مراكز Fryshuset الترفيهية.. متنفس الشباب في زمن كورونا

Foto: Nahritha Al-Khameesi/ ALkompis
Views : 577

التصنيف

الكومبس – خاص: قررت مراكز Fryshuset الترفيهية الاستمرار بأنشطتها المقدمة للشباب في Bredäng ومناطق أخرى رغم وباء كورونا. وللحد من انتشار العدوى نظمت غالبية الانشطة في الهواء الطلق.

وتهدف Fryshuset إلى أن يستفيد الشباب من أوقات فراغهم، رغم الوباء. فبعد توجيهات هيئة الصحة العامة بشأن وسائل النقل العام، ناشدت شركة SL سكان ستوكهولم عدم استخدام وسائل المواصلات العامة إن لم يكونوا مضطرين لذلك. لذا كان من المهم أن يكون للشباب مكان يمضون فيه أوقات فراغهم.  

وقال مدير مركز Bredäng الترفيهي إحسان سكر “كثير من الشباب يبقون في مناطقهم الآن ولا يمكنهم السفر للخارج. من سيعتني بالشباب إذا لم نقتح أنشطتنا؟!”.  

وللحد من انتشار العدوى، تنظم Fryshuset أنشطة خارجية متنوعة لم تكن موجودة في الماضي، مثل التجديف بالزوارق وصيد الأسماك، وألعاب المتنزهات المختلفة.

ويُسمح للشباب في بعض الأحيان بالوجود داخل المركز، لكن بناء على التسجيل المسبق بحيث لا يزيد عدد الاشخاص في المكان عن 50 شخصاً. في حين كان عدد الشباب في المركز الترفيهي يتجاوز الـ100 مساء الجمعة قبل الوباء، وفق ما قال سكر، لافتاً إلى أن الموظفين الآن يتمتعون بمزيد من التحكم في إمكانية الدخول، ما يزيد من الأمان في مركز الترفيه.  

ويتحدث الموظفون كثيراً مع الشباب حول كوفيد-19 وكيفية انتشار العدوى وأهمية الحفاظ على المسافة وغسل اليدين جيداً.

وقال سكر “في البداية، لم يهتم الشباب كثيراً بانتشار العدوى معتبرين أنهم لا ينتمون إلى المجموعات المعرضة للخطر، لذلك كان علينا أن نحثهم على التفكير بوالديهم والأشخاص الآخرين الذين يهمونهم. أدرك الشباب خطورة الأمر وبدؤوا يحضرون المعقمات معهم”.  

ورأى سكر أن الأمور تسير على ما يرام، في الداخل وفي الهواء الطلق، حيث علّق الموظفون ملصقات توضح القيود التي تفرضها هيئة الصحة العامة حتى يتمكن الشباب من الاطلاع عليها بسهولة.

Foto: Nahritha Al-Khameesi/ ALkompis

ليندا العبدو (14 عاماً) تأتي غالباً مع صديقاتها إلى المركز. وترى أنه من الجيد أن تستمر الأنشطة خلال الوباء حتى يجتمع الشباب ويقومون بأنشطة ممتعة.

تقول ليندا “من الجيد أن يكون Fryshuset مفتوحاً الآن. يمكننا القيام بكثير من الأنشطة الترفيهية مثل كرة السلة وغيرها”.

قسم التحقيقات – نهريثة الخميسي