النشرة الأوروبية 8 كانون الثاني/ يناير 2019

السويدسياسة محليات

الشرطة تعثر على متفجرات في 280 موقعاً جنوب السويد

قالت الشرطة السويدية إنها تمكنت من العثور على متفجرات في أكثر من 280 موقعاً، في جنوب السويد، منذ بدأت حملة مداهمات بهذا الخصوص، في الـ 15 من أكتوبر تشرين الأول العام الماضي.

وقال بينغ شوستر، المدير الإقليمي للذخيرة في الشرطة، إنه تم استدعاء دوريات إلى 280 عنوانا في جنوب السويد، مشيراً إلى أن أغلب المواد المتفجرة، كانت أصابع من الديناميت، وأنه لم يتم العثور على أي نوع من القنابل اليدوية خلال تلك الفترة.

وشملت الحملة مناطق، سكونه، بليكنيغ، كرونبيري وكالمار.

وأوضحت الشرطة أنها عثرت على كمية متفجرات أكثر مما كان متوقعاً، مشيرة إلى أن بعض تلك المتفجرات كانت تستخدم لإزالة الحجارة وفي أعمال الغابات المختلفة.

واستدعي خلال عدد من عمليات المداهمة خبراء من الفريق الوطني للحماية من المتفجرات، للـتأكد من عدم وجود أخطار في مستودعات تخزين تلك المتفجرات.

المصدر: الكومبس

وزير الدفاع: خطط تطوير القدرات العسكرية للسويد لن تجهز في موعدها 2020

قال وزير الدفاع السويدي، بيتر هولتكفيست، إن وزارته لن تتمكن من إنجاز خطتها العسكرية المقررة في العام المقبل 2020.

وأشار في مقابلة مع راديو السويد، إلى أن بلاده تسير حاليا بالطريق الصحيح للوصول إلى هدفها بتجهيز لوائيين في الجيش بشكل كامل، لكن ذلك لن يكون جاهزاً كما هو مخطط له في العام المقبل.

واعتبر أن إنهاء مثل هذا المخطط وبناء قدرات عسكرية يحتاج وقتاً أطول، مؤكدا أن قدرات السويد العسكرية تتحسن وستكون في السنة المقبلة أفضل بكثير.

المصدر: الكومبس

تعديلات في قواعد التبرع بالدم بدءاً من منتصف الشهر الجاري

اعتباراً من 16 كانون الثاني/ يناير الجاري، سيكون من الممكن للأشخاص الذين لا يجيدون السويدية ويتحدثون الإنكليزية التبرع بالدم في ستوكهولم، بحسب ما ذكره الراديو السويدي.

ولم يكن من الممكن حتى الآن للأشخاص الذين لا يتحدثون اللغة السويدية التبرع بالدم، وذلك تجنباً لمخاطر حدوث سوء فهم، الا أنه جرى الآن تدريب موظفين في ستوكهولم بشكل خاص في لغة الطب الإنكليزية وترجمة المعلومات.

وليس من الواضح بعد فيما إذا كان التبرع بالدم بالنسبة للأشخاص الذين يتحدثون باللغة الإنكليزية سيكون ممكناً في أماكن أخرى من البلاد.

وأعلن المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي أنه يفكر في خفض حد التبرع بالدم من 12 الى 6 أشهر للرجال الذين يقيمون علاقات مع رجال آخرين.

وفي الوقت الحالي، يتعين على الفئة المعنية أعلاه الانتظار لمدة أثني عشر شهراً بعد آخر اتصال جنسي قبل أن يتمكنوا من التبرع بالدم، وذلك لأن خطر الإصابة عن طريق الدم هو الأعلى بالنسبة للرجال الذي يمارسون الجنس مع رجال آخرين.

المصدر: الكومبس

السويد أقل الدول المتطورة في توفر أماكن الرعاية الصحية

قال تقرير صادر عن المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية إن السويد لديها أدنى نسبة من توفر أماكن الرعاية الصحية المختلفة بين البلدان المتقدمة في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي.

وأشار التقرير إلى أن هذا الاتجاه الهبوطي في توفر تلك الأماكن مستمر منذ عام 2006 إلى العام 2017، إذ انخفض العدد من حوالي 2.9 إلى 2.2 لكل ألف نسمة.

وقال باتريك هيدفيل، المحقق في المجلس الوطني للصحة والرعاية، “متفقون تماما على أن الافتقار إلى أماكن الرعاية هو أحد أكبر الاختناقات التي نواجهها اليوم في قطاع الصحة”.

وأوضح التقرير أيضاً، وجود اختلافات ملموسة جدا في هذه النسب بين المقاطعات، فقد كانت أكبر نسبة توفر أماكن الرعاية لكل ألف نسمة في عام 2017 في مقاطعة فاستربوتن عند 2.6 مكان في حين سجلت هالاند النسبة الأدنى عند 1.8 مكان لكل ألف نسمة، وانخفض هذا العدد في سكونه من 3.0 مكان في 2006 إلى 2.17 في العام 2017 لكل ألف نسمة

يذكر أنه في العام 1994 كان عدد أماكن الرعاية الصحية هو 5.2 لكل ألف نسمة.

المصدر: الكومبس

إعادة تمثال مسروق للعذراء الى فارملاند

أُعيد تمثال لمريم العذراء يعود الى العصور الوسطى إلى موطنه في كنيسة فارملاند مرة أخرى بعد سرقته منها قبل ستة أعوام.

وتم العثور على التمثال الخشبي الذي يرجع تاريخه الى القرن الرابع عشر أو قبل ذلك في البرتغال. حيث أدعى المالك الجديد أنه اشترى التمثال بحسن نية، لكنه وافق على بيعه الى رعية ترانكيل، Trankil خارج Årjäng في فارملاند.

وبلغت تكلفة شراء وشحن نحت العذراء 120 ألف كرون سويدي.

وقال مدير الملكية في أبرشية نوردمارك بيتر سودربيك للتلفزيون السويدي: “قد يكون من الصعب إعادة المواد المسروقة من خلال شراءها، لكن التمثال ذو قيمة كبيرة بالنسبة لنا لإعادته من جديد”.

المصدر: الكومبس

ثلوج كثيفة وتحذير من انزلاقات خطيرة

تساقطت عدة سنتيميترات من الثلوج فوق مناطق فيرملاند ودالارنا، ليلة أمس، فيما حذر مركز الأرصاد الجوي من مخاطر حدوث انزلاقات قوية في العديد من المقاطعات.

وذكر المركز أن التقاء الثلوج بالرياح القادمة من الشرق خلال نهار اليوم، سيتسبب في مشاكل كبيرة.

وخلال فترة الصباح وقعت العديد من حوادث المرور في جميع أنحاء البلاد بسبب الانزلاقات.

وأطلق المركز تحذيراً من الدرجة الثانية بسبب تساقط الثلوج بغزارة في مقاطعة يفلبوري وعلى ساحل أوبلاند، خلال اليوم الثلاثاء، وهي نفس المناطق التي لا تزال الاف العوائل فيها تفتقر الى الكهرباء بسبب عاصفة الفريدا.

كما أطلق المركز تحذيراً من الدرجة الأولى في مقاطعات فيرملاند، دالارنا، فيستمانلاند، أوربرو وأوبسالا، بالإضافة الى ساحل Roslag في مقاطعة ستوكهولم.

وذكر المركز، أن نحو 25 سنتيميتراً من الثلوج قد تتساقط في Gästrikland خلال النهار.

ولن يتوقف تأثير الرياح والثلوج المتساقطة على خطر الانزلاقات فقط، بل ستتسبب أيضاً بتكوين طبقة ضبابية ستؤثر بشكل كبير على حركة المرور.

عاصفة متوقعة في المناطق الجبلية

ومن المتوقع أن يستقر الطقس، يوم غد الأربعاء. ولكن مع عطلة نهاية الأسبوع، ستتدفق الرياح القوية فوق البلاد مرة أخرى، وسيكون تأثيرها الأقوى على المناطق الشمالية من البلاد، حيث من المتوقع حدوث عواصف قوية في المناطق الجبلية.

وبحسب التوقعات، فإن هذا الطقس سيكون بداية لفصل شتاء أكثر وضوحاً، حيث تشير التوقعات طويلة الأجل الى أن الغطاء الثلجي سيغطي مناطق واسعة من البلاد اعتباراً من نهاية شهر كانون الثاني/ يناير الجاري، وستتجه البلاد نحو طقس أكثر برودة.

المصدر: الكومبس

ملثمون يقتحمون بنكاً للرهون في أحد المراكز التجارية بمحافظة ستوكهولم

قام عدة أشخاص ملثمين، صباح أمس، بسرقة مكتب بنكٍ مخصصٍ للرهون في مركز هالوندا التجاري بمنطقة بوتشيراكا، التابعة لمحافظة ستوكهولم، فيما كان أحد الملثمين مزودا بسلاح ناري.

وقال أحد شهود العيان إن الملثمين اقتحموا المكتب بشاحنة عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الاثنين، قبل أن يلوذوا بالفرار.

ووفق الشرطة فإن الملثمين، والتي لم تذكر عددهم، فروا بسيارة أودي بيضاء اللون، قبل أن يُعثر عليها لاحقاً على طريق فرعي.

وتستخدم الشرطة حالياً طائرة مروحية للبحث عن الجناة، فيما فتحت تحقيقاً بالحادث، استمعت فيه إلى أقوال بعض الشهود وموظفي المكتب.

يذكر أنه لم يسفر عن عملية الاقتحام هذه، وقوع أي إصابة بشرية، إذ اقتصرت أضرارها على الماديات فقط، بينما لم تذكر الشرطة قيمة المسروقات في تلك العملية.

المصدر: الكومبس

السويد اقتصاد

استمرار تراجع أسعار الشقق السكنية في ستوكهولم

واصلت أسعار الشقق السكنية في مدينة ستوكهولم تراجعها في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وفقاً لمؤشر السكن للبنك الدنماركي.

وانخفض متوسط أسعار الوحدات السكنية خلال الفترة بين شهر أيلول/ سبتمبر – تشرين الثاني/ نوفمبر بنسبة 2 بالمائة. وبلغ مستوى التراجع في شهر كانون الأول الماضي في ستوكهولم 0.5 بالمائة، وهو تراجع موسمي طبيعي، بحسب البنك الدنماركي.

ويؤكد الاقتصاديون في البنك أن الأسعار ستهبط على الأرجح خلال عام 2019 بأكمله.

المصدر: الكومبس

السويد منوعات

باحثة: معظم أحذية الشتاء في السوق “سيئة جداً” لمواجهة خطر الانزلاق

لمواجهة خطر الانزلاق على الجليد، يرتدي الناس الذين يعيشون في الدول الباردة، مثل السويد، أحذية شتوية خاصة، يفترض أنها تحمي المرء من الانزلاق.

لكن باحثة سويدية في معهد Rise كشفت أن معظم الأحذية التي تُباع في المتاجر، وتُطرح على أنها شتوية خاصة لمواجهة الثلج، ليست مصممة في الواقع لهذا الغرض، وانها تفتقر الى المتانة لتكون مناسبة لمواجهة الانزلاق.

وقالت الباحثة المتخصصة في علم المواد في المعهد المذكور فيفكا والكوست، فحصنا أحذية الشتاء الشائعة الموجودة في السوق، وفحصنا باطنها وجودتها، فوجدنا أن النتيجة مخيبة للآمال.

وأضافت أن العديد من الأحذية التي فحصناها لم تكن مصممة حتى للاستخدام في فصل الشتاء، كمثال على ذلك الأحذية الرياضية الشهيرة، والأحذية التي تُطرح على أنها ماركات حديثة.

وأوضحت أن المادة المصنوعة منها هذه الأحذية ليست كافية لمواجهة خطر الانزلاق.

وأوصت الباحثة بأن يختار المرء الحذاء الجيد الذي يجب ان تتوفر فيه مواصفات مثل عمق أرضية الحذاء يجب ان تكون مسننة باتجاه الحركة، وفيها خواص معدنية ومطاطية خاصة.

المصدر: الكومبس

كيفية معالجة الشعور بالتعب عند العودة للعمل من جديد

مع نهاية فترة الأعياد وما يصحبها من عطل، يعاني الكثير من الأشخاص من صعوبة وربما قلق للعودة الى العمل من جديد.

وأوضح الباحث في بيئة العمل والإجهاد دان هاسون، أنه لا توجد الكثير من الأبحاث حول كيفية تعايش الناس مع انتقالهم من فترة العطلة الى العمل، لكنه أشار الى وجود العديد من الأسباب المختلفة التي تجعل المرء يشعر بالتعب والارتباك عند عودته للعمل.

وقال في حديثه للتلفزيون السويدي: “ربما يكون السبب في أن الشخص لم يأخذ كفايته من الراحة، أو أنه كان أكثر ارتياحاً مع الإجازة، أو أنه ببساطة لا يشعر بالراحة في العمل”.

“أعياد الميلاد قد تكون شاقة بنفسها”

وأشار هاسون الى أن البعض قد يشعر ايضاً بالراحة عند عودته الى العمل والروتين اليومي.

وأضاف: “ربما يحظى المرء بإجازة لم تكن بإجازة، مع الكثير من اللقاءات العائلية وكل ما يمكن أن يصاحب ذلك”، مشيراً الى أن العودة من عطل أعياد الميلاد تختلف عن العودة من العطلة الصيفية.

وقال: ” أعياد الميلاد بحد ذاتها قد تكون فترة شاقة للكثيرين”.

نصائح

وأورد هاسون بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص الذين ينظرون للعودة الى العمل كضغط وقلق إضافي، أولها أن يحاول المرء البدء ببداية بسيطة وبطيئة بعض الشيء.

وقال: “إن أمكن، أبدأ على سبيل المثال العمل يوم الأربعاء، عندها سيكون أسبوع العمل الأول أقصر قليلاً”.

ونصيحة أخرى من دان هاسون، هي إيجاد طرق لتمديد الشعور بالعطلة، ويتعلق ذلك بأشياء قام بها المرء في فترة العطلة وهناك أمكانية لبقائها فترة أخرى.

وشيء مهم آخر، هو أن يحاول المرء معرفة سبب شعوره بصعوبة العودة الى العمل، لتوجيه نفسه بالاتجاه الذي يريده.

المصدر: الكومبس

أوروباسياسة محليات

الدنمارك تعلن موافقة الاتحاد الأوروبي على معاقبة ايران بسبب محاولتها اغتيال معارضين على أراضيها

أعلن وزير الخارجية الدانماركي، أندريس سامويلسن، أن الاتحاد الأوروبي وافق على فرض عقوبات على جهاز الاستخبارات الإيراني بسبب مخططات لاغتيال معارضين إيرانيين

وقال الوزير سامويلسون في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “إنه يوم مهم للسياسة الخارجية الأوروبية”.

وأضاف “لقد وافق الاتحاد الأوروبي لتوه على فرض عقوبات على جهاز المخابرات الإيراني لتخطيطه لاغتيالات على الأراضي الأوروبية”.

واعتبر وزير الخارجية الدنماركي أن “هذه إشارة قوية من الاتحاد الأوروبي على أننا لن نقبل مثل هذا السلوك في أوروبا”.

يُذكر أنه في تشرين الثاني الماضي، اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على دراسة إمكانية فرض عقوبات على إيران، بسبب هجومين فاشلين في أوروبا، أُلقيت مسؤوليتهما على الاستخبارات الإيرانية، مع تزايد المَطالب باتخاذ موقف متشدد من إيران

المصدر: الكومبس

الحكومة الألمانية تدين الهجوم الوحشيعلى زعيم بحزب البديل

أدانت الحكومة الألمانية الهجوم الذي تعرض له فرانك ماغنيتس وهو رئيس محلي لحزب البديل من أجل ألمانياالشعبوي المعارض بولاية بريمن، فيما توالت ردود الفعل المنددة بهذه الجريمة من مختلف الأطياف السياسية في ألمانيا.

وكتب المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتفن زايبرت اليوم (الثلاثاء الثامن من يناير/ كانون الثاني 2019) على موقع التواصل الاجتماعي تويتر” “لابد من إدانة الهجوم الوحشي بشدةنأمل أن تنجح الشرطة سريعا في القبض على الجناة“.

من جهته، انتقد وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس بشدة الهجوم. وكتب ماس على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويترتعليقا على الهجوم على فرانك ماغنيتس: “يجب ألا يكون العنف وسيلة للنقاش السياسي مطلقابغض النظر تماما عن هوية الموجه ضده أو الدوافع المحفزة له. ليس هناك مبرر لذلك على الإطلاق“.

وكان ماغنيتس قد تعرض لهجوم من قبل عدة أشخاص مساء أمس الاثنين وتشتبه الشرطة في أن للجريمة دوافع سياسية بسبب منصب ماغنيتس. وبحسب بيانات حزب البديل، تم مهاجمة ماغنيتس من قبل ثلاثة ملثمين، وهو يعاني من إصابات خطيرة وموجود بالمستشفى حاليا.

ومن جانبها أدانت أندريا نالس، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، الهجوم على فرانك ماغنيتس وقالت على موقع تويتر: “حزب البديل من أجل ألمانيا هو منافس سياسي في مجتمعنا المسالم المتسامحوأكدت نالس: “من يقاوم الأحزاب والسياسيين المنتمين إليها بالعنف يخون تلك القيم ويضر بتعايشنا“.

كما دان أليكساندر غاولاند وأليس فيدل رئيسا الكتلة البرلمانية لحزب البديل الهجوم على زميلهما وقالا إنه عنف جبان خطر على الحياةوأضافا إنه نتيجة للتحريض ضدنا من قبل سياسيين ووسائل إعلام“. وطالب السياسيان اليمينيان في برلين اليوم الثلاثاء من كل سياسي الأحزاب والحكومة الألمانية شجب العنف ضد حزب البديل من أجل ألمانيا بدون قيد أو شرط“.

المصدر: دويتشه فيله

ألمانيا تستعد لتسليم هولندا سورياً مشتبهاً في تورطه بالإرهاب

تتوقع النيابة العامة في مدينة كوبلنز أن تقوم ألمانيا بتسليم شخص سوري ألقي القبض عليه في مدينة ماينز المجاورة إلى هولندا. وتشتبه السلطات الهولندية أن الرجل السوري كان يعد لهجوم مع أربعة أشخاص آخرين قبضت عليهم هولندا.

وأعلن المدعى العام لمدينة كوبلنز، غربي ألمانيا أنه يتوقع تسليم رجل سوري (26 عاماً) يشتبه أنه إرهابي، كان قد تم القبض عليه في مدينة ماينز، لهولندا خلال الشهر الجاري. وقال يورغن براور لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “لازلت أتوقع أن ذلك سيتم بنجاح في شهر كانون الثاني/ يناير الجاري“.

يذكر أن المحكمة الإقليمية العليا بمدينة كوبلنز بولاية راينلاندبفالتس لم تصدر حتى الآن أمر تسليم بحق هذا اللاجئ، بحسب بيانات المحكمة. وقالت المتحدثة باسم المحكمة بترا تسيمرمان إنه لم يتضح حتى الآن التوقيت، الذي يمكن به صدور هذا الأمر.

وفي هذا السياق صرح براور بأنه سيتسنى ترحيل السوري المشتبه به بشكل سريع بعد ذلك مباشرة. ويقبع الرجل السوري حالياً في الحبس بولاية راينلاندبفالتس غربي ألمانيا. وكان قد تم اعتقاله في مدينة ماينز المجاورة في نهاية عام 2018 في شقة ابن عمه الذي تصنفه الشرطة على أنه غير مشتبه به، علما بأن السوري المشتبه به لديه محل سكن بمدينة روتردام في هولندا.

يذكر أنه كان قد تم استجوابه سابقا من قبل محققين هولنديين. وكانت الشرطة قد ألقت القبض قبل ذلك بوقت قصير على أربعة أشخاص يشتبه أنهم إرهابيون في مدينة روتردام تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما وينحدرون من دول غير غربية“. ويشتبه أنهم كانوا يعدون لهجوم بالتعاون مع السوري الذي تم إلقاء القبض عليه في ماينز.

المصدر: دويتشه فيله

وزير داخلية إيطاليا: لم يصل مهاجرون منذ بداية السنة

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني إنه لم يصل مهاجرون الى البلاد منذ بداية العام الجاري.

وفي معرض إبلاغه بالمعطيات المحدّثة صباح الثلاثاء، ذكَّر وزير الداخلية بأنه “تم منذ بداية العام الجاري، تصفير تدفقات الهجرة”، وهي “100٪ أقل من العام الماضي”، حيث “كان هناك 453 عملية هبوط في الفترة نفسها من السنة الماضية”.

وأضاف سالفيني “أنا أعمل منذ بداية عام 2019 من أجل زيادة خفض تدفقات الهجرة، ولتسهيل وصول أولئك الذين يفرون حقا من الحرب من خلال الممرات الإنسانية التي تم تأكيدها”، كما “أعمل على مضاعفة عمليات الطرد”.

وخلص زعيم حزب الرابطة الى القول “أما من ناحية المهربين والمتاجرين بالبشر، فليس هناك أي تواطؤ معهم”.

المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

عالمي سياسة محليات

الأمم المتحدة تبحث وضع الشابة السعودية طالبة اللجوء بتايلاند

تقيِّم مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة طلب لجوء قدمته الفتاة السعودية رهف القنون، التي قالت إنها فرت من العنف الأسري في بلادها.

وقال ممثل المفوضية في تايلاند قد يستغرق الأمر أياما لدراسة الحالة وتحديد الخطوات المقبلة“.

ونفت السفارة السعودية في تايلاند تقارير عن طلب الرياض تسليم الشابة السعودية رهف محمد القنون، وكتبت السفارة على تويتر لم تطلب المملكة العربية السعودية تسليمها. السفارة تعتبر هذه القضية شأنا عائليا، حسبما نقلت وكالة رويترز.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (8 يناير/ كانون الثاني 2019) إنها تدرس حالة الشابة السعودية (18 عاما)، التي فرت إلى تايلاند، ونشرت رسائل فيديو عبر تويتر تستنجد فيها لآنها تخشى أن تتعرض للقتل إذا عادت إلى عائلتها. وقامت الفتاة أيضاً بالتحصن داخل غرفة فندق في مطار بانكوك لتجنب ترحيلها.

وحث مشرعون وناشطون في أستراليا وبريطانيا الحكومة في البلدين على منح رهف القنون حق اللجوء بعدما سمحت لها تايلاند بدخول البلاد في وقت متأخر أمس الاثنين بعد نحو 48 ساعة قضتها في مطار بانكوك في ظل التهديد بترحيلها.

وتقيم رهف في غرفة بفندق في بانكوك بينما تدرس مفوضية شؤون اللاجئين طلب اللجوء، الذي تقدمت به قبل أن يتاح لها تقديم طلب اللجوء لبلد ثالث. ومن المقرر أن يحاور ممثلون عن المفوضية السامية رهف اليوم الثلاثاء بعدما التقوا بها أمس الاثنين. وقال ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تايلاند، جيوسيب دي فيسينتيس،: “إننا ممتنون للغاية للسلطات التايلاندية لأنها لم تقم بإعادة القنون رغما عنها ولأنها تقدم لها الحماية“. وأضاف :”يمكن أن يستغرق الأمر عدة أيام للنظر في الحالة وتقرير الخطوات التالية“.

واكتسبت قضية القنون اهتماما كبيرا بعد أن جذب حسابها على تويتر أكثر من 84 ألف متابع حتى اليوم الثلاثاء.

وتأتي هذه القضية في وقت تواجه فيه الرياض تدقيقا مكثفا على نحو غير مألوف من حلفائها في الغرب بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وكذلك التداعيات الإنسانية لحرب اليمن.

المصدر: دويتشه فيله

تقارير

ألمانيا وحماية البيانات الشخصية للسياسيين.. وهم أم واقع؟

هجمات قرصنة وتسريبات في البيانات والتجسس عبر الشبكة العنكبوتية: نسمع الكثير عن هذه الأعمال ويبدو أننا تعودنا عليها، ولكن فيما يخص السطو الأخير على البيانات الشخصية في ألمانيا، فيبدو أنه مختلف… محاولة توضيح.

أن تصدر صرخة كبيرة على إثر هجوم قراصنة كومبيوتر في ألمانيا لم يكن متوقعا بهذا الحجم، لأنه في الحقيقة سبق وأن عايشنا أعمالا غير متوقعة، فقبل أسابيع أعلنت سلسلة الفنادق الأمريكية Marriott أن بيانات شخصية لزبائن فندق تمت سرقتها، بينها معلومات حول إجراءات الدفع.

وبالرغم من ذلك فإن هناك ما هو أكبر من هذه العملية، إذ وقعت أكبر قرصنة بيانات إلى حد الآن في عام 2013 عندما تم السطو لدى Yahoo على بيانات أكثر من مليار مستخدم، بينهم أيضا مستخدمون ألمان. كما حصلت في ألمانيا هجمات قرصنة مقلقة للغاية. وعُلم قبل سنوات أن جهاز الاستخبارات الأمريكي تجسس على ما يبدو لسنوات على الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. ثم تعرفنا بعدها على هجوم إلكتروني على البرلمان الألماني على ما يبدو من طرف قراصنة روس ما أدى إلى استبدال التجهيزات الإلكترونية. وهذه الحالات مقلقة، فلماذا هذا الغضب في هذه الفترة بالذات؟ هل ديمقراطيتنا ربما مهددة؟

الحادثة الحالية تتعلق بنشر بيانات سياسيين وشخصيات مرموقة عبر حساب تويتر مغلق في الأثناء، وكان الأمر يشبه تقويم بشارة عيد يُفتح فيه في كل يوم باب أمام الرأي العام يكشف عن بيانات شخصية جديدة. والمستهدفين هم ممثلون معروفون مثل النجم السينمائي والتلفزيوني تيل شفايغر وسياسيون، بينهم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمستشارة أنغيلا ميركل ورئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي أنغريت كرامب كارنباور أو رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أندريا ناليس. حوالي 1000 شخص سقطوا ضحية سرقة البيانات.

والمثير للانتباه في الحالة الراهنة لا يتمثل في أن المستهدفين أشخاص مرموقون ومعروفون، بل كيفية استهدافهم، وذلك خارج حياتهم المهنية. “في العادة شاهدنا في فضائح البيانات أو التجسس الإلكتروني التي حصلت إلى حد الآن في ألمانيا أن بيانات داخلية من الحكومة الألمانية أو من البرلمان الألماني تم سحبها وليست بيانات عن الحياة الشخصية”، كما قال سفين هربيش، مدير مشروع في سياسة الأمن الدولية التابعة لجمعية المسؤولية الجديدة التي تهتم بالتقنية والرقمنة في السياسة والمجتمع، لأن سرقة البيانات الأخيرة لم تستهدف فقط العناوين الإلكترونية أو أرقام الهاتف، بل أيضا بيانات الحسابات البنكية وصورا شخصية. وهذه المرة تم مبدئيا ليس فقط الهجوم على وظيفة الشخص، بل على الشخص نفسه بما في ذلك محيطه الاجتماعي.

الأفكار متحررة

وهذا الهجوم يستهدف بأي شكل من الأشكال الأفكار، لأن الأشخاص المعروفين لدى الرأي العام ينتبهون دوما لما يقولون وفي أي لحظة. وكل شيء يبقى مكتوما. لكن ما الذي يحصل عندما يستحوذ شخص على المدونات الشخصية التي لا يحق لأحد أن يتعرف عليها؟ ويمكن التنبأ بذلك عندما ننظر إلى رد فعل الشخص المعني بالهجوم. فامتعاض الأشخاص الضحايا لهذا الهجوم يعود لكون الهجوم يسرق بيانات تتعلق بالحياة الشخصية لهؤلاء الأفراد وبأفكارهم. ففي الماضي كان القراصنة يصادرون الأسرار المهنية واليوم حتى معلومات من الحياة الشخصية.

المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.