جوقة الفرح: المحبة تجمعنا وأغلب أعضاء فرقتنا من سوريا والعراق

Views : 5770

التصنيف

الكومبس – تحقيقات: شباب في عمر الورود، معظمهم قدموا الى السويد من سوريا والعراق، يجمعهم “الفرح” و”حب الحياة” قرروا تكوين جوقة “تحافظ على التراث الكنسي والشرقي من الاندثار” حتى وهم بعيدون عن أوطانهم. الجوقة هي عائلة كبيرة لهم يلتقون من خلالها ببعض، ويقضون أوقاتا مفيدة، يغنون بأكثر من لغة ليكونوا “جسراً يمتد بيننا وبين وطننا الثاني السويد”.

تأسست “جوقة الفرح” في 10 آذار/ مارس من العام 2015، من قبل عدد محدود من الهواة في مدينة فيستروس، وتعتمد في عملها على الأنظمة والقوانين التي تنظم عمل النوادي والجمعيات الاجتماعية في دولة السويد.

تقول قائدة الجوقة هيلدا يوسف لـ “الكومبس”: ” في الأول من آب أغسطس عام 2015 توسعت جوقتنا لتضم أعضاء من اسكلستونا وستوكهولم. أغلب أعضاء الجوقة هم من القادمين الجدد إلى السويد من سوريا والعراق كما أن الجوقة تضم البعض ممن نشأوا في السويد”.

“جوقة الفرح (Glädjekören )هي جوقة مستقلّـة تعتمد على اشتراكات أعضائها من جهة وتحصل على بعض الدعم المادي واللوجستي من منظمة Studieförbundet Bilda بحسب ما تقوله لـ “الكومبس” مسؤولة الاتصالات في الجوقة روز جرجي، وتضيف: يتمحور هدفنا في بناء جوقة تحافظ على تراثنا الشرقي ( الكنسي والشعبي ) من الاندثار.

نغنّي بأكثر من لغة ونخصُّ لغاتنا المحلّية بصفة خاصّة (السريانية – العربية – الأرمنية والكلدانية) محاولة منّا لجعل الأخرين يتعرّفوا على موسيقانا الشرقية الراقية التي نحاول أن نجعل منها جسراً يمتدُّ بيننا وبين وطننا الثاني (السويد) .

الغناء باللغة السويدية

تقول هيلدا: أن نغني باللغة السويدية هو هدف مهم لنا لأنه طريقة فعّالة لتعلم اللغة السويدية بشكل ممتع.

إدخالنا لبعض الأعمال العالمية في برامجنا هو وسيلة منّا لاجتذاب أكبر عدد ممكن من الناس بجنسياتهم المتعددة.

من أحد الأهداف المهمة التي تسعى الجوقة لتحقيقها هو محاولة مساعدة أعضاء الجوقة في الدخول بالشكل الصحيح في المجتمع السويدي وقوانينه من خلال إقامة محاضرات دورية للأعضاء نتحدث فيها عن (دور اللغة المهم في المجتمع – العمل وطرق الوصول اليه – التعليم العالي وأهميته في الحصول على عمل جيد. كما نتحدث في اجتماعاتنا أيضا عن النتائج الكارثية للمخدرات – الجريمة والتطرف بأنواعه وذلك لأن الجوقة تضم في صفوفها عددا كبيرا من الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و26.

تقدم الجوقة فيما يتراوح ما بين 10 – 14 كونسيرتات في السنة الواحدة. تتنوع ما بين الكنسي والشعبي بحسب المناسبات.

خلال فترة عملنا تعاونت الجوقة مع شريحة واسعة من المؤسسات الخاصة والحكومية في السويد من بينها بلدية Strängnäs, Eskilstuna och Stockholm كما عملنا مع دائرة المتاحف في Stockholm  ، دائرة المسارح في Nyköping och Stockholm والعديد من الكنائس السويدية والشرقية في Stockholm, Västerås, Eskilstuna och Örebro ضمن مناسبات كنسية او مناسبات تخص التقليد السويدي .

“العمل تطوعي وندفع اشتراكا شهريا للاستمرار”

تقول روز: “عددنا بحدود 30 عضو يختلف عددنا في العروض بحسب قدرة الأعضاء على التواجد. عمل الأعضاء في الجوقة تطوعي بل على الأكثر فالجميع يساهم بدفع اشتراك شهري للمساعدة على بقاء العمل مستمرا في الجوقة.

دعمنا المادي خاص ولكن المؤسسات الحكومية تساعدنا ببعض الدعم المادي أثناء تقديم العروض كما أن كنيسة القديسة ماريا للسريان الأرثوذكس في مدينة اسكلستونا قد دعمتنا بمقر للتدريب حيث نجتمع هناك من أجل تدريبات الكورال.

نحن نؤمن أنه كلما ازداد اقتراب الإنسان من الأشياء وانضمامه إليها، كلما فقد القدرة على رؤيتها بوضوح، حتى إذا ما التصق بها، عجز عن رؤيتها لأن اتحاده بها يُفقده شروط الرؤية الصحيحة من موضوعية،.. وتجرّد،.. وصفاء ذهن ولكن وجودنا معاً ودعمنا لهذا الوجود يمنحنا القدرة على تصحيح مسارنا والنجاح معا مما ينسينا تعب العمل.

وحول النشاطات المستقبلية قالت: نحضر في الوقت الحالي لثلاث عروض مميزة لا أريد الكشف عنها، لأن أعمال عديدة لنا كانت تُقْتَبَسْ و تقدَم من قبل كورالات أخرى لهذا أكتفي بدعوتكم لعروضنا وأتمنى أن نقدم دائماً الجديد والمميز.

تختتم روز حديثها للكومبس بالقول: المحبّة تجمعنا في أحلك الظروف والتعاون الصادق عنواننا الدائم لنجاح مستمر وخلق جوقة نموذجية يتفانى أفرادها في محبة بعضهم.

للفرقة تواجد على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال:

Facbook :https://www.facebook.com/Gladjekoren/ 

* YouTube : https://www.youtube.com/channel/UCqEsDxtBQpcQ91fGUOGVimA 

* Instagram :  gladjekoren 

نزار عسكر

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.