سكان Sundbyberg قلقون من نقص السلامة المرورية في منطقتهم

السكان المحليون يطالبون بالمزيد من الإجراءات لتوفير السلامة المرورية في سوندبيري. عدسة: نهريثا الخميسي).
Views : 490

التصنيف

الكومبس – تحقيقات: يستمر العمل في مشروع توسيع خط سكة حديد يمر عبر منطقة سوندبييري Sundbyberg في ستوكهولم. وستستمر الأعمال التحضيرية للمشروع خلال العام الجاري 2020، والتي من بينها مد الكابلات الأرضية. لكن السكان المحليين في المنطقة غير راضين عن الكيفية التي يجري بها التعامل مع إجراءات السلامة المرورية في المنطقة بالتزامن مع القيام بالمشروع.

ويجري العمل في المشروع على قدم وساق، الا أن هناك شعوراً بالقلق والارتباك بين سكان المنطقة حول قوانين السلامة المرورية، وهذا ما عبرّوا عنه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. ويبدو ان الكثير منهم يريدون إجراء تغيير وان الوضع كما يصفوه “غير قابل للتحمل”، فيما حاول العديد منهم الاتصال بالمسؤولين لمحاولة إيجاد حل لمشكلة الأمن المروري.

تقول نائبة رئيس مجموعة حزب اليسار في سوندبييرغ فيدا باستي لـ “الكومبس”: “أعتقد ان هناك قصوراً في جانب أمن المشاة. يجب على المرء التأكد من أن سلامة الطريق فعالة ومنع وقوع الحوادث عند العمل في عدة شوارع بوقت واحد. في مثل هذه الحالة، فأن العمل بمستوى حذر أعلى من اللازم يكون أفضل من المخاطرة بإصابة شخص ما”.

وتضيف، إنه يجب على المرء قبل كل شيء تحسين إمكانية الوصول لكل من السيارات والدراجات والمشاة من خلال، وضع إشارات توقف، بدلاً من واجب إفساح الطريق وأن تتواجد شرطة المرور في الموقع خلال ساعة الذروة المرورية.

وتابعت، قائلة: “أشعر بخوف وقلق كبيرين. عدد من أصدقائي تعرضوا للدهس بالقطار قبل بضع سنوات عندما علقوا على مسار القطار. توفي أحدهم، لا أريد أن يحدث ذلك مرة أخرى.

يرى فريدريك إريكسون الذي يعيش في سوندبييرغ إنه كان ينبغي على إدارة النقل السويدية ان تكون أفضل كما كان ينبغي بالحراس أو الموظفين التواجد في الموقع عندما جرى البدء بالمشروع.

ووفقاً لـ إريكسون، فقد تم إغلاق النفق تحت تقاطع السكك الحديدية، ما يعني أن الناس اضطروا الى العبور من فوق السكة، وهو أمر خطير. وتم إعادة بناء النفق بجانب ماكدونالدز ووُضع درج حديدي، لكنه يصبح زلقاً تماماً في فصل الشتاء.

سلامة المشاة هي أولوية

تقول مديرة المشروع في مركز سوندبييري الجديدة سارة فيدوز، إن قضية السلامة تمثل أولوية ولكن إعادة البناء في المناطق الحضرية هو أمر صعب.

وتوضح، إن مستوى التفكير بالسلامة عال بين جميع الأطراف المشاركة في المشروع. حيث يجري إعادة البناء في بيئة حضرية قريبة للغاية مما يحدث ولذلك تنشأ الفوضى. ومن الطبيعي أن يتأثر الناس بذلك.

وبحسب فيدوز، كان لدى إدارة النقل السويدية عمل طموح وطويل الأجل لإبلاغ السكان المحليين بالتغييرات التي تحدث فيما يتعلق بالمشروع. وتعتقد ان إدارة النقل نجحت بشكل جيد في إعلام الناس بالمعلومات العامة، ولكن كان من الصعب إيصال التفاصيل، على سبيل المثال التواريخ والأحداث.

وتابعت، قائلة: “لقد سمعنا ان مناقشة حول الموضع جرت على وسائل التواصل الاجتماعي ونحن الآن ننظر في هذه القضية. مهمتنا هي اتخاذ قرارات موضوعية”.

وأضافت، أن من يقوم بتنفيذ العمل يسجلون ملاحظاتهم في الموقع ونقوم نحن بالتحليل من منظور المخاطر والسلامة مع اعتبارات أخرى.

وتقول: “إن من حق الناس تماماً ان يطالبوا بالسلامة المرورية، وآرائهم تدعم عملنا التنموي”.

معلومات عن المشروع

ولدى خط مالار الواصل بين ستوكهولم وأوربرو مساران في الوقت الحالي. وهما مزدحمان كثيراً سواء بقطارات المسافات الطويلة أو القطارات الإقليمية أو قطارات النقل العادية. الأمر الذي يؤدي في الغالب الى تشكيل الطوابير، التي ينتج عنها التأخيرات.

وتقوم مصلحة النقل السويدية الآن بالتوسع من خلال بناء مسارين الى أربعة مسارات أخرى من أجل تشغيل المزيد من القطارات على الطريق. ولكي يكون من الممكن أن يكون لخط مالار الواصل بين Tomteboda و Källhäll أربعة مسارات، يجب على إدارة النقل السويدية انشاء خط للسكك الحديد يمر من خلال سوندببيري. 

واتفقت إدارة النقل السويدية وبلدية سوندبييري على وضع المسار في وسط المنطقة في نفق طويل. وهذا يعني انه سيتم تطوير مركز جديد للمدينة.

وستحصل سوندبييرغ أيضاً على محطة جديدة للقطارات المحلية وقطارات الركاب، وسيتم توسيع المحطة لتصبح مركز أكبر للسفر سيمثل نقطة ارتباط مهمة في ستوكهولم. والهدف من ذلك هو انشاء مركز مدينة نابض بالحياة مع أقل تأثير بيئي ممكن.

ووفقاً للجدول الزمني، سيبدأ إنشاء النفق في عام 2024 على أقرب تقدير، وتُقدر فترة الإنشاء بحوالي ثماني سنوات. والعمل الجاري الذي يمكن رؤيته الآن في سوندبييرغ ما هو الا تحضيرات إدارة النقل السويدية ومن بينها مد الكابلات.

قسم التحقيقات: نهريثا الخميسي