غوستاف فريدولين وزير التعليم يتحدث للكومبس عن المدارس السويدية: يجب أن يتوفر للمعلمين الوقت للانتباه إلى حاجات التلاميذ وسلوكياتهم

Views : 514

التصنيف

 الكومبس – خاص: قال وزير التعليم السويدي غوستاف فريدولين، وهو أيضا الناطق الرسمي بإسم حزب البيئة، إن ترك الطالب للمدرسة قبل إتمام مرحلة الثانوية، هي واحدة من أهم المشاكل التي تسعى وزارة التعليم والحكومة لحلها.

جاء ذلك في لقاء خاص مع شبكة الكومبس أجرته معه في إطار برنامج ” يلا ألميدالين” الذي تقدمه بالتعاون مع مؤسسة لارنيا التعليمية.

هل يمكن لك ان تعرف نفسك لقراء الكومبس الناطقين بالعربية؟

أنا غوستاف فريدولين وزير التعليم، وأيضاً أحد الناطقين الرسميين بإسم حزب البيئة في السويد ( لا يوجد رئيس لحزب البيئة وانما هناك دائما مسؤولين إثنين يُعتبران الناطقين الرسميين بإسم الحزب، وعادة يكون الاول رجل والثاني إمرأة )، وفي الأصل أنا مدرس، قمت بتدريس مادتي التاريخ والديانة في Folkskola سابقاً، ومتفرغ حاليا للعمل في الحزب.

كيف تضع وزارة التعليم مهامها في مجال التعليم؟

مهمات الوزارة أن تضع قواعد السياسة التعليمية التي تقوم على توفير المزيد من وقت المعلمين لطلابهم، وتوفير العلم والمواد الدراسية اللازمة للطالب. وهنا نرى إنه يجب أن لا يتخرج الطلاب من المرحلة الإعدادية دون أن يأخذوا معهم ما يحتاجونه من معرفة وعلم، لكي يكونوا مستعدين للمرحلة الثانوية ومن بينهم أيضاً العديد من القادمين الجدد أو الذين ليست السويدية لغتهم الأم.

ما هي أكثر المهام التي تشغلكم الآن في مجال التعليم؟

نوجه جهودنا نحو زيادة عدد المعلمين وتشجيعهم على البقاء في مهنة التدريس من خلال رفع رواتبهم. ونعمل على توفير مستوى تعليم عال للذين يريدون أن يزاولوا مهنة التعليم وتدريس اللغة الأم غير السويدية.  سوف نقوم أيضاً بزيارة المدراس التي تواجه ظروف قاسية، ونريد من الدولة والبلدية أن يتعاونوا معاً في الجهود المبذولة لتطوير المدرسة، حيث في السابق كانت الدولة تأخذ دور المشاهد، ان صح التعبير، عندما كانت المدرسة تعاني من صعوبات في تدبير أمورها.

ما هي التحديات التي تواجهها المدرسة السويدية اليوم؟

يجب أن أشير إلى أن هناك العديد من الطلاب الذين يغادرون المدرسة دون أن يكملوا مرحلة التعليم الثانوي، وفي الحقيقة هذا ليس جيدا، لأنه يجب أن يكملوا تعليمهم الثانوي. نجد النتيجة أن هؤلاء الطلاب لا يكونون أحرار في خياراتهم الشخصية والمهنية في المستقبل.

هناك انتقاد موجه للمدرسة السويدية أنها متراخية (ليست صارمة) كيف تعلق على ذلك؟

بشكل عام، الطلاب في المدرسة السويدية لديهم القليل من الوقت للتفاعل المباشر مع معلميهم. وبسبب الضغوط التي يواجهها المعلمون، يجعل من الصعوبة أن يلاحظوا من لديه مشكلة ومن يعاني من قلق معين. هذا ما يؤدي إلى تراخي الطالب ويؤثر على زملائه الآخرين. لذلك نحن بحاجة إلى المزيد من المعلمين الذين يجعلون الطلاب أن يعملوا بجد في الصف.