غسان الحسين…اسم لمع في وقت قصير بعالم الفروسية في السويد

champion of the youngster 2019
Views : 3433

الكومبس – قصص وتجارب نجاح: أصبح الشاب السوري، غسان الحسين، اسماً معروفاً في عالم الفروسية في السويد، بعد أن أثبت براعته وتميزه في هذا المجال، على الرغم من حداثته عهده في البلاد.

وأثار تميز غسان في عالم الفروسية، اهتمام الصحافة السويدية، التي سلطت الضوء على مهارته وقدرته، في وقت قصير، من تحقيق هذه الخطوات المتقدمة، في بلده الجديد السويد، مستفيداً من خبرته على هذا الصعيد، والتي اكتسبها في وطنه، سوريا، وكذلك الإمارات العربية المتحدة، التي جاء منها إلى السويد.

يقول غسان في حديث للكومبس، إنه تمكن بعد وصوله بفترة أسبوع، الحصول على عمل في مزرعة خيول، التي وضع فيها قدمه للدخول في المجال، الذي يحب.

  ويضيف، “بالطبع لم تكن الوظيفة، التي حلمت بها، ولكن كنت أفكر في ممارسة رياضة ركوب الخيل والمشاركة في البطولات، وقد حصلت على هذه الفرصة من خلال تلك الوظيفة، وبعدها حصلت على فرص أكثر من خلال تواجدي في بطولات عديدة ومشاركات تدريبية”.   
وبعد ما يقارب من 3 سنوات نال غسان وظيفة مدرب وفارس في الفريق السويدي Niklas Jonsson لتفتح أمامه مجالات أوسع، حيث عمل لاحقاً، في أحد أكبر مزارع الخيول في السوي Lovisaholm
وفي فترة عمله تلك ركز على ترويض العديد من الخيول، والمساعدة في تدريبها، خصوصاً تلك، التي لديها مشاكل على التأقلم مع فرسانها.


Foto: Ida Ahlsten

في السويد هناك فرص كثيرة لمن يريد

 ساعدته خبرته في سوريا على مدى 18 عاماً على النجاح في المهام المطلوبة منه، وقد أوصله ذلك للحصول على عدد من البطولات والجوائز، حيث تمت دعوته إلى مهرجان الفروسية، الذي يقام سنويا في ستوكهولم لتوزيع أحد الجوائز في المهرجان.

ويعتبر غسان نفسه محظوظاً في تواجده في السويد، إذ رأى أنها تتيح فرصاً كثيرة لمن يريد وقال، “لحسن حظي، أن الفروسية كانت هواية ووظيفة في نفس الوقت، ورياضة الفروسية تعتبر من الرياضات، التي تحظى بشعبية كبيرة في السويد”

وحول ما الفرق بين ما كان متوفراً له لممارسة هذه الرياضة في سوريا ودبي وبين السويد؟ اعتبر أنه يوجد فرق كبير من ناحية الإمكانيات، وإعداد الخيول المتوفرة في أوروبا، فضلا عن عدد المنافسات الرياضية الكثيرة في السويد في هذا المجال.

شركة خاصة لترويض الخيول وتدريب الفرسان

 وعن خططه المستقبلية في هذه الرياضة، يشير إلى أنه انتقل الى مدينة هيلسينبوري منذ 3 أشهر وذلك لعدة أسباب أهمها، وجود المدرب ومصمم حواجز المنافسات، سعيد أصلان الذي تدرب معه لسنوات كثيرة في سوريا، إذ بدءا سويةً بتأسيس شركة خاصة، لتقديم خدمات ترويض الخيول الصغيرة وتدريبها والمشاركة في البطولات، وكذلك تدريب الفرسان، مؤكداً أنه يتطلع للمشاركة في بطولات خارج السويد.

الرياضة تلعب دوراً في الاندماج

ويعتبر غسان، أن الرياضة، تلعب دوراً في نجاح اللاجئ أو المهاجر في الاندماج بالبلد الجديد، الذي يعيش فيه، حيث من خلال ممارسة رياضة ما يمكن تكوين صداقات والاختلاط بالمجتمع السويدي حسب رأيه.

ويرى أن أسس الاندماج في السويد تقوم على العمل واللغة، التي يراهما البوابة الرئيسية للتعرف على الثقافة الجديدة ويقول في هذا الإطار، “على الرغم من أن السويديين يتحدثون الإنجليزية بطلاقة، ولكن تعلم لغتهم يعرفك على طباعهم، وعادات مجتمعهم ووجهات
نظرهم ويسهّل الاندماج كثيراً.”

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.