مدير مكتب العمل يتحدث للكومبس عن بدائل اللوتس ومشكلة البطالة بين الأجانب

الكومبس – خاص: قال مدير عام مكتب العمل السويدي ميكائيل خوباري لـ “الكومبس” إن “المكتب سيستمر في تولي مهمة شركات “اللوتس” التي جرى إنهاء خدماتها، من خلال موظفيه على المدى القصير، لكنه يناقش مع الحكومة إيجاد نظام جديد سيجري إعتماده على المدى البعيد”.

جاء ذلك في حديث خاص للكومبس في برنامج “يلا ألميدالين” الذي قدمه راديو الكومبس بالتعاون مع مؤسسة لارنيا التعليمية في إطار فعاليات إسبوع ألميدالين للعام الجاري، وتضمن لقاءات عديدة مع المسؤولين والوزراء في الحكومة، حول مختلف القضايا، وباللغة السويدية المبسطة، بهدف تعريف المتابعين على بعض الشخصيات المسؤولة وطبيعة مهامها وطرح بعض الأسئلة التي نعتبرها مهمة، والمستوحاة من عدة أسئلة وصلتنا من القراء.

مكتب العمل وطبيعة عمله والمهام التي يقوم بها

مدير عام مكتب العمل، شرح بشكل مختصر في اللقاء عن مهمته، وعن التحديات التي تواجه مؤسسته، واعترف أيضا بوجود تمييز في سوق العمل، وأن هناك صعوبات تواجه المولودين خارج أوروبا في الحصول على عمل، وقال إن مكتب العمل لا يهتم فقط بقضايا سوق العمل بل أيضا يناقش مع الحكومة مسائل الدعم الاجتماعي Sociala stödet، التي كانت تقدمها شركات اللوتس.

وأضاف: “أنا كمدير عام أقود مؤسسة مكتب العمل وأضع مبادئها التوجيهية. إضافة إلى مهمة التواصل مع المؤسسات الأخرى لمعرفة وضع سوق العمل ونتناقش مع المؤسسات الحكومية حول سياسة سوق العمل. نعمل مع مؤسسات متعددة، منها ما يخص أرباب العمل، النقابات، الشركات التي تنخرط في مجال التعليم والتدريب لتهيئة الكوادر للسوق”.

مكتب العمل 2

التحديات التي يواجهها مكتب العمل

وأشار الى أنه في بعض المهن والوظائف “لا نجد القوى العاملة ذات الخبرات اللازمة لهذه الوظائف. من جهة أخرى نجد أن العديد من الأشخاص يواجهون صعوبة للحصول على العمل لعدة أسباب، منها أن رب العمل يفرض شروطا للتوظيف منها أن يكون لديه شهادة ثانوية على الأقل. أو أن لا يكون صاحب الشركة معتاداً أن يوظف عمال ممن ولدوا خارج الاتحاد الأوروبي. وما يحدث عادة، أن الذين ولدوا خارج الاتحاد الأوروبي لا يجدون أعمالا بالسهولة نفسها ممن ولدوا داخل الاتحاد. هذا إلى جانب وجود تمييز عنصري في بعض الحالات.

هل من حلول لمشكلة البطالة؟

“من الصعوبة أن نقول إن لدينا حلا واحداً لكن استراتيجيتنا الأساسية تقوم على تقوية شبكات التواصل مع أصحاب العمل والشركات، وبناء نوع من العلاقة والثقة بيننا وبينهم. بحيث نجعل صاحب العمل يثق بنا عندما نقدم له موظفين يجيدون العمل في شركته”، هذا ما قاله خوباري عندما سألته الكومبس عن رؤية المكتب لحل مشكلة البطالة في البلاد. وقال أيضا ردا على سؤال حول ما إذا كان نظام دعم أرباب العملinstegsjobb  و nystartjobb ساعد في التقليل من نسبة البطالة: “إلى حد ما نظام nystartsjobb فعال ولكن النظام الثاني المعروف بإسم instegsjobb  ليس فعالا بشكل جيد، حيث أن عدداً قليلاً يحصلون على عمل ثابت من خلاله.

أما حول إقامات العمل فقال: “مكتب العمل ليس مسؤولا عن هذه القضية، ولكن بشكل عام أعتقد أن إقامات العمل سوف لن تتوقف.

للاستماع إلى اللقاء بالسويدية المبسطة

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.