نشرة السويد وأوروبا 03 أيار/ مايو 2019

مئات الباحثين عن عمل “حصلوا” على مساعدات مالية عن طريق الخطأ

كشف تقرير للتلفزيون السويدي SVT، أن 667 شخصّاً من الباحثين عن العمل، حصلوا على مساعدات مالية عن طريق الخطأ، يُقدر مجموعها ما بين 4 الى 10 ملايين كرون، وذلك نتيجة قرارات خاطئة من مكتب العمل.

وذكر التقرير، أنه تم اكتشاف أكثر من 18 ألف قرار غير صحيح، من مكتب العمل، يتعلق بتقارير الباحثين عن العمل الشهرية التي يقدمونها للمكتب، قبل حصولهم على المساعدة المالية من صندوق التأمينات العامة Försäkringskassan.

ويعود أصل المشكلة الى خلل في تقنية إلكترونية يستخدمها المكتب منذ عام 2015 لتنظيم البت في قرارات البطالة للأشخاص الباحثين عن عمل.

ويتعين على الأشخاص الذين حصلوا على هذه المساعدات إعادتها من جديد الآن.

ووفق التقرير فإن حوالي 38 ألف قرار خاطئ صدر من مكتب العمل تم تصحيحه بالفعل في السنوات القليلة الماضية، ويعود ذلك جزئيّاً الى أن الباحثين عن العمل أنفسهم هم الذين اكتشفوها.

المصدر: الكومبس

إلقاء القبض على 4 أشخاص لتورطهم بمحاولة قتل بالسكين في أوديفالا

ألقي القبض صباح اليوم، على أربعة أشخاص، لتورطهم بمحاولة قتل رجل، بعد أن اعتدوا عليه بالسكين في أوديفالا.

جاء بلاغ إلى الشرطة عند الساعة الرابعة صباحًا، بوجود صوت مشاجرة، يخرج من شقة مجاورة، كان بها عدد من الرجال، وعندما وصلت دورية الشرطة استطاع أحدهم الفرار، فيما بقي الأخرون في الشقة، لتقوم الشرطة باعتقالهم، قبل أن تتمكن لاحقاً، وبعد عملية مسح في المنطقة، من إلقاء القبض على الهارب، الذي يُعتقد أنه هو منفذ جريمة الطعن.   

تم نقل الرجل المصاب بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى، ومن غير الواضح مدى خطورة إصابته.

المصدر: الكومبس

السويدية “اريكسون” تقيم مختبرا للذكاء الاصطناعي في مونتريال

أعلنت المجموعة السويدية العملاقة للإتصالات “اريكسون” الخميس أنها ستقيم مركزا “عالميا لتسريع الذكاء الاصطناعي” في مونتريال حيث توظف مجموعات عملاقة للتكنولوجيا مثل غوغل وفيسبوك ومايكروسوفت استثمارات للأبحاث في هذا المجال.

وقالت المجموعة السويدية في بيان إن هذا المختبر المتخصص سيطور “أنظمة ذكية تتمحور حول المعطيات” في مجال الاتصالات وخصوصا شبكات الجيل الخامس (5جي)، موضحة أنها ستقوم بتوظيف ثلاثين باحثا ومطورا في 2019.

وفي المجموع ستستثمر “اريكسون” أربعين مليون دولار كندي (26,6 مليون يورو) خلال خمس سنوات في هذا المشروع.

وأوضح غراهام أوسبورن رئيس الفرع الكندي لإريكسون أن هؤلاء الخبراء سيعملون على “اتمتة وتطوير شبكات الجيل الخامس الموجودة”..

وتملك “اريكسون” في الأساس مركزا للأبحاث والتطوير يعمل فيه حوالى ألف شخص في مونتريال، سيتم ربط المختبر الجديد به.

ولا تخفي المدينة الكندية المعروفة بتنوع سكانها طموحاتها بأن تصبح مركزا كبيرا لبحاث الذكاء الاصطناعي.

وقال أوسبورن إن “القيادة الني أظهرتها حكومة كندا سمحت بإقامة نظام بيئي صارم للذكاء الاصطناعي في مونتريال يعتمد على مواهب مهمة يمكننا توظيفها”.

وفي نهاية 2016، اعتمدت “غوغل” على معهد الخورزميات التدريبي في مونتريال للعمل على أنظمة قادرة على فهم وإنتاج لغة طبيعية.

وفي بداية 2017، اشترت مايكروسفت الشركة الكندية الناشئة “مالوبا” المتخصصة بفهم الآلات للغة.

وفي منتصف أيلول/سبتمبر 2017 أقام فيسبوك في مونتريال مختبره الثاني لأبحاث الذكاء الاصطناعي خارج الولايات المتحدة من أجل “تحسين فاعلية المساعدين الافتراضيين عبر فهم أفضل لآليات الحوار على الانترنت”.

المصدر: الكومبس

قادة الأحزاب السويدية في مناظرة تلفزيونية الأحد المقبل

يُقّدم التلفزيون السويدي Svt، مساء الأحد المقبل 5 أيار/ مايو 2019، مناظرة تلفزيونية لقادة الأحزاب البرلمانية السويدية، حول قضايا الهجرة والمناخ والقانون والجريمة، بالإضافة للتعليم والرعاية الصحية ونظام الرفاهية السويدي.

وتبدأ المناظرة بنقاش بين رئيس الحكومة ستيفان لوفين ورئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون، حول قضية الأمن في المجتمع والقانون والنظام.

ومن المتوقع أن ينال هذا الموضوع نقاشاً حاداً بين قادة الأحزاب، فرغم الأستثمارات الكبيرة في جهاز الشرطة في السنوات الأخيرة، فإن حوادث إطلاق النار مستمرة، وفي المناطق الحضرية يتعرض المزيد من الأطفال والشباب للسرقة، كما يقول ماتس كنوتسون الذي سيدير المناظرة مع آنا هيدنمو.

كما ستحتل النقاشات حول الضرائب وقضايا المناخ وانتخابات الاتحاد الأوروبي جانبا مهما من نقاشات قادة الأحزاب.

المصدر: الكومبس

خبراء: السويد وأوروبا بحاجة ماسة الى الأمطار

يقول خبراء الأنواء الجوية إن العديد من الدول الأوروبية، تعاني هي الأخرى، مثل السويد، من انخفاض مستويات المياه الجوفية، بفعل قلة تساقط الأمطار، خصوصاً في العام الماضي، وحتى مع بداية الربيع الحالي.

وعلى الرغم من سقوط الأمطار في الأيام القليلة الماضية في العديد من المناطق السويدية، إلا أن الخبراء يقولون إن التربة لا تزال جافة في الحقول، وأن نسبة الامطار قليلة قياساً الى المعدلات السنوية المعتادة.

ويقول الخبير في هيئة الأرصاد الجوية السويدية SMHI نيكلاس هيردت، إن السويد ليست البلد الوحيد في أوروبا الذي يعاني من هذه المشكلة.

وأضاف: “يبدو أننا في موسم جاف الآن من جديد، وهذا ما يحدث أيضا في شمال أوروبا، وكذلك في بولونيا وألمانيا ودول البلطيق”.

ويعتقد هيردت أن العام الحالي سيكون أسوأ في انخفاض مستوى المياه الجوفية في حال قّل سقوط الأمطار.

المصدر: الكومبس

الطيارون في خطوط ساس ينهون إضرابهم

أعلنت شركة الخطوط الجوية الاسكندنافية SAS ونقابة الطيارين في وقت متأخر من أمس الخميس، التوصل الى اتفاق لانهاء إضراب الطيارين في الشركة الذي استمر اسبوعاً كاملاً.

وقالت كارين نيمان مديرة الاتصالات في الشركة أن حركة الطيران عادت مرة أخرى الى طبيعتها، ونحن نعمل على قدم وساق لحل جميع الاشكالات خلال نهار اليوم الجمعة، حيث لا تزال العديد من الرحلات ملغاة”.

وتوقعت أن “يسير كل شيء كالمعتاد مساء اليوم الجمعة أو صباح غد السبت”.

وفي النرويج ذكرت هيئة الطيران Avinor أن حوالي 60 رحلة تم إلغاؤها صباح اليوم الجمعة.

ووفقا لشركة Swedavia السويدية التي تدير المطارات الرئيسية في البلاد، فإن العديد من الرحلات تم إلغاؤها في السويد أيضا لهذا اليوم رغم انتهاء الإضراب، وأن ذلك ينطبق على مطارات أرلاندا في ستوكهولم ولاندفيتر في يوتوبوري والعديد من المطارات الأخرى في السويد.

المصدر: الكومبس

تركيا تعتقل سويديّاً بتهمة التعاون مع حزب العمال الكردستاني

ذكرت تقارير صحفية سويدية، أن السلطات التركية، اعتقلت مواطناً سويديّاً في مدينة إسطنبول، بتهمة التعاون مع حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وقالت صحيفة “أفتونبلادت” إن الرجل وهو في الستينات من عمره، كان سابقاً عضواً نشطاً في حزب البيئة السويدي.

ونقل راديو Ekot عن زوجة الرجل قولها، إنه كان في زيارة لأقاربه في إسطنبول عندما تم اعتقاله.

وأكدت العديد من وسائل الإعلام التركية نبأ اعتقال مواطن يحمل الجنسية السويدية في إسطنبول أمس الأربعاء.

ولم تؤكد وزارة الخارجية الخبر لكنها أكدت أنها تحقق في ذلك.

المصدر: الكومبس

تحذيرات من نقص مستويات المياه في فاسترا غوتلاند صيف العام الحالي

حذر المجلس الإداري لمحافظة فاسترا غوتلاند، غرب السويد، من خطر كبير في حدوث نقص بالمياه بمناطق المحافظة، خلال الأشهر المقبلة، داعياً السكان إلى توفير استهلاكهم من الماء.

ووفق المجلس، فإن الطقس الدافئ والأمطار القليلة جدًا، ساهما بتدهور مستوى المياه في المحافظة.

وانخفضت التدفقات في المجاري المائية بالمحافظة إلى النصف في الأسابيع الثلاثة الماضية، وتخشى السلطات المحلية أيضًا أن تنخفض مستويات مياه الشرب في بلديات فاسترا غوتلاند.

وقال Tor Segerbo، رئيس وحدة شؤون المياه في المجلس الإداري، إن هناك مخاوف حقيقية، فمستوى المياه الجوفية أقل من المعدل الطبيعي لهذا الموسم.

وأضاف “لقد أصبح الوضع سيئًا للغاية وخطيراً لدرجة أننا بحاجة إلى لفت انتباه السكان حول هذه القضية”.

وأكد أن الكثير من الناس لا يعرفون أن مستويات المياه في الصيف تتأثر بكميات الاستهلاك الفعلي في أشهر مارس وأبريل ومايو، لذلك لابد من دعوة الجميع إلى ضبط الاستهلاك.

خلال الصيف الماضي، انتهى الأمر بالعديد من البلديات عند مستويات حرجة من إمدادات المياه ومن المتوقع ألا يختلف الأمر عن ذلك صيف هذا العام.

المصدر: الكومبس

مقاطعة أوبسالا ترفع الحظر على إيقاد النيران في الهواء الطلق

رفعت خدمات الطوارئ والإطفاء في مقاطعة أوبسالا Uppsala län الحظر الذي كانت قد فرضته الاثنين الماضي، على إشعال النار في الهواء الطلق، وذلك لسقوط الأمطار، وتغيير الجو.

وقال آرني أوهمان من مجلس المقاطعة ” عاد الوضع طبيعيّاً، وبالتالي يمكن إيقاد النيران في الهواء الطلق بشكل طبيعي كالمعتاد، وذلك بسبب رطوبة الجو، وتساقط الأمطار”.

لكن أوهمان حذّر المواطنين ودعاهم الى توخي الحذر الشديد عند القيام بذلك، والتأكد من إطفاء النيران بشكل تام، وذلك منعاً لوصولها الى الغابات.

وكانت بلدية هيبي Heby kommun الواقعة في مقاطعة أوبسالا، أكثر البلديات تعرضاً لخطر الحرائق، وذلك بسبب الأعشاب وأوراق الأشجار الجافة التي بقت من العام الماضي.

المصدر: الكومبس

انتشار نوع جديد من حشرة القراد في السويد

حذّرت السلطات الصحية السويدية، من انتشار نوع جديد من حشرة القراد، أكثر خطورة من الأنواع المعروفة في السويد، يمكن أن تتسبب في التهاب السحايا، وأمراض خطيرة أخرى.

وذكرت السلطات أن الرقعة الجغرافية التي تنتشر فيها هذه الحشرة الوافدة حديثاً الى السويد من الشرق، هي في المناطق الشمالية من البلاد.

ولم يكن هذا النوع من الحشرة متواجداً غير على طول ساحل نورلاند، لكن الآن تم العثور عليها في البلديات الداخلية من المنطقة المذكورة.

وحذّرت السلطات السكان الذين يعيشون في مناطق Norrbotten و Västerbotten و Jämtland توخي الحذر من هذه الحشرة والتطعيم ضدها.

المصدر: الكومبس

السلطات الألمانية: نصف اليمينيين المتطرفين لديهم ميول للعنف

قالت وزارة الداخلية الألمانية، ردا على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر، إن عدد اليمينيين المتطرفين بلغ 24 ألف فرد عام 2017، وأوضحت السلطات أن 12700 فرد منهم لديهم ميول للعنف.

وجاء في الرد، الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه اليوم (الجمعة الثالث من مايو/أيار 2019)، أن هناك أفرادا بين اليمينيين أصحاب الميول العنيفة على صلة باستخدام الأسلحة. وبحسب البيانات، يستخدم اليمينيون المتطرفون الإنترنت للتواصل سويا عبر شبكات تواصل اجتماعي وخدمات الرسائل النصية القصيرة.

 وقال خبير الشؤون الداخلية في الحزب، كونستانتين كوله، في تصريحات لصحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونغ” الألمانية الصادرة اليوم الجمعة إنه من الضروري وضع “خطة جديدة لمواجهة التطرف عبر الإنترنت”.

وكانت دراسة ألمانية حديثة قد أكدت أن التوجهات الشعبوية اليمينية ليست موجودة بين ناخبي حزب “البديل من أجل ألمانيا” (إيه إف دي) اليميني المعارض فحسب. وجاء في نتائج “دراسة الوسط” الخاصة بمؤسسة “فريدريش إيبرت” الألمانية، وتم عرضها في العاصمة برلين قبل أسبوع أن 23 في المئة من أتباع الحزب الديمقراطي الحر، وكذلك 21 في المئة تقريبا من جميع ناخبي الاتحاد المسيحي، لديهم آراء تنحدر من الطيف اليميني الشعبوي.

المصدر: وكالات DW

ميركل تتعهد بالعمل على موقف أوروبي مشترك حيال ليبيا

قالت المستشارة أنغيلا ميركل اليوم الخميس (الثاني من أيار/ مايو 2019) لدى زيارتها لجامعة واغادوغو في بوركينا فاسو إن ألمانيا لديها مسؤولية مشتركة عن الوضع الحالي في ليبيا. وأكدت أنها ستقوم بإسهامها كي تتوصل فرنسا وإيطاليا لموقف موحد في الملف الليبي، وذلك في إشارة لما يشاع حول دعم العاصمتين لأحد طرفي النزاع، قوات رجل شرق ليبيا القوي خليفة حفتر وحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

وقالت ميركل “يتعين علينا أن نعمل الآن على حل سياسي في ليبيا”. وأضافت أن على أوروبا الاتفاق على موقف موحد “لأن ثمة دائما وجهات نظر متباينة داخل الاتحاد الأوروبي. سأقوم بكل ما في وسعي ليكون الموقف الإيطالي والفرنسي منسقا، ولا تكون ثمة أصوات ومواقف مختلفة في أوروبا”.

في غضون ذلك طالبت منظمة أطباء بلا حدود ميركل، على خلفية جولتها الأفريقية في دول الساحل، بتعزيز المساعي الألمانية لحماية اللاجئين في المنطقة. وشددت المنظمة على ضرورة أن توفر ميركل أماكن لإعادة توطين اللاجئين الذين انقطعت بهم السبل في النيجر “أو السماح برحلات جوية مباشرة لإجلائهم من ليبيا، كما فعلت الحكومة الإيطالية قبل بضعة أيام”.

ويطلق تعبير إعادة التوطين على برنامج دولي إنساني لإيواء اللاجئين الذين فروا من دول بها صراعات مسلحة ويقيمون في دول مجاورة، بعد اختيارهم من جانب مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين.

وقال فلوريان فيستفال، المدير التنفيذي لمنظمة أطباء بلا حدود، إن نحو 3000 لاجئ ومهاجر يتعرضون حاليا لأقصى درجات الخطر في معسكرات إيواء في منطقة النزاع في العاصمة الليبية طرابلس، بما فيهم من أطفال صغار ونساء حوامل، “والكثير منهم نقل إلى هناك على أيدي خفر السواحل الليبية التي يمولها الاتحاد الأوروبي”.

وطالب فيستفال بوقف إعادة لاجئي القوارب البحرية إلى ليبيا فورا، وقال: “إن السياسة التي تمتنع عن توفير حماية للاجئين الذين يتم إعادتهم لمنطقة صراع في ليبيا بتمويل من ألمانيا والاتحاد الأوروبي، هي سياسة تهكمية للغاية وغير مقبولة تماما”، على حد تعبيره.

ويشار إلى أن ميركل بدأت يوم أمس جولة أفريقية من بوركينا فاسو وتزامنت زيارتها لهذه الدولة مع قمة رؤساء مجموعة الساحل التي تضم مالي وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد وتنفذ عملية عسكرية ردا على الهجمات الجهادية المتكررة في الساحل.

المصدر: DW أ ف ب

نتائج أولية: الناخبون يعاقبون الحزبين الرئيسيين في بريطانيا بسبب البريكست

أظهرت نتائج جزئية أن الناخبين الانجليز استغلوا الانتخابات المحلية لمعاقبة حزب المحافظين الحاكم بزعامة تيريزا ماي وحزب العمال المعارض بسبب الإخفاق في عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

ومع إعلان أقل من ثلث نتائج التصويت في انتخابات المجالس المحلية الانجليزية فقد حزب المحافظين 212 مقعدا في حين فقد حزب العمال 54 مقعدا حسب إحصاء هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي). وحصل الديمقراطيون الأحرار على 145 مقعدا من مقاعد المجالس المحلية.

ويجرى التنافس على أكثر من ثمانية آلاف مقعد في المجالس الإنجليزية وهي هيئات إدارية مسؤولة عن القرارات اليومية المتعلقة بالسياسات المحلية التي تتراوح من التعليم إلى إدارة النفايات.

ومن المقرر إعلان النتائج النهائية في وقت لاحق اليوم.

وكان من المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي يوم 29 مارس آذار رغم أن ماي لم تتمكن من الحصول على موافقة البرلمان على اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن الخروج.

ولم يتضح الآن متى وكيف أو ما إذا كانت عملية الخروج ستحدث لكن الموعد الحالي للمغادرة هو 31 أكتوبر تشرين الأول.

المصدر: رويترز

سكان العاصمة الليبية يستقبلون رمضان بجيوب فارغة وحرب مرهقة

 يجلس محمد النويري (69 عاما) على كرسي صغير داخل سوق الرشيد الذائع الصيت وسط العاصمة طرابلس، حيث ينصب يومياً طاولته الخشبية لعرض بعض البهارات والثوم المغلف، مصدر رزقه وأهل بيته، مترقبا قبل أيام من بدء شهر رمضان، الزبائن الذين أنهكتهم سنوات من الأزمات والحروب.

ويقول محمد النويري لوكالة فرانس برس وهو يغلف الثوم بأكياس، “أصابني الإرهاق وغيري كثيرون مثلي. نقاوم عاما تلو آخر في ظروف استثنائية والحرب تتربص بنا، كلما نشعر ببصيص أمل، يطفو للسطح صراع عسكري بين الليبيين”.

ومنذ الرابع من نيسان/أبريل، يشنّ المشير خليفة حفتر، الرجل القوى في شرق ليبيا والذي يطلق على قوّاته اسم “الجيش الوطني”، هجوماً على العاصمة طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. وقتل 376 شخصاً وأصيب 1822 بجروح في هذه المعركة خلال شهر نيسان/أبريل، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

ولا تزال المعارك تتركز جنوب العاصمة، ولم تصل الى أحيائها، لكن سكان طرابلس يشعرون بالقلق ويدركون أن الحرب تزيد من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي يعيشونها منذ غرقت ليبيا بالفوضى بعد سقوط نظام معمر القذافي.

ويقول النويري “أنا فخور بإطعام أولادي من الحلال. منذ سنوات، أواظب على القدوم هنا، لإعالة أسرتي المكونة من عشرة أفراد (…)، لدي أولاد في الجامعة وابنة معاقة بدنياً”، مضيفا “أنا مصاب بالسكري وأشتري دوائي بشق الأنفس”.

وتتجوّل منال خيري (45 عاما) داخل سوق البقوليات، مشيرة الى أنها تأتي كل عام الى هذا المكان لشراء بعض الحمص والعدس ومستلزمات رمضانية خاصة.

وغالبا ما يشهد هذا السوق زحمة في مثل هذه الأوقات، لكن الحال تغير بفعل الظروف الاقتصادية التي تمر بها ليبيا، وصعوبة الحصول على السيولة النقدية من المصارف.

وتشكو منال، وهي أم لأربعة أطفال من ارتفاع الأسعار، “ثلاثة أيام أمضيت خلالها ساعات أمام المصرف”، مشيرة الى أنها تمكنت فقط من سحب 500 دينار (360 دولارا).

وتقول إن هذا المبلغ لا يكفي لسدّ احتياجات عائلتها سوى الأسبوع الأول من شهر رمضان.

وترفع يدها صوب السماء قائلة “أرجو من الله أن يجمع شمل الليبيين، لأننا الآن نقتل بعضنا وثروات بلدنا تسرق في وضح النهار”.

ويشير التاجر عبد الله الشايبي الى أن المعارك التي يشهدها محيط طرابلس “باتت مزعجة ومقلقة، وجعلت آلاف الناس يتركون منازلهم”.

ويقول “ألاحظ أن شريحة واسعة من الليبيين عاجزة عن شراء أبسط مقومات الحياة، بعض العائلات تعدّ تأمين وجبات الطعام إنجازا، وهو أمر لم نعتد عليه في بلاد غنية بالنفط”.

ويضيف بينما يقف أمام محل لبيع التمور، “بلادنا مشهورة عالميا بإنتاج التمر، نجد أنفسنا عاجزين عن شرائه بعد ارتفاع ثمنه ضعفين”. ثم يتساءل “هل يمكن تخيل مائدة الليبيين في رمضان خالية من التمر الذي يمثل رمزية وروحية وقت الإفطار؟”.

وتعجز المصارف التجارية الخاصة والحكومية عن توفير السيولة لنقدية للمواطنين، على الرغم من برنامج إصلاحات اقتصادية أقرته حكومة الوفاق العام الماضي.

– أضرار النزوح –

وتسببت المعارك الدائرة عند أطراف طرابلس بحركة نزوح كبيرة، جزء كبير منها في اتجاه الأحياء الداخلية للعاصمة، ما فاقم معاناة السكان مع قرب حلول شهر رمضان.

ويقول مالك الذي قصد السوق لشراء حاجياته “الحرب أخرجت آلاف من سكان جنوب طرابلس من منازلهم، وغادر معظمهم مسرعين دون التمكن من أخذ حاجاتهم الأساسية، ما جعل الأعباء المالية تثقل كاهلهم. مع رمضان سيواجهون أوقات قاسية لتأمين حتى وجبة الإفطار”.

ورأى أن رمضان هذه السنة “سيكون الأشد والأقسى” منذ أعوام على سكان طرابلس.

وتخطى عدد النازحين من مناطق الاشتباكات 45 ألف شخص، بحسب وزير الدولة لشؤون النازحين والمهجرين بحكومة الوفاق يوسف جلالة.

وفتحت الحكومة مدارس عامة لاستضافة عدد كبير من النازحين، فيما فضل غيرهم النزول عند أقارب لهم، أو يقيمون في مخيمات مستحدثة.

وحذرت مساعدة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ماريا دو فالي ريبيرو الأحد الماضي من “خطورة” الأوضاع الإنسانية في طرابلس، مشيرة إلى احتمال تدهورها.

وحاولت حكومة الوفاق استباق رمضان بمحاولة تطمين المواطنين.

ونقل نائب رئيس لجنة الطوارئ التابعة للحكومة عثمان عبد الجليل، بحسب بيان رسمي، عن وزارة الاقتصاد تأكيدها “أن جميع السلع الأساسية متوفرة وبشكل جيد جداً، وتغطي كافة احتياجات المواطنين طيلة شهر رمضان المبارك وما بعده” .

ودفعت الأزمة بعض الجمعيات الخيرية الى إطلاق مبادرة “الإفطار الجماعي”.

وقال مفتاح إدريس الذي يرأس جمعية خيرية في طرابلس لفرانس برس، “قررنا مع بعض الجمعيات المساهمة في التخفيف على النازحين وعلى البلديات التي تتحمل ضغطا هائلا مع استمرار حركة النزوح، وقررنا إطلاق مبادرة الإفطار الجماعي”.

وأوضح أن “الإفطار الجماعي ليس جديدا في ليبيا. كل رمضان توجد مثل هذه المبادرات. لكن هذه المرة مختلفة لأننا سنقيم إفطارا جماعيا في بعض مقرات ومخيمات النازحين”، معربا عن أمله في أن يترك ذلك “أثرا طيبا نفسيا على النازح ويخفف الأعباء المالية عن كاهله”.

المصدر: طرابلس (أ ف ب)

الجزائريون يستعدون للتظاهر في الجمعة الحادية عشرة تعبيرا عن تصميمهم على رحيل رموز النظام

للجمعة الحادية عشرة على التوالي وقبل أيام من شهر رمضان، يتظاهر الجزائريون مجددا، تعبيرا عن تصميمهم على مواصلة حركة الاحتجاج التي بدأت في 22 شباط/ فبراير الماضي ويتخوفون من تراجعها مع بداية شهر رمضان.

وبعد شهر واحد من استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من نيسان/أبريل تحت ضغط الشارع وتخلي الجيش عنه بعد 20 عاما من حكم الجزائر، لم تضعف الحركة الاحتجاجية، لكنها لم تحقق أي مطالب أخرى غير هذه الاستقالة منذ ذلك التاريخ.

رحيل “النظام”

ما زال المحتجون يطالبون برحيل “النظام” الحاكم  بكل رموزه ويرفضون أن يتولى رجال رئيس الدولة السابق، إدارة المرحلة الانتقالية أو تنظيم انتخابات الرئاسة لاختيار خليفته.

وتشمل هذه الرموز رئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، وهما مسؤولان بالغا في خدمة نظام بوتفليقة.

في المقابل، يدعم الجيش ورئيس أركانه الفريق أحمد صالح، البقاء في الإطار الدستوري وتنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من تموز/يوليو.

ومنذ أن أصبح رئيس الأركان، بحكم الأمر الواقع، الرجل القوي في الدولة، بات يطلق التصريحات والخطابات بشكل منتظم عكس رئيس الدولة عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي الصامتين.

وأطلق خلال الأسبوع تصريحين. فقد استبعد الثلاثاء أي حل للأزمة “خارج الدستور”، ودعا الأربعاء الأحزاب والشخصيات إلى الحوار مع مؤسسات الدولة القائمة وحذر من الوقوع في العنف.

“مرحلة حاسمة”

من جهتها، رحبت حركة “مجتمع السلم” أكبر حزب معارض في الجزائر بدعوة الجيش إلى الحوار من أجل “تجاوز الصعوبات والوصول إلى حالات التوافق الوطني الواسع”. لكنها دعت بدورها إلى الاستجابة لمطالب الشعب.

أما حزب طلائع الحريات بقيادة علي بن فليس الذي ترشح مرتين ضد بوتفليقة، فقد اعتبر أن  الحوار المنشود “قتضى مخاطبن ذوي المصداقة والثقة”. وأوضح أن الانسداد الحاصل “سببه تباعد صرح بن مسار مبني على أساس تطبق حرفي للدستور و المطالب المشروعة المعبر عنا من طرف الثورة الدمقراطة السلمة”.

في المقابل رفض حزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض رفضا قاطعا تدخل رئيس الأركان “في الشؤون السياسية للبلاد” مؤكدا أن الشعب “لا يثق” في خطاباته ووعوده”.

واعتبر الرئيس السابق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان المحامي مصطفى بوشاشي، الخميس أن الاحتجاجات وصلت إلى “مرحلة حاسمة”، داعيا الشعب إلى مواصلة مسيراته السلمية للوصول إلى “التغيير الحقيقي”.

وردا على “الأحزاب التي تحاول عبثا أن تزرع الفتنة وتقسيم صفوف الحركة الشعبية”، صرح “علينا جميعا الكفاح من أجل اقتلاع هذا النظام من جذوره ومواصلة طريقنا الطويل نحو الديمقراطية وطرد جميع المسؤولين الفاسدين”.

“لن نتوقف في رمضان”

وشهد الأسبوع العاشر من الاحتجاجات مثول شخصيات مهمة أمام القضاء بشبهة الفساد، في سلسلة تحقيقات ضد رجال أعمال نافذين ومسؤولين كبار في الدولة، انطلقت مباشرة بعد رحيل بوتفليقة.

والثلاثاء استجوبت النيابة لعدة ساعات رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، الذي شغل المنصب أربع مرات منذ 1995 منها ثلاث مرات في ظل رئاسة بوتفليقة، في قضايا تتعلق بـ”تبديد المال العام والحصول على امتيازات غير مستحقة” ولم تصدر أي معلومات عن مسار التحقيق.

واستجوب القضاء أيضا، المدير العام للأمن الوطني السابق اللواء المتقاعد عبد الغني هامل لمرتين، الخميس في قضية محاولة إدخال 700 كلغ من مخدر الكوكايين، وقبلها مثُل أمام القضاء بشبه أبرزها “استغلال الوظيفة من أجل امتيازات غير مستحقة”.

وفي اليوم نفسه مثل وزير المالية الحالي ومحافظ البنك المركزي سابقا محمد لوكال أمام النيابة للاستماع  لأقواله بشأن قضايا مرتبطة خصوصا بـ”تبديد” أموال عامة”.

ورأى مصطفى بوشاشي أن فتح ملفات الفساد في هذا الوقت بالذات هو “محاولة لصرف اهتمام الرأي العام”. وقال إنه “لا يمكن مكافحة الفساد إلا بعد رحيل النظام برمته”.

ويتخوف المحتجون من أن يتراجع حجم التعبئة مع بدء شهر رمضان الاثنين أو الثلاثاء.

لكن الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدأوا من الآن ينشرون شعار “لن نتوقف في رمضان” ودعوا إلى التفكير في أشكال جديدة للاحتجاج كالتجمعات الليلية وفتح ورش عمل حول الاقتراحات للخروج من الأزمة.

وسيكون الاختبار الأول لمدى استمرار التعبئة لدى الجزائريين يوم الثلاثاء بمناسبة المسيرات الأسبوعية التي اعتاد طلاب الجامعات على تنظيمها في كل أنحاء البلاد.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

كوشنر: خطة السلام ستكرّس القدس عاصمة لإسرائيل وستتجنب ذكر حلّ الدولتين

أعلن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، الخميس أنّ خطته المنتظرة للسلام في الشرق الأوسط ستكرّس القدس عاصمة لإسرائيل ولن تأتي على ذكر حلّ الدولتين، على الرّغم من أنّ هذا الحلّ كان على مدى سنوات عديدة محور الدبلوماسية الدولية الرامية لإنهاء النزاع العربي-الإسرائيلي.

وكان ترامب أوكل قبل عامين إلى صهره الذي يتمتّع بنفوذ واسع مهمة صياغة “الاتفاق النهائي” لحلّ النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقبل أسبوعين أعلن كوشنر أنّه سيكشف النقاب عن هذه الخطة بعد انتهاء شهر رمضان مطلع حزيران/يونيو المقبل.

وكوشنر، الذي لطالما كان مقلّاً وحذراً في الكلام أمام وسائل الإعلام، بدأ في الآونة الأخيرة يكشف رويداً رويداً عن بعض جوانب خطته، أقلّه خطوطها العريضة والفلسفة التي تقوم عليها.

وفي ما يتعلّق بموضوع “حلّ الدولتين” الذي لطالما اعتبرته الأسرة الدولية عماد تسوية النزاع العربي-الإسرائيلي قبل أن تدير الإدارة الأميركية الحالية ظهرها له، أوضح كوشنر أنّ خطّته للسلام لن تأتي على ذكر هذا الموضوع كونه خلافياً.

وقال صهر الرئيس الأميركي خلال مؤتمر نظّمه معهد واشنطن للأبحاث “أدرك أنّ هذا يعني أشياء مختلفة باختلاف الأشخاص. إذا قلت +دولتين+، فهذا يعني شيئاً للإسرائيليين وشيئاً آخر مختلفاً عنه للفلسطينيين”.

وأضاف “لهذا السبب قلنا إنّ كلّ ما علينا فعله هو أن لا نأتي على ذكر ذلك. فلنقل فقط إنّنا سنعمل على تفاصيل ما يعنيه ذلك”، دون مزيد من التوضيح.

وبحسب كوشنر فإنّ خطة السلام التي أعدّها وسط تكتّم يكاد يكون غير مسبوق وعاونه فيها فريق صغير قيل إنّه قريب جداً من إسرائيل، “تعالج الكثير من الموضوعات (…) بطريقة قد تكون أكثر تفصيلاً من أي وقت مضى”.

وأضاف “آمل أن يُظهر هذا للناس أن الأمر ممكن، وإذا كانت هناك خلافات، آمل أن يركّزوا على المحتوى التفصيلي بدلاً من المفاهيم العامة”، معتبراً أنّ هذه المفاهيم المعروفة منذ سنوات فشلت حتى الآن في حلّ هذا الصراع.

وإذ أكّد أنّ الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل “سيكون جزءاً من أي اتفاق نهائي”، دعا كوشنر الدولة العبرية إلى تقديم تنازلات”.

المصدر: واشنطن (أ ف ب)

حشود كبيرة من السودانيين في “موكب المليون” وجمود المفاوضات مع المجلس العسكري سيد الموقف

انضمت حشود كبيرة من المحتجين السودانيين إلى “موكب المليون” الخميس أمام مقر الجيش وسط الخرطوم لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة لإدارة مدنية، في وقت أمر النائب العام السوداني باستجواب الرئيس المخلوع عمر حسن البشير في قضايا “تبييض أموال وتمويل الإرهاب”. وفاقت أعداد المتظاهرين بكثير أعدادهم في الأيام الماضية.

ولا يزال الوضع متجمدا فيما تسيطر الخلافات على المفاوضات مع المجلس العسكري على الرغم من اتفاق الطرفين على تشكيل مجلس مختلط بين المدنيين والعسكريين لإدارة البلاد، لكنهما يختلفان على تشكيلة هذا المجلس، إذ يريد العسكريون أن يتألف من عشرة مقاعد، سبعة منها لممثلين للجيش وثلاثة للمدنيين.

في المقابل، يريد المحتجون أن يتألف المجلس المشترك من 15 مقعدا من غالبية مدنية مع سبعة مقاعد للعسكريين. ويرى “تحالف الحرية والتغيير” الذي ينظم الاحتجاجات أن الجيش “غير جاد” في تسليم السلطة إلى المدنيين بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على إطاحة البشير. ودعا التحالف إلى “موكب مليوني” الخميس مع تصاعد التوتر بين الطرفين.

وحذر المجلس العسكري من أنه لن يسمح بـ”الفوضى”، حاضا المتظاهرين على إزالة الحواجز المؤقتة التي أقاموها حول موقع الاحتجاج الرئيسي خارج مقر قيادة الجيش في الخرطوم. كما طالب المحتجين بفتح الطرق والجسور التي أغلقوها خارج المقر الرئيسي لأسابيع، حتى بعد عزل البشير.

وما زاد من حدة الخلاف، إعلان المجلس العسكري أن ستة جنود قتلوا في اشتباكات مع المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد الاثنين. وفي الاعتصام، ردد المتظاهرون هتاف “سقط ما سقطت… سنبقى”، فيما تصاعدت أغان ثورية من مكبرات صوت عملاقة في المكان. واستمرت الأجواء الاحتفالية في المكان وتمثلت في طلاء المشاركين وجوههم بألوان العلم السوداني أو أداء رقصات شعبية. واهتم آخرون بتوزيع المياه على المتجمعين خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة في الخرطوم.

مطالبة بتمثيل المجموعات المسلحة

وسلم قادة الاحتجاجات الخميس اقتراحات إلى المجلس العسكري تتعلق بالمؤسسات المدنية الجديدة التي يرغبون في أن تتولى الحكم في البلاد، بما فيها المؤسسات التنفيذية والتشريعية.

والأربعاء قال محمد ناجي الأصم القيادي في تحالف الحرية والتغيير إن “المجلس العسكري الانتقالي غير جاد في تسليم السلطة إلى المدنيين (…) ويصر على أن (يكون) المجلس السيادي (المشترك) عسكريا مع تمثيل للمدنيين”.

وأكد أن “المجلس العسكري يمدد سلطاته يوميا”، مضيفا أنّ على المجتمع الدولي دعم خيارات الشعب السوداني.

وفي مقابلة حذر زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي الأربعاء قادة الاحتجاجات من استفزاز أعضاء المجلس العسكري الانتقالي الحاكم، قائلا إنهم سيسلمون السلطة قريبا إلى إدارة مدنية كما يطالب المتظاهرون. وصرح المهدي “يجب أن لا نستفز المجلس العسكري بمحاولة حرمانه من شرعيته، أو حرمانه من دوره الإيجابي في الثورة”. وأضاف السياسي المخضرم “يجب ألا نتحداهم بطريقة تجبرهم على إثبات نفسهم بطريقة مختلفة”.

بدوره، أكد نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو الملقب حميدتي أن المجلس “ملتزم بالمفاوضات لكنه (لن يسمح) بالفوضى”. وقال المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق شمس الدين الكباشي إن “القوات المسلحة يجب أن تبقى في المجلس السيادي” بسبب التوترات التي تضرب البلاد.

واعتبر الإعلان المتعلق بتشكيل مجلس مدني عسكري مشترك السبت انفراجا يهدف إلى تمهيد الطريق لإجراء مفاوضات مفصلة حول خريطة طريق لتأليف حكومة مدنية. إلا أن الربيع قال الخميس إنه لم يتم تحديد موعد لإجراء مزيد من المحادثات مع المجلس العسكري لتسوية الخلافات بين الجانبين.

وفي وقت لاحق الخميس، أكد قادة الاحتجاجات في السودان أن الإدارة المدنية التي يرغبون في تشكيلها يجب أن تشتمل على ممثلين للجماعات المسلحة التي أمضت سنوات في القتال ضد الخرطوم خلال حكم البشير. وقال خالد عمر يوسف، أحد قادة “الحرية والتغيير” المنظمة للاحتجاجات السودانية، “لن نشكل مؤسسات الفترة الانتقالية (المدنية) بدون أن تكون الحركات المسلحة جزءا منها”، من دون أن يسمي حركات محددة.

وكان المتمردون قد حملوا السلاح في إقليم دارفور في 2003، ما دفع النظام إلى إطلاق ميليشيات قبلية في نزاع قالت الأمم المتحدة إنه أدى إلى مقتل 300 ألف شخص في موازاة اتهام البشير بارتكاب إبادة. كما خلفت نزاعات أخرى في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان آلاف القتلى.

النيابة تحقق مع البشير

تزامنا، أمر النائب العام السوداني باستجواب البشير في قضايا “تبييض أموال وتمويل الإرهاب”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية الخميس. وأكد مصدر في مكتب النائب العام أن البشير الموقوف حاليا سيتم استجوابه في هذه القضايا.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

الحرب في اليمن: أبي زيد في الرياض ومجلس الشيوخ الأمريكي يفشل في نقض فيتو ترامب

وصل سفير الولايات المتحدة الجديد في السعودية، الجنرال المتقاعد جون أبي زيد، إلى الرياض، بعد أكثر عامين من شغور منصبه، في وقت فشل فيه مجلس الشيوخ الأمريكي في إبطال حق النقض الذي استخدمه الرئيس، دونالد ترامب، من أجل إلغاء مشروع قانون أصدره الكونغرس ينهي الدعم الأمريكي للتحالف بقيادة السعودية في حرب اليمن.

وبقيت السفارة الأمريكية في السعودية دون سفير منذ يناير/ كانون الثاني 2017 بسبب تعقد العلاقات بين البلدين، إثر مقتل الصحفي السعودي، والكاتب في صحيفة واشنطن بوست، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول.

وكان أبي زيد عين سفيرا للولايات المتحدة في السعودية في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2018، وقد وافق الكونغرس على تعيينه في أبريل/نيسان 2019.

وصوت مجلس الشيوخ الخميس بأغلبية 53 صوتا مقابل 45 صوت للاعتراض على حق النقض الذي رفعه ترامب، لكن المجلس كان بحاجة إلى 67 صوتا من أصل 100 صوت نجاح الاعتراض.

ولم يتمكن الديمقراطيون الذين يمثلون الأقلية في مجلس الشيوخ من جمع الدعم الكافي، ولم يصوت معهم إلا عدد قليل من الجمهوريين.

وأصدر الكونغرس بغرفيته، في مارس/ آذار، قرارا تاريخيا كان سيقوض “سلطات ترامب الحربية”، ولكن الرئيس رفع يوم 16 أبريل/ نيسان حق النقض، للمرة الثانية في فترته الرئاسية، لوقف القرار.

إذ سبق أن استخدم ترامب حق النقض ضد قرار الكونغرس لوقف حالة الطوارئ الحدودية التي أعلنها من أجل تأمين المزيد من التمويل لجداره بين الولايات المتحدة والمكسيك في مارس/آذار الماضي.

وقد أصدر الكونغرس بغرفيته، في مارس/ آذار، قرارا تاريخيا كان سيقوض “سلطات ترامب الحربية”، ولكن الرئيس رفع يوم 16 أبريل/ نيسان حق النقض، للمرة الثانية في فترته الرئاسية، لوقف القرار. وقال رئيس كتلة الجمهوريين في المجلس، ميتش ماكونيل، الذي يدعم ترامب في حرب اليمن: “إن التصويت منح أعضاء المجلس فرصة ثانية لتوجيه الرسالة الصحيحة بخصوص التزامات الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة، وبخصوص المهمات الإنسانية في اليمن، والقصاء على تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية”.

وكان ترامب برر دعم الولايات المتحدة للتحالف بقيادة السعودية والحكومة اليمنية في الحرب على المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران بضرورة “حماية أكثر من 80 ألف أمريكي يقيمون في دول التحالف”.

وينتقد الديمقراطيون الدعم الأمريكي للحرب في اليمن من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية وتزويد الطائرات المقاتلة بالوقود جوا، ويعتبرون ذلك مخالفا للدستور دون موافقة الكونغرس.

ووصف بيرني ساندرز، عضو مجلس الشيوخ المستقل، والذي عبر عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2020، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، تصويت مجلس الشيوخ بأنه “قضية حياة أو موت”، قائلا: “بمقدورنا إنقاذ حياة الآلاف إذا أوقفنا نقض ترامب”.

وتسببت الحرب اليمنية في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، جعلت الملايين من اليمنيين في خطر من المجاعة.

وتقدر منظمة الصحة العالمية قتلى الحرب حتى الآن بنحو 10 ألاف منذ مارس/ آذار 2015، ولكن منظمات حقوق الانسان ترى أن عدد الضحايا أكبر بكثير.

المصدر: بي بي سي

ستة مخططات تظهر مدى تأثير العقوبات الأمريكية على إيران

انتهت يوم الخميس الماضي مهلة الشهور الستة التي كانت الولايات المتحدة منحتها لعدد من الدول التي تشتري النفط الإيراني لإعفائها من العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعاد فرض هذه العقوبات في العام الماضي بعد أن أعلن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران، وهو اتفاق يقول إنه يريد إعادة التفاوض بشأنه.

ويواصل القادة الإيرانيون إبداء تحديهم للعقوبات الأمريكية ويقولون إنهم مصممون على التغلب عليها، ولكن أثر العقوبات على الحياة المعيشية في إيران واضح لا ريب فيه.

التوجه نحو ركود اقتصادي خطير

كان الاقتصاد الإيراني قد تأثر سلبا إلى حد بعيد نتيجة العقوبات التي كان يفرضها المجتمع الدولي جراء برنامج البلاد النووي.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني اتفق في عام 2015 مع الولايات المتحدة وخمس قوى دولية أخرى على الحد من النشاطات النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات.

وفي العام التالي لتنفيذ الاتفاق النووي، عاود الاقتصاد الإيراني النمو وارتفع الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 12,3 في المئة، حسب ما يقول المصرف المركزي الإيراني.

ولكن جزءاً كبيراً من هذا النمو الاقتصادي عُزي إلى قطاع النفط والغاز، بينما لم يف تعافي القطاعات الاقتصادية الأخرى بآمال وتوقعات الإيرانيين.

وفي عام 2017، انخفض معدل النمو ثانية إلى 3,7 في المئة ما ساعد في إشعال مشاعر الغضب التي أدت بدورها إلى اندلاع أكبر احتجاجات مناوءة للحكومة تشهدها البلاد منذ عقد من الزمن في كانون الأول / ديسمبر الماضي.

بيد أن إعادة فرض العقوبات الأمريكية في العام الماضي – والتي استهدفت قطاعات الطاقة والنقل البحري والمال على وجه الخصوص- أدت إلى توقف الاستثمارات الأجنبية وأضرت كثيرا بصادرات النفط.

وتمنع العقوبات الشركات الأمريكية من التعامل مع إيران، وكذلك التعامل مع الشركات الأجنبية العاملة في إيران.

نتيجة لذلك، انكمش الناتج المحلي الإيراني بنسبة 3,9 في المئة في عام 2018، حسب تقديرات صندوق النقد الدولي.

وقال الصندوق أواخر نيسان / أبريل الماضي إنه يتوقع أن ينكمش الاقتصاد الإيراني بنسبة 6 في المئة في عام 2019، ولكن هذه التقديرات سبقت القرار الأمريكي الاخير انهاء مهلة الشهور الستة الممنوحة لبعض الدول لشراء النفط الإيراني.

صادرات النفط انخفضت إلى النصف تقريبا

في أوائل عام 2018، وصل انتاج النفط الإيراني إلى 3,8 مليون برميل يوميا، حسب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وكانت إيران تصدر آنذاك نحو 2,3 مليون برميل يوميا.

وكانت ثماني دول تشتري هذا النفط منحتها الولايات المتحدة استثناءات من العقوبات التي تفرضها على طهران هي الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا واليونان وإيطاليا.

ونص قرار الاستثناء على أن مصارف هذه الدول سيسمح لها بمواصلة العمل والتعاون مع البنك المركزي الإيراني دون أن تتعرض لعقوبات أمريكية شريطة أن تقوم بتقليل اعتمادها على مشتريات النفط الإيراني.

ولكن، وبحلول آذار / مارس 2019، كانت صادرات النفط الإيراني قد انخفضت إلى 1,1 مليون برميل يوميا (كمعدل عام)، حسب ما تقول شركة SVB الاستشارية لشؤون الطاقة.

وكانت تايوان واليونان وإيطاليا قد أوقفت شراء النفط الإيراني، بينما خفضت أكبر دولتين مشتريتين وهما الصين والهند الكميات التي تستوردها بنسبة 39 في المئة و47 في المئة على التوالي. وقدّر مسؤول أمريكي بأن الحكومة الإيرانية خسرت أكثر من 10 مليارات دولار من الدخل نتيجة لذلك.

وكان الرئيس الأمريكي ترامب قال إنه ينوي أن “يخفض صادرات إيران من النفط إلى الصفر” عندما قرر إنهاء مهلة الإعفاء من العقوبات في الثاني من أيار/ مايو.

ولكن من السابق لأوانه الجزم بالمدى الذي ستنخفض فيه صادرات النفط الإيراني.

فالصين تصر على أن تجارتها مع إيران قانونية وإنه ليس للولايات المتحدة الحق في التدخل، أما تركيا فقالت إنها لا تتمكن من قطع علاقاتها ببلد جار لها.

وبامكان إيران تصدير النفط لتغطية حاجاتها الإنسانية وقد تتمكن من تفادي العقوبات بتصدير النفط خلسة وهو أمر يقول بعض المحللين إن الإيرانيين يقومون به فعلا.

تدهور قيمة الريال

تمكن الرئيس روحاني وحكومته من المحافظة على استقرار سعر صرف العملة الإيرانية لأربع سنوات تقريبا، ولكن الريال فقد نحو 60 في المئة من قيمته مقابل الدولار الأمريكي في السوق غير الرسمية منذ أعادت الولايات المتحدة فرض عقوباتها على طهران حسبما تذكر مواقع متخصصة بالتحويل الخارجي.

إذ لا يستخدم سعر الصرف الرسمي للريال (42 ألف ريال للدولار) إلا في مجال ضيق من التعاملات، ولذا يلجأ معظم الإيرانيين إلى مكاتب الصرافة. ويقول موقع Bonbast.com إن هذه المكاتب تبيع الدولار لقاء 143 ألف ريال منذ الـ 30 من نيسان / أبريل.

ويعزى انهيار قيمة الريال إلى المشاكل التي يواجهها الاقتصاد الإيراني والطلب الكبير على العملة الأجنبية من جانب الإيرانيين العاديين الذين يشاهدون مدخراتهم وهي تتلاشى ويقلقون من أن الأوضاع قد تزداد سوءا.

وكان الريال قد استعاد بعضا من عافيته منذ أيلول/ سبتمبر 2018 عندما ضخ البنك المركزي الإيراني كميات من الدولارات في السوق المحلية وتصدت السلطات للمضاربين في العملات عندما وصل سعر صرف العملة المحلية إلى 190 ألفا للدولار.

وأدى تدهور سعر صرف الريال إلى شح في السلع والمنتجات المستوردة التي تعتمد على مواد أولية تستورد من الخارج، وعلى وجه الخصوص حفاظات الأطفال.

تمكنت حكومة الرئيس روحاني من خفض مستوى التضخم إلى 9 في المئة في عام 2017، ولكن صندوق النقد الدولي يقول إن التضخم ارتفع إلى 31 في المئة في عام 2018، ويتوقع أن يرتفع أكثر – إلى 37 في المئة أو أكثر – هذا العام اذا استمر انخفاض صادرات النفط.

لم يؤثر تدهور قيمة الريال على أسعار السلع المستوردة فحسب، بل أثر سلبا أيضا على المواد الأساسية المنتجة محليا. ففي الشهور الـ 12 الماضية، ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء والدجاج بنسبة 57 في المئة، وأسعار الحليب والجبن والبيض بـ 37 في المئة، والخضراوات بنسبة 47 في المئة، حسبما يقول مركز الإحصاء الإيراني.

وأدى ارتفاع الأسعار إلى ازدحامات كبيرة عند متاجر الأغذية التي تدعمها الحكومة، وخصوصا المتاجر التي تبيع اللحوم المدعومة. وفي محاولة منها لخفض الأسعار، حظرت الحكومة تصدير الماشية واستوردت جوا مئات الآلاف من البقر والخراف من الخارج. ولكن محللين يقولون إن بعض المزارعين الإيرانيين يبيعون اللحوم للدول المجاورة من أجل الحصول على العملات الصعبة.

كما هناك خطة تهدف إلى استحداث نظام للكوبونات الإلكترونية لمساعدة الشرائح الفقيرة على شراء اللحوم وغيرها من السلع الأساسية. يذكر أن 3 في المئة من الإيرانيين (2,4 مليون نسمة) لم يكونوا يتقاضون أكثر من 1,90 دولارا في اليوم في عام 2016.

كما تلقى الفقراء ضربة أخرى جراء ارتفاع كلفة السكن والخدمات الصحية بحوالي 20 في المئة في العام الماضي.

وقال جهاد آزور من صندوق النقد الدولي لوكالة رويترز في الأسبوع الماضي إن بإمكان إيران ترويض وحش التضخم عن طريق العمل على إلغاء الفرق بين سعر صرف الريال الرسمي وسعره في السوق غير الرسمية.

المصدر: بي بي سي

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.