بناة الديمقراطية التونسية بيننا في السويد

Views : 597

التصنيف

الكومبس – مقالات الرأي: إلتقى وفد تونسي من حزب التكتل برئاسة مصطفى بن جعفر والقيادية في الحزب ثريا الحمامي بكري في مدينة اينشوپنك في اطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الى السويد بالعديد من الفعاليات السياسية والإجتماعية منها جمعية الناطقين بالعربية للحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وتحدث الوفد بشكل موسع على مدى ثلاث ساعات عن الوضع السياسي الراهن والتجربة التونسية في طريقها الى الديمقراطية والحرية.  

لقد أنغمر اعضاء حزب التكتل وباقي قوى اليسار التونسي على مدى سنوات في تهيئة الارضيّة للنشاط الجماهيري الذي تصدّر نضال فئات الشعب التونسي ضد الفساد وإنعدام الحريات.

إن المزج الواعي بين متطلبات النضال على الصعيد الاقتصادي وبين متطلبات العدالة الاجتماعية وضرورة تثبيتها في سياق النضال من اجل وضع دستور ديمقراطي علماني كان من البراعة بحيث إستطاع هذا الخطاب الناضج بلورة طموحات الناس حول برنامج إصلاح طموح وواقعي.

يختزل مصطفى بن جعفر المشهد الراهن بوصفه ان ثورة الياسمين كانت حكاية نجاح ولكننا ينبغي ان لا نبقى عندها وإنما نمضي الى الامام.  

ان الاجماع الوطني الواسع حول سياسة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي بإلتفاف جماهير الشعب واتحاد النقابات المختلفة كان ولا يزال عنصرا حيوياً لضمان إحترام وتقدم العملية الديمقراطية المؤطّرة في الدستور الجديد.

وردّاً على سؤالي الذي توجهت به الى الوفد الضيف: الى اي مدى ضمن الدستور الجديد حرية المرأة وإشراكها في صنع القرار السياسي؟

رد رئيس الوفد ان الدستور الجديد ضٓمٓنٓ حرية المرأة واعطاها مساحه أكبر في تمثيل نفسها سياسياً.     

وردّت القيادية ثريا بإن الحراك الشعبي كسر الكثير من القيود التي كانت تكبّل المرأة التونسية وهذا يظهر جلياً من خلال ارتفاع نسبة وجود المرأة في القوائم الانتخابية من ١٨٪ الى ٣٥٪ خلال عامين.  

وفي المجال الاجتماعي طوّر الدستور قاعدة الحريات الاجتماعية وأوضاع المرأة في المجتمع التونسي من حيث توسيع مدى الحريات للمرأة و ترسيخ دورها المناصف لدور الرجل.

image1

بقلم: تغريد غرابلي  

المقالات تعبر عن رأي كتابها وليس بالضرورة عن موقف الكومبس