروبي يصدر إعلانا “تاريخيا” لمكافحة معاداة السامية

دعا وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي إلى تبني استراتيجية “شاملة” لمكافحة معاداة السامية، مطالبين باعتماد تعريف معاداة السامية الذي تبناه “التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست”. الإعلان قوبل بالترحيب والتفاؤل الحذر.

صادق وزراء الداخلية بدول الاتحاد الأوروبي على مجموعة من التدابير لمكافحة معاداة السامية، كما دعوا لحماية أفضل لليهود ومؤسساتهم في أوروبا، حسبما جاء في بيان لمجلس وزراء داخلية دول الاتحاد في بروكسل اليوم الخميس (6 أكتوبر/ كانون الأول 2018).

ويدرك وزراء الداخلية الأوروبيون أن “المجتمعات اليهودية في بعض دول الاتحاد الأوروبي تشعر أنها مهددة بشكل خاص من خطر الهجمات الإرهابية، بعد تزايد حوادث العنف في السنوات الأخيرة. والدول الأعضاء مدعوة لاعتماد استراتيجية شاملة وتنفيذها. ويتعلق الأمر بمكافحة أي شكل من أشكال معاداة السامية”، حسب إعلان الوزراء.

كما دعا وزراء الداخلية إلى اعتماد التعريف الدولي لمعاداة السامية، المعتمد من قبل “التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست” (IHRA)، وقالو إنه مفيد كمبدأ توجيهي في التعليم وللسلطات الأمنية، والذي ينص على أن “معاداة السامية هي تصور معين تجاه اليهود، يمكن التعبير عنه في شكل كراهية لليهود”. ويمكن أن يتمثل ذلك في ألفاظ أو أفعال ضد يهود أو غير يهود، أو ممتلكاتهم، وكذلك ضد مؤسسات دينية يهودية. وكانت الحكومة الألمانية قد قررت الانضمام إلى هذا التعريف في سبتمبر/ أيلول.

ترحيب بالإعلان الأوروبي

ووصف مفوض الحكومة الألمانية لمكافحة معاداة السامية “فيليكس كلاين” الإعلان بأنه “خطوة مهمة في مكافحة معاداة السامية”. وأكد على أنه “من أجل توفير حماية أفضل للحياة اليهودية في أوروبا وحول العالم، يحتاج القضاء والشرطة إلى أحكام وتوصيات واضحة للعمل”.

فيما رحب نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانز، والمفوضة الأوروبية لشؤون العدالة فيرا جوروفا، بإعلان اليوم باعتباره “إشارة مهمة للجالية اليهودية”. وقال رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي موشي كانتور إن إعلان اليوم “يوفر خريطة طريق إيجابية وملموسة لحماية المجتمعات اليهودية”، بالإضافة إلى تعزيز الأدوات التشريعية لمكافحة الكراهية والتعصب.

وأبدى مركز “سيمون فيزنتال” في أوشليم القدس تفاؤلاً حذرا، وقال رئيس المركز إفرايم زوروف: “هذه وثيقة تاريخية كإعلان، لكن السؤال هو عن التنفيذ. فينبغي الانتظار بداية ليتضح كيف سيكون استقبال الدول الـ 28 (الأعضاء في الاتحاد الأوروبي) للوثيقة التي وقعت عليها”.

من جانبها رحبت وزارة الخارجية الإسرائيلية بالبيان الأوروبي وقالت إنه “قرار رائد” لتعزيز أمن المجتمعات اليهودية في أوروبا وتعزيز مكافحة معاداة السامية.

لكن رئيس الرابطة اليهودية الأوروبية مناحيم مارجولين، قال إن الإعلان فشل في معالجة قضيتين “حيويتين”: التشريع في بعض الدول الأوروبية ضد الختان والذبح وفق قواعد دينية، كما يمارس اليهود. ومناهضة الصهيونية، على سبيل المثال من قبل أولئك الذين يقاطعون إسرائيل بسبب احتلالها للأراضي الفلسطينية.
المصدر: دويتشه فيله

 

موغيريني تبحث الملفات الخلافية مع لافروف

بحثت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عدة مسائل شائكة وخلافية بين الطرفين، وذلك على هامش اجتماعات الدورة ال 25 لوزراء خارجية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المنعقدة حالياً في ميلانو الإيطالية.

وعبرت المسؤولة الأوروبية عن قلق الاتحاد تجاه المواجهة الأخيرة الحاصلة بين روسيا وأوكرانيا في بحر آزوف، مكررة مناشدة الاتحاد لموسكو تحرير البحارة والإفراج عن السفن الحربية الأوكرانية المحتجزة ووضمان حرية الملاحة في المنطقة.

وتم التطرق أيضاً إلى مستقبل معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى، والتي يعتقد الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي أن موسكو لا تكف عن انتهاكاها، حيث “أكدت موغيريني مرة أخرى على أن هذه المعاهدة هي مفتاح الأمن الأوروبي والعالمي، وأن من مصلحة الجميع أن يتم الحفاظ عليها وتنفيذها بالكامل”، حسب البيان الصادر باسمها حول اللقاء.

ونوهت موغيريني إلى أهمية استمرار مشاركة موسكو في مجلس أوروبا.

وتناول الحديث أيضاً الملف السوري، وهنا عبرت موغيريني، عن ضرورة أن تحافظ كافة الأطراف على عملها والتزامها بعقد اجتماع اللجنة الدستورية قبل نهاية العام الحالي، كما جاء في اعلان استانبول.

وناقش الطرفان مواضيع تتعلق بالوضع في غرب البلقان والجهد المبذول دولياً م أجل الحفاظ على الاتفاقية النووية الموقعة بين أطراف المجتمع الدولي وايران.

وتم التوافق في نهاية اللقاء على الحفاظ على الاتصالات ومتابعة كافة القضايا المطروحة خلال الأسابيع القادمة.
المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

 

وزير بلجيكي يرفض إنضمام بلاده للميثاق الأممي للهجرة

كرر وزير الهجرة واللجوء البلجيكي ثيو فرانكن، التعبير عن قناعته بضرورة امتناع بلاده عن الانضمام إلى الميثاق الدولي للهجرة، الذي ترعاه الأمم المتحدة والمقرر تبنيه في قبل حوالي 190 دولة حول العالم في مدينة مراكش المغربية الأسبوع القادم.

ونوه فرانكن في تصريحات له اليوم على هامش اجتماعات وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي، بأنه “رغم أن هذا الميثاق غير ملزم، إلا أنه ينطوي على مخاطرة قانونية”، على حد قوله.

وينتمي فرانكن إلى حزب التحالف الفلاماني الجديد، الشريك الأساسي في الائتلاف الحكومي البلجيكي والطرف الوحيد فيه الذي يعارض تبين الميثاق.

ووصف الوزير البلجيكي بـ” غير المجدي” ارفاق الموافقة على الميثاق بـ”إعلان تفسيري”، كما فعلت هولندا وبعض الدول الأوروبية لتوضيح موقفها وتقديم ملاحظاتها تجاه بعض نقاط الميثاق، وقال “لا أعتقد أننا سنستفيد من مثل هذا الإعلان، وأكرر أن على بلادنا عدم تبني الميثاق”، كما قال.

وأعاد فرانكن التذكير بأن بلاده لجأت إلى مثل هذا الحل عام 1989 لدى تبني اعلان جنيف حول حقوق الطفل، ولم تؤخذ ملاحظاتها بعين الاعتبار فيما بعد، وقال “عندما تنتقدنا الأمم المتحدة بسبب سياستنا في هذا المجال خاصة لجهة مسألة إعادة العائلات المهاجرة ودور المنظمات غير الحكومية والمحامين، لا يأتي أحد على ذكر الإعلان التفسيري المرفق، وكأنه اختفى تماماً”، حسب كلامه.

وأكد أن على بلاده التنبه إلى مسائل تتعلق بالسيادة وحماية الحدود، مشدداً على ضرورة عدم الانضمام للنص الأممي، المقرر تبنيه في مراكش ثم التوقيع عليه في نيويورك قبل نهاية العام الحالي.

ويأتي كلام فرانكن وسط أزمة مؤسساتية واستعصاء حكومي شديدين، إذ أن غياب التوافق بين أطراف الائتلاف الحاكم سيضعف موقف رئيس الوزراء شارل ميشيل (ليبرالي) في مراكش، رغم تصميمه على تبني الميثاق متسلحاً بتصويت البرلمان الإيجابي تجاهه.

وتعيش البلاد منذ أيام على وقع هذه الأزمة، إذ لا يُعرف بعد مصير الحكومة الفيدرالية، وما إذا كانت ستصمد أمام هذا الاختبار أما لا، كما أن الغموض يحيط بالطريق القانونية المثلى التي على رئيس الوزراء سلوكها للخروج من المأزق.

وكان البرلمان البلجيكي قد وافق أمس على تبني الميثاق الأممي للهجرة، بعد التصويت عليه بما يُسمى هنا بالأغلبية البديلة، أي بعض أحزاب الائتلاف والمعارضة، ولكن هذا التصويت لا يعكس رأي الحكومة.

وحاول فرانكن التخفيف من حدة الأزمة بالقول أن حزبه لا زال يتحاور مع رئيس الوزراء للبحث عن حل وأن الائتلاف الحكومي لم يسقط بعد.

ومن جانب آخر، أكدت المفوضية الأوروبية أن رئيسها جان كلود يونكر اتصل أمس برئيس الوزراء البلجيكي وتناول الحديث الميثاق الدولي للهجرة.

ويصف الجهاز التنفيذي الأوروبي بـ”المؤسف” عجز الدول الأوروبية عن تبني موقف موحد إيجابي تجاه الميثاق التي شاركت هي نفسها في التفاوض عليه.
المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

 

الإليزية قلق من أعمال عنف مرتقبة

أعربت الرئاسة الفرنسية، اليوم، عن قلقها من أعمال عنف واسعة قد تحصل السبت المقبل خلال التظاهرات الاحتجاجية التي دعت إليها حركة “السترات الصفراء”.

وقال مصدر في قصر الإليزيه لوكالة “فرانس برس”إن الرئاسة “لديها أسباب تدعو إلى الخوف من أعمال عنف واسعة خلال التظاهرات التي تستعد السترات الصفراء لتنظيمها رغم تنازلات الحكومة التي ألغت مساء امس الأربعاء ضريبة كان مقرّراً فرضها على الوقود طوال سنة 2019”.

ومع تصاعد العنف المواكب لاحتجاجات “السترات الصفراء” الذين يهدّدون بشلّ باريس مجدّداً السبت المقبل، طلب الرئيس إيمانويل ماكرون من المسؤولين السياسيين والنقابيين توجيه “دعوة إلى الهدوء”.

ولا تزال العاصمة تحت صدمة أحداث السبت الماضي حين عاشت مشاهد تشبه حرب شوارع مع إقامة حواجز وإحراق سيارات ونهب محلات واشتباكات مع قوات الأمن.

وقتل أربعة أشخاص وأصيب المئات على هامش التظاهرات التي انطلقت في 17 تشرين الثاني المنصرم، احتجاجاً على سياسة الحكومة الاجتماعية والمالية، واتّسعت لتشمل التلاميذ والطلاب والمزارعين.

وتواصلت الإحالات القضائية على خلفية أعمال العنف ولا سيّما في قلب العاصمة، ووجّهت السلطات إلى 13 شخصاً، بينهم قاصر، تهمة ارتكاب أعمال تخريب ضدّ قوس النصر السبت الماضي، حسبما أعلنت النيابة العامة في باريس.
المصدر: دويتشه فيله

 

عربي- الشرق الأوسط

هيومن رايتس ووتش تطالب السعودية بالسماح بالوصول إلى ناشطات حقوق الإنسان المعتقلات

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم السعودية بالسماح لمراقبين مستقلين دوليين بالوصول إلى ناشطات حقوق الإنسان السعوديات المعتقلات منذ أيار/مايو الماضي للتأكد من سلامتهن.
وكانت السلطات السعودية نفت في 23 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي معلومات عن عن تعرض نشطاء سعوديين بينهم نساء، أوقفوا في إطار حملة شنّتها الحكومة هذا العام، لتحرّش جنسي وتعذيب أثناء استجوابهم، مشيرة الى أنها تقارير “لا أساس لها”.
وأعلنت المنظمة الجمعة في بيان أنها تلقت في 28 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تقريرا من “مصدر مطلع” يشير إلى تعرض ناشطة رابعة للتعذيب، وأنه بالاستناد إلى مصادر مختلفة، فإن تعذيب الناشطات قد يكون مستمرا.
وتحدثت المنظمة عن “الأكاذيب المستمرة” من الرياض منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في أسطنبول في 2 من تشرين الأول/اكتوبر الماضي.
وأضاف البيان “ينبغي على السعودية أن تحقق فورا وبشكل موثوق في إدعاءات سوء المعاملة أثناء الاحتجاز، ومحاسبة أي أشخاص متورطين في تعذيب أو سوء معاملة المحتجزين”.
وفي أيار/مايو الفائت، شنّت السلطات السعودية حملة اعتقالات طالت 17 ناشطاً وناشطة بارزين في مجال حقوق المرأة، وخصوصا نساء كنّ ينشطن في سبيل نيل المرأة الحقّ في قيادة السيارة وإنهاء وصاية الرجل عليها.
واتهمت السلطات السعودية النشطاء بـ”الإضرار بمصالح المملكة العليا، وتقديم الدعم المالي والمعنوي لعناصر معادية في الخارج”، فيما اتهمتهم وسائل إعلام موالية للحكومة بأنهم “خونة” و”عملاء للسفارات”.
ومن بين الناشطات المعتقلات لُجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، اللواتي عرفن بدفاعهن عن حقّ النساء في قيادة السيارة ومطالبتهن بإنهاء وصاية الرجل على المرأة.
المصدر: وكالات

 

قوات حفظ السلام تؤكّد وجود نفق قرب الحدود بين إِسرائيل ولبنان

أكدت قوات حفظ السلام في لبنان وجود نفق بالقرب من الخط الأزرق الحدودي بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أنها تعمل على “تحديد الصورة الكاملة لهذا الحدث الخطير”، فيما يعتزم لبنان تقديم شكوى للأمم المتحدة ضد “تعدي” إسرائيل عليه.

أكّدت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان “يونيفيل” اليوم الخميس (6 ديسمبر/ كانون الأول 2018) وجود نفق في الجانب الإٍسرائيلي قرب “الخط الأزرق” بين إسرائيل ولبنان، وذلك بعد يومين على إطلاق الجيش الإسرائيلي عملية لتدمير أنفاق قال إنّ حزب الله حفرها.
وقالت اليونيفيل في بيان إنّها تفقّدت ميدانياً “موقعاً بالقرب من “المطلّة” في شمال إسرائيل حيث اكتشف الجيش الإسرائيلي نفقاً بالقرب من الخط الأزرق وبناءً على تفتيش الموقع، تستطيع اليونيفيل أن تؤكّد وجود نفق في الموقع”. وأضافت أنها “منخرطة الآن مع الأطراف للقيام بإجراءات متابعة عاجلة. ومن المهم جدا تحديد الصورة الكاملة لهذا الحدث الخطير… وسترسل اليونيفيل نتائجها الأولية إلى السلطات المختصة في لبنان”.
ولم يصدر رد من حزب الله أو السلطات اللبنانية بعد، لكن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل وجه اليوم الخميس، مندوبة بلاده لدى الأمم المتحدة السفيرة آمال مدللي، بتقديم شكوى ضد إسرائيل، وأتهم بيان صادر عن الخارجية اللبنانية “إسرائيل بتعدّيها على شبكة الاتصالات :”عبر خرق شبكة الهاتف اللبنانية، وإرسال رسائل مسجلة الى أهالي كفر كلا المدنيين الآمنين تحذرهم فيها من تفجيرات سوف تطال الأراضي اللبنانية وتعريض حياتهم للخطر.
المصدر: دويتشه

 

عالمي – سياسة

واشنطن تفشل في حشد الدعم بالأمم المتحدة لإدانة حركة حماس

فشل مشروع القرار الذي تقدّمت به السفيرة الأميركية نيكي هايلي في الحصول على أغلبية الثلثين اللازمة لإقراره في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد أن نجحت الكويت بأكثرية ثلاثة أصوات فقط في تمرير قرار إجرائي ينصّ على وجوب حصول مشروع القرار على أكثرية الثلثين لاعتماده، وهي أغلبية تعذّر على واشنطن تأمينها.
وأيّدت مشروع القرار الأميركي 87 دولة وعارضته 57 دولة بينما امتنعت 33 دولة عن التصويت. ولم تتمكّن واشنطن من حشد التأييد لمشروع القرار على الرّغم من الضغوط التي مارستها في الأيام الأخيرة والتي أثمرت دعماً بالإجماع من دول الاتحاد الأوروبي في تأييد نادر.
وفور سقوط مشروع القرار سارعت حماس إلى الترحيب بنتيجة التصويت، معتبرة إياها “صفعة” لإدارة ترامب. وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري إنّ “فشل المشروع الأميركي في الأمم المتحدة يمثّل صفعة للإدارة الأميركية وتأكيداً على شرعية المقاومة ودعماً سياسياً كبيراً للشعب والقضية الفلسطينية”.
ونصّ مشروع القرار على إدانة “حماس لإطلاقها المتكرّر صواريخ نحو إسرائيل وتحريضها على العنف معرّضةً بذلك حياة المدنيّين للخطر”.
وطالب النصّ “حماس وكيانات أخرى بما فيها حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، بأن توقف كلّ الاستفزازات والأنشطة العنيفة بما في ذلك استخدام الطائرات الحارقة”.
وقبل التصويت قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي إنّ الجمعيّة العامّة التي تُعتبر قراراتها غير ملزمة “لم تقُل يوماً أيّ شيء عن حماس”، منتقدةً “سياسة الكيل بمكيالين” على حساب إسرائيل. غير أنّ نظيرها الإسرائيلي داني دانون عبّر في المقابل عن ترحيبه بأنّه “للمرّة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، أيّدَ عدد قياسي من الدول مشروع قرار في الجمعيّة العامّة لإدانة حماس”.
المصدر: دويتشه فيله

 

عالمي – منوعات

دراسة: المهاجرون يتمتعون بصحة أوفر ويعيشون أطول

ذكرت دراسة نشرت نتائجها وكالات الأنباء العالمية، أن المهاجرين غالبا ما يتمتعون بصحة أفضل من سكان البلدان الغنية التي يسافرون إليها مثل الولايات المتحدة وغالبا ما يساعدون في مكافحة الأمراض بالعمل في مجال الرعاية الصحية في تلك الدول.

وخلص تقرير نشرته كلية لندن الجامعية ودورية لانسيت الطبية إلى أن ما يردده العامة عن أن المهاجرين يشكلون مخاطر صحية وعبئا على الأنظمة الصحية ما هي إلا خرافات تستخدم لتحريك المشاعر المعادية للمهاجرين.

ووجدت الدراسة التي نشرت وكالة رويترز للأنباء بالعربية مقتطفات ضافية منها، والتي استمرت عامين أن متوسط أعمار المهاجرين بوجه عام أطول من سكان البلدان المضيفة وكانوا أقل عرضة للوفاة بأمراض مثل السرطان والقلب.

وذكرت الدراسة أنهم أكثر عرضة لأمراض كالالتهاب الكبدي والسل وفيروس (إتش.آي.في) المسبب لمرض الإيدز وعادة ما ينقلون تلك الأمراض بين الجاليات المهاجرة وليس عامة السكان.

وقال إبراهيم أبو بكر رئيس لجنة كلية لندن الجامعية-لانسيت للهجرة والصحة التي أجرت الدراسة ”يشير تحليلنا إلى أن المهاجرين يتمتعون بصحة جيدة ويساهمون بشكل إيجابي في اقتصاد البلدان المضيفة، وفي البلدان الغنية مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة يشكل المهاجرون نسبة كبيرة من القوى العاملة في المجال الصحي“.

وراجع التقرير 96 دراسة و5464 حالة وفاة بين أكثر من 15 مليون مهاجر ووجد عدم اتساق بين مجموعات المهاجرين، فعلى سبيل المثال كانت الوفيات بين المهاجرين من شرق آسيا وأمريكا اللاتينية أقل مقارنة مع عموم السكان في ست دول أوروبية شملتها الدراسة، لكنها كانت أعلى بين المهاجرين القادمين من شمال أفريقيا وشرق أوروبا.

وقال ريتشارد هورتون رئيس تحرير لانسيت في بيان ”في كثير جدا من البلدان تستخدم قضية المهاجرين لتقسيم المجتمعات وتقديم أجندة تحظى برضا الجماهير“.

وأضاف ”مساهمة المهاجرين بشكل عام في الاقتصاد أكبر من الأعباء الاقتصادية التي يشكلونها“.

واعتمدت النتائج في الأساس على دراسات عن صحة المهاجرين في الدول الغنية بسبب نقص البيانات في البلدان متوسطة ومنخفضة الدخل. لذلك حذر التقرير من أن الدراسة ربما لا تعكس الوضع الصحي للمهاجرين في الدول الأفقر التي يقصدونها.
المصدر: الكومبس

تقارير

وجهة نظر: شركات ألمانية تتَرَبَّحُ أيضاً من وراء الموت في اليمن

قررت ألمانيا ـ متأخراـ وقف صادرات الأسلحة إلى السعودية. لكن شركات ألمانية ماتزال تحقق الربح من وراء الموت في اليمن. وتم طويلا غض الطرف عما يحدث، والآن يجب وقف تصدير السلاح للسعودية، حسبما يقول ماتياس فون هاين في تعليقه:

منذ ثلاث سنوات وثمانية شهور، تعمل أغنى بللد في شبه الجزيرة العربية على تخريب أفقر بلد في المنطقة. وَتدَخُّل العربيةِ السعودية والتحالف الذي أقامته الرياض في نزاع السلطة الداخلي في اليمن لم يقرب البلاد متراً واحداً من حل سلمي. لكنه تسبب في أكبر كارثة إنسانية في العالم. ومنذ تدخل التحالف السعودي في هذه الحرب في 2015، توفي حسب معطيات منظمة الإغاثة “انقذوا الأطفال” 85 ألف طفل بسبب سوء التغذية، ونحو60 ألف شخص ماتو مباشرة بقوة السلاح.

مقتل خاشقجي كنقطة تحول؟

ومن المفارقات، أن تكون هناك حاجة للقتل المروع للصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول لإثارة موضوع آلام الملايين وعشرات الآلاف من الموتى أخيرا في اليمن. ومشاركة الغرب. فهو يحافظ بصادرات أسلحة بالمليارات على سير آلة الحرب السعودية.

وحتى ألمانيا ساهمت هي الأخرى طويلا واكتسبت الأموال أيضا، رغم أن بعض السياسيين الألمان يتجملون بالمراقبة المتشددة المفترضة لصادرات الأسلحة، ورغم ما يُزعم أنه لا يتم مبدئيا التصدير إلى مناطق التوتر، ورغم أن اتفاقية الائتلاف الحكومي تمنع صادرات العتاد الحربي إلى دول مشاركة مباشرة في حرب اليمن.

وانطلاقا من تأثير مقتل خاشقجي قررت الحكومة الألمانية وقفا مؤقتاً لصادرات الأسلحة الألمانية إلى العربية السعودية. لكن من الآن تُطرح رهانات حول متى ستنتهي فترة الخجل، وتصل أسلحة ألمانية من جديد إلى مملكة النفط. والشركات الألمانية مثل شركة الأسلحة الألمانية الكبيرة “راينميتال” تستغل الثغرات في قوانين مراقبة الأسلحة وقواعد الاقتصاد الخارجي.

فمن خلال شركات صغرى توصل تلك الشركات تصدير الأسلحة والذخيرة إلى الرياض وتساعد بذلك في استمرار الحرب. والفضيحة لا تتمثل فقط في أن راينميتال مثلا تشارك في القتل في اليمن من أجل عائدات أصحاب أسهمها، وإنما الفضيحة هي أيضا أنه لحد الآن لم تظهر محاولة لسد الثغرات في القوانين.

ومن الحقائق أيضا أن ألمانيا كمصدر أسلحة للعربية السعودية، تعد أكثر أهمية حسب ما توحي به الأرقام، بالمقارنة مع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، لأن العتاد الكبير مثل الطائرات المقاتلة يتم بناؤها غالبا داخل المجموعة الأوروبية. وإذا زودت بريطانيا سلاح الجو السعودي بعشرات مقاتلات من طراز يوروفايتر، فإن نحو 30 في المائة من هذه الصفقة، تكون عبارة عن تجهيزات ألمانية، مثل المدافع المركبة على الطائرة. وهذه التجهيزات لا تحتاج إلى ترخيص ـ وهي لا تظهر في تقرير صادرات الأسلحة كصادرات إلى الرياض.

لقد حان الوقت للتوقف عن بعض الأكاذيب: قوانين تصدير الأسلحة الألمانية صارمة في الحقيقة، لكن يتم تطبيقها فقط عندما تبدو ملائمة من الناحية السياسية. وما يُسمى “التزامات الاستخدام الأخير”، التي يلتزم بموجبها المشترون بعدم تحويل الأسلحة إلى جهة ثالثة، لا تستحق حتى الورق الذي كُتبت عليه. ففي الأسبوع الماضي فقط كشفت تحريات “دويتشه فيله” أنه باستخدام هذه الالتزامات يتم تحويل هذه الأسلحة المصدرة إلى العربية السعودية أو المنتجة بترخيص من الرياض إلى ميليشيات مختلفة في اليمن. وإذا تم تعليل صادرات الأسلحة إلى العربية السعودية بضرورة تقوية “مرسى الاستقرار في المنطقة”، فيجب هنا إثارة الشكوك.

تدمير اليمن ومحاصرة قطر في السنة الماضية واختطاف رئيس الوزراء اللبناني الحريري ونشر الوهابية الرجعية منذ عقود تبين أن العربية السعودية غنية بشكل غير محدود وبإمكانها شراء التأثير. لكنها ليست بالتأكيد “مرسى استقرار”. وصفقات الأسلحة مع هذا “الشريك” ليست في محلها ـ ويجب حظرها بشكل حازم، وعلى مستوى اوروبا كلها
المصدر: دويتشه فيله

تقرير حقوقي ينتقد “الاستغلال الواسع” للعمال المهاجرين في ألمانيا

انتقد تقرير حديث نشره المعهد الألماني لحقوق الإنسان “الاستغلال الواسع” للعمالة المهاجرة في ألمانيا، حيث يحصل الكثير من العمال المهاجرين على أجر أقل من الحد الأدنى أو لا يحصل البعض على الأجر إطلاقا، حسب التقرير.

انتقد المعهد الألماني لحقوق الإنسان في تقريره الأخير “الاستغلال الواسع” للعمال المهاجرين في سوق العمل، حيث يحصل الكثير منهم على أجر دون الحد الأدنى القانوني للأجور أو لا يحصل البعض إطلاقا على أجر مقابل عمله، حسب مديرة المعهد بيآته رودولف التي قدمت التقرير السنوي الثالث للمعهد للصحافة في برلين يوم أمس الأربعاء (05 كانون الأول/ ديسمبر). ويشير التقرير أيضا إلى أن أرباب العمل لم يدفعوا المستحقات الاجتماعية عن العمال المهاجرين إلى جانب عدم دفع أجور ساعات العمل الإضافية.

وحسب التقرير الذي يستند إلى مقابلات مع عمال مهاجرين قادمين من دول الاتحاد الأوروبي أو ينحدرون من دول غير أوروبية مثل باكستان وسوريا أو بيرو، فإن العمال المهاجرين يخضعون لتهديدات ويواجهون عنفا. وقالت مديرة المعهد “إن استغلال العمال المهاجرين الواسع بات صفقة مريحة دون مخاطر”. وأضافت الخبيرة الحقوقية أن المتضررين من ذلك لا تتوفر لهم أي فرصة لرفع دعاوى قضائية ضد مستغليهم.

“عبودية عصرية” على الأراضي البريطانية
ويشير التقرير إلى عدة قطاعات تشهد استغلال العمال المهاجرين منها قطاع صناعة اللحوم والنقل والرعاية الصحية المنزلية، حيث يخضع العمال في هذه المجالات لنزوات أرباب العمل. أما أسباب هذه الظاهرة، فيذكر التقرير العديد منها، مثل عدم إجادة اللغة وجهل الحقوق القانونية إلى جانب عدم وجود أدلة تثبت حدوث حالات من الاستغلال. كما يذكر التقرير أن العمال المهاجرين لا يجدون بسهولة فرصة الحصول على استشارات قانونية أو عامة من جهات مستقلة عن أرباب العمل.

وطالبت مديرة المعهد الألماني لحقوق الإنسان بتقديم برامج شاملة تخص إجراءات حماية أفضل للعمال المهاجرين من قبل حكومات الولايات والاتحاد عبر مجموعة العمل المشتركة بين الولايات والحكومة الاتحادية المعنية بمتابعة ملف “تجارة البشر”. كما طالب حزب اليسار بحماية أفضل للعمال المهاجرين. وقالت المسؤولة عن شؤون المهاجرين في كتلة الحزب بالبرلمان الألماني غوكاي أكبولوت، إن تعديل القوانين في هذا الصدد قبل سنتين لم تأت بنتائج مرجوة. وأضافت أن استغلال العمال المهاجرين يأخذ شكلا واسعا وبشعا في قطاعات البناء والتنظيف والمطاعم والفنادق.
المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.