كسرى محمود: لا تجلس في البيت وانت تحت تأثير الأفكار السلبية

الكومبس – تجارب وقصص نجاح: أنا حاصل على شهادة ماجستير في علوم الحاسوب، قدمت مع عائلتي إلى السويد في بداية عام 2013، وخلال 11 شهراً حصلنا أنا وأولادي على الاقامة الدائمة، لكن زوجتي حصلت على رفض وترحيل وذلك بسبب أنها من جنسية أخرى، لكن بسبب إصراري والأوراق الثبوتية وبمساعد الكنيسة في بلدة Sunne  حصلت زوجتي على الإقامة الدائمة بعد عناء وطعن في قرارات المحكمة العلية للهجرة.

بعد حصولي على قرار الترسيخ خلال هذه الفترة قررت بأن أركز على اللغة السويدية لكي أبحث عن طريقة ما للاندماج في المجتمع السويدي الذي يؤدي غالباً إلى الحصول على فرصة عمل.

 

أهم شيء في تعلم اللغة أن يفهم المرء كيف يبدأ

و خلال 5 أشهر  كنت قد حصلت على المفتاح الأول للغة السويدية SFI وبدأت التحدث بشكل شبه مقبول، حيث كنت أفكر بأن أهم شيء في اللغة هو بأن المرء يفهم كيف يبدأ ويطور لغته من خلال الاستمرار والحصول على فرصة عمل في مجال تخصصه أو في أي مجال آخر.

بعد الدورة و التدريب حصلت على عقد ثابت في المدرسة الإعدادية، التحقت بعدها بإحدى الدورات بالجامعة للأكاديميين التي تسمى بالطريق المختصر Korta vägen  وحصلت على تدريب مهني في بلدية Torsby في مجال المعلوماتية وقبل إنتهاء فترة التدريب علمت بأن لا توجد فرصة عمل في الوقت الراهن لكن مديري في تلك البلدية اقترح بأن أعمل لفترة 3 أشهر كمشرف على الوافدين الجددStudiehandledare   في المدرسة الاعدادية ودعمهم لغوياً لتسهيل الدراسة وتقصير فترة الإندماج في المدارس السويدية.

و قبل إنتهاء العام الدراسي 2016 وبالصدفة قرأت إعلان عن فرصة عمل ثابت في مدرسة إعدادية في بلدية اخرى تقع على بعد حوالي 35 كلم من المدينة، حينها حصلت على عقد تجريبي لمدة 6 أشهر وبعد ذلك حصلت على عقد ثابت Tillsvidareanställning  بموجب اتفاقية بيني و بين إدارة المدرسة أثناء المقابلة.

 

ليس مهما الإصرار على العمل في مجال تخصصك فقط!

أخيراً أريد القول بإن ليس من المهم أن تصر بأن تبحث عن عمل في مجال تخصصك وإنما إيجاد فرصة عمل لتصبح جزءً فعالاً في المجتمع السويدي وتكون قادراً على تأمين حياة كريمة لك ولعائلتك.

نصيحة لجميع أخواني وأصدقائي وأحبابي بأن لا تجلس في البيت ولا تستسلم وإنما حاول قدر الإمكان بإن تبدأ ولا تستمع للسلبيين والمحبطين الذين يفرحون بفشل الآخرين، اعمل ما بوسعك وانتظر النتائج ستأتي حتما.

شكراً لشبكة الكومبس على هذه الفرصة التي أحببت فيها ان اوضح ان أننا نستطيع أن نحقق ولو جزء ما نريده بالرغبة الشديدة والإرادة.

التعليقات

اترك تعليقاً