نشرة السويد وأوروبا 05 حزيران / يونيو 2019

فترات انتظار طويلة قبل الحصول على موعد تمديد الجواز السويدي

ذكرت الشرطة السويدية، أن أوقات الانتظار، قبل الحصول على موعد لإصدار الجواز السويدي، وصلت في الوقت الحالي، الى أكثر من شهر واحد.

معروف أن الشخص الحامل للجنسية السويدية، والذي تنتهي مدة جوازه، يجب عليه حجز موعد عن طريق موقع الشرطة على الإنترنت، لتقديم الطلب، لكن العديد من الناس، يتذكرون في أشهر الصيف مع بدء العطلة الصيفية، أن جوازاتهم تحتاج الى تمديد، فيحدث ضغط كبير على مراكز الشرطة، ما يؤدي الى فترات انتظار طويلة.

وتقول الشرطة إن فترات الانتظار في معظم المناطق هي أكثر من أربعة أسابيع، لكن في المنطقة الجنوبية تبلغ أكثر من ذلك في الوقت الحالي.

وفي مالمو على سبيل المثال، يوجد في الوقت الحالي أول موعد شاغر في 22 تموز/ يوليو المقبل.

وفي يوتوبوري تبلغ مدة الانتظار في الوقت الحالي أكثر من ثلاثة أسابيع.

المصدر: الكومبس

شاحنة كبيرة تعلق تحت جسر لم يكن مسموحاً لها العبور من تحته

توقفت حركة المرور بشكل تام، وسط مدينة Eskilstuna بعد قيام شاحنة بالمرور من تحت جسر Vasavägen دون الانتباه الى أن ارتفاع الشاحنة لا يسمح لها بالمرور من تحت الجسر المذكور الذي تمر فوقه القطارات.

وذكرت الشرطة في المدينة أن الحادث لم يتسبب بوقوع إصابات بشرية لكن الشاحنة تضررت ويقوم موظفون تابعون الى مصلحة النقل بفحص الجسر في الوقت الحالي للتأكد من ما إذا كان الجسر قد تعرض لضرر أم لا.

ووقع الحادث حوالي الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم الأربعاء.

ووفق مصلحة النقل لم يتم تأجيل أي رحلة من رحلات القطارات، لكن حادث آخر وقع في مدينة نورشوبينك تسبب في حدوث أرباك في مواعيد القطارات.

ووقعت أربع حوادث مماثلة على الأقل العام الماضي عند نفس الجسر، وكان آخر حادث وقع في الأول من نيسان/ أبريل الماضي.

المصدر: الكومبس

مقترح جديد لتحسين ظروف عمل الموظفين الأجانب في السويد

قدمت الحكومة السويدية، أمس الثلاثاء، مقترحاً قانونياً جديداً يخص الموظفين الأجانب، الذين يعملون في فروع شركات أجنبية في السويد، بهدف تحسين ظروف عملهم.

ووفق المقترح الجديد، الذي عرضته المكلفة من قبل الحكومة بالتحقيق في هذا المقترح، ماري غرانلوند، فإنه يجب إعطاء الموظف الأجنبي المزيد من الحقوق المتعلقة بأجره، ويقضي بحقه في التفاوض مع رب العمل من خلال النقابة، التي ينتمي إليها، حول الأجر، الذي يريده، وليس فقط طلب الحد الأدنى من الراتب، الذي يكون معتمداً في الشركة.

ونقل راديو السويد عن غرانلوند قولها، إن الحكومة السويدية تدعم التوجيهات، التي كان وضعها الاتحاد الأوروبي، العام الماضي، والمتعلقة بموظفي الشركات الأوروبية، الذين يعملون في دول أوروبية أخرى بصورة مؤقتة.

وأشارت إلى أن المقترح الجديد، يضمن بأنه يجب أن تكون الأجور متساوية للذين يعملون ذات المهام والأعمال، مؤكدة سعي الحكومة لسن قانون يضمن هذا الحق.

يذكر أن القانون الحالي في السويد، يضمن للموظف الأجنبي وضع شرط الحصول على الحد الأدنى من الأجور.  

المصدر: الكومبس

الحرارة خلال عطلة اليوم الوطني ستصل في بعض المناطق إلى 30 درجة

 يبدو أن عطلة اليوم الوطني للسويد، ستكون صيفية بامتياز وفرصة سانحة للكثيرين، للاحتفال بهذا اليوم.

فقد توقعت مصلحة الأرصاد الجوية SMHI  أن تصل درجات الحرارة في النصف الجنوبي من السويد، ما بين 25 إلى 30 درجة مئوية، فيما ستصل في أقصى الشمال إلى 20 درجة مئوية.

ونقلت وكالة الأنباء السويدية عن، لينيا رين، خبيرة الأرصاد الجوية في SMHI قولها، إن الشمس ستكون مشرقة في معظم أنحاء البلاد ولكن في بعض المناطق سيكون هناك احتمال لهطول أمطار في فترة ما بعد الظهر، مشيرة إلى أن الطقس يوم الجمعة سيعود ليصبح غير مستقر إلى حد ما.

المصدر: الكومبس

وفاة رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم السابق السويدي يوهانسون

 أعلن الاتحاد السويدي لكرة القدم صباح اليوم الأربعاء وفاة الشخصية الرياضية السويدية المعروفة لينارت يوهانسون رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بين 1990 و 2007 وذلك عن عمر 89 عاماً.

وقال بيان الاتحاد إن الكرة السويدية في حالة حداد، بسبب رحيل يوهانسون مساء أمس الثلاثاء بعد اصابته بمرض لفترة قصيرة.

وخسر يوهانسون الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي عام 1998 امام السويسري جوزيف بلاتر عندما حصل على 80 صوتا مقابل 111 لبلاتر الموقوف راهنا لقضايا فساد.

واعتبر يوهانسون انذاك ان سمعة فيفا اصبحت ملطخة بمزاعم الفساد، ما يدعو الى تحقيق مستقل، خصوصا بعد مزاعم نائب الرئيس السابق الترينيدادي جاك وارنر ان بلاتر سمح له بدفع دولار اميركي واحد مقابل الحصول على حقوق النقل التلفزيونية لكأس العالم.

وقبل اندلاع فضائح فساد فيفا التي ادت الى تغيير معالم المنظمة الدولية وتحقيقات اميركية مستمرة، قال يوهانسون مطلع عام 2012 “بالنسبة للناس تعني كلمة فيفا الفساد والرشوة، لكن لا احد يحرك ساكنا. لا اعلم كيف يمكن تغيير هذه الامور”.

وظهرت فضائح الفساد في فيفا في أيار/مايو 2015، عندما أوقفت الشرطة السويسرية في أحد فنادق مدينة زيوريخ الفخمة، سبعة مسؤولين في الاتحاد الدولي الذي كان يستعد لإعادة انتخاب بلاتر رئيسا، وذلك بناء على طلب أميركي بعد تحقيق كشف وجود فساد مستشر يمتد لنحو 25 عاما.

وأدت الفضائح الى الاطاحة برؤوس كبيرة في فيفا وفي المقدمة بلاتر الذي تولى رئاسة الاتحاد لمدة 17 عاما، وانتخب السويسري جاني انفانتينو خلفا له مطلع العام 2016.

المصدر: الكومبس

الناشطة السويدية الشابة غريتا ثامبرغ تقرر الانقطاع عن الدراسة لمدة عام

في بضعة أشهر فقط أصبحت الشابة السويدية غريتا ثامبرغ التي تبلغ من العمر 16 عاما أفضل سفيرة من سفراء المجتمع المدني في العالم في ما يتعلق بملفات القضايا البيئية ولاسيما بملف التغير المناخي وانعكاساته البيئية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وبرز نجم غريتا بسبب مبادرة دأبت عليها أمام البرلمان السويدي كل يوم جمعة وسعت إلى نقلها إلى مناطق كثيرة في العالم. بل إنها أطلقت باتجاه تلاميذ المدارس الابتدائية والثانوية في العالم شعارا يقول إن إنقاذ كوكب الأرض يمر عبر مقاطعة الدروس في إشارة إلى حرص غريتا ثامبرغ على أن ينزل التلاميذ في كل مكان إلى الشوارع لمطالبة المستهلكين والمنتجين وأصحاب القرارات السياسية وصائغي نصوص القوانين بتغيير سلوكيات الإنتاج والاستهلاك المسرفة في استخدام الموارد الطبيعية والمساهمة في تلويث الجو.

وقد نجحت الشابة السويدية بحق في توعية شباب العالم بأهمية مثل هذا الطلب. ولكنها اهتدت شيئا فشيئا إلى أن مساهمتها في تفعيل هذا الطلب تمر حتما بالنسبة إليها عبر التفرغ للعمل البيئي لمدة سنة تنقطع فيها عن الدراسة ولكنها تقضيها في الجهود التي قامت بها حتى الآن لحمل أصحاب القرارات السياسية والاقتصادية والمستهلكين والمنتجين على ضرورة إقران الفعل بالقول في ما يخص الجهود الرامية إلى الحد من الانبعاثات الحرارية والتكيف مع انعكاسات التغير المناخي.

كانت غريتا ثامبرغ تردد ولا تزال تقول إن كثيرا من رجال الأعمال والسياسيين قادرون على الحد من ركوب الطائرات دون أن يؤثر ذلك في أدائهم نظرا لأن النقل الجوي يساهم في إنتاج الانبعاثات الحرارية. وكانت ولاتزال تنتقدهم بشدة لأنهم يرفضون حتى الآن فرض رسوم على الكيروسين. وحتى تقرن الشابة السويدية الفعل بالقول في هذا الشأن، فإنها تسافر عادة بالقطار أو عبر السفن حتى وإن كانت المسافات التي تقطعها من بلد إلى آخر بعيدة.

وتقول غريتا ثامبرغ إنها سوف تضطر إلى الانقطاع عن الدراسة خلال الموسم الدراسي الذي يبدأ في خريف عام 2019 وينتهي في صيف عام 2020 لأن عام 2020 حاسم بالنسبة إلى اتفاق باريس حول المناخ والذي تم التوصل إليه عام 2015. فبداية تفعيل هذا الاتفاق العالمي ستكون في عام 2020 وبالتالي فإن الشابة السويدية مضطرة إلى زيارة جزء كبير من بلدان العالم الملوثة أكثر من غيرها لتذكير ساستها ومستهلكيها ومنتجيها بأن عام 2020 عام حاسم بالنسبة إلى مستقبل الكرة الأرضية ومَن عليها.

المصدر: حسان التليلي – مونتكارلو

مناورات عسكرية مشتركة بين السويد وفنلندا

 ذكرت السلطات السويدية أن أكثر من 400 جندي سويدي، يشاركون الآن في مناورات عسكرية مشتركة مع القوات الفنلندية قرب بلدة Hangö في جنوب غرب فنلندا.

وقال الضابط في الجيش السويدي باتريك غارديستين، إن العمل مع أصدقائنا من فنلندا يجعلنا أقوى، ويتيح لنا العمل في إطار أكبر، وبالتالي يمكننا ممارسة أشياء لا يمكننا ممارستها بمفردنا.

من جهته قال مسؤول عسكري فنلندي إن هذه التدريبات تمثل للقوات الفنلندية قيمة كبيرة لان القيام بمثل هذه الأعمال العسكرية قد يكون شبه مستحيل بالنسبة الى القوات الفنلندية لوحدها.

وكانت الحكومة الفنلندية الجديدة أعلنت الاثنين الماضي برنامجها الحكومي وذكرت فيه أن التعاون الدفاعي المشترك بين فنلندا والسويد غير المنحازة عسكريا يتيح فرصاً خاصة لتعزيز دفاع فنلندا، بحسب وصف البيان الحكومي الفنلندي.

المصدر: الكومبس

أطفال يتلقون رسائل “تهديد” عبر وسائل التواصل الاجتماعي

 ذكرت الشرطة السويدية، أن أهالي عدد من الأطفال، قدموا بلاغات عن تلقي أطفالهم تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو كرسائل نصية.

وعرض التلفزيون السويدي، في تقرير له حالتين من تلك الحالات، فقد قالت إحدى الطفلات وتدعى، ليفيا ليندستروم، إن رسالة وصلت لها مفادها، “إذا كنت تحبين والدك، فيجب عليكِ نسخ هذه الرسالة وإرسالها إلى 20 شخصًا، لا تتجاهلي الرسالة وإلا سيموت والدك خلال 365 يومًا “

وقالت طفلة أخرى وتدعى، ليسن ويكسترم، “تلقيت رسالة أخرى تحتوي صورة لشاب مخيف وشرير يعيش في المدينة مكتوب في الرسالة أن هذا الشاب اغتصب الفتيات المولودات بين 2005 و2007،  لذلك إذا لم تقومي بإعادة توجيه هذه الرسالة إلى عشرة أشخاص فسوف يطاردك هذا الشاب الشرير وتابعت” أنا أخاف كثيراً ولا أستطيع النوم عندما أسمع كلاماً كهذا. 

 من جهتها قالت المتحدثة باسم شرطة الإقليم الشرقي، أوسا ويلسوند، قد يظن البعض أن إرسال مثل هذه الرسائل أمر لا يحاسب عليه القانون لكن في الحقيقة يعتبر هذا تهديداً غير شرعياً وكما يعتبر فيه المرء الذي قام بالتهديد مشتبهاً به بجريمة تهديد خطير، حيث يتم استدعاؤه للمحكمة وقد يحصل على عقوبة بالسجن”  

 وتقول المتخصصة بعلم الإجرام والكاتبة، ماريا دوففا، إنه من الصعب على الأطفال التعامل مع رسائل التهديد خاصة في الفئة العمرية بين 9-11 عاماً إذ أنهم يواجهون صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال وأكدت أنه من الأفضل أن يفصح الطفل عن هذا الأمر لوالديه أو في المدرسة، ووفقاً لليسن ويكستروم، قد لا يكون الطفل قادر على التعامل مع هذا الموقف بالشكل الصحيح مثل الشخص البالغ.

المصدر: الكومبس

مقترح لحظر التسول بالقرب من محطات فرز النفايات

يسعى عدد من أعضاء المجلس البلدي في تيبه Täby التابعة لمحافظة ستوكهولم، إلى حظر التسول وتواجد المتسولين أمام محطات فرز النفايات في البلدية.

وتنتشر في البلدية كما بقية المناطق السويدية محطات لرمي القمامة بأنواعها المختلفة، سواء مواد مصنوعة من البلاستيك أو المعادن أو حتى الألبسة، والتي يمكن الاستفادة منها وإعادة تدويرها، حيث كثيرا ما يقوم المتسولون بالبحث بين هذه المواد وأخذ ما يرونه مناسباً.

وقدم ممثلو حزب المحافظين والحزب المسيحي الديمقراطي في البلدية، اقتراحاً يمنع التسول بالقرب من تلك المحطات، وقد قررت البلدية التحقق من إمكانية تنفيذ ذلك.

 وقال رئيس بلدية Täby إريك أندرسون، من حزب المحافظين، “نعتقد أنه من غير المعقول ألا يشعر المواطنون بالأمان عند رميهم القمامة”.

المصدر: الكومبس

مع قرب تنفيذ حظر التدخين…بدائل جديدة في الأسواق السويدية

 تماشياً مع قرار حظر التدخين خارج المقاهي والمطاعم، الذي سيبدأ تنفيذه في الأول من الشهر المقبل، بدأت شركات بيع وتوزيع السجائر في السويد الآن، بتسويق منتجات نيكوتين جديدة، لا تصدر الدخان.

وحسب راديو السويد، فإن هذه المنتجات، هي محاولة من تلك الشركات للمحافظة على الزبائن، الذين قد يتراجع إقبالهم على شراء السجائر، أو حتى زيارتهم للمطاعم والمقاهي، ولذلك تعمد تلك الشركات لتوفير بدائل أخرى،

والمنتجات البديلة هي أنواع جديدة ومختلفة من السنوس.

يذكر أن السويد، التي تسعى لتكون بلداً خالية من التدخين في غضون السنوات المقبلة، أقر برلمانها مؤخراً، حظراً على التدخين بأنواعه المختلفة، ومن بينها السجائر الإلكترونية والنرجيلة وذلك خارج المقاهي والمطاعم، ومن المقرر دخوله حيز التنفيذ بدءاً من 1 يوليو تموز المقبل.

المصدر: الكومبس

استطلاع: ارتفاع غير مسبوق في شعبية الحزب المسيحي الديمقراطي

ارتفعت شعبية الحزب المسيحي الديمقراطي بشكل كبير، في آخر استطلاع للرأي أجراه مركز SCB لقياس شعبية الأحزاب البرلمانية السويدية، والذي نُشرت نتائجه صباح اليوم الثلاثاء.

وسيحصل الديمقراطيون المسيحيون على حوالي 13,0 بالمئة من الأصوات في حال جرت الانتخابات اليوم، بزيادة قدرها 7,6 نقطة مئوية عن الاستطلاع الأخير للمركز والذي جرى في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي 2018.

ووفق الاستطلاع لم يستطع الحزب الليبرالي تجاوز الحد الأدنى الذي يتيح له الدخول الى البرلمان فقد حصل على 3,7 بالمئة من الأصوات فقط، متراجعاً عن النسبة التي حصل عليها في الاستطلاع الأخير في نوفمبر/ تشرين الثاني بـ 0,6 نقطة مئوية.

أما حزب المحافظين فقد تراجع الى 16,0 بالمئة من الأصوات، بانخفاض قدره 3,2 بالمئة مقارنة بالاستطلاع الأخير المذكور، فيما حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي على نسبة 27,6 بالمئة من الأصوات متراجعاً 2,9 نقطة مئوية، لكن يبقى الحزب الأكبر في السويد حتى الآن.

حصل حزب الوسط في الاستطلاع الجديد على 6,9 بالمئة من الأصوات، متراجعاً 1,7 بالمئة.

أما حزب سفاريا ديموكراتنا فقد حصل على 17,1 بالمئة من الأصوات، متراجعاً هو الآخر عن نتائج الاستطلاع السابق، بـ 1,2 نقطة مئوية.

وانتعش حزب البيئة قليلا ليصل الى 5,6 بالمئة من الأصوات، فيما حصل حزب اليسار الى 8,7 بالمئة بزيادة قدرها 0,3 بالمئة.

المصدر: الكومبس

بدء الانتخابات العامة في الدنمارك

بدأت اليوم الأربعاء الانتخابات العامة في الدنمارك، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى فوز المعارضة ذات التوجه اليساري، على كتلة يمين الوسط التي يتزعمها رئيس الوزراء، لارس لوكه راسموسن.

ويشارك في السباق الانتخابي 13 حزباً للفوز بمقاعد البرلمان البالغة 175 مقعداً في الدانمارك إضافة إلى مقعدين لجزر الفارو ومعقدين آخرين لجزيرة غرينلاند، علماً أن مدة ولاية البرلمان تبلغ أربع سنوات.

وتسعى ميته فريدريكسن، زعيمة “الحزب الديمقراطي الاشتراكي “، إلى أن تصبح رئيسة الوزراء الجديدة للبلاد. 
وفي حال نجحت في ذلك، فستكون ثاني رئيسة للوزراء في الدنمارك. 
وكانت رئيسة الوزراء الدنماركية السابقة، هيلي ثورنينج-شميدت، حققت هذا الإنجاز في عام 2011، ولكن راسموسن تمكن من أن يحل محلها بعد أربعة أعوام.
وفي عهد فريدريكسن، تبنى “الحزب الديمقراطي الاشتراكي” موقفا أكثر تقييدا بشأن الهجرة، أشبه بموقف “الحزب الليبرالي” – الذي ينتمي إليه راسموسن – والذي يتبع تيار يمين الوسط، و”حزب الشعب الدنماركي” المناهض للهجرة.
وقد تسبب الموقف في إزعاج الحلفاء التقليديين لـ “الحزب الديمقراطي الاشتراكى “، و”الليبراليين الاشتراكيين المنتمين لتيار الوسط “، والأحزاب الأخرى ذات الميول اليسارية، التي قالت إنها ترغب في تنازلات بشأن الهجرة مقابل دعمها لفريدريكسن.
وقد تم تعزيز موقف حزب راسموسين الليبرالي، بعرض جيد في انتخابات البرلمان الأوروبي الأخيرة، على عكس شريكي الائتلاف الأصغرين، وهما “حزب المحافظين” و”التحالف الليبرالي”.

“الحمراء” و”الزرقاء”

الاشتراكي الديمقراطي، الحزب الرئيس فيما يسمى بـ”الكتلة الحمراء” التي تضمّ أيضاً أربعة أحزاب من يسار الوسط، يواجه “الكتلة الزرقاء” التي تضمّ أحزاباً من اليمين ويمين الوسط يبلغ عددها ثمانية أحزاب؛ ثلاثة منها يعتبرون وافدين جدد على الحلبة السياسية من ضمنهم حزبان مناهضان للإسلام، من بينهم حزب “تشديد الاتجاه” الذي يتزعّمه راسموس بالودان.

وكانت الانتخابات الأوروبية التي جرت أواخر الشهر الماضي، قد عززت من قوة “الحزب الدانماركي الليبرالي” (يسار الوسط) الذي يتزّعمه رئيس الوزراء لارس لوكه راسموسن، وتمكّن الحزب من حصد قدر جيد من الأصوات، على حساب منافسه “الحزب الديمقراطي الاشتراكي”، غير أن “الدنماركي الليبرالي” وحليفيه؛ “التحالف الليبرالي” و”الشعب” المحافظ لم يحدثا اختراقاً في تلك الانتخابات التي شهدت خسارة كبيرة لحزب الشعب الدنماركي المؤيد للائتلاف الحاكم والمشكك في جدوى بقاء الكتلة الأوروبية.

الانتخابات البرلمانية التي يشارك فيها نحو 4.2 مليون ناخب، تشير التوقعات بشأنها إلى أن “الكتلة الحمراء” ستحصل على ما يصل إلى 55 بالمائة من أصوات الناخبين الذين تشكّل قضايا الهجرة، والتغيير المناخي والرفاه الاجتماعي والصحة، المحاور الرئيسة لاهتماماتهم، علماً بأن المراقبين يقرأون في استطلاعات الرأي فوزاً تاريخياً ستحرزه قوى اليسار الدنماركي في هذه الانتخابات.

المصدر: الكومبس – وكالات

تقرير: تراجع عدد الهجمات ضد المسلمين بألمانيا خلال الربع الأول من العام الجاري

كشف تقرير صحفي أن عدد الهجمات المعادية للإسلام في ألمانيا تراجع بشكل واضح خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام. وجاء في تقرير صحيفة “نويه أوزنابروكر تسايتونغ” الألمانية في عددها الصادر اليوم الأربعاء (الخامس من حزيران / يونيو 2019) أن السلطات سجلت 132 هجوما ضد مسلمين ومساجد خلال الفترة بين شهري كانون الثاني/ يناير وآذار/مارس عام 2019، ويقل هذا العدد عما تم تسجيله خلال الثلاثة أشهر الأولى من عام 2018 والذي بلغ آنذاك 196 هجوما.

وتستند الصحيفة الألمانية في ذلك إلى رد وزارة الداخلية الاتحادية على استجواب من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني المعارض. يذكر أن الربع الأول من عام 2017 شهد 221 هجوما.

ولكن الحكومة الاتحادية أشارت إلى أنه من الممكن أن ترتفع الأعداد النهائية بسبب البلاغات المتأخرة عن الهجمات، بحسب التقرير الصحفي. ويندرج ضمن الحوادث مثلا التحريض وكذلك إحداث تلفيات مادية وسب المسلمين وإهانتهم والتعدي على ممتلكات الغير والكتابة على الجدران.

يشار إلى أن عدد المصابين إثر مثل هذه الهجمات بلغ أربعة أشخاص خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام، فيما بلغ 17 مصابا خلال الفترة الزمنية ذاتها من العام الماضي. جدير بالذكر أن عدد الجرائم المعادية للإسلام يتراجع بالفعل منذ فترة طويلة؛ فبينما تم تسجيل 950 هجوما على مسلمين ومؤسسات إسلامية على مدار عام 2017، تراجعت مثل هذه الجرائم إلى 824 هجوما في عام 2018.

يذكر أنه في الأعوام السابقة لذلك لم يكن يتم تسجيل هجمات معادية للإسلام بشكل منفصل، ومن ثمّ ليس هناك أعداد للمقارنة.

المصدر: DW

الحكومة الفرنسية تتعهد برفع دعوى قضائية بشأن نفقات مشبوهة لكارلوس غصن

أكد وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير الأربعاء أن مجموعة رينو التي تمتلك الدولة نسبة 15% منها سترفع دعوى قضائية تتعلق بنفقات مشبوهة بقيمة 11 مليون يورو بحق مديرها التنفيذي السابق كارلوس غصن .

وقال الوزير في مقابلة مع قناة “بي اف ام تي في” وإذاعة “مونتي كارلو” إن “الدولة ستضع كل العناصر التي تملكها أمام القضاء وسيتم رفع دعوى”، موضحاً أن مجموعة رينو هي التي سترفع هذه الدعوى.

وأضاف لومير “عندما تكون الدولة صاحبة أسهم في شركة، مثل رينو التي نملك فيها 15%، فبالتالي يكون دورها ضمان أن تعمل إدارة (هذه الشركة) بشكل جيد”.

وأعلن مجلس إدارة الشركة الثلاثاء أن تدقيقاً داخلياً كشف أن كارلوس غصن الرئيس السابق لهذه الشراكة الفرنسية اليابانية في مجال السيارات، قد يكون أنفق بشكل مشبوه 11 مليون يورو.

وأكد المجلس أن هذا التدقيق الذي طالبت به شركتا رينو ونيسان داخل الفرع التابع لهما “ار ان بي في” في هولندا، بين وجود “خلل” لجهة “الشفافية المالية وآلية مراقبة النفقات” في الشركة.

وأوضح مجلس الإدارة في بيان أن المبلغ يتضمن “نفقات مفرطة في تنقلات غصن بالطائرة” و”هبات استفادت منها منظمات لا تتوخى الربح”.

وذكر لومير أنه هو نفسه طلب هذا التدقيق الداخلي “قبل ستة أشهر”، مؤكداً أن أفعالاً “غير مشروعة” تم تحديدها خلال هذا التحقيق الداخلي في المجموعة. وأضاف “بناء على هذا التدقيق، سنقدم كل العناصر للقضاء والقضاء سيبت بالأمر”.

والثلاثاء أكد مجلس إدارة رينو، الذي يقوم باجتماعات لدراسة مشروع اندماج مع شركة فيات كرايزلر، أنه “استنادا الى هذه المعلومات فإن مجلس الإدارة قرر الطلب من ممثلي رينو الاتصال بنظرائهم في نيسان داخل هيئات ادارة +ار ان بي في+ لاتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة في هولندا”. لكن لم يشر بشكل رسمي إلى رفع دعوى.

وكان غصن اعتقل في طوكيو في التاسع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر ووجه اليه القضاء الياباني تهما عدة بينها اخفاء مداخيل واستغلال الثقة.

ويؤكد غصن براءته من هذه التهم واتهم مرارا شركة نيسان بالوقوف وراء هذه الهجمات عليه.

وأطلق سراح غصن بكفالة في الخامس والعشرين من نيسان/ابريل الماضي.

المصدر: باريس (أ ف ب)  

السودان: حصيلة قتلى فض الاعتصام ترتفع إلى 60 شخصا ومجلس الأمن يفشل في إصدار بيان

قالت لجنة أطباء السودان المركزية في وقت مبكر الأربعاء إن عدد الأشخاص الذين قتلوا منذ اقتحمت قوات الأمن مخيما للاحتجاج خارج مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم يوم الاثنين ارتفع إلى 60. وكانت آخر إحصائية للقتلى تشير إلى أن العدد 35.

واتهم أعضاء من اللجنة، خلال مؤتمر صحافي في لندن، القوات الأمنية بمهاجمة مستشفيات في كل أنحاء البلاد طيلة الفترة الماضية. وتحدثوا عن عمليات اغتصاب في الخرطوم، من دون تحديد مصدر المعلومات.

طريق مسدود

ووصلت المحادثات بين المجلس العسكري والمعارضة إلى طريق مسدود في ظل خلافات عميقة بشأن من ينبغي أن يقود المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية ومدتها ثلاث سنوات. وعاد رئيس المجلس العسكري السوداني عن قراره بإيقاف المحادثات مع الحركات الاحتجاجية صباح الأربعاء عبر تصريح جاء فيه “نفتح أيدينا لتفاوض لا قيد فيه إلا لمصلحة الوطن”.

مجلس الأمن يفشل بإصدار بيان بشأن السودان

فشل مجلس الأمن الدولي الثلاثاء بإدانة قتل مدنيين في السودان وبإصدار نداء دولي ملح لوقف فوري للعنف في هذا البلد، وذلك بسبب اعتراض الصين مدعومة من روسيا، بحسب ما أعلن دبلوماسيون.

ووزعت بريطانيا وألمانيا خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن بيانا يدعو الحكام العسكريين والمتظاهرين في السودان إلى “مواصلة العمل معا نحو حل توافقي للأزمة الحالية”، وفقا لمسودة البيان الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية.

غير أن الصين اعترضت بشدة على النص المقترح، فيما شددت روسيا على ضرورة أن ينتظر المجلس ردا من الاتحاد الإفريقي، بحسب ما قال دبلوماسيون.

واعتبر نائب السفير الروسي ديمتري بوليانسكي أن النص المقترح “غير متوازن”، مشددا على ضرورة “توخي حذر شديد” حيال الوضع. وقال “لا نريد الترويج لبيان غير متوازن. فذلك قد يفسد الوضع”.

المجلس العسكري “آسف”

وكان المجلس العسكري الانتقالي قد أعرب في بيان على تويتر عن “أسفه” لتطور الأوضاع عقب فض الاعتصام، وقال “قامت قوة مشتركة من القوات المسلحة والدعم السريع وجهاز الأمن والمخابرات وقوات الشرطة بإشراف وكلاء النيابة، بتنفيذ عملية مشتركة لنظافة بعض المواقع المتاخمة لشارع النيل والقبض على المتفلتين ومعتادي الإجرام”.

المحتجون عازمون على مواصلة حراكهم

ودعا قادة الحركة الاحتجاجية في السودان من جهتهم الثلاثاء، أنصارهم إلى تنظيم تظاهرات جديدة، رافضين دعوة وجهها المجلس العسكري إلى إجراء انتخابات عامة في فترة لا تتجاوز تسعة أشهر.

وأطاح المجلس العسكري في نيسان/أبريل بالرئيس عمر البشير بعد أشهر من الاحتجاجات. وكان المجلس قد وافق على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات لتسليم السلطة إلى المدنيين، لكن رئيس المجلس الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أعلن فجر الثلاثاء التخلي عن هذه الخطة، لصالح إجراء انتخابات بإشراف إقليمي ودولي.

وقال البرهان “قرر المجلس العسكري وقف التفاوض مع تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، وإلغاء ما تم الاتفاق عليه، والدعوة إلى إجراء انتخابات عامة في فترة لا تتجاوز تسعة أشهر (بدءا) من الآن”.

ورفض تجمع المهنيين السودانيين، أبرز مكونات تحالف “الحرية والتغيير” الذي يقود الحركة الاحتجاجية، الإعلان الذي أصدره المجلس العسكري.

ودعت الحركة الاحتجاجية أنصارها إلى المشاركة في “عصيان مدني” في أرجاء البلاد لإطاحة المجلس العسكري الحاكم، وذلك بعد العملية الدامية لفض اعتصام استمر أسابيع خارج مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

وأفاد بيان للتجمع “لا المجلس الانقلابي ولا مليشياته وقياداتها هي من يقرر مصير الشعب، ولا كيفية انتقاله لسلطة مدنية”.

قوى غربية تدين إعلان المجلس العسكري الأحادي بوقف المفاوضات

وبعد فشل مجلس الأمن في الاتفاق، قالت ثماني دول أوروبية في بيان مشترك إنها “تدين الهجمات العنيفة في السودان من جانب أجهزة الأمن السودانية ضد المدنيين”.

وقالت كل من بلجيكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وهولندا والسويد إن “الإعلان الأحادي” الصادر عن المجلس العسكري “بوقف المفاوضات وتشكيل حكومة والدعوة إلى إجراء انتخابات في غضون فترة زمنية قصيرة جدا، هو أمر يثير قلقا كبيرا”.

ومساء الثلاثاء، نددت الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج بتوجه المجلس العسكري إلى تنظيم انتخابات في أعقاب إنهاء الاعتصام، ودعت بدلا من ذلك إلى “انتقال منظم” للسلطة نحو حكم مدني.

ومن جهتها قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المسؤول الثالث في الوزارة ديفيد هيل بحث الثلاثاء في الأوضاع السودانية مع الأمير خالد بن سلمان، نجل العاهل السعودي ونائب وزير الدفاع. وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة مورغان أورتاغوس في بيان أن هيل “ذكر بأهمية الانتقال إلى حكومة مدنية وفقا لإرادة الشعب السوداني”.

ووصف تحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير” ما تعرض له “الثوار المعتصمون” الاثنين بأنه “مجزرة دموية”.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

مقتل ثمانية عناصر أمن مصريين على أيدي مسلحين في سيناء

قتل مسلحون ثمانية عناصر أمن مصريين الأربعاء عند حاجز في شبه جزيرة سيناء التي تشهد منذ مدة مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات إسلامية متطرفة، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية.

وقال الوزارة في بيان إن “عددا من العناصر الإرهابية استهدفت فجر اليوم الأربعاء كمينا أمنيا جنوب مدينة العريش، وتم التعامل مع تلك العناصر، وتبادل إطلاق النيران، مما أسفر عن مقتل خمسة من العناصر الإرهابية، واستشهاد ضابط وأمين شرطة و٦ مجندين”.

وأضاف البيان أن عددا من المسلحين فروا وأن قوات الأمن تقوم الآن “بتتبع خطوط سير الهروب لتلك العناصر الإرهابية الهاربة”.

وأفاد مصدر أمني عن إرسال تعزيزات إلى النقطة الأمنية وسماع تبادل لإطلاق النار.

وأضاف إن “النقطة الأمنية مطوقة حاليا من الجيش والشرطة”.

وذكر مصدر طبي أن ثلاثة من عناصر قوات الأمن المركزي التابعة لوزارة الداخلية، أصيبوا بجروح في الهجوم ونقلوا إلى مستشفى العريش العام.

وذكر التلفزيون الرسمي إن هناك مخاوف من احتمال ارتفاع عدد القتلى نظرا لورود تقارير عن هجمات على عدة نقاط أمنية.

ويأتي الهجوم فيما تحيي مصر اليوم الأول من عيد الفطر.

ولم تعلن اي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في ساعة مبكرة صباح الاربعاء.

وتقاتل قوات الأمن المصرية منذ سنوات مجموعات إسلامية متطرفة في شمال سيناء مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية.

وقتل مئات من عناصر الشرطة والجيش في هجمات لمتطرفين تكثفت بعد الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013.

في شباط/فبراير 2018 شن الجيش عملية واسعة ضد المتطرفين ركزت خصوصا على شمال سيناء.

وبحسب حصيلة رسمية قتل قرابة 650 متطرفا منذ بدء العملية فيما تكبد الجيش مقتل نحو 50 من جنوده.

ولا تتوفر إحصاءات مستقلة لاعداد القتلى، والمنطقة محظورة بشكل كبير أمام دخول الصحافيين مما يجعل من بالغ الصعوبة التحقق من تلك الأرقام.

المصدر: القاهرة (أ ف ب)

المغرب: بمناسبة عيد الفطر.. عفو ملكي عن 107 من معتقلي احتجاجات الريف وجرادة

أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس الثلاثاء، بمناسبة عيد الفطر، عفوا ملكيا عن 107 أشخاص اعتقلوا على خلفية حركتين احتجاجيتين شهدهما المغرب بين عامي 2016 و2018.

وأوضح بيان لوزارة العدل أن العفو شمل 60 معتقلا دينوا على خلفية “حراك الريف”، و47 آخرين دينوا في إطار احتجاجات جرادة. ويتعلق العفو بـ”مجموعة من المعتقلين الذين لم يرتكبوا جرائم أو أفعالا جسيمة في هذه الأحداث”، بحسب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء المغربية.

ولم يتسن الحصول من وزارة العدل على معطيات حول أسماء المشمولين بالعفو أو العقوبات التي كانوا مدانين بها. وأشار البيان إلى أن العفو جاء “اعتبارا من جلالة الملك للظروف العائلية والإنسانية للمدانين”.

وحملت الحركة الاحتجاجية المعروفة بـ”حراك الريف” مطالب اجتماعية واقتصادية طوال أشهر، بين خريف 2016 وصيف 2017، فيما اتهمتها السلطات بخدمة أجندة انفصالية والتآمر للمس بأمن الدولة.

عودة على أحداث حراك الريف

وخرجت أولى التظاهرات احتجاجا على حادث أودى ببائع السمك محسن فكري.

وكانت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أيدت مطلع أبريل/نيسان أحكاما بالسجن عشرين عاما بحق “زعيم” حراك الريف ناصر الزفزافي (39 سنة) وثلاثة من رفاقه، بعد إدانتهم بتهم عدة بينها “التآمر للمس بأمن الدولة”.

وراوحت بقية الأحكام الابتدائية التي أكدتها المحكمة والصادرة في يونيو/تموز الماضي، بين السجن سنة واحدة و15 عاما، إضافة إلى تأكيد سجن الصحافي حميد المهداوي ثلاث سنوات على خلفية تغطيته الحراك.

وأدين نشطاء آخرون بأحكام متفاوتة في محاكم أخرى على خلفية تظاهرات الحراك، من دون أن يعرف عددهم على وجه الدقة.

وطالبت هيئات حقوقية مغربية وأجنبية وأحزاب سياسية بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين، معتبرة أن مطالبهم كانت مشروعة.

مدينة جرادة يدخلها الحراك

وشهدت مدينة جرادة هي الأخرى حركة احتجاجية بعد مصرع عاملين في آبار فحم مجهورة نهاية 2017. وطالبت احتجاجات استمرت حتى ربيع 2018 ببدائل اقتصادية لصالح سكان المدينة المنجمية سابقا، تحول دون اضطرارهم إلى المخاطرة بحياتهم في مناجم غير قانونية.

وقال دفاع نشطاء جرادة عبد الحق بنقادة لوكالة الأنباء الفرنسية إن “47 يطابق عدد المعتقلين الذين لا يزالون رهن الاعتقال، بينما أنهى آخرون مدد سجنهم أو خفضت عقوباتهم في الاستئناف”.

وأشار إلى أن “نحو 70 شخصا دينوا في هذا الملف بعقوبات أقصاها 5 سنوات سجنا”.

وسبق للعاهل المغربي أن أصدر في أغسطس/آب 2018 عفوا شمل 188 شخصا دينوا بأحكام متفاوتة في محاكم مختلفة على خلفية حراك الريف، كانت عقوباتهم تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام.

كما أفرج نهاية مايو/أيار عن 4 معتقيلن أنهوا مدة سجنهم (عامان) ويرتقب أن يفرج خلال الأسبوعين المقبلين عن 5 آخرين، بحسب محاميهم محمد أغناج.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الفطر في دمشق

)  أدى الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء صلاة عيد الفطر في مسجد بدمشق كما أفادت الرئاسة.

وتوجه الرئيس الى غرب العاصمة الى جامع حافظ الاسد، الذي يحمل اسم الرئيس السوري الراحل، بحسب صورة نشرتها الحسابات الرسمية للرئاسة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأدى الصلاة الى جانب مسؤولين دينيين كبار وخصوصا مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون. وأظهرت صور أخرى الرئيس السوري محاطا بعشرات المصلين لتهنئته بمناسبة عيد الفطر.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا، لا يظهر الرئيس السوري علنا الا بشكل محدود كما انه من النادر ان يغادر دمشق.

وفي السنوات الماضية شكلت الاعياد الدينية مناسبة للرئيس للظهور علنا وفي بعض الاحيان خارج العاصمة. ففي حزيران/يونيو 2018 قام بزيارة مدينة طرطوس الساحلية في غرب البلاد للمشاركة في صلاة العيد.

كما قام بزيارتين رسميتين الى ايران وروسيا، حليفتا النظام السوري.

المصدر: دمشق أ ف ب

عيد الفطر: “فرحة منقوصة” – بحسب صحف عربية – في العالم العربي

ناقش عدد من الكتاب العرب الأوضاع السياسية والاجتماعية في الدول العربية في الوقت الذي تحل فيه مناسبة عيد الفطر. ويقول بعض الكُتَّاب إن الوضع “لم يعد أفضل في الوطن العربي”، بينما يرى آخرون أنه مازال في “جسد الأمة الكثير من العافية”.

“لسنا بخير”

ويرى رشاد أبو داود في “الدستور” الأردنية أن “الوضع لم يعد أفضل في الوطن العربي، منذ أن سموه (الشرق الأوسط)، ثم (الإقليم)، ثم (البقرة الحلوب) لغير أهله”.

ويقول الكاتب في مقالته المعنونة بـ”يا عيد .. لسنا بخير”، إن في غزة وسوريا واليمن وليبيا “وفي كل قرى العرب التي تبعد عشرة كيلو مترات فقط عن العاصمة، كل عاصمة، ثمة أطفال بلا طفولة، العيد بالنسبة لهم طقوس بدون ملابس جديدة. في العيد مظاهر فرح حزين، المراجيح الخشبية من عظام القتلى، والفرح خجول من بسمته، من يجرؤ أن يجلب لطفل الفرح, وهذا الدم يلطخ الشاشات الفضائية في وجهه، دم عربي من فمه إلى خصلات شعره، من يقدم حلوى العيد للأفواه المرة، مرارة الحزن لا تذوب، تظلُّ عالقة في سقف الحلق وسقف البيت وسقف السماء الرمادي”.

ويضيف الكاتب: “نقولها (كل عام وأنتم بخير) ونحن نعرف أننا نكذب، يا الله .. ما أكذبنا”.

وتقول “الوطن” القطرية في افتتاحيتها إن “فرحتنا منقوصة، ولن يكتمل تمامها إلا بإنهاء الحصار الجائر على قطر، واستقرار المنطقة العربية، ورفاه شعوبها، خاصة وأن المنطقة تعاني الأمرين، بقصف وحشي يغتال البراءة في إدلب … كما يعاني الشعب الليبي الشقيق من ويلات حرب عبثية افتعلها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وأزهق فيها أرواح مئات الأبرياء، تنفيذا لأجندة دول الحصار، التي يبدو أن استقرار المنطقة يقلق مضاجعها ولا تعرف العيش سوى في وضعية احتراب وفتن”.

وتضيف الصحيفة أن “العيد يمر علينا، والأشقاء في السودان تعرضوا لعنف مفرط في فض اعتصام سلمي بالخرطوم، للمطالبة بسلطة مدنية تعيد للبلاد ديمقراطيتها المفقودة منذ عقود.”

وتقول “الخليج” الإماراتية في افتتاحيتها إن “في ليلة عيد الفطر، حيث كانت مدينة طرابلس عاصمة شمال لبنان تستعد للفرح، أبى الإرهاب إلا أن ينغص عليها وعلى أهلها بفعل إجرامي استهدف قوى الأمن الداخلي والجيش في أكثر من موقع من خلال إرهابي كان مدججاً بالأسلحة يدعى عبد الرحمن مبسوط، ما أدى إلى استشهاد أربعة عناصر وجرح آخرين، في حين عمد إلى تفجير نفسه بحزام ناسف كان يرتديه بعد إحكام الحصار عليه”.

وتضيف الصحيفة: “الإرهاب الذي لا دين له ولا يقيم وزناً للمحرمات أو لما ترمز إليه الأعياد، وخصوصاً في شهر رمضان، شهر الغفران والتقوى والتسامح، فينغص على الناس فرحة العيد وبهجته، ويضرب مقتلا في عمق الدين الإسلامي الذي يدعّون الانتماء إليه”.

“فرح إيجابي”

ويقول ياسر الزعاترة في “العرب” القطرية إن “أحوال الأمة .. ليست نادرة، إذ مرت بمثلها طوال قرون من دون أن يطالب أحد بإلغاء العيد، في حين لا ينبغي المبالغة في تصوير الحال على النحو الذي يجري. صحيح أن هجمة عاتية تواجهها الأمة في أكثر من مكان، لكن ذلك لا ينبغي أن يلفت الانتباه عن أنها أمة تقاوم ولا تستسلم، بل لا تعرف الاستسلام”.

ويضيف الكاتب أن “خلاصة القول إن العيد يستحق فرحة الصائمين والقائمين في كل الأحوال، لكن الأمة أيضاً بخير، وفي جسدها الكثير من العافية الذي يحول بينها وبين الاستسلام أمام هجمات الأعداء، بل يؤكد أن خروجها من المحنة مؤكد بحول الله. على أننا في كل الأحوال إزاء فرح إيجابي لا ينسي أصحابه واجبهم تجاه دينهم وأمتهم وخيرة رجالها من شهداء وأسرى ومجاهدين وأحرار تزدحم بهم سجون المحتلين والطغاة”.

المصدر: قسم المتابعة الإعلامية بي بي سي

إنجلترا: زيادة حالات الإصابة بالأمراض الجنسية

تشهد إنجلترا زيادة في حالات الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.

وتشير إحصاءات عن عام 2018 إلى تشخيص 447694 حالة إصابة جديدة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس، بزيادة 5 في المئة مقارنة بعام 2017 الذي شهد تسجيل 422147 حالة إصابة.

وسجلت حالات الإصابة بمرض السيلان زيادة بنسبة 26 في المئة لتصل إلى 56259 حالة، وهو أعلى رقم مسجل منذ عام 1978.

كما سجلت حالات الإصابة بمرض الزهري 7541 حالة، بزيادة 5 في المئة مقارنة بعام 2017.

وتشمل الفئات الأكثر تهديدا بالإصابة الشباب والرجال المثليين.

حالات الإصابة الأكثر شيوعا:

  • الكلاميديا (218095 حالة، 49 في المئة من مجموع حالات التشخيص الجديدة للأمراض التي تنتقل عن طريق الممارسات الجنسية).
  • الثآليل التناسلية (57318 حالة، 13 في المئة)
  • السيلان (56259 حالة، 13 في المئة)
  • الهربس التناسلي (33867 حالة، 8 في المئة)

وتتزايد عدد حالات الإصابة بمرض السيلان منذ سنوات بين الرجال والنساء، على الرغم من التحذيرات المتكررة من أطباء الصحة العامة بشأن مخاطر ممارسة الجنس بدون حماية، وهي عدوى بكتيرية تنتقل بين الأشخاص عن طريق ممارسة الجنس دون حماية.

ولا ينتشر المرض عن طريق مقاعد المراحيض أو مشاركة الحمامات أو المناشف.

كما أن بعض الناس لا تظهر عليهم أعراض المرض، لكن يمكنهم نقلها إلى شريكهم في العلاقة الجنسية.

ويمكن علاج المرض بالمضادات الحيوية، على الرغم من وجود تقارير حديثة تشير إلى بعض حالات “السيلان الفائق” التي يصعب علاجها وتقاوم العقاقير المعتادة.

ويجب على الأشخاص الذين يعانون من أي من أعراض السيلان، وهي إفرازات صفراء أو خضراء من المهبل أو القضيب، أو التبول المؤلم، استشارة الطبيب أو عيادة الصحة الجنسية لإجراء الفحوص اللازمة.

ويمكن أن يسبب مرض السيلان مشاكل صحية خطيرة طويلة المدى، من بينها الإصابة بالعقم عند السيدات.

ويساور الخبراء القلق بشأن زيادة عدد الأشخاص الذين لا يخضعون لفحوص الكشف عن الأمراض التي تنتقل بالممارسات الجنسية في الوقت الذي ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك.

وقد يشعر البعض بحرج إذا طلب المساعدة، لكن عدم الاستفادة من خدمات الصحة الجنسية يشكل مصدر قلق أيضا.

وقالت أولوين ويليامز، رئيسة الجمعية البريطانية للصحة الجنسية وفيروس نقص المناعة البشرية، إن خدمات الصحة الجنسية وصلت إلى مرحلة حرجة.

وأضافت : “شهدت السنوات الأخيرة للأسف تراجعا شديدا في تمويل خدمات الصحة الجنسية، مما يؤثر على قدرتنا على مواجهة هذه التحديات في وقت حرج”.

وقالت : “إن الزيادة المستمرة في تشخيص مرض السيلان والزهري يجب أن توضع كأولوية صحية عاجلة، وإلا فثمة احتمال لعواقب وخيمة بشأن رعاية السكان على نطاق أوسع والنظام الصحي ككل.”

كما واصلت عملية الكشف عن مرض الكلاميديا تراجعها في عام 2018، حيث جرى فحص ما يزيد على نحو 1.3 مليون شاب فقط.

في ذات الوقت استمرت حالات الثآليل التناسلية الجديدة في الانخفاض.

ويقول الخبراء إن ذلك يرجع إلى لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، وهي حقنة تعطى للفتيات في سن المراهقة (وقريبا للأولاد أيضا) وبعض البالغين في المجموعات المعرضة لخطر كبير بغية الحماية من الإصابة ببعض سلالات فيروس الورم الحليمي البشري، المرتبط أيضا بسرطان عنق الرحم.

المصدر: بي بي سي

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.