بوني إسبرانت: الضفادع تعني لي كل شيء

Views : 5580

التصنيف

الكومبس – لقاءات: ليس جديداً أن نسمع بأن فلانا من الناس، يقوم بجمع أشياء معينة، كأن تكون طوابع بريدية، أو قطعا من الانتيكات، أو لوحات زيتية وهكذا، فهي هواية مورست منذ القدم ومازالت تمارس حتى وقتنا الحالي.

بوني إسبرانت، سويدية تعيش في مدينة كاتريناهولم، لديها هواية مثيرة للاهتمام، وقد تكون غريبة للكثيرين نوعاً ما.

بوني التي تعيش مع كلبيها، تقوم بجمع دمى أو اي شيء على شكل ضفادع تحديداً.. ولديها الآن 3300 قطعة من ضفادع الزينة تلك.

“الكومبس” زارت بوني في بيتها، وتحدثت معها عن قصتها التي بدأت معها منذ العام 1992، حيث كانت تقرأ كتابا

بعنوانblixtsken   لـDean R koontz   ووجدت فيه فتاة تحصل عند بابها على بعض ضفادع الزينة من قبل راع مجهول.. ومن هنا أتتها الفكرة.

تقول بوني “إنها لا تتذكر تماما اية قطعة حصلت عليها في البدء، وكل ما تتذكره انها كانت متلهفة للحصول عليها”،

اما عن أحجامها فتقول: ان القطع متنوعة الحجم ومنها الصغيرة جدا والكبيرة. وهي أيضا متنوعة الشكل فمنها مثلا أدوات للمطبخ كالسكاكين والملاعق والفرن وغيرها ومنها ايضا ما يستخدم في الحمام كعلبة الصابون أو المناشف.. وهناك اللوحات وبطاقات التهنئة. لكن حوالي 3 آلاف قطعة هي عبارة عن دمى الزينة.

بوني تتمنى أن تعيش بل تحتاج ان تعيش في قصر يحوي ثلاثين غرفة كي يستوعب هذا الكم الهائل من الدمى والقابل للزيادة المستمرة.

لا مكان يتسع لكل الضفادع

إن أغلى قطعة دفعت ثمنها هي تلك المرسومة على ذراعها حيث كلفها الوشم 2500 كرون.

وعند سؤالنا لها عن الصعوبات التي قد تلقاها في المنزل مع هذه الدمى، قالت بوني: ” في الحقيقة ليست هناك صعوبات كبيرة معها، فأنا أحاول أن ارتبها بشكل بسيط كأن اضع المتشابهات جنبا الى جنب بحيث تشكل سلسلة.. ولكن احيانا اضع الجديدة حيث أجد لها مكانا فقط. وهنا تكمن الصعوبة قليلا.. أن أجد لها مكانا.. ويحتاج ذلك إلى الكثير من الرفوف..

أما بالنسبة لتنظيف قطع الدمى فأخبرتنا بأن الدمى الموجودة على الرفوف العادية قابلة لاكتساب الأتربة وهنا لابد من تنظيفها لكنها لا تعني مشكلة كبيرة. وهي تحاول جاهدة الحصول بأسعار رخيصة على رفوف مغلفة بالزجاج كي تتفادى التنظيف المستمر ولاسيما مع عدم تمتعها بوقت فراغ كبير بحيث يسمح لها بالكثير من الاهتمام بهذه الدمى، فهي موظفة وتعمل ثمان ساعات.

ضفادع من كل بلدان العالم

وللصداقة دور كبير في إيجاد تلك القطع التي تعني لبوني شيئا مهما جدا في حياتها. فصديقتها ماريا قد أهدتها الكثير من هذه القطع كهدايا رأس السنة الميلادية. كذلك زملاء العمل يقومون بجلبها لها أينما سافروا لقضاء أوقات الإجازة.. وهي فرحة لأنها بهذه الحالة قد حصلت على ما تهوى من بلدان العالم المختلفة.. وقبل سنوات عدة كانت بوني قد اشترت كميات كبيرة من هذه القطع من اليابان وتايلاند عن طريق موقع تراديرا المعروف.

ان بوني مازالت تبحث وتطمح في زيادة العدد لديها وتقول بأن أشكال الدمى ليست مهمة فهي قد تكون مضحكة او جميلة أو بائسة وهي لا تكلفها الكثير من المال احيانا فقد يتم الحصول على كمية في محلات بيع الأدوات المستعملة secondhand بمبلغ لا يتجاوز المائة كرونة..

وفي النهاية تقول اهلا وسهلا بكل قطعة ضفدع تدخل منزلي.

ساكنة أحمد

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.