معلومات قانونية: هكذا يتعامل القانون السويدي مع الطليق الذي لا يسمح لطليقته بالسفر مع الأطفال

Views : 125

التصنيف

الكومبس – خاص: تتسبب قلة المعلومات القانونية، في المجتمع السويدي، عادة الى استفحال مشاكل قائمة أصلا، ما يزيد الأمور تعقيداً.

الكومبس تعرض أدناه، نص رسالة من قارئة، لديها مشكلة تتعلق بحضانة الأطفال والسفر، ثم تنشر رد أحد مستشاري الكومبس القانونيين، وهو المحامي مجيد الناشي:

“أريد السفر مع طفلي لكن طليقي لا يوافق”

أنا مقيمة منذ خمسة سنين في السويد ومطلقة، عندي مشكلة وأتمنى منكم المساعدة.

عندي حضانة مشتركة على طفلي مع طليقي، ولكن الطفل يعيش عندي، وسمحت المحكمة لوالد الطفل الإلتقاء بالطفل في الأيام من الجمعة الى الإثنين، كل أسبوعين مرة واحدة فقط.

والآن أريد السفر بالعطلة، لكن الأب يرفض أن يعطيني موافقة ان اصطحب الطفل معي، ويرفض أن يبقى الطفل عنده.

هل هناك عواقب قانونية إذا سافرت ورجعت؟ خصوصا الأب له حق المشاهدة كما ذكرت كل اسبوعين مرة واحدة؟

هناك شهود على أنه في المرة الأولى وافق وبعدها رفض، وأنا الآن في حيرة! كل شخص يعطيني رأيا مختلفاً. ماهو التصرف القانوني الصحيح في مثل حالتي؟

رد المحامي: “أغلب الاحيان يمكن حل الأمر بالاتفاق” 

اختي الفاضلة، بما أن الحضانة مشتركة، فهذا يعني أن الأب والأم يقرران معاً ما هو الأفضل للأطفال وهذا يشمل السفر الى خارج البلد.

من المتعارف عليه قانونيّاً، ان الطرف الذي يعيش عنده الأطفال، يمكنه السفر مع الأطفال على شرط إبلاغ الطرف الآخر بوقت مبكر بهذا الامر. في حال رفض الأب بشكل مستمر، فهذا يعني أنكم غير قادرين على التعاون في ما يتعلق برعاية الاطفال، عندها يصبح بإمكانك تقديم طلب الحضانة المنفردة.

ان تقديم الطلب، لا يعني أنك ستنالين الحضانة المنفردة، ولكنه في أغلب الأحيان كافي لجعل الأب يصبح متعاونا بشكل اكبر، لانه يعرف ان عدم التعاون سيكون مضر له من الناحية القانونية.

أغلب الاحيان يمكن حل الأمر بالاتفاق على الأخذ والعطاء. مثلا اذا وافق هو، فممكن ان تعطيه انتِ ايضا إمكانية الإلتقاء بالأولاد اكثر، وبهذا يصبح أخذ وعطاء ولا يشعر احد منكم بانه مغدور.

اما اذا قررتِ السفر من دون موافقته فهذا أمر غير جيد، ولكن في اغلب الأحيان (ليس دائما) لن يؤدِ الى عواقب كبيرة اذا كانت مدة السفر قصيرة.

انصحكِ مع هذا أن تتصلي بالمحامي في القضية الاولى عند المحكمة، لان لديه كامل الاوراق ويعرف ما جرى الإتفاق بينكما عليه، وايضاً ما يمكن نصحك فيه بهذا الشأن.