نشرة السويد وأوروبا 02 أيار/ مايو 2019

لوفين يهاجم المتطرفين في مسيرة عيد العمال ويدعو الى المشاركة بقوة في الانتخابات الأوروبية

شارك رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، أمس الأربعاء، في مسيرة عيد العمال، التي جرت بمدينة أوميو في الشمال.

وتقدم لوفين مع زوجته جموع المشاركين في المسيرة، وألقى كلمة شدّد فيها على ما وصفه بـ “أهمية الحفاظ على المجتمع القوي في السويد”، كما تحدث عن الانتخابات المقبلة للبرلمان الأوروبي التي ستجري نهاية الشهر الحالي، حيث يقترح الاشتراكيون الديمقراطيون قواعد أكثر صرامة لمواجهة التهرب الضريبي.

وقال لوفين” إن التهرب الضريبي من قبل كبار الأثرياء في أوروبا هو سخرية يقوم بها هؤلاء في مواجهة أشد الناس فقراً، الذين يحتاجون الى العيش برفاهية”.

كما حذّر لوفين من تنامي قوى اليمين المتطرف التي يمكن أن تعزز مواقعها في عدد من البلدان، وقال إن أي شخص يمتنع عن التصويت بحلول 26 آيار/ مايو الجاري، سوف يقدم مساعدة ذهبية للمتطرفين.

وأنتقد لوفين في خطابه حزب المحافظين وكذلك المسيحيين الديمقراطيين لما سماه بمحاولاتهم التقرب من حزب سفاريا ديموكراتنا الذي أعاد التذكير من جديد بارتباطاته التاريخية بحركات اليمين المتطرف والنازية وجماعات “تفوق العرق الأبيض”.

المصدر: الكومبس

الليلة آخر موعد للتصريح الضريبي عن الدخل

يعتبر اليوم، الخميس الثاني من أيار/ مايو، هو الموعد الأخير لتقديم الإقرار الضريبي لهذا العام إلى مصلحة الضرائب، Skatteverket.

وينصح الخبراء بتقديم التصريح الضريبي في الوقت المناسب، لتجنب دفع رسوم تأخير لا لزوم لها.

وقدم حوالي 6,4 مليون سويدي تصريح الدخل حتى الآن، ويتعين على 1,6 مليون شخص متبقي تقديم التصريح بحلول منتصف هذه الليلة.

وأوضحت مصلحة الضرائب، أن التصريح بالدخل إلكترونياً وعبر الإنترنت أصبح أكثر شيوعا من قبل.

وبحسب المصلحة، فإن التصريح الرقمي بالدخل، له العديد من المزايا. حيث يتم توضيح المبالغ المستحقة على المواطنين أو المدفوعة لهم من خلال الخدمة الإلكترونية ويتم حساب الضريبة بشكل تلقائي.

وتقول الخبيرة بالمصلحة آنا خوبيرغ للتلفزيون السويدي، إن أحد الأخطاء الأكثر شيوعاً، هو عدم استخدام خدماتنا الإلكترونية.

ومن الأخطاء الشائعة الأخرى، هو أن بعض الأشخاص يحاولون الحصول على مخصصات ليس لهم الحق فيها، على سبيل المثال، أجور النقل من وإلى العمل ونفقات بيع المنزل، وغالباً ما يكون هناك خطأ في ذلك. كما أن حساب الضرائب على أساس بيع الأسهم، يحدث غالباً بشكل خاطئ.

ولا تعاقب المصلحة، الأشخاص الذين يقومون بمثل هذه الأخطاء، بل تقوم بتصحيح الخطأ من خلال إجراء حوار مع الشخص المعني حول ذلك.

عواقب!

ويعاقب بغرامة مالية قدرها 1250 كرون، الأشخاص الذين تأخروا عن تقديم إقرارات الضريبة في الوقت المحدد لها، وهي رسوم تأخير يمكن تجنبها في حال جرى التصريح بالدخل في الوقت المناسب.

وقالت سوبيرغ: “لا زال الوقت متاحاً للتصريح البسيط بالدخل بالنسبة إلى الأشخاص الذين يقومون بذلك من خلال التطبيقات أو الرسائل النصية. أما بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تصريح صعب بالدخل ويفتقرون الى الوثائق المطلوبة، فيمكنهم التقدم بطلب الحصول على تأجيل من خلال الموقع والحصول على تمديد لفترة أسبوعين في حال تعذر على المرء فعل ذلك، اليوم”.

وآخر وقت للتصريح بالدخل، سيكون حتى الساعة الثانية عشرة عند منتصف ليلة اليوم.

المصدر: الكومبس

ناشطة المناخ السويدية غريتا ثونبرغ تتظاهر ضد النازيين

شاركت ناشطة المناخ السويدية، غريتا ثونبرغ، البالغة من العمر 16 عاماً، في التظاهرة التي أقيمت أمس ضد مسيرة حركة مقاومة الشمال النازية في Ludvika.

وانضمت ثونبرغ الى حشود المتظاهرين الذين واجهوا النازيين بالهتافات والشعارات ضد النازية والعنصرية والكراهية.

وكانت مجلة تايم الأميركية الشهيرة، اختارت غريتا ثونبرغ كواحدة من بين أكثر 100 شخصية نفوذاً في العالم.

وكانت الشرطة ألقت القبض أمس على العشرات من الأشخاص الذين استخدموا العنف في التظاهرة.

المصدر: الكومبس

الشرطة تحقق في أعمال عنف بعد مظاهرة للنازيين الجدد

بدأت الشرطة السويدية تحقيقين أوليين في أعمال شغب عنيفة اندلعت، أمس، بعد المظاهرة، التي قامت بها حركة مقاومة الشمال النازية في كونغيلف، القريبة من يوتبوري غربي البلاد.

وكان تم إلقاء القبض على شخص واحد بسبب الاعتداء الجسدي على موظف مدني في تظاهرة الحركة، التي أقيمت تزامناً مع تظاهرة أخرى مضادة، نظمت بمناسبة عيد العمال العالمي.

كما أحيل 9 أشخاص إلى التحقيق بجرائم شتى منها، انتهاك القانون العام، وجرائم خرق حظر استخدام الأسلحة وحمل السكاكين، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السويدية تي تي

ومن بين الأشخاص، الذين تم احتجازهم عناصر من حركة مقاومة الشمال وكذلك بعض من المشاركين في المظاهرة المضادة.

وعادة ما ينظم النازيون مظاهرتهم السنوية في الأول من أيار مايو في مقاطعة دالارنا، إلا انهم توجهوا في هذا العام لغرب السويد

وكانت شهدت بلدية كونغيلف آخر مظاهرة للنازيين في السويد قبل أسبوع تقريباً من نهاية الحرب العالمية الثانية.

المصدر: الكومبس

محكمة الاستئناف تنظر في تشديد العقوبات ضد جماعة إرهابية في السويد

بدأت محكمة الاستئناف في ستوكهولم اليوم الخميس، مداولاتها بخصوص الاحكام التي كانت صدرت الربيع الماضي ضد جماعة إرهابية أدينت بتمويل الإرهاب والتحضير لهجوم إرهابي في السويد.

ويطالب المدعي العام تشديد العقوبات على المدانين، وأن يتم الحكم على شخص آخر لمشاركته في خطط التحضير للهجوم.

وكانت محكمة سولنا في العاصمة ستوكهولم، أصدرت في 8 آذار/ مارس 2019 حكماً بالسجن سبع سنوات والطرد النهائي من السويد على رجل يبلغ من العمر 46 عاماً، بعد إدانته بالتحضير لأعمال إرهابية داخل الأراضي السويدية وتمويل الإرهاب، فيما برأت رجلين آخرين من ذات التهمة، في أول حكم يصدر وفق قانون الإرهاب الجديد في البلاد.

كما حكمت المحكمة بالسجن على مجموعة مكونة من 6 أشخاص تتراوح تهمهم بين التحضير لأعمال إرهابية، وتمويل تنظيم داعش في سوريا والعراق.

وحكمت المحكمة على 4 من المتهمين الستة بالسجن ما بين 4 و6 أشهر لخرقهم قانون تمويل الإرهاب.

وكان الادعاء العام، طالب بسجن 3 من المتهمين بالتحضير لأعمال إرهابية لمدة 8 سنوات.

يذكر أن المدانين الستة، يحملون جنسيات دولتي أوزبكستان وقرغيزستان، وكان تم اعتقالهم قبل أكثر من 10 أشهر، من قبل عناصر الأمن السويدي (سابو) خلال حملة مداهمات في ستوكهولم وأوستريوتلاند.

المصدر: الكومبس

بدء المفاوضات بين نقابة الطيارين وشركة SAS

شهدت الليلة الماضية، بدء المفاوضات بين نقابة الطيارين وإدارة شركة الخطوط الجوية الاسكندنافية SAS لأول مرة بعد دخول الإضراب الذي يقوم به الطيارون في الشركة يومه السابع.

ويعمل الطيارون المضربون وعددهم حوالي 1400 طيار في السويد والنرويج والدنمارك.

ونحو الساعة 23:00 من الليلة الماضية أعلن وسيط الدولة النرويجية في المفاوضات التي تجري في العاصمة أوسلو ماتس فيلهلم رولاند أن الوضع لازال عالقا ولم يجر التوصل الى أي اتفاق.

وتم اليوم الغاء نحو 709 رحلة مغادرة في كل من السويد والنرويج والدنمارك، وهو أكبر عدد يتم الغاؤه في اليوم الواحد منذ بدء الاضراب.

وذكرت الشركة ان حوالي 50 ألف مسافر سوف يتأثرون اليوم الخميس بسبب الرحلات الملغاة.

المصدر: الكومبس

السويد تمنح الإقامة لعضوين في فرقة فنية روسية مثيرة للجدل

منحت محكمة الهجرة السويدية الإقامة لعضوين في فرقة بوسي ريوت Pussy Riot الروسية المثيرة للجدل بعد أن كانت مصلحة الهجرة رفضت طلبهما.

والفرقة هي فرقة روك نسوية روسية مقرها موسكو تقوم بإجراء عروض سياسية عن الحياة السياسية في روسيا في أماكن غريبة مثل الباصات الكهربائية أو على سقالة في ميترو أنفاق موسكو.

في 21 فبراير 2012 قام أربع أعضاء من المجموعة بالقيام بعرض في مبنى كنيسة المسيح المنقذ في موسكو معبرين عن آرائهم المعارضة للرئيس الروسي فلاديميير بوتين، وسياسات الكنيسة الروسية الأرثوذكسية وبعد عرض فيديو لذلك العرض تم اعتقال ثلاث أعضاء من الفرقة في 3 مارس.

بدأت المحاكمة في يوليو وجذبت الكثير من الأنظار من داخل روسيا وخارجها، وفي 17 أغسطس 2012 تم تثبيت تهمة الهمجية المدفوعة بالكراهية الدينية على الأعضاء الثلاث وتم الحكم على كل منهم بالحبس لمدة سنتين.

والشخصان اللذان حصلا على الإقامة هما الزوجان لويسين دجانيان وأليكسي كندلجاكوفسكي.

وقالت لويسين في تصريحات صحفية “نحن سعداء جداً لأطفالنا لانهم سوف يكبرون في أمان”.

وتقدم الزوجان بطلب اللجوء في السويد في العام 2017.

المصدر: الكومبس

تقرير: تنامي نشاط القوى “اليمينية البيضاء” المتطرفة في السويد

ذكر التقرير السنوي لمؤسسة Expo السويدية أن نشاط ما يسمى بالقوى السويدية “البيضاء” في تزايد، خصوصاً في منطقة سكونة جنوب البلاد.

ويقصد بالقوى البيضاء تلك الحركات اليمينية المتطرفة التي تتكون من عدة مجموعات كراهية، مرتبطة بالنازية الجديدة، ولها امتدادات وعلاقات دولية بحركات مماثلة لها في عدة دول.

ويدور محور التقرير السنوي للمؤسسة المذكورة حول التجمعات الإيديولوجية العرقية في السويد.

ومؤسسة Expos، هي مؤسسة سويدية بحثية خاصة تتسم بالرصانة والمهنية، تأسست في العام 1995، هدفها دراسة النزعات العنصرية المتطرفة والمعادية للديمقراطية في المجتمع.

ووفقاً للتقرير فإن هذه الحركات في السويد تتكون من أربع مجموعات بشكل أساسي، حيث تعتبر حركة المقاومة الوطنية النازية، وحركة المقاومة الشمالية النازية، أكبر هذه المجموعات، وتنتشر خصوصا في مقاطعتي سكونة ودالارنا.

وتستقي المؤسسة تقريرها من تقارير المنظمات الخاصة بهذه الحركات، وقد تشمل هذه النشاطات بحسب التقرير نشر الدعاية التي تدعو الى التحريض والكراهية وكذلك التدريب على الاستعداد القتالي.

وللعام الثالث على التوالي يتم تسجيل نمو في نشاط هذه الحركات، حيث وصل عدد النشاطات التي قامت بها في العام الماضي 2018 الى حوالي 4000 آلاف نشاط.

ومن الشائع أن تمارس هذه الحركات المتطرفة نشاطها من خلال الدعايات والملصقات، لكن في السنة الأخيرة زادت عدد التظاهرات التي قامت بها في الشوارع والساحات العامة، وذلك في جهد قد يكون له علاقة بالانتخابات.

المصدر: الكومبس

إصابة 3 أطفال خلال استخدامهم لإحدى منتجات إيكيا

قالت عملاق صناعة الأثاث السويدية، إيكيا، إن ثلاثة أطفال، سقطوا خلال استخدامهم إحدى منتجاتها Ikea Sundvik وهي منضدة بدرجين.  

وأكدت إيكيا في بيان صحفي، أنه وفي جميع الحالات الثلاث، لم يتم التقيد بتعليمات السلامة المرفقة مع الأثاث.

وعبرت الشركة في بيانها عن أسفها لما جرى، وأضافت، “نحن آسفون للغاية لسماع هذه الأخبار، لكننا نشعر بالامتنان، فوفقًا للمعلومات التي تلقيناها، فإن الأطفال بوضع جيد”

وأكدت الشركة أنها اتخذت الآن الاحتياطات اللازمة، واعدة بتحسين جودة المنتج، حسب ما ذكرته إميلي كنويستر، مديرة الأعمال في الشركة.

ولا تزال منتجات Ikea تصنف بأنها الأكثر أماناً بين مستخدميها، وتحث الشركة زبائنها دائماً على ضرورة اتباع الإرشادات المرفقة مع تجهيزات السلامة لكل منتج.

المصدر: الكومبس

الاتحاد الأوروبي يؤكد أنه سيتخذ “إجراءات” للرد على تطبيق قانون أميركي ضد كوبا

 أكّدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديركا موغيريني الخميس أن الاتحاد “سيرد” على دخول قانون هيلمز-بورتون بكل بنوده حيز التنفيذ في الولايات المتحدة، ما يفتح الطريق لطلب تعويضات لكوبيين غادروا بلدهم بعد ثورة 1959.

وقالت موغيريني إن الاتحاد يعتبر أن تطبيق هذا القانون “مخالف للقانون الدولي”.

وأضافت أن التكتل الأوروبي “سيعتمد على كل الإجراءات اللازمة للتصدي لآثار قانون هيلمز بورتون، بما في ذلك في ما يتعلق بحقوقه في إطار منظمة التجارة العالمية واللجوء إلى قانون التعطيل في الاتحاد الأوروبي”.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن في منتصف نيسان/ابريل أن واشنطن ستفتح اعتبارا من الثاني من أيار/مايو الطريق لآلاف الدعاوى القضائية ضد شركات اجنبية موجودة في كوبا، بموجب الفصل الثالث من هذا القانون الصادر في 1996.

وقال بومبيو “أي شخص أو شركة لديه أعمال في كوبا يجب أن يحترم هذا الإعلان”، بينما قالت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن لن تستثني أي شركة أجنبية من هذه الإجراءات.

المصدر: بروكسل (أ ف ب)

إقالة وزير الدفاع البريطاني لتورطه في فضيحة تسريبات شركة هواوي

أعلنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي الأربعاء إقالة وزير الدفاع غافين ويليامسون عقب تحقيق حول مصدر تسريب أخبار عن سماحها لشركة هواوي الصينية بتطوير شبكات الجيل الخامس للاتصالات في البلاد.

وقالت متحدثة باسم 10 داونينغ ستريت إن “رئيسة الحكومة طلبت هذا المساء من غافين ويليامسون مغادرة الحكومة بعد أن فقدت الثقة في قدرته على تحمل مسؤولياته كوزير دفاع وعضو في الحكومة”.

وقالت ماي في رسالة إلى ويليامسون إن التحقيقات “تقدم أدلة قاطعة تشير إلى مسؤوليتك عن الكشف غير المصرح به” لمداولات مجلس الأمن القومي في 23 أبريل/نيسان.

وأضافت “لم يتم تحديد أي رواية أخرى للأحداث يعتد بها لشرح هذا التسريب”.

وهزت الأخبار حول نية ماي السماح لشركة هواوي بتطوير شبكات الجيل الخامس الحكومة البريطانية التي تعاني أصلا من تصدعات.

ويقال إن القرار مثار الجدل تم اتخاذه في 23 أبريل/نيسان خلال الاجتماع المذكور.

ويحضر نقاشات مجلس الأمن القومي فقط الوزراء والمسؤولين الأمنيين الذين يوقعون أولا على قانون الالتزام بالسرية الرسمي الذي يفرض عليهم الابقاء على سرية المحادثات أو مواجهة خطر المساءلة القانونية.

لكن صحيفة الدايلي تلغراف أفادت أن ماي وافقت على منح الإذن ببناء عناصر “غير أساسية” للجيل الأحدث لشبكة الاتصالات.

وتعارض الولايات المتحدة بشكل مطلق التعاون مع هواوي بسبب التزام الشركة بموجب القانون الصيني بمساعدة حكومتها على جمع المعلومات الاستخبارية أو تقديم خدمات أمنية أخرى عندما يطلب منها ذلك.

وذكرت الصحافة البريطانية أن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء مارك سيدويل وهو أرفع موظف في البلاد أعطى الذين حضروا الاجتماع إنذارا نهائيا لنفي مسؤوليتهم عن التسريب.

وكان وليامسون أول من فعل ذلك، ووصف ذلك بأنه “غير مقبول”.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

البريطانيون يتأهبون لمعاقبة حزب المحافظين بزعامة ماي في الانتخابات المحلية

تشهد بريطانيا يوم الخميس انتخابات الحكومات المحلية التي من المتوقع أن يستغلها الناخبون لمعاقبة حزب المحافظين الحاكم بزعامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي بسبب إخفاق الحزب في تطبيق عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي المعروفة باسم بريكست، مما يكشف عن حالة الانقسام وعدم الرضا بين الناخبين.

ويجرى التنافس على أكثر من ثمانية آلاف مقعد في المجالس الإنجليزية وهي هيئات إدارية مسؤولة عن القرارات اليومية المتعلقة بالسياسات المحلية التي تتراوح من التعليم إلى إدارة النفايات وهي أول انتخابات منذ أن تخلفت بريطانيا عن موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي في التاسع والعشرين من مارس آذار.

وسترسم النتائج صورة وإن لم تكن كاملة عن مدى تأثير ذلك على حجم التأييد لحزب المحافظين المنتمي ليمين الوسط بزعامة ماي وحزب العمال المعارض اليساري.

ومن المتوقع أن يخسر المحافظون مئات المقاعد وقد تصل الحصيلة النهائية إلى خسارة ألف مقعد حسبما أفاد تحليل في هذا الصدد. ومن المتوقع أن يحقق حزب العمال، الذي يعارض رؤية ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي وإن كان يدعم عملية الخروج ذاتها، مكاسب في الانتخابات وكذلك الديمقراطيون الأحرار المعارضون للخروج من التكتل الأوروبي.

وسيزيد ذلك من الضغط على ماي للاستقالة مما يدل على أن الاستياء الشديد تجاه تعاملها مع ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يتجاوز أعضاء الحزب ويصل إلى المواطنين حيث أغضب الذين يرغبون في خروج بلادهم من الاتحاد والذين يرغبون في البقاء على حد سواء.

المصدر: رويترز

قطر: تشديد العقوبات على إيران يضر الدول المستهلكة للنفط

انتقدت قطر قرار واشنطن الذي يستهدف وقف كل صادرات النفط الإيرانية قائلة إن العقوبات الأحادية الجانب لا تتسم بالحكمة لكونها تلحق الضرر بالدول التي تعتمد على تلك الإمدادات.

تستضيف قطر أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط.

وطالبت الولايات المتحدة الدول التي تشتري النفط الإيراني أن تتوقف عن ذلك بحلول أول مايو أيار وإلا ستواجه احتمال فرض عقوبات عليها، لتنهي إعفاءات مدتها ستة أشهر أتاحت لأكبر ثمانية مشترين للنفط الإيراني، معظمهم في آسيا، استيراد كميات محدودة.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري يوم الأربعاء إنه ينبغي عدم تمديد العقوبات لأن تأثيرها سلبي على الدول التي تستفيد من النفط الإيراني.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع حوار التعاون الآسيوي في الدوحة ”بالنسبة لنا في دولة قطر، نحن لا نرى أن العقوبات الأحادية الجانب تسفر عن نتائج إيجابية لحل الأزمات وإنما نرى أن حل الأزمات يجب أن يكون من خلال الحوار“.

وقطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، على خلاف مع دول عربية أخرى في الخليج تؤيد تشديد العقوبات الأمريكية على إيران.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية وروابط التجارة مع قطر في يونيو حزيران 2017، متهمين إياها بدعم الإرهاب وإيران. وتنفي الدوحة تلك الاتهامات وتقول إن هدف المقاطعة هو التعدي على سيادتها.

وقال البيت الأبيض إنه يعمل مع السعودية والإمارات لضمان استمرار إمدادات نفط كافية في الأسواق التي شهدت هذا العام بالفعل خفضا للمعروض قادته أوبك.

وانسحبت قطر، إحدى أصغر منتجي النفط في أوبك، من المنظمة في ديسمبر كانون الأول للتركيز على الحفاظ على موقعها كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم في تحرك اعتُبر صفعة للسعودية زعيمة أوبك الفعلية.

وحضر مسؤولون من السعودية والبحرين اجتماع يوم الأربعاء في الدوحة في أول خطوة من نوعها منذ قطع العلاقات. ووصف الشيخ محمد مشاركتهم بالمحدودة. وقال إنه لا يوجد مؤشر على عودة الدفء للعلاقات.

المصدر: رويترز

السعودية تساعد ناقلة نفط إيرانية في البحر الأحمر ولا إصابات

قالت وكالة الأنباء السعودية يوم الخميس إن قوات حرس الحدود السعودية ساعدت ناقلة نفط إيرانية كانت تواجه مشكلة في المحرك قبالة ساحل جدة في البحر الأحمر، وذلك بعد أن تلقت الرياض طلبا للمساعدة من إيران. وأكدت طهران أن ناقلتها تعطلت في المنطقة.

وذكرت الوكالة السعودية أن الناقلة (هابينس 1) وطاقمها المؤلف من 26 بحارا كانت على مسافة 70 كيلومترا جنوب غربي ميناء جدة الإسلامي وأن القبطان طلب قطرها لوجود ”عطل في المحرك وأنها في وضع فقد السيطرة“.

ونقلت الوكالة عن المتحدث الرسمي للمديرية العامة لحرس الحدود قوله ”المملكة تلقت طلبا رسميا عبر الوفد السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة من القائم بالأعمال في الوفد الإيراني للمساعدة“.

وأضافت ”تم اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لسلامة طاقم السفينة وعدم حدوث أي أضرار بيئية وتقديم الدعم والمساندة“.

من جانبها نقلت وكالة شانا للأنباء، التابعة لوزارة النفط الإيرانية، عن شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية قولها إنه لا يوجد تسرب في البحر من ناقلتها.

وقالت الوكالة ”كانت الناقلة التي تحمل طاقما مؤلفا من 26 فردا تبحر يوم الثلاثاء في البحر الأحمر باتجاه قناة السويس عندما تعطل محركها بسبب تسرب المياه إلى غرفة المحركات“. وذكرت أن الطاقم مؤلف من 24 بحارا إيرانيا واثنين من بنجلادش.

المصدر: رويترز

“موكب مليوني” في الخرطوم للضغط على الجيش لتسليم السلطة

تشارك أعداد كبيرة من المتظاهرين “في موكب مليوني” في عاصمة السودان الخرطوم الخميس من أجل الضغط على الجيش لتسليم السلطة للمدنيين، بعد خلافات مع المجلس العسكري الحاكم.

اختلاف حول تشكيلة مجلس لإدارة البلاد

واتفق الطرفان على تشكيل مجلس مختلط بين المدنيين والعسكريين لإدارة البلاد، لكنهما يختلفان حول تشكيلة هذا المجلس، ففي حين يريد العسكريون أن يتألف من عشرة مقاعد، سبعة منها للممثلين عن الجيش وثلاثة للمدنيين.

يريد المحتجون أن يتألف المجلس المشترك من 15 مقعداً من غالبية مدنية مع سبعة مقاعد للممثلين العسكريين.

ويرى تحالف الحرية والتغيير الذي ينظم للاحتجاجات أنّ الجيش “غير جاد” في تسليم السلطة للمدنيين بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

ودعا التحالف إلى “موكب مليوني” الخميس للمطالبة بإدارة مدنية بعد الخلافات مع المجلس العسكري الحاكم حول تشكيلة المجلس المشترك.

وأدت الدعوة إلى التظاهرات إلى تفاقم التوتر بين الطرفين. وحذّر المجلس العسكري أنه لن يسمح “بالفوضى” وحث المتظاهرين على تفكيك الحواجز المؤقتة التي أقاموها حول موقع الاحتجاج الرئيسي خارج مقر قيادة الجيش في الخرطوم.

كما طالب المحتجين بفتح الطرق والجسور التي أغلقها المتظاهرون المعتصمين خارج المقر الرئيسي لأسابيع ، حتى بعد إقالة الرئيس عمر البشير.

وما زاد من حدة الخلاف، إعلان المجلس العسكري أنّ ستة من عناصره قتلوا في اشتباكات مع المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد الاثنين.

عقد الطرفان مؤتمرين صحافيين الثلاثاء للدفاع عن موقفيهما.

وقال محمد ناجي الأصم القيادي بتحالف الحرية والتغيير إنّ “المجلس العسكري الانتقالي غير جاد في تسليم السلطة الى المدنيين ويصر على أن يكون المجلس السيادي المشترك عسكريا بتمثيل للمدنيين”.

وأكد أن “المجلس العسكري يمدد سلطاته يوميا”، مضيفا أن على المجتمع الدولي أن يدعم خيارات الشعب السوداني.

وحذّر زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي الاربعاء قادة الاحتجاجات من استفزاز اعضاء المجلس العسكري الانتقالي الحاكم، وقال انهم سيسلمون السلطة قريبا إلى إدارة مدنية كما يطالب المتظاهرون.

وصرح المهدي “يجب أن لا نستفز المجلس العسكري بمحاولة حرمانه من شرعيته، أو حرمانه من دوره الإيجابي في الثورة”. وأضاف السياسي المخضرم “يجب ألا نتحداهم بطريقة تجبرهم على اثبات نفسهم بطريقة مختلفة”.

بدوره، أكّد نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو الملقب حميدتي أنّ المجلس العسكري “ملتزم بالمفاوضات لكنه لن يسمح بالفوضى”.

واتخذت الاحتجاجات في السودان منحنى مختلفا عندما بدأ آلاف المتظاهرين في السادس من نيسان/ابريل تجمعا أمام مقرّ قيادة الجيش في العاصمة، مطالبين القوات المسلحة بمساعدتهم في إسقاط البشير.  

تأييد دولي للمجلس العسكري

وأيدت حكومات غربية مطالب المتظاهرين، لكن دولاً عربية خليجية قدمت الدعم للمجلس العسكري، بينما دعت دول إفريقية إلى منح المجلس العسكري مزيداً من الوقت قبل تسليم السلطة للمدنيين.

والأربعاء، أمهل الاتحاد الأفريقي المجلس العسكري السوداني مدة 60 يوماً إضافية لتسليم السلطة إلى هيئة مدنية وإلا فإنه سيعلق عضوية السودان.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

لهذه الأسباب يواجه تدريب ضباط سعوديين انتقادات واسعة في ألمانيا

قريباً سيتولى الجيش الألماني مهمة تدريب بعض الضباط السعوديين في ألمانيا. ويحدث هذا في ظل الحرب الدموية، التي تقودها السعودية في اليمن منذ عام 2015. وبحسب معلومات من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، والتي أكدتها وزارة الدفاع الألمانية، تسبب مشروع التدريب هذا في إحداث ضجة بين أحزاب المعارضة. ودعا حزبا اليسار والخضر إلى الوقف الفوري للمشروع يوم أمس الاثنين (29 أبريل/ نيسان 2019).

يعود الاتفاق حول مشروع التدريب المقرر للضباط السعوديين إلى زيارة وزيرة الدفاع الألمانية، أورزولا فون دير لاين، للعاصمة السعودية الرياض نهاية عام 2016. حينها وقعت السياسية بحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي اتفاقية مع ولي العهد الحالي محمد بن سلمان، الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير الدفاع، تنص على تدريب بعض ضباط السعودية في ألمانيا. وتم توقيع الاتفاقية بين البلدين في جدة في أبريل/ نيسان عام 2017.

“كارثة انسانية”

في اليمن المجاورة، تقود الرياض منذ أكثر من أربع سنوات تحالف الدول العربية، وخاصة الإمارات العربية المتحدة، ضد المتمردين الحوثيين، المدعومين بدورهم من إيران. وأدت هذه الحرب إلى كارثة إنسانية تصنفها الأمم المتحدة حالياً بأنها الأسوأ في العالم.

كذلك فإن جريمة القتل الوحشي للصحفي المعارض للحكومة السعودية، جمال خاشقجي في اسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018 تلقي هي الأخرى بظلالها على هذا التعاون العسكري الألماني السعودي.

ويُضاف إلى هذا تنفيذ السعودية قبل بضعة أيام عقوبة الإعدام بحق 37 شخصاً بعد إدانتهم بـ “الإرهاب”، ومن بينهم العديد ممن كانوا لا يزالون دون السن القانونية (قصراً) خلال فترة ارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم.

المطالبة بـ”الوقف الفوري”

من جانبه دعا خبير الشؤون الخارجية في حزب الخضر الألماني، أوميد نوريبور، إلى الوقف الفوري للتدريب. وقال في حواره مع DW: “ليس فقط بسبب الحرب الكارثية في اليمن، ولكن أيضاً بسبب وضع حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية نفسها”، في إشارة إلى عمليات الإعدام الأخيرة. وأضاف أنه “يجب على برلين إعادة النظر في التعاون الأمني ​​مع الرياض”.

من جهتها وصفت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” سفيم داغدلن، إشراف الحكومة الألمانية على “تدريب ضباط نظام قطع الرؤوس” في ألمانيا بالأمر “المشين” ودعت إلى وضع حد فوري لذلك.

وفي المقابل، دافع الأمين العام للاتحاد المسيحي الديمقراطي، باول تسيمياك عن التعاون مع السعودية. وكان حزبه ومازال يعتبر أنه “من المهم الإبقاء على التواصل والحوار والعمل معاً”.

خبرة أعوام

تدريب ضباط من بلدان أخرى يعد تقليداً شائعاً داخل أكاديمية الجيش الألماني في مدينة هامبورغ، كما يوضح خبراء. وترعى ألمانيا علاقات عسكرية مثل التي تربطها بالسعودية مع حوالي مائة دولة أخرى حول العالم. ومن ناحية أخرى، تقوم أكاديمية هامبورغ على مبدأ تحالف الدفاع الغربي، في تدريب متبادل مع شركاء حلف الناتو. ويتدرب  في هامبورغ على سبيل المثال ضباط من فرنسا وإنجلترا وأمريكا.

علاوة على ذلك فإن هناك ضباط مستقبل ألمانا يتدربون في فرنسا وإنجلترا وأمريكا. كما ينهي بعض القادة العسكريين المستقبليين المنحدرين من الدول الأفريقية والصين وباكستان والأردن ومصر، تدريبهم العسكري في هامبورغ.

غير أن هذا لا ينطبق على دولة الإمارات العربية المتحدة، المشاركة أيضاً في الحرب في اليمن، ولا على قطر، التي تواجه باستمرار تهمة دعم الإرهابيين الإسلامويين.

إيقاف المشروع، ممكن؟

هذا الالتزام الدولي بالتدريب، يشكل في الوقت الحالي، أهمية خاصة، لأنه يؤثر خلال المدى الطويل على القيم، كما يقول شخص يملك الكثير من الخبرة، لا يرغب في ذكر اسمه.

ومن الناحية القانونية، سيكون من الممكن إيقاف المشروع. إذ تسمح الاتفاقية الأولية، التي تمتد إلى خمس سنوات بين الرياض وبرلين بالإنهاء الفوري للاتفاق المتبادل أو الإنهاء الأحادي الجانب مع إشعار مدته ستة أشهر.

جدير بالذكر أنه عد تشكيل التحالف الحاكم في ألمانيا قبل عام، كان هناك وقف جزئي لتصدير الأسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن، ومن ضمنها السعودية. لكن بعد مقتل خاشقجي في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018، توقف تصدير الأسلحة للسعودية، التي حاولت مؤخراً تهدئة الأوضاع، بشكل تام.

لكن في حالة أوقفت برلين الاتفاقية من جانب واحد مع إشعار ستة أشهر، فإن هذا على الأقل لن يمنع البدء في دورة التدريب، لأن تدريب الضباط السعوديين الأوائل بالجيش الألماني والقوات الجوية، سيبدأ خلال شهرين.

المصدر: كريستوف شتراك/  DW

القضاء البريطاني ينظر في طلب الولايات المتحدة تسليمها أسانج

ينظر القضاء البريطاني الخميس في طلب الولايات المتحدة تسليمها مؤسس موقع ويكيليس جوليان أسانج الذي تعتبره واشنطن تهديدا لأمنها.

وكان القضاء الأميركي اتهم أسانج بالمشاركة في “عصابة أشرار” لتنفيذ عملية “قرصنة الكترونية”، ويمكن أن يعاقب بالسجن خمس سنوات، لأنه ساعد المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية شيلسي مانينغ في الحصول على كلمة المرور للحصول على آلاف الوثائق المحفوظة تحت السرية الدفاعية.

لكن داعمي أسانج يخشون أن توجه إليه تهم أخرى عندما يصبح على الأرض الأميركية.

وكان الاسترالي البالغ من العمر 47 عاما هرب من القضاء في 2012 ولجأ إلى سفارة الإكوادور في لندن حيث حصل على لجوء سياسي في المبنى. وقد اقتادته الشرطة البريطانية من السفارة بموافقة من كيتو في 11 نيسان/ابريل الماضي.

وعندما لجأ أسانج إلى المقر الدبلوماسي، كان ملاحقا بتهمة الاغتصاب في السويد في قضية أسقطت في وقت لاحق. لكنه أكد دائما أنه تهرب من القضاء البريطاني بدافع الخوف ليس من تسليمه إلى السويد، بل إلى الولايات المتحدة ليواجه فيها حكما بالإعدام بسبب نشره وثائق سرية أميركية.

وخلال جلسة في المحكمة الأربعاء أكد محاميه مارك سامرز أن موكله قام بذلك بدافع “الخوف” من تسليمه إلى الولايات المتحدة، مطالبا بشروط تخفيفية بسبب وضعه “المختلف وغير العادي”.

وقال أسانج في رسالة إلى المحكمة تلاها محاميه في الجلسة قبل صدور الحكم “أعتذر بلا تحفظ من الذين يرون أنني قصرت في احترامهم”. وقال “فعلت ما كنت أعتقد أنه الأفضل في تلك الفترة وربما الأمر الوحيد الذي كان يمكنني القيام به”.

ورأت القاضية ديبورا تايلور أن أسانج “باختبائه عمدا في سفارة” الإكوادور “استغل موقعه المميز لازدراء القانون”.

يعود أسانج ليمثل أمام القضاء الخميس في “المعركة الأهم”، كما قال كريستن هرافنسون رئيس تحرير ويكيليكس، مشيرا إلى طلب التسليم الأميركي الذي ستنظر فيه محكمة ويستمينستر.

وصرح هرافنسون إن الأمر “قد يكون مسألة حياة أو موت”، مشيرا أيضا رهانات هذه القضية في إطار حرية الصحافة.

وكان الاسترالي كسب سمعة بطل حرية المعلومات في نظر الجمهور العريض في العام 2010 عندما نشر موقع ويكيليكس أكثر من 700 ألف وثيقة عن النشاطات العسكرية والدبلوماسية الأميركية.

لكن انتقادات ظهرت بسرعة إذ إن صحفا عريقة دانت أسلوب منصته التي يمكن أن “تعرض بعض المصادر للخطر” بنشرها برقيات لوزارة الخارجية الأميركية بدون تنقيح.

ومعظم الوثائق التي كشفها ويكيليكس جاء على حساب الولايات المتحدة وفي أغلب الأحيان لمصلحة روسيا.

ويشتبه بأن موسكو تقف وراء تسريب رسائل الكترونية داخلية للحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة نشرها موقع ويكيليكس في صيف 2016. وكشف ويكيليكس أيضا قضايا تجسس من قبل الولايات المتحدة على حلفاء لها.

وترى جينفر روبنسون محامية أسانج أن توقيفه “شكل سابقة خطيرة لوسائل الإعلام والصحافيين” في العالم. وأوضحت أن موكلها ينوي “الطعن” في طلب تسليمه و”الاعتراض عليه”.

وقال المحامي المتخصص في قضايا الاسترداد والتسليم بين كيث، إن المعركة القضائية التي بدها جوليان أسانج لا تتمتع بفرص كبيرة للنجاح وقد تستمر بين 18 شهرا وسنتين.

وفي بريطانيا تثير القضية انقساما. فزعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن يعارض تسليم أسانج، مؤكدا أنه “عرض أدلة على فظائع ارتكبت في العراق وأفغانستان”.

أما وزير الخارجية جيريمي هانت فيرى أن أسانج “ليس بطلا”، بينما أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن “لا أحد فوق القانون في المملكة المتحدة”.

المصدر: لندن (أ ف ب)

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.