صداقة بين عائلتين عربية وسويدية تُثمر أمسية لتعلم الطبخ العربي

Views : 110

التصنيف

الكومبس – خاص: يُعَدُّ الطعام، وثقافة تحضيره، وطريقة تناوله، سمة من سمات شعوب العالم، تكون أحياناً عاملاً مساعداً في تقارب الثقافات، وتعارف الناس على بعضهما البعض.

وفي مدينة Svedala في أقصى جنوب السويد، أثمرت علاقة صداقة بين عائلة سورية وأخرى سويدية، عن أمسية اجتماعية، لتعليم السويديين طريقة الطبخ العربي، شارك فيها 33 شخصاً.

يقول جهاد حميد، الذي يعمل محاضراً صحيّاً وإجتماعيّاً في دورات المجتمع بإقليم سكونه، وهو صاحب هذه الفكرة لـ “الكومبس”: “جاءت فكرة تعليم الطبخ العربي للسويديين من منطلقات مختلفة، منها أنه عند طرح فكرة الاندماج كمفهوم واقعي وليس مثالي أو نظري، فيجب العمل عليه من قبل الطرفين العربي كقادم جديد والسويدي، وإزالة الحواجز المتعددة بين الثقافتين والبدء بتأسيس قواعد مشتركة تُبنى عليها أسس العيش المشترك وتقبل الآخر بشكل كامل والعمل سوياً على بناء وتطوير المجتمع الذي نعيش فيه سويا”.

يضيف:” ومن الأشياء المشتركة التي يتفق عليها جميع البشر هي رغبتهم بالطعام للبقاء واشباع هذه الغريزة الموجودة”.

ويوضح: “ترعرعت الفكرة من قبل العائلة السويدية الصديقة لنا، التي كنا نتبادل أنماط الغذاء سويا معها، وطرح فكرة لماذا يجب دائما ان نتسوق لتذوق الطعام العربي أو ان نذوقه في المناسبات عند زيارة بعضنا فنحن نريد ايضا ان ندخله في قائمة طعامنا ومن هنا انطلقت المبادرة فقمنا بطلب مطبخ احدى المدارس من البلدية التي وافقت بصدر رحب ووضعنا اعلان بسيط وجميل، حيث اكتمل النصاب من بعده خلال فترة قياسية، وكان الحضور مأجورا لتغطية تكاليف الطعام ومواد الطبخ”.

sswd

المأكولات التي حُضرت

شاورما الدجاج مع المايونيز

كباب مشوي بالفرن مع صوص خاص

متبل

تبولة

بايا غنوج

مندي بالدجاج

كان الحفل مميزا جدا لدرجة لا توصف وسادت أجواء المودة والالفة والضحك بين الجميع و عمت الدهشة والإعجاب وجوه الكثيرين من لذة الطعام اولا ومن الأجوبة التي حصلوا عليها لإستفساراتهم المتعددة عن القادمين الجدد وعن الأوضاع في بلداننا عامة وسورية خاصة.

وفي النهاية أجمعوا جميعا على انها واحدة من أفضل الأنشطة التي عملوا بها وأصروا على أن نكررها مرات عدة ليصبح هذا النشاط حديث الجميع على صفحات البلدية في مواقع التواصل الاجتماعي وتتكاثر الرسائل عن موعد النشاط القادم.

dfgfg

الاتفاق على المزيد

جهاد أكد لـ “الكومبس” أن النتيجة من هذه الفعالية كانت “الحصول على المزيد من الأصدقاء الذين أبدوا رغبتهم بتطوير العلاقات مع القادم الجديد، تدريب ممتاز على اللغة السويدية، التخلص من ضغوطات الحياة ولو لساعات في أجواء من الألفة والمودة والمتعة، ودعوة من البلدية للمشاركة وإيجاد أي نشاط يخدم القادم الجديد”.

ewewwe sswd wwwww unnamedew wewe fdddffd unnawemed dfbbn fdfe fgfg nhnhn tgtg

الكومبس