لوفين يناشد في ألميدالين خفض البطالة في السويد إلى أدنى مستوى في أوروبا

الكومبس – ستوكهولم: أكد رئيس الوزراء السويدي ستيفن لوفين أن السويد بحاجة لوضع خطة عمل جديدة من أجل تحقيق الهدف المتمثل بخفض معدلات البطالة في السويد إلى أدنى مستوى لها ضمن دول الاتحاد الأوروبي.

وجاء ذلك خلال مشاركة لوفين في فعاليات أسبوع Almedalen السياسي، حيث ألقى خطاباً طلب فيه المساعدة من السياسيين ورجال الأعمال في القطاعين التجاري والصناعي، للوصول إلى هدف جعل السويد من الدول الأوروبية التي تتميز بوجود أدنى معدلات للبطالة فيها.

وبدأ لوفين كلمته بالإشادة بما أسماه بناة المجتمع السويدي، حيث عرض قصصاً عديدة حول أشخاص كانوا يواجهون صعوبات ولديهم مشاكل، إلا أنهم تمكنوا من النجاح وطوروا أنفسهم وبالتالي أصبحوا أعضاء فعالين في المجتمع، مثال ذلك John Franco الذي هرب من كولومبيا، حيث نشأ وهو يحمل معه الخوف من الشرطة، لكنه تغلب على خوفه، وأصبح الآن يلبس زي الشرطة الرسمي ويعمل في قسم Botkyrka.

وقال لوفين إن الرغبة في تحقيق التنمية والتطور، هي من أسباب الرئيسية التي جعلت السويد من الدول القوية في مجالات الاقتصاد العالمي.

وشدد على أهمية أن يستفيد كل إنسان من معايير التنمية الأخلاقية، قائلاً إن المرء يجب أن يكون قادراً على أن يصبح الأفضل في المجتمع.

وحدد لوفين أهم النقاط التي تتضمنها خطة العمل الجديدة لتوفير وظائف جديدة، وهي الاستثمارات المستقبلية، وتنشيط السياسة الاقتصادية لنمو المزيد من الشركات، الاستثمار في مجال الخبرات والمؤهلات المطلوبة.

وأوضح لوفين أن تحقيق هدف خفض معدلات البطالة في السويد إلى أدنى مستوى لها ضمن دول الاتحاد الأوروبي، هو أمر صعب جداً ولذلك طالب جميع السياسيين وممثلي النقابات ورجال الأعمال والمجتمع المدني، إلى المساهمة في أخذ مكان في التاريخ العالمي، وذلك من خلال التعاون للنجاح في تحقيق هذا الهدف، والذي سيكون فرصة حقيقية لتغيير حياة الناس نحو الأفضل، وإرساء مفاهيم التغيير والتنمية المستدامة في المجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.