سائق باص “أجنبي” لطفلة 13 عاماً نست بطاقة الباص: “أنتم السوريون خربتم السويد”!!

بتول ابراهيم أحمد ـ الصورة خاصة بالكومبس يمنع نشرها دون أذن

الكومبس – قضية في رسالة: تعرضت بتول، وهي طفلة سورية عمرها 13 عاماً لموقف عنصري ومهين، من قبل سائق باص “أجنبي” لمجرد أن الطفلة كانت نست أن تأخذ معها بطاقة الباص، بحسب والد الطفلة إبراهيم محمد، الذي عبّر عن أسفه لأن من قام بذلك الفعل هو من أصل عربي والقصة بحسب رواية الأب حدثت على الشكل التالي:

منذ حوالي أسبوعين ركبت ابنتي “بتول” الباص من منطقة Sjöbo لتذهب إلى مدرستها في ساحة مدينة Borås وكانت قد نسيت بطاقة ركوب الباص الشهرية بالبيت و إذا بالسائق( السويدي من أصل عربي) ينهرها بشدة و يوبّخها بصوت عالٍ مخيف قائلاً لها ”أنتم السوريون خربتم السويد”!!

  وانهال عليها بالشتائم أمام ركاب الباص وأصغر شتيمة كانت أنها عديمة التربية ثم التفت إلى الركاب وهو مازال يصرخ وقال انظروا إلى هذه الفتاة السورية ماذا تفعل إنها تكذب وتقول انها نسيت بطاقة الباص ثم أرغمها على النزول، مع العلم أن الكومون هو من يدفع ثمن بطاقة الباص لابنتي ومع العلم أيضاً أنه ممنوع أن يرغم سائق الباص أياً من ركابه على النزول فهذه من مهام موظفي الكونترول. 

تقدمت بشكوى لشركة الباصات وكذلك للبوليس ردا لكرامة ابنتي التي مازالت طفلة وأهينت على يد رجل بعمر والدها في بلد يقدر كرامة الأطفال ويراعي شعورهم.”

وفقا للأب فإن ابنته تأثرت جدا من هذا الموقف ولم تنساه و كل يوم تسأله قائلة “لماذا حدث ذلك معي يا أبي أنا خجلة جدا”.

 الأب تواصل مع سائق الباص ليفهم منه ما سبب ردة الفعل العدوانية وخاصة على طفلة لا تتجاوز 13 عاماً فكان رده أنه غير نادم و لا يهمه إن كان الأب سيشتكي للشرطة أم لا و هدده بشكل غير مباشر بعدم العبث معه فهو من سكان منطقة Hässleholm ومن المعروف أن هذه المنطقة يسكن فيها العديد من أفراد العصابات و تجار المخدرات.

 والد الطفلة يشعر بالأسف والاستغراب من حدوث هذا الموقف في السويد التي لجأ إليها مع عائلته ليصون كرامتها و يحميها هربا من الظلم و الاستبداد و يتمنى أن لا يحدث موقف كهذا لأي أحد و إن حدث أن لا يسكت عن حقه وحق أطفاله بأن تتم معاملتهم بشكل جيد. 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

4 تعليقات

سائق الباص من الأشخاص الجيدين ومن ذو الأخلاق الراقيه واعرفه شخصيا …مثقف وواعي …ما يقوله والد البنت ليس فيه شئ من الصحه واعتقد انه بذلك يعتقد بانه يستدر عطف دائره الهجره للحصول على اقامه

أنا من سكان Borås وأشكك في رواية صاحب القصة لأننا نحن العرب نعرف سائقين الحافلات المنحدرين من أصول عربية وهم في قمة الأخلاق والطيبة، ومن باب العلم يحق لسائق الحافلة طلب النزول من الحافلة لأي شخص لايحمل بطاقة تخوله الصعود ويحق له ابلاغ البوليس في حال عدم امتثال الراكب. و أما فيما يخص منطقة Hässleholmen فهي منطقة هادئة وغالبية قاطنيها هم من الأجانب المنحدرين من جنسيات متعددة وأنا أقطن فيها منذ زمن ليس بالقريب ولم نسمع يوماً عن حالة تحرش قد حدثت أو حالة إختطاف أما عن بيع المخدرات فهذا موجود في كل أرجاء السويد ومروجي المخدرات لايعرضون سمومهم للناس،بمعنى لا يعرفهم أو يعلم بوجودهم سوى من يتعاطى المخدرات. لذلك شخصياً أرى أن الشكوى كيدية وهنالك إحتمال وجود خلاف شخصي بين والد الطفلة وسائق الحافلة.