غضب من ملصق “عنصري” ضد المسلمين في السويد

الكومبس – قضية في رسالة: أحد الأشخاص في بلدة Kyrkhult التابعة لمدينة Olofström عبّر عن كراهيته للمسلمين في السويد، بكتابة عبارة عنصرية على الزجاج الخلفي لسيارته، جاء فيها: ” لا تضحك أحمد أبنتك المحجبة تمارس الجنس معي في الصندوق الخلفي للسيارة” ( ورد في النص الأصلي كلمات نابية جداً تتحفظ الكومبس عن نشرها لأنها خارجة عن حدود الأدب).

عدد من متابعي الكومبس في المدينة، بعثوا لنا رسالة، قالوا فيها إن مجموعة منهم تقدمت لدى الشرطة ببلاغ ضد الشخص الذي يُعد، بحسبهم أحد مناصري حزب موصوف بالعنصرية في البلاد ، لكن “دون أن تتخذ الشرطة أية إجراءات” ضده.

وأثار الملصق غضباً شديداً بين مناهضي العنصرية خصوصا بين المسلمين، فيما يخشى متابعون للكومبس من أن يتحول هذا الغضب الى عنف، في حال لم تتخذ الشرطة إجراءات سريعة للحد من هذه الممارسات العنصرية.

ويتساءل الأشخاص الذين أرسلوا الصورة الى “الكومبس”: ما الذي يمكن فعله إزاء هذا الموقف العنصري الواضح؟ وهل تدرك الشرطة مخاطر عدم وضع حد لأشخاص يمارسون العنصرية بشكل علني؟

إن الكومبس التي تثير هذه القضية من خلال نشر الصورة، تعتقد أن هذه الممارسات العنصرية، تضر المجتمع السويدي وتمس وحدته وتنوعه الثقافي بشدة، كما يمكن أن تكون سبباً في وقوع أعمال عنف، في حال لم تتخذ إجراءات سريعة للحد منها.

عشرات من الساكنين في هذه المدينة، من الذين مّست هذه العبارة العنصرية مشاعرهم الدينية، اتخذوا موقفا سليماً وقانونياً بتقديم بلاغ لدى الشرطة ضد الشخص المعروف في المدينة. فيما يسعى عدد آخر بتقديم بلاغ مماثل لدى المؤسسات الحكومية المعنية بمكافحة التمييز العنصري والكراهية في المجتمع.

مع تنامي قوة اليمين المتطرف في السويد، وزيادة العنصرية ضد المهاجرين عموما، والمسلمين خصوصا، يقول أحد المتابعين لـ “الكومبس”: “ردنا يجب أن يكون قويّاً من خلال المشاركة في الحياة السياسية السويدية، والانتماء الى الأحزاب المناهضة للعنصرية، وقبل ذلك التوجه الى صناديق الاقتراع يوم الانتخاب، لأن لكل صوت قيمة وتأثير”.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.