نشرة السويد وأوروبا 01 نيسان/‬ أبريل 2019

انفجار في منزل بـ Motala ونقل شخصين الى المستشفى

ذكرت الشرطة السويدية، أن شخصين نُقلا الى المستشفى إثر انفجار وصفته بـ “القوي” في شرفة أحد المنازل ( فيلا) بمدنية Motala السويدية الليلة الماضية.

وأوضحت ان المنزل تعرض لأضرار مادية كبيرة جراء الانفجار، الذي وقع في غرفة زجاجية خارجية في شرفة أرضية بالمنزل، كما تضررت البيوت المجاورة.

وقال ستيفان هاجدل من وحدات الطوارئ في المدينة إن الانفجار خلّف الكثير من الزجاج المكسور والأجزاء الخشبية.

وكانت الشرطة تلقت في الساعة 11 من الليلة الماضية العديد من المكالمات حول صوت انفجار قوي في المنزل.

وذكرت الشرطة أن شخصين في الستينات من عمرهما كانا في المنزل وقت وقوع الانفجار، وقد تم نقلهما الى المستشفى لتلقي الرعاية والفحص رغم عدم اصابتهما بجروح مباشرة او خطيرة.

وتقول الشرطة ان العائلة التي كانت في المنزل لم تكن قد تلقت أية تهديدات في السابق.

وأكدت الشرطة أن فريقاً من خبراء المتفجرات توجه من ستوكهولم الى موتالا لفحص مخلفات الانفجار والتحقيق في الجريمة.

المصدر: الكومبس

مسح ينتقد الشرطة لـ “إهمال” التحقيق مع مرتكبي العنف الأسري

انتقد مسح أجرته صحيفة ” Svenska Dagbladet” طريقة تعامل الشرطة السويدية، وسلطات الادعاء العام، مع الأشخاص الذين يمارسون العنف، في إطار العلاقات الشخصية بين الأفراد من عائلة واحدة، أو الشركاء المرتبطين ببعض، في إطار الزواج او التعايش المشترك ( سامبو ).

وخلص المسح الى أن الشرطة تهمل عادة استجواب الأشخاص المشتبه بهم، في ارتكاب العنف.

وأستند المسح الذي قامت به الصحيفة المذكورة على سجلات وبيانات 400 قضية تم اختيارها بشكل عشوائي.

وقال القائمون على المسح، إنهم اكتشفوا إن الشرطة لم تقم باستجواب العديد من الأشخاص المشتبه بهم، بعد ورود شكاوى ضدهم، كما أن سلطات الادعاء العام قامت في أحيان أخرى بإسقاط التحقيق في قضايا مهمة ولم تستخدم جميع إمكانات التحقيق المتاحة.

المصدر: الكومبس

توقف القطارات بين السويد والدنمارك

تسبب إضراب لسائقي القطارات في الدنمارك بإلغاء جميع رحلات القطارات بين مالمو وكوبنهاغن على جسر أوريسوند Öresund وفي كلا الاتجاهين، لكن يُتوقع أن تعود الحركة الى طبيعتها حوالي الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الاثنين.

وذكرت شركات القطارات أن آلاف المسافرين تضرروا جراء هذا التوقف.

لكن مديرة العمليات في مصلحة مرور مقاطعة سكونة تيتي أونوسدوتر، قالت إن الرحلات التي يقودها سائقون دنماركيون تم إلغاؤها بينما ستسير الرحلات التي يقودها سائقون سويديون كالمعتاد.

ودعت مصلحة المرور المسافرين الى الاتصال بالشركات التي اشتروا منها البطاقات، حيث سيتم تعويضهم من خلال الحافلات.

المصدر: الكومبس

احتراق 7 بيوت في حريق كبير بستوكهولم

شّب حريق كبير صباح اليوم، في سلسلة بيوت بمنطقة Järfälla شمال ستوكهولم ما أدى الى احتراق 7 بيوت بالكامل بحسب ثيريس بلاديس من وحدات الطوارئ والإطفاء في ستوكهولم.

ووقع الحريق حوالي الساعة السابعة من صباح اليوم الاثنين، ولم يصب أحد بأذى، حيث تم إخلاء جميع السكان في البيوت المحترقة.

وقالت وحدات الإطفاء إنها كانت تكافح الحريق الى ساعة متقدمة من صباح اليوم، وحاولت منع انتشار النيران الى البيوت المجاورة.

ولم يُعرف حتى الآن سبب الحريق، في الوقت الذي تنتظر فيه الشرطة اخماد الحريق للقيام بتحقيق حول ما حدث.

المصدر: الكومبس

باحث سويدي يقدم نصائح حول كيفية التغلب على صعوبة تغيير التوقيت

حذّر باحث في شؤون النوم والاجهاد بجامعة ستوكهولم من خطورة عدم أخذ الحيطة والحذر أثناء السياقة في الأيام الأولى من تغيير الساعة الى التوقيت الصيفي.

وقال آرني لودن للإذاعة السويدية صباح اليوم الاثنين في أولى أيام العمل الرسمي بعد تغيير التوقيت الشتوي الى صيفي أمس الأحد، قال إن على المرء أن يكون حذرّاً في حركة المرور الآن، لأن الدراسات أظهر أن هناك المزيد من حوادث المرور في الأيام التي تلت تغيير التوقيت الى الصيفي.

ومن النصائح الأخرى التي قدمها آرني ان يخرج الناس الى ضوء النهار في الصباح حتى يتعود الجسم بسهولة أكبر على الإيقاع اليومي للحياة، كما نصح آباء وأمهات الأطفال الصغار التحلي بالصبر تجاه أطفالهم لأنهم يأخذون وقتاً أطول في التعود على التوقيت الجديد.

المصدر: الكومبس

سودرتاليا: الاحتفال بعيد أكيتو رأس السنة الجديدة للشعب الكلداني السرياني الآشوري

شهدت مدينة سودرتاليا اليوم الأحد، احتفالاً في المركز الثقافي Assyriska kulturhuset الواقع في منطقة Hovsjö، وذلك بمناسبة عيد أكيتو ( رأس السنة الجديدة للسريان، الآشوريين، الكلدان)، شارك فيه بحسب التلفزيون السويدي SVT حوالي 1000 شخص.

وأكيتو عيد سومري قديم جداً، كان الأكاديون والبابليون يحتفلون به، ومن بعدهم يحتفل به أبناء الشعب ( الكلداني، السرياني، الآشوري) في الوقت الحالي، خصوصا في سوريا والعراق والعديد من دول العام التي تتواجد فيها هذه الجاليات، ومنها السويد.

يبدأ العيد في اليوم الأول من شهر نيسان/ أبريل ويستمر لمدة 12 يوماً.

وفي احتفال اليوم بسودرتاليا أقام المركز الثقافي المذكور، فعالية شارك فيها الكبار والصغار، وتضمنت نشاطات فنية وغناء ورقص ومعرض فني لأحياء مرور 6769 عاما على أكيتو.

وقالت رئيسة جمعية أسيرسكا Assyriska föreningen في سودرتاليا مها شمعون للتلفزيون السويدي، إن الجميع سعداء في الحفل العائلي الكبير بهذه المناسبة.

المصدر: الكومبس

الصحافة الغربية تكشف اسم الصحفي الموقوف في السويد بتهمة التجسس لصالح إيران

تحت عنوان: اعتقال مراسل صحيفة عراقية في ستوكهولم بتهمة “العمل كجاسوس إيراني” نشرت صحيفة “تيليغراف” البريطانية، والعديد من الصحف الغربية والعربية، منها “الحرة” وإذاعة “سوا” خبراً جاء فيه أن الشرطة السويدية ألقت القبض على الصحفي العراقي رغدان الخزعلي الذي يعمل مع صحيفة “يورو تايمز” في ستوكهولم، للاشتباه به في “التجسس” لصالح إيران.

وكشفت صحيفة “تيليغراف” اسم الصحفي، وهو رغدان الخزعلي، وقالت إن الشرطة السويدية قبضت عليه” للاشتباه به في التجسس على أعضاء جماعة حركة النضال العربي من أجل تحرير الأحواز الإيرانية المعارضة”.

وكانت مصادر لراديو Ekot السويدي، كشفت في بداية آذار/ مارس 2019 أن الرجل الذي اعتقل من قبل المخابرات السويدية، كان يستهدف عدداً من اللاجئين من الأقلية العربية في منطقة الأهواز الإيرانية، خصوصا المنفيين منهم.

ورغم أن معظم وسائل الإعلام السويدية، تناقلت الخبر وأعادت نشره، لكنها لم تكشف عن اسم الشخص المعتقل، واكتفت بالقول إن الرجل يبلغ من العمر 45 عاماً، ويحمل الجنسيتين العراقية والسويدية.

وبحسب الصحافة السويدية فإن الرجل متهم بنشاط استخباري غير قانوني خلال الفترة من، أبريل نيسان إلى سبتمبر أيلول 2018، في ستوكهولم، حسب ما ذكره، هانز يورجن هانستروم المدعي العام بمكتب الأمن القومي.

وقالت مصادر الراديو السويدي، إن الرجل مهتم للغاية باللاجئين، الذين يأتون إلى السويد وأنه كان يسعى باستمرار للتواصل مع مجموعات منهم، في حين ينفي هو التهم الموجهة إليه.

ويعتقد جهاز الأمن السويدي، أن الرجل زود معلومات عن اللاجئين الأهوازيين ليس فقط لإيران بل للعراق أيضاً.

وكان رئيس شرطة المنطقة الغربية، كلاس فريبيرغ، قد أشار إلى وجود نشاط استخباراتي إيراني بحق اللاجئين في السويد.

من جهتها، أشارت “تيلغراف” البريطانية الى أن أعضاء جماعة حركة النضال العربي من أجل تحرير الأحواز استهدفوا بشكل متكرر في عمليات قتل منسقة في أوروبا، من بينها مقتل أحد زعمائها ويدعى أحمد مولى نيسي بالرصاص في هولندا قبل عامين. وبحسب “تيلغراف” قضت محكمة سويدية بضرورة وضع الخزعلي رهن الاحتجاز للاشتباه في قيامه “بنشاطات مخابراتية غير قانونية خطيرة ضد فرد”.

وقالت الحكومة الهولندية في وقت سابق من هذا العام إن إيران استأجرت رجال عصابات محليين لتنفيذ عملية اغتيال بحق أعضاء الجماعة، وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي ألقت الشرطة السويدية القبض على رجل نرويجي من أصل إيراني بتهمة التورط في مؤامرة لقتل أحد قادة الجماعة الإيرانية المعارضة في كوبنهاغن.

وأضافت الصحيفة أن الخزعلي أجرى زيارات متكررة لقناة تلفزيونية في هولندا على صلة بالجماعة الإيرانية المعارضة.

ووفقا لصحيفة تليغراف أبلغ الخزعلي قادة الجماعة الإيرانية بأنه يعارض سياسات النظام الإيراني. لكن أعضاء المجموعة شعروا بالقلق بعد رؤية صورة له في جنوب العراق أثناء لقائه مع قيس الخزعلي زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق المدعومة من إيران.

ولم يكن لدى الخزعلي أي إجابات مقنعة عندما سئل عن قدرته على السفر لجنوب العراق ولقائه قادة ميليشيات مدعومة من إيران، على الرغم من ادعائه معارضة طهران، وفقا لمصدر أبلغ صحيفة تليغراف.

المصدر: الكومبس

جدل حول مستشفى إماراتي للولادة تديره شركة سويدية

قالت إدارة مستشفى سالجرينسكا الجامعية السويدية Sahlgrenska universitetssjukhuset إنها ستمنع الموظفين العاملين لديها من العمل في مستشفى ولادة خاص تديره الشركة السويدية GHP في الإمارات.

جاء ذلك بعد الكشف عن قيام المستشفى في الإمارات بإبلاغ الشرطة الإماراتية عن حالات حمل خارج إطار الزواج لنساء إماراتيات، يطلبن الرعاية الصحية أو يلدن في المستشفى الذي أغلب العاملين فيه هم من السويد.

وقال نيلز كرونا مدير العمليات مستشفى الولادة في سالجرينسكا إن المستشفى في السويد، منحت في السابق إجازات لبعض الموظفين للسفر إلى الإمارات العربية المتحدة والعمل هناك في المستشفى الذي تموله شركة سويدية، لكن من المحتمل الآن أن نقول (لا) إذا أراد موظف ما الحصول على إذن للعمل هناك.

وأضاف: في ظل الظروف الحالية في تلك المستشفى من المحتمل أن أقول لا لطلبات الإجازة لموظف يريد الذهاب هناك، إنها ردة فعلي التلقائية بصفتي مدير العمليات.

وأكد نيلز أنه يشعر بالفزغ عندما يسمع ما يحدث هناك في دولة الإمارات العربية المتحدة، حسب وصفه.

ويعمل في المستشفى المذكور قرابة 80 سويدياً وجزء منهم لديهم إجازة من مراكز صحية يعملون بها في السويد، ويوجد أطباء وقابلات من مشفى سالجرينسكا يعملون هناك أيضاً.

أما نيني فالينتين مديرة الموارد البشرية في سالجرينسكا فقالت إن من مسؤولية كل مدير منح إجازة لكن المعلومات حول كيفية معاملة النساء الحوامل غير المتزوجات والتي لم تكن معروفة لهم سابقاً تجعل الوضع يحتاج إلى المناقشة قبل تقديم الطلبات مستقبلاً حول إجازة الغياب للعمل في الإمارات.

وأضافت: إن المعلومات التي كشفها الراديو السويدي في تحقيقه عن تلك الحوادث هي معلومات رهيبة وفظيعة، وبالتالي يتوجب مناقشة مثل هذه القضايا مستقبلاً لأنه سيؤثر على كيفية منحنا إجازة غياب في المستقبل.

وتقول سيسيليا دلمان إيك نائبة رئيس مجلس إدارة سالجرينسكا والسياسية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي: سنناقش هذه القضية سياسياً أيضاً وسنثير مسألة إجازة الغياب عن العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة في اجتماع مجلس الإدارة اليوم الجمعة.

وأضافت من الواضح تمامًا أن هذا يحتوي على مشكلات أخلاقية لم نتعامل معها من قبل وأننا بحاجة إلى اتباع نهج خاص بذلك.

وكانت شركة GHP قالت في وقت سابق للراديو السويدي إنها قاموا بتحسين نظام الرعاية الصحية هناك ولا يمكنهم التأثير على تشريعات البلاد.

المصدر: الكومبس

تفاصيل الأخبار الاقتصادية السويدية

بحضور لوفين وبمشاركة سويدية كبيرة… افتتاح معرض هانفور الصناعي

يفتتح اليوم في ألمانيا، معرض هانفور الصناعي الدولي بمشاركة عدد كبير من الشركات السويدية، بينها شركات ناشئة، وبقيمة استثمارات لها في هذا المعرض تبلغ 32 مليون كرون سويدي.

ويحضر رئيس الحكومة السويدية، ستيفان لوفين، والأمير كارل فيليب، حفل الافتتاح إلى جانب المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، على اعتبار أن السويد اختيرت في هذه الدورة كدولة شريكة في المعرض.

ومن بين الشركات المشاركة Vattenfall وLKAB وSSAB والتي ستعرض منتجات تركز على تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في صناعة الصلب والحديد السويدية.

وقامت وكالة الابتكار السويدية (فينوفا) بتقديم منح لحوالي 30 شركة ناشئة الفرصة للعثور على شركاء في هذا المعرض الذي يعد الأكبر عالمياً.

وقالت بيانكا دوشتوروفيتش، مديرة مشاريع فينوفا الدولية، “نريد أن نستثمر في عرض الشركات لأفكار مبتكرة تفيد طموحات النمو العالمي، وهذا الأمر ينطبق في المقام الأول على الشركات في مجال الرقمنة، والنقل الكهرباء”.

ومن المتوقع أن يستقطب معرض هانوفر هذا العام أكثر من 200 ألف زائر من جميع أنحاء العالم فضلاً عن وفود رفيعة المستوى من رجال الأعمال والسياسة.

المصدر: الكومبس

تفاصيل/ أخبار أوروبية وعربية

بعد حملة مداهمات أمنية.. ألمانيا تطلق سراح جميع الموقوفين

أعلن الادعاء العام في غرب ألمانيا اليوم الأحد (31 آذار/ مارس 2019) أنه تم إطلاق سراح جميع الأشخاص الذين تم توقيفهم بشكل مبدأي عقب عملية شرطية لمكافحة الإرهاب ضد خلية كان يشتبه أنها تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في ولايتي شمال الراين-فيستفاليا وبادن- فورتمبرغ.

وأوضح المتحدث باسم الادعاء العام بمدينة دوسلدورف في ولاية شمال الراين-فيستفاليا، غربي ألمانيا، اليوم أن التحقيقات ضد ستة أشخاص على الأقل من إجمالي أحد عشر موقوفا لا تزال جارية على خلفية الاشتباه في الإعداد لعمل خطير يهدد أمن البلاد. وأشار إلى أنه تم تقييم أجهزة حواسب آلية وناقلات بيانات تمت مصادرتها خلال حملات التفتيش من أجل التحقيقات، لافتا إلى أنه لم يتم العثور على أية أسلحة أو مواد متفجرة.

وبحسب البيانات، فإن تسعة من أحد عشر رجلا تم توقيفهم ينحدرون من طاجيكستان، وهناك Nخر يحمل الجنسية الألمانية، وتركي. يشار إلى أن التحقيقات تجري ضد الخلية المشتبه أنها تابعة لـ “داعش” منذ فترة طويلة بالفعل. وقال وكيل الادعاء العام في غرب ألمانيا دانيل فولمرت إنه لا يزال يجب استكشاف حجم هذه الخلية.

وكان متحدث باسم الادعاء في دوسلدورف صرح أمس بأن حادث السير العشوائي الذي قام به شاب من طاجيكستان أول الجمعة في مدينة إيسن، كان السبب في عملية مكافحة الإرهاب التي نفذتها السلطات الأمنية في ولايتي بغرب ألمانيا. وكان الشاب الطاجيكي (19 عاما) معروفا للشرطة، حيث قاد سيارته صباح أول أمس “بسرعة زائدة بشكل ملحوظ” عبر منطقة للمشاة في قلب مدينة إيسن. وألقت فرقة خاصة القبض عليه بعدما صف سيارته هناك، حيث لاحظ شاهد عيان السيارة وأخطر الشرطة.

ويقبع الشاب حاليا قيد الحبس الاحتياطي، وتحقق السلطات معه بتهمة الشروع في القتل. ولكن هذا الشاب لا ينتمي للخلية المشتبه فيه، بحسب المحققين. ولم يتسن للشرطة في مدينة إيسن الألمانية الإدلاء بأية تصريحات اليوم الأحد عن الدافع وراء هذه الطريقة في القيادة ودوافعها.

المصدر  (د ب أ)

استطلاعات: ممثل كوميدي يتصدر انتخابات الرئاسة بأوكرانيا

تصدر ممثل يفتقر إلى الخبرة السياسية الأحد (31 مارس/ آذار 2019)، الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا على أن يواجه في 21 نيسان/ أبريل الرئيس المنتهية ولايته، وفق استطلاع للرأي لدى الخروج من مكاتب الاقتراع، في استحقاق أجري على وقع نزاع دام يضع البلاد في صلب توترات بين موسكو والغرب.

وعلى الرغم من تشكيك نقاده في قدرته على الحكم وغموض برنامجه الانتخابي، استفاد الممثل فولوديمير زلسنكي من توجّه عالمي لرفض النخب حاضر بقوة في أوكرانيا التي تعاني منذ سنوات من مشاكل اقتصادية وفضائح فساد.

وتقتصر خبرة زلنسكي (41 عاماً) الوحيدة في الحكم على تأديته دور أستاذ تاريخ يصبح رئيساً للبلاد بشكل مفاجئ في مسلسل تلفزيوني. وحصد زلنسكي أكثر من 30 في المئة من الأصوات مقابل نحو 18 في المئة فقط للرئيس المنتهية ولايته بترو بوروشنكو، فيما حلت رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو ثالثة (14 في المئة)، بحسب الاستطلاع الذي شاركت ثلاثة مراكز في إجرائه.

ورحّب زلنسكي بنتائج الاستطلاعات واعتبرها “خطوة أولى نحو انتصار كبير”، فيما وصف بوروشنكو حلوله ثانيا بـ”الدرس القاسي”. من جهتها رفضت تيموشنكو النتائج مؤكدة أنها حصلت على نسبة أصوات تخوّلها خوض الدورة الثانية. ومن المتوقع أن تصدر اللجنة الانتخابية أولى النتائج الجزئية ليلا. وبحسب اللجنة، فقد بلغت نسبة المشاركة في الاقتراع عند الساعة 12:00 ت غ 45 بالمئة، وهي نسبة أعلى من تلك المسجلة في انتخابات عام 2014.

وفي ضوء نتائج الاستطلاعات بات على بوروشنكو، حامل تطلعات الأوكرانيين الموالية للغرب والذي انتخب رئيساً فيما كانت الأزمة في أوجها، أن يبذل جهدا كبيرا لمقارعة زلسنكي في الدورة الثانية. وتحيط تساؤلات كثيرة بمدى قدرة زلسنكي على تشكيل غالبية وسط تحديات كثيرة.

وتعدّ أوكرانيا، البلد الواقع على أبواب الاتحاد الأوروبي والبالغ عدد سكانه 45 مليون نسمة، أكثر البلدان فقراً في أوروبا. ورغم ابتعادها عن روسيا وتحولها نحو الغرب، تمر حالياً بأسوأ أزمة منذ استقلالها عام 1991. واعقب وصول الموالين للغرب إلى السلطة عام 2014، ضمّ روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ونزاع في شرق البلاد مع الانفصاليين أسفر حتى الآن عن 13 ألف قتيل.

وتعزز الصعود السريع لزلنسكي نتيجة سأم الأوكرانيين من الطبقة السياسية الغارقة في الفضائح وشعورهم بخيبة الأمل بعد خمس سنوات من الحراك الموالي للغرب في ساحة ميدان الذي أوصل بترو بوروشنكو إلى الحكم.

المصدر: د. ب. ا، ووكالة الصحافة الفرنسية

الانتخابات البلدية التركية: حزب أردوغان يخسر أنقرة ويتنازع الفوز مع المعارضة في إسطنبول

خسر “العدالة والتنمية” التركي الانتخابات البلدية في أنقرة بعد 16 عاما من تسيير هذه المدينة. وفي إسطنبول، يتنازع حزب أردوغان الفوز مع المعارضة بهذه المدينة العريقة والمهمة في مثل هذه المحطات السياسية. وتعتبر هذه الانتخابات اختبارا حقيقيا لشعبية أردوغان الذي قد يمنى بهزيمة في أنقرة في سياق هذه الانتخابات.

أظهرت النتائج الأولية أن حزب العدالة والتنمية قد خسر الانتخابات البلدية في أنقرة، في انتكاسة غير مسبوقة منذ توليه السلطة بالمدينة قبل 16 عاما.

قال أردوغان في خطاب أمام أنصاره بمقر الحزب في أنقرة، مساء الأحد: “اعتبارا من صباح الغد سنبدأ العمل على تحديد مكامن الضعف لدينا ومعالجتها”، ويأتي هذا من باب الإقرار بالهزيمة في الانتخابات البلدية في العاصمة التركية.

“العدالة والتنمية” يعلن فوزه في إسطنبول

أعلن مرشح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية في إسطنبول علي يلدريم مساء الأحد، فوزه في هذه المعركة الانتخابية على حساب مرشح المعارضة الذي رفض الاعتراف بالهزيمة.

وقال يلدريم أمام أنصاره “لقد فزنا بالانتخابات في إسطنبول. نشكر سكان إسطنبول على التفويض الذي منحونا إيّاه”، وذلك بعدما أظهرت نتائج فرز 98% من الأصوات حصوله على 48,71% من الأصوات مقابل 48,65% لمرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو، بحسب نتائج رسمية أوردتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

ووفقا لهذه النتائج، يكون الفارق بين يلدريم وإمام أوغلو أقل من خمسة آلاف صوت في مدينة يبلغ تعداد سكانها 15 مليون نسمة.

مرشح المعارضة يرفض الإقرار بالهزيمة

ورفض مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو الاعتراف بالهزيمة، معتبرا أنه حصل “تلاعب” في النتائج، ومطالبا السلطات الانتخابية بـ”القيام بواجباتها”. وأضاف في خطاب له أن “الأمر لم ينته”.

وفي فجر الاثنين، أعلن مرشح المعارضة بدوره فوزه برئاسة بلدية إسطنبول بعيد ساعات على إعلان منافسه، مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، فوزه في هذه المعركة.

المصدر: فرانس 24

محطتان تلفزيونيتان: بوتفليقة قد يستقيل هذا الأسبوع

قالت محطتا تلفزيون النهار والبلاد يوم الأحد إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد يستقيل هذا الأسبوع، بعد احتجاجات حاشدة وضغوط من الجيش لإنهاء حكمه المستمر منذ 20 عاما.

جاءت التقارير بعد أن جدد رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح يوم السبت دعوته للمجلس الدستوري للبت فيما إذ كان الرئيس البالغ من العمر 82 عاما لائقا للمنصب، وذلك بموجب المادة 102 من الدستور.

وفي محاولة لوقف المظاهرات، قال بوتفليقة في 11 مارس آذار إنه لن يترشح لفترة رئاسية خامسة. ولكنه لم يصل إلى حد التنحي بشكل فوري انتظارا لمؤتمر وطني بشأن التغيير السياسي.

وأدى ذلك إلى زيادة غضب المحتجين، مما دفع صالح للتدخل عندما اقترح الأسبوع الماضي أن ينظر المجلس الدستوري فيما إذ كان بوتفليقة لائقا للمنصب.

ونادرا ما يظهر بوتفليقة علنا منذ إصابته بجلطة في 2013. وقال تلفزيون النهار الخاص نقلا عن مصادر سياسية إن بوتفليقة قد يعلن استقالته يوم الثلاثاء. وقال تلفزيون البلاد الخاص نقلا عن مصادر إنه سيستقيل هذا الأسبوع.

ولم تنقل وسائل الإعلام الرسمية تقارير مماثلة ولم يرد تعليق من الرئاسة.

وقال تلفزيون النهار إن بوتفليقة يستعد لإعلان استقالته طبقا لأحكام المادة 102 التي تسمح له بالاستقالة أو مواجهة قرار المجلس الدستوري بشأن ما إذا كان لا يزال لائقا للمنصب.

وفي وقت متأخر يوم الأحد، خرج مئات إلى الشوارع في العاصمة الجزائر للمطالبة برحيل بوتفليقة، بحسب سكان وصور على وسائل التواصل الاجتماعي.

جاءت التقارير بعد ساعات من إعلان بوتفليقة تعيين حكومة جديدة لتصريف الأعمال. وقالت مصادر سياسية إن هذا قد يكون مؤشرا على أن بوتفليقة قد يستقيل لأن أي رئيس مؤقت لا يمكنه تعيين حكومة.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن نور الدين بدوي سيظل رئيسا لحكومة تضم 27 وزيرا.

وأصبح صابري بوقادوم وهو مبعوث سابق بالأمم المتحدة وزيرا للخارجية وحل محل رمطان لعمامرة الذي قضى في منصبه أقل من شهر.

واحتفظ صالح بمنصبه نائبا لوزير الدفاع في التعديل الوزاري حسبما قال التلفزيون الرسمي. واحتفظ بوتفليقة بمنصب وزير الدفاع.

ويرفض المتظاهرون تدخل الجيش في الشؤون المدنية ويريدون الإطاحة بالنخبة الحاكمة التي تضم قدامى المحاربين في حرب الاستقلال عن فرنسا وضباطا في الجيش وكبار أعضاء الحزب الحاكم ورجال أعمال.

وخرج عشرات الآلاف إلى شوارع الجزائر منذ أكثر من شهر واشتكوا من الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة الاقتصادية التي يقولون إنها شوهت حكم بوتفليقة.

المصدر: رويترز

تقارير

اختتام القمة العربية في تونس ببيان يؤكد أن الجولان أرض سورية

انعقدت الأحد القمة العربية الثلاثون في تونس وتخللتها دعوات لتجاوز الخلافات والأزمات التي تشهدها المنطقة، إلا أن أجواء خلاف ظهرت بعد أن غادر أمير قطر من دون إلقاء كلمته، كما جرت في الشارع احتجاجات ضد القمة.

وكتبت وكالة الأنباء القطرية أن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني “غادر مدينة تونس بعد أن شارك في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها الثلاثين”.

وأضافت الوكالة أن أمير قطر بعث “ببرقية إلى الرئيس التونسي أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره على ما قوبل به من حفاوة وتكريم خلال وجوده في تونس”، معربا عن تطلعه إلى أن “تسهم نتائج (القمة) في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك من أجل مصلحة الشعوب العربية”.

ولم يصدر أي موقف رسمي يشرح سبب مغادرة أمير قطر القمة.

وانتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في كلمته الافتتاحية تدخل كل من إيران وتركيا في شؤون العرب الداخلية، قائلا “إن التدخلات من جيراننا في الإقليم وبالأخص من إيران وتركيا فاقمت من تعقد الأزمات وأدت إلى استطالتها واستعصائها على الحل ثم خلقت أزمات ومشكلات جديدة على هامش المعضلات الأصلية، لذلك فإننا نرفض كافة هذه التدخلات وما تحمله من أطماع ومخططات”.

وتابع أبو الغيط “التعدي على التكامل الإقليمي … هو أمر مرفوض عربيا”، مؤكدا أنه “لا مجال إلى أن يكون لقوى إقليمية جيوب في بعض دولنا تسميها على سبيل المثال مناطق آمنة” في أشارة إلى الكلام عن منطقة آمنة في شمال سوريا ستكون لتركيا الكلمة الأساس فيها.

وغادر أمير قطر خلال إلقاء أبو الغيط كلمته في قمة تعد من المناسبات القليلة التي يكون فيها مع العاهل السعودي في مكان واحد، منذ اندلاع الأزمة بين البلدين.

وقال مسؤول تونسي لوكالة الأنباء الفرنسية طالبا عدم الكشف عن اسمه إن أمير قطر غادر مقر القمة “وغادر تونس”.

وقطعت مصر والسعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر في الخامس من يونيو/حزيران 2017 على خلفية اتهام الدوحة بتمويل “الإرهاب” وهو ما تنفيه الدوحة.

ووجهت في ديسمبر/كانون الأول الماضي دعوة إلى أمير قطر للمشاركة في قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض إلا أنه لم يحضر. وكان قد شارك في قمة مجلس التعاون الخليجي عام 2017 التي عقدت في الكويت، إلا أن الملك السعودي لم يحضرها.

من جانبه، قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في كلمته “من غير المقبول أن يظل الوضع على ما هو عليه وتستمر المنطقة العربية في صدارة مؤشرات بؤر التوتر واللاجئين والمآسي الإنسانية والإرهاب”.

وتابع الرئيس التونسي “كما أنه من غير المقبول أن تدار قضايانا العربية المرتبطة مباشرة بأمننا القومي خارج أطر العمل العربي المشترك”.

ودعا الباجي إلى “استعادة زمام المبادرة في معالجة أوضاعنا بأيدينا” وذلك “بتجاوز الخلافات وتنقية الأجواء العربية وتنمية أواصر التضامن الفعلي بيننا”.

وتسلم الباجي قايد السبسي رئاسة القمة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

كما استأثر ملف الجولان بمكانة في خطابات غالبية المتحدثين رافضين قرار ترامب الأخير ومصرين على اعتبار الهضبة أرضا سورية محتلة.

وجاء في إعلان تونس الذي صدر في ختام أعمال القمة “أن الجولان أرض سورية محتلة، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وباعتراف المجتمع الدولي”.

وشدد القادة العرب على رفضهم “لمحاولات فرض سياسة الأمر الواقع وتكريس سيادة إسرائيل على الجولان” لما يمثله ذلك من “انتهاك خطير للقرارات الدولية وتهديد للأمن والاستقرار”.

وأفرد القادة قضية الجولان ببيان منفصل كلفوا فيه وزراء الخارجية العرب “بالتقدم بمشروع قرار إلى مجلس الأمن لاستصدار رأي من محكمة العدل الدولية بعدم شرعية وبطلان القرار الأمريكي”.

واحتلت إسرائيل الجولان عام 1967 وضمته عام 1981. ووقع ترامب الاثنين على الاعتراف بسيادة إسرائيل على الهضبة، مثيرا موجة من الاحتجاجات في العالم ضد القرار الذي يأتي في أعقاب قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ورأت دمشق في القرار “اعتداء صارخا على سيادة ووحدة أراضي” سوريا.

احتجاجات

ودعا بضع عشرات من المدافعين عن حقوق الإنسان والنقابيين من تونس والمغرب ومصر خلال ندوة الأحد، قادة دولهم لمكافحة الفساد والبطالة.

وقال نقيب الصحافيين التونسيين ناجي البغوري لوكالة الأنباء الفرنسية “الوضعية في العالم العربي تدعو للقلق سواء على المستوى السياسي أو على مستوى حقوق الإنسان وعلى الحريات بشكل عام… الهدف هو تحريك المياه الراكدة في الدول العربية ودعوة النخب العربية أن تتخلص من الخوف”.

وأصدرت كل من نقابة الصحافيين التونسيين والاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب رسالة أطلق عليها اسم “إعلان حرية الإعلام في العالم العربي” مطالبين القادة العرب بتبنيها ودعمها.

وجاء في الوثيقة “نداء عاجل” لكل الدول العربية التي تعتقل صحافيين أو تسجنهم بسبب عملهم المهني وبسبب التعبير عن آرائهم إلى إطلاق سراحهم.

كما جاء في النص أيضا أن “المنظومة التشريعية والتنظيمية لقطاع الإعلام في مجملها لا تزال مقيدة لحرية الصحافة وحقوق الصحافيين المهنية”.

ونظم نحو مئة شخص من الموالين للأحزاب اليسارية في تونس مظاهرة في شارع الحبيب بورقيبة مرددين هتافات من قبيل “الشارع ملك الشعب” و”قمة العار” و”سلمان أنت حليف أمريكا”، في إشارة إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتمركزت تسعة صفوف من قوات الأمن في الطريق المؤدية إلى قصر المؤتمرات مقر انعقاد القمة، لمنع المتظاهرين من الوصول إلى المكان.

كما رفع بعض المتظاهرين صورا للرئيس السوري بشار الأسد مطالبين بعودة سوريا لجامعة الدول العربية.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

الشرطة السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في الخرطوم وأم درمان (شهود)

أطلقت قوات الأمن السودانية الأحد الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرات ضد الحكومة جرت في الخرطوم وأم درمان، بحسب ما أفاد شهود عيان، وذلك رغم حال الطوارئ التي أعلنها الرئيس عمر البشير.

ويشهد السودان منذ أكثر من ثلاثة أشهر تظاهرات تطالب برحيل الحكومة التي يتّهمها المعارضون بسوء إدارة الملف الاقتصادي، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وإلى نقص حاد في المحروقات والعملات الأجنبية.

والأحد، تجمّع سودانيون في وسط أم درمان وفي حي آخر من المدينة هاتفين شعار الحركة الاحتجاجية “حرية سلام وعدالة”، بحسب ما أفاد شهود عيان أوضحوا أن قوات مكافحة الشغب سارعت إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم المتظاهرين.

وفي الخرطوم تجمّع متظاهرون في حي بوري، نقطة التجمّع المعتادة للحركة الاحتجاجية منذ انطلاق التظاهرات في 19 كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على رفع سعر الرغيف ثلاثة أضعاف. وأفاد شهود أنهم رأوا متظاهرين في سوق الخضر في جنوب العاصمة الخرطوم.

وقال شاهد عيان طلب عدم كشف هويته إن شرطة مكافحة الشغب انتشرت في حي بوري لاحتواء التظاهرة، مضيفا أن متظاهرين ساروا في عدد من شوارع الحي رافعين الأعلام السودانية.

وكانت التجمّعات احتجاجا على رفع سعر الخبز بدأت في مدينة عطبرة (شرق)، وسرعان ما تحوّلت إلى حركة احتجاجية ضد نظام البشير الذي يحكم البلاد منذ انقلاب عام 1989.

ويرفض البشير الاستقالة. وبعد فشل حملة احتواء الحركة الاحتجاجية أعلن في 22 شباط/فبراير حال الطوارئ في البلاد لمدة عام، قبل أن يقلّص البرلمان المدة إلى ستة أشهر.

ومنذ فرض حالة الطوارئ تم توقيف عدد من المتظاهرين لمشاركتهم في تجمّعات محظورة وأصدرت محاكم خاصة أحكاما بحقّهم في ظل تراجع حدة التظاهرات وحجمها.

ودعا منظّمو الحركة الاحتجاجية السودانيين للتظاهر في مختلف أنحاء البلاد في 6 نيسان/أبريل والمشاركة في مسيرة في اتجاه مقر قيادة الجيش في الخرطوم.

وكان تجمّع المهنيين السودانيين قاد أولى التظاهرات قبل أن ينضم إليه عدد من الأحزاب المعارضة لتشكيل “تحالف الحرية والتغيير” الذي يقود حاليا الاحتجاجات.

ويقول محللون إن حركة الاحتجاج التي يشهدها السودان تشكّل أكبر تحد للبشير منذ وصوله إلى سدة الحكم قبل ثلاثة عقود.

وبحسب حصيلة رسمية قتل 31 شخصا منذ 19 كانون الأول/ديسمبر 2018. لكن منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إن حصيلة قتلى الاحتجاجات بلغت 51 شخصا.

المصدر: فرانس 24

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.