تزوجهّا حتّى يأتي للسويد وأمه هي من تدير حياته!

Views : 19191

التصنيف

الكومبس – مقالات الرأي: ما سأرويه لكم، حقيقة واقعة، أمتلك الأسماء، لكن سأتجنّب نشرها، حتّى لا يتحّول الموضوع الى شخصي، لأنني أريد من خلال سرد هذه القصة، وهذا المقال، إيصال رسالة، وليس الطعن في أشخاص.

ما سأقوله، يهم الفتيات، وكذلك الشباب الذين يحلمون بالزواج من فتاة عربية، تعيش في اوروبا وخاصة في السويد.

شاب (…)، في الثلاثينات من عمره، كان يعيش في بلد عربي، ويعتبر نفسه من عائلة محترمة، وذات تربية عالية، عكس ما تبيّن لاحقاًّ!

تعّرف الشاب على فتاة عربية محترمة من أصل (…)، تعيش في السويد، منذ أكثر من 25 سنة، وهي جامعية، وتعمل في مجال عملها، وطلب التعرف عليها عن طريق اصدقاء له، والوسيط صديق الى الطرفين ويعيش في السويد.

قال الرجل هو وأهله للفتاة:

-انا رجل مستعد للزواج

-انا حنون، طيب القلب، كريم، صادق، امين، أكره الكذب، احترم المرأة، اكرة التدخل من طرف الاهل بين الزوجة او الزوج، اخاف الله.

وعدا اهل الفتاة بانها ستعيش بمستوى عالي مثلما هي تعيش عند أهلها، وقال بان وضعه المادي جيد، وهو مستعد بان ينتقل الى السويد من دون اي اشكال و”انا احبك ايتها الفتاة حبا جما”!!

ماذا حصل بعد الزواج بشهرين؟؟

كذاب بدرجة امتياز. محتال. بخيل بامتياز أخلاقه واسلوبه مخجلان، متخلف اجتماعيا الى أبعد الحدود، يجيد التمثيل، أمه وأخته تدير حياته اليومية خطوة بخطوة. امه تقرر كل شيء بدلاً عنه.

عديم المسؤولية، لا يدفع أي شيء لمصاريف البيت، مثل الإيجار، والأكل، ومصاريف السيارة، وغير ذلك. أمه ترسل له مصروفه، ما يعادل 300 دولار في الشهر، لكي يصرف ما يريد وأن يشتري هو فقط ما يحلو له! والفتاة مسؤولة عن كل مصاريف البيت، مثل السكن وغيرها.

خدع الفتاة فقط لهدف واحد هو قدومه الي السويد تحت اسم الزواج.

خدع الفتاة عاطفيا، وماليا…ويتكلم باسم الدين ولا يعرف بان الدين اخلاق قبل ان يكون عبادة!

ماذا حصل الآن؟

الفتاة طلقته حسب القانون السويدي.

ما هو رأيكم أنتم؟ هل هذا فعلا رجل محترم بنظركم؟ هل هذا هو الرجل العربي الشهم والرومانسي؟ مع احترامي لبعض الرجال المحترمين؟

الفتاة التي تحافظ على أنوثتها في أوروبا وتتزوج برجل مثلما وعدها ويخدعها وتنفصل عنه تعتبر فتاة ذو شخصية قوية وصاحبة كرامة واخلاق عالية جدا ولا ترضى بالزواج الكاذب من رجل مخادع لان الرجل المحترم بكل معنى الكلمة لا يتصرف هكذا.

هي امرأة شجاعة وقوية رفضت الاستمرار في تمثيل مهزلة حياة زوجية محكومة بالأكاذيب والتمثيل على حساب كيانها وكرامتها اختارت وجودها وخلعت كل الأقنعة بسبب احترام أنوثتها وكرمتها.

تحية الي كل امرأة تعشق الاحترام، وتحية الى كل رجل محترم يعرف ما هي رجولته ومسؤوليته وكيف يحترم المرأة.

في البلاد المتحضرة تحترم المراءة كامرأة ان كانت فتاة، متزوجه، مطلقة، او ارملة.

‎ستظلين امرأة

‎لم يزدها الزواج كرامة …

‎ولن ينقصها الطلاق أنوثة …

‎ولن تخجل إن اصابتها العنوسة..

الرجل: ايتها المراءة أنت تكملين حياته وليس هو فقط من يكمل حياتك! وهو من يحتاجك.. وليس انت من تحتاجينه …

‎وانظري في ذلك لعظمة الله …أن سيدتنا مريم أنجبت نبيا بدون أن يلمسها رجل، فهل سمعتي عن رجل أنجب طفلا بدون امرأة …! فكلاهما يكملان بعضهما البعض، رفقا بالنساء، يا معشر الرجال!

ايها الرجل: كن رجل صاحب كلمة ومسؤولية ومحترم وراقي امام الله ومع ضميرك وزوجتك ومجتمعك لكي تنجح في حياتك بكل شيء!

أرحب بالتعليقات الجدية التي تكون بأسلوب محترم، حتى وأن اختلفت معي!

 

سارا

 

مقالات الرأي تعبر عن أصحابها وليس بالضرورة عن الكومبس

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تعليقان

بالرغم من هروبنا من بلادنا بسبب التخلف الفكري والثقافي و وصلنا الى بلد الحريه والانسانيه ولكن يبقى القدر هو من يجمعنا مع هؤلاء الشباب المتخلفين فكريا وليس لهم اخلاق رفيعه …انا قرأت قصة سارا و لكنها جزء بسيط جدا من قصة زواجي من شاب عراقي ساكن في السويد لمدة 20 سنه وانتهك كافة حقوي و تم بيع ممتلكاتي الشخصيه على موقع بلوكت من قبله .. ماهو تعليقكم …المرأه لم يزيدها الزواج كرامه

أكيد وضع كثير صعب ولكن ما اقدر احكم على إنّو المكتوب يعبر عن الحقيقة لانه لازم يتم السماع للزوجين أو الطليقين على حدة ..
بس اهم شي ما يكون في أطفال بينكم لأنو الأمور ستصبح أكثر تعقيدا ..
هل عندكم أطفال ؟؟