رئيس غرفة التجارة السويدية العراقية حيدر الحبوبي لـ”الكومبس”: جذب الشركات السويدية للعراق أهم هدف للغرفة

Views : 3724

التصنيف

الكومبس – لقاء: تعمل العديد من الجمعيات العراقية – السويدية في الوقت الراهن، بعد إعلان العراق القضاء على تنظيم داعش، تعمل على تنشيط وتعزيز العلاقات التجارية بين العراق والسويد، وذلك من خلال تفعيل التنسيق بين ممثلي وادارات هذه الشركات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص العراقي.

ومن المنظمات التي تقوم بهذا العمل، غرفة التجارة العراقية السويدية في جنوب السويد، التي يترأسها حيدر الحبوبي.

“الكومبس” تحدثت مع الحبوبي الذي يمارس عمله بين السويد والعراق، فكان معه هذا اللقاء:

متى تأسست غرفة التجارة السويدية العراقية، وما الهدف منها؟

الغرفة تأسست في 2013 وسجلت بشكل رسمي كمنظمة في السويد، وتم تسجيلها في العراق أيضا في العام 2014، والهدف منها هو تعزيز العلاقات التجارية والصناعية بين العراق والسويد، وتفعيل هذه العلاقات، وتشجيع الشركات السويدية وجذبها للعمل والاستثمار في بلادنا.

العراق كما هو معروف، بلد غني، وفيه فرص كبيرة للاستثمار، والسويد كانت من أكبر الدول المُصدرة للعراق، وبعد سقوط النظام السابق، تراجعت السويد، وتقدمت دول أخرى.

كان لنا عدة لقاءات مع وزيرة التجارة الخارجية السويدية السابقة ايفا بورلينغ، التي قدمت لنا الدعم في هذا المجال، وساعدتنا في تأسيس هذه الجمعية.

ماهي أبرز النشاطات التي قمتم بها منذ تأسيس جمعيتكم وحتى الآن؟

شاركنا في الكثير من المعارض التجارية، وساعدنا بعض الشركات السويدية، في الولوج الى السوق العراقية، حيث أخذت إحدى الشركات مستشفى في محافظة واسط، بواقع 200 سرير.

كما شاركنا في نشاطات في إطار العمل الإنساني، ولدينا اتصالات ولجان تقوم بترتيب وتنسيق لقاءات بين محافظي المدن العراقية والجهات المسؤولة، مع ممثلي الشركات السويدية، وكذلك قمنا ونقوم بتنظيم العمل والجهود من اجل مشاركة الطرف العراقي في النشاطات التجارية في السويد أيضا.

هل تتوفر لديك أرقام ومعطيات حول حجم التبادل التجاري بين العراق والسويد في الوقت الحالي؟

في الحقيقة هناك مؤشرات على زيادة هذا التبادل في هذه الفترة بعد الإعلان عن القضاء على تنظيم داعش، وتوجد الآن العديد من الشركات السويدية تعمل في مشاريع مختلفة في العراق، وكما هو معلوم عندما سيطر داعش على عدد من المدن العراقية، وكان قد أصبح قريباً من بغداد، تراجع حجم هذا التبادل، كما مع بقية الدول الأخرى.

نحن نأمل ان نمارس دوراً مهماً في جذب الشركات السويدية للعراق، خصوصاً بعد مؤتمر المانحين في الكويت ودور السويد الفعال فيه، حيث تم التأكيد على أهمية عمل الجمعيات والمنظمات التجارية في أطار التنسيق مع الشركات التي يتوقع ان يكون لها دور في إعادة اعمار العراق.

كيف تقيم عمل السفارة السويدية في العراق بخصوص منح تأشيرات الدخول الى السويد لرجال الأعمال العراقيين؟

السفارة السويدية في العراق متعاونة جداً في هذا المجال، وحتما التجار العراقيين الذين لديهم عقود عمل، او دعوات من الشركات السويدية يتم منحهم تأشيرات دخول، وهذا ما لمسناه على أرض الواقع من السفارة من خلال تسهيل عمل دخول مسؤولين عراقيين من محافظة واسط الى السويد في إطار مشروع تجاري سويدي لبناء مستشفى للأمراض السرطانية في الكوت.

 

نزار عسكر

التعليقات

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.