نشرة السويد وأوروبا 08 أيار/ مايو 2019

حركة احتجاج سويدية على غرار السترات الصفراء تطالب بوقف ارتفاع سعر البنزين

أدى الارتفاع القياسي في سعر البنزين في السويد، الى نشوء حركة احتجاج سويدية، يُتوقع ان تكون شبيهة بالسترات الصفراء في فرنسا، حيث انتشرت على الفيسبوك مجموعة سويدية تطالب بوضع حد لهذا الارتفاع الذي تصفه بالجنوني.

وأطلقت الحركة على نفسها ” Bensinupproret 2.0″ وتنمو بشكل سريع جداً على الفيسبوك، حيث وصل عدد أعضائها الى 115000 ألف عضو.

وكان سعر لتر البنزين وصل الى مستويات قياسية في السويد حيث بلغ 16,79 كرون لليتر الواحد.

وأطلق الحركة أوائل نيسان/ ابريل الماضي، مواطن سويدي يبلغ من العمر 69 عاما، ويدعى جان برغلوند، والذي قال لصحيفة “افتونبلادت” إنه كان يأمل في الحصول على 100 ألف عضو، لكن المجموعة بدأت بالانتشار وفاق الرقم الذي وصلته ذلك وهي مستمرة في الزيادة”.

المصدر: الكومبس

لوفين أمام البرلمان: الانتخابات الأوروبية فرصة لوقف اليمين المتطرف

شهدت قاعة البرلمان السويدي، صباح اليوم، آخر مناظرة لقادة الأحزاب الثمانية قبيل الانتخابات الأوروبية، المقررة في الـ26 من أيار مايو الجاري.

والقى رئيس الحكومة، ستيفان لوفين، كلمة أكد فيها على أهمية الاتحاد الأوروبي معتبراً أن الانتخابات المقبلة، هي فرصة لوقف اليمين المتطرف في أوروبا وقال “إن ما أمامنا هو التصويت على تقدم التطرف اليميني”

وجدد تحذيره من التهديد المتزايد لليمين المتطرف، وتابع، ” لقد نجحوا سابقاً في جر أوروبا للظلام، لكن هذه المرة لن نمنحهم تلك الفرصة مجدداً”.

وانتقد لوفين في كلمته أيضا حالات الفساد ومحاولات السيطرة على القضاء ووسائل الإعلام في بعض دول الاتحاد، واصفاً هذه المحاولات بأنها أشباح من الماضي الأوروبي تحاول العودة من جديد.

من جهته شدد رئيس حزب المحافظين، أولف كريسترسون على ضرورة وجود اتحاد أوروبي قوي وقال، إنه منذ 1995 كان هناك الكثير من المشككين في هذا الاتحاد لكنهم اليوم، يدركون أنهم كانوا مخطئين.

وأضاف “نحن نجعل السويد آمنة من خلال الاتحاد الأوروبي، وقدرتنا التنافسية أقوى”.

واعتبر أن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يحل محل قوة العمل السويدية، مؤكدا في الوقت نفسه أن الاتحاد لن يحل كل مشاكل السويديين.

ودعا في كلمته أيضاً، إلى تقوية عمل الشرطة الأوروبية وعناصر فرونتكس للسيطرة بشكل فعال على الهجرة تجاه دول الاتحاد.

المصدر: الكومبس

السويد تدرس التجربة الهولندية في مراقبة الحدود

ذكرت تقارير صحفية أن وزير الداخلية السويدي ميكائيل دامبيري يدرس في الوقت الحالي، التجربة الهولندية في ضبط الحدود ومراقبتها باستخدام كاميرات ذكية للتعرف على ملامح الأشخاص الذين يجب التدقيق في هوياتهم أثناء عبور الحدود الدولية للسويد.

وقال الوزير إن النظام الهولندي وتجربتها في هذا المجال مثيران للاهتمام، وان الحكومة السويدية ستقوم بإجراء دراسة حول ما اذا يمكن استخدام نفس النظام في السويد.

وبدلاً من تدقيق وثائق كل شخص يعبر الحدود الهولندية تقوم الشرطة العسكرية باستخدام قاعدة بيانات جمعتها عن طريق الكاميرات الذكية وهو ما يوفر على الدولة الكثير من النفقات والمصاريف ويجعل الأمر أسهل.

وكانت المفوضية الأوروبية انتقدت السويد مرارا ودعتها الى استخدام بدائل أخرى في مراقبة الحدود تتماشى مع بنود اتفاقية شنغن.

المصدر: الكومبس

الشرطة تستخدم الكلاب البوليسية في البحث عن المخدرات في مدارس أوريبرو

ذكرت الشرطة في مدينة Örebro أنها قررت استخدام الكلاب البوليسية المدربة على اكتشاف المخدرات، في تفتيش بعض المدارس في المدينة، بهدف التوصل الى الطلاب الذين يمتلكونها او يبيعونها في المدرسة.

ويمثل تعاطي بعض الطلاب المخدرات أو بيعها مشكلة كبيرة في العديد من مدارس مقاطعة أوريبرو.

وفي مدرسة Alléskolan تشك إدارة المدرسة في أن بعض الطلاب باعوا المخدرات في ساحة المدرسة، لكن إدارة المدرسة تلقت المساعدة من الشرطة التي استخدمت كلاب بوليسية مدربة في كشفهم.

وقالت إيلين لوينهامن من قسم الرعاية الصحية في المدرسة: “نعتقد أن هناك عمليات لبيع المخدرات في المدرسة ونحن نريد منع ذلك، بطرق عديدة منها الاستعانة بالكلاب البوليسية”.

المصدر: الكومبس

أطفال الإرهابي السويدي مايكل سكرامو يصلون كردستان العراق في طريقهم الى السويد

نجح جدّ (والد الأم) الأطفال السبعة الذين تركهم الإرهابي السويدي مايكل سكرامو، أحد أعضاء تنظيم داعش في سوريا، بعد مقتله في سوريا، بنقل الأطفال من مخيم الهول في سوريا الى مدينة أربيل في كردستان العراق أمس الثلاثاء.

وكانت والدة الأطفال السبعة قتلت هي الأخرى في سوريا.

وذكر الجد Patricio Galvez لمراسل الراديو السويدي في أربيل أن الأطفال يشعرون بالصدمة، ووضعهم الصحي غير مستقر لكنه أكد أنهم سيتعافون بسرعة.

وقال إن السويد هي من ساعدته في نقل أطفاله من سوريا الى منطقة آمنة في كردستان العراق تمهيدا لنقلهم الى السويد.

وأوضح أنه لا يعلم المدة التي سوف يقضيها مع الأطفال في العراق، متوقعا ان يستغرق الأمر ربما ثلاثة أسابيع.

وبحسب مراسل الراديو السويدي فإن الجد يمنع تصوير الأطفال واللقاء بهم من قبل مراسلي الصحف العالمية الذين تجمعوا حول الفندق.

المصدر: الكومبس

نقص في عدد المتبرعين بالدم في السويد

تواجه السويد نقصًا حادًا في الدم في المناطق الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد.

وتحث بنوك الدم في السويد (Blodcentralen) الأشخاص المتبرعين الذين لديهم    فصيلة الدم فئة A أو O على التواصل مع أقرب عيادة صحية في مناطق سكونه، أوبسالا، يوتبوري وستوكهولم.

 كما تعاني منطقة سكونه أيضاً من نقص في فصيلة الدم فئة B.

واعتبرت إينيسا ديوميك، منسقة التبرع بالدم في الشبكة السويدية الرئيسية لبنوك الدم GeBlod، أن هناك أسباباً عديدة في نقص عدد المتبرعين بالدم منها، وجود العديد من العطل الرسمية، التي تحول دون قدوم المتبرعين إلى مراكز التبرع، والتي هي نفسها لا تعمل بكامل طاقاتها خلال تلك العطل.

وبالرغم من ذلك، لا يوجد حتى الآن خطر في عدم تمكن المرضى من تلقي الدم الذي يحتاجون إليه، حيث تقوم بنوك الدم في جميع أنحاء السويد بتنسيق عملها لسد الفجوات عندما يكون هناك نقص في الدم في بعض المناطق.

ويعد السويديون من أكثر الجنسيات تبرعاً في الدم بالعالم، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، كما تتمتع السويد بالاكتفاء الذاتي من الدم، ولكن لوحظ في الآونة الأخيرة أن عدد المتبرعين النشطين آخذ في التناقص، وأن هذا الاتجاه من المرجح أن يستمر.

يذكر أنه لا يمكن في معظم المناطق السويدية التبرع بالدم، إلا إذا كان الشخص المتبرع، لديه معرفة كافية باللغة السويدية، ويتوقف الأمر على الممرض أو الممرضة لتقييم مستوى فهم المتبرعين للغة.

لكن بنك الدم في العاصمة ستوكهولم سمح، هذا العام، وللمرة الأولى للناطقين باللغة الإنجليزية بالتبرع بالدم بعد ترجمة مستندات وشهادات بحالتهم الصحية.

ويجب أن يكون لدى جميع من يريد التبرع بالدم، رقم شخصي سويدي، ووثيقة هوية لأغراض التتبع، كما يجب تحقيق بعد المتطلبات الأخرى من المتبرع ومنها أن يكون عمره بين  سن الـ 16-60 عاماً ، ولا يقل وزنه عن 50 كيلوغراماً ، كما لا يسمح للأشخاص الذين لديهم وشم على جسدهم بالتبرع بالدم

كما يمكن أن يؤثر السفر الكثير أيضًا على أهلية التبرع، ففي معظم الحالات، إذا كان الشخص سافر إلى بلد خارج أوروبا، فيجب عليه الانتظار أربعة أسابيع بعد عودته إلى السويد قبل التبرع بالدم، وإذا كان يعيش السنوات الخمس الأولى من عمره في منطقة شهدت حالات الملاريا وعاد لاحقاً لزيارة تلك المنطقة فإنه لا يحق له التبرع بالدم، إلاّ بعد مرور 3 سنوات، من قدومه إلى السويد.

المصدر: الكومبس

مسح يظهر اختلافات في مستوى المدارس السويدية

أظهر مسح جديد، وجود اختلافات كبيرة بين المدارس في السويد، حسب البلدية التي تقع فيها.

وجرى في المسح مقارنة المبالغ التي تحصل عليها المدارس في كل بلدية، ومستوى العلامات التي يحصل عليها الطلاب في كل مدرسة، وعدد المعلمين والمعلمات الذين لديهم تحصيل علمي عالي في التدريس.

كما بحث المسح في حجم المبالغ المتوفرة لدى كل بلدية، ومستوى التعليم للمواطنين الذين يعيشون فيها.

وتبين من خلال نتائج المسح أن هناك بلديات “فقيرة” وأخرى “غنية” وهو ما انعكس على مستوى المدارس في كل بلدية.

وبحسب المسح فإن بلدية Bengtfors في Västra Götland كانت الأفضل، في حين أسوأ المدارس كانت بـ Dalarna.

المصدر: الكومبس

بلدية مالمو صرفت 161 مليون كرون مساعدات سكن العام الماضي

ذكرت تقارير صحفية أن بلدية مالمو، دفعت العام الماضي 2018، نحو 161 مليون كرون، كمساعدات للأشخاص الذين ليس لديهم سكن، حيث تم صرف هذا المبلغ الى الفنادق والشقق المؤجرة مؤقتاً.

وبحسب البلدية فإنه تم دفع مبلغ يزيد عن 40 ألف كرون في الشهر لبعض العائلات التي تفتقر الى السكن.

وتضطر البلدية الى استئجار شقق مؤقتة وغرف في الفنادق بشكل مؤقت للمشردين او الأشخاص الذين يفتقرون الى سكن دائمي.

لكن المشكلة أن هذه الفئة من الناس، يمكنهم العيش في هذه الأماكن لفترة مؤقتة، يتعين عليهم بعدها تركها.

وفي أحيان كثيرة تضطر البلدية الى تأجير الشقق من ناس عاديين فتصبح مكلفة جدا.

المصدر: الكومبس

الشرطة: العصابات الإجرامية تراقبنا بطائراتٍ من دون طيار

كشفت الشرطة السويدية عن أن العديد من مجرمي العصابات في يوتبوري، يتمكنون من مراقبة عناصر الشرطة من خلال استخدامهم لطيارات بدون طيار (دراون).

وقال أحد الضباط لبرنامج SVT Josefsson على التلفزيون السويدي، إنه وعدة زملاء له قد اختبروا في مرات مختلفة، أن الطائرات بدون طيار المزودة بكاميرات راقبت تحركاتهم من الجو، عندما كانوا في مهمات بإحدى مناطق شمال شرق يوتبوري وتابع ،”المجرمون يراقبوننا بطائرات بدون طيار”.

وأشار إلى، أن المجرمين يراقبون أماكن تواجد الشرطة، قبل تنفيذ أعمالهم المختلفة، كتجارة المخدرات أو حيازة الأسلحة، وأنهم كثيرا ما يشغلون هذا النوع من الطائرات، خلال انتشار الشرطة في مناطق الغابات.

وأكد الضابط أن هذه المراقبة تحد من نشاطات وجهود الشرطة في الكشف عن أعمال المجرمين، مشدداً على أن الحل الوحيد يكمن في مهاجمة تلك العصابات، وضربها بقوة، ولكن هذا يبدو صعباً برأيه، بسبب قلة الموارد المتوفرة للشرطة.

المصدر: الكومبس

بلاغٌ بحق شبيبة الاشتراكي الديمقراطي بسبب هتافات ضد “الصهيونية”

قدم أحد الأشخاص في مدينة مالمو بلاغاً ضد اتحاد شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي SSU في أعقاب، ترديد بعض المشاركين بمظاهرة عيد العمال العالمي، في الأول من أيار مايو، هتافات اعتبرت معادية للسامية حسب زعمه.

وقال الشخص إن مشاركين في المظاهرة، التي نظمتها شبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي بمدينة مالمو رددوا هتافات قالو فيها “لتعيش فلسطين ولتُسحق الصهيونية”.

ووفق تقارير سفيدسفينكان، فإن البلاغ سُجل ضد مجموعة من الأشخاص.

وقد أثارت تلك الهتافات استهجان اللجنة السويدية لمناهضة السامية والجمعية اليهودية في مالمو، فيما رفض رئيس SSU فيليب بوستروم، استخدام هذه العبارات في أي نشاطات لأعضاء اتحاد الحزب، الذي يعد أكبر الأحزاب السويدية.

المصدر: الكومبس

إيكيا تفتح أول متجر لها في وسط باريس

 افتتح عملاق صناعة الأثاث السويدي إيكيا، أمس، أول متجر لها وسط العاصمة الفرنسية باريس، ضمن خطط الشركة التوسعية في هذا البلد.

ويقع المتجر الجديد في منطقة مادلين، التي تحظى بشعبية لدى السياح وبالقرب من العديد من المعالم التاريخية، وتبلغ مساحته 5400 متر مربع.

وتخطط إيكيا لاستثمار 400 مليون يورو في فرنسا على مدار السنوات الثلاث المقبلة، حيث تقوم ببناء متاجرها الجديدة في وسط المدن الفرنسية.

وقال جيسبر بردين، المدير التنفيذي لمجموعة إيكيا لوكالة رويترز، إن أداء المتجر سيكون “اختبارا مهما لإيكيا بالكامل”، لمعرفة ما إذا كانت هذه الفروع بوسط المدينة يمكن أن تعمل في الولايات المتحدة أو الهند أو الصين.

يذكر أن مبيعات إيكيا في فرنسا، ارتفعت السنة المالية الماضية بنسبة 3% لتصل إلى 2.8 مليار يورو.

 وتوظف الشركة في فرنسا 10 آلاف موظف حيث يعد هذا البلد ثالث أكبر أسواق إيكيا بعد ألمانيا والولايات المتحدة.

المصدر: الكومبس

ألمانيا.. برنامج خاص لاستقبال 500 لاجئ بشكل نظامي

قدّمت الحكومة الألمانية يوم الاثنين (6 أيار/مايو) برنامجاً جديداً لإحضار 500 لاجئ بحاجة خاصة إلى الحماية، من بلدان لا يستطيعون العيش فيها بشكل دائم، إلى ألمانيا، وذلك بالتعاون مع مرشدين ومساعدين للاجئين.

وبحسب البرنامج الذي يحمل اسم “بداية جديدة في فريق”، فإن فريقاً مكوّناً من 5 مرشدين على الأقل سيبحث عن أماكن سكن للاجئين قبل وصولهم، كما أنه سيدعم اللاجئين في عملية الاندماج وإكمال الإجراءات البيروقراطية.

ويختلف هذا البرنامج عن “كفالة اللاجئين” بأن المساعدين سيعرفون مقدار الدعم المالي الذي سيقدمونه حتى قبل وصول اللاجئين. ويلزم اللاجئون بالبقاء في الشقق التي استأجرها المساعدون، حيث يتم دفع إيجارها لمدة عامين مسبقاً.

واللاجئون الذين سيتم قبولهم في هذا البرنامج ليسوا ملزمين بتقديم طلبات اللجوء، إذ سيتم قبولهم في إطار “إعادة التوطين”. وقد وافقت ألمانيا مسبقاً على إعادة توطين 10200 لاجئ في عامي 2018 و2019. ويتم اختيار اللاجئين الذين هم بحاجة خاصة إلى الحماية من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقد شاركت كل من مؤسسة بيرتلسمان ومنظمة المساعدة كاريتاس والكنيسة الإنجيلية في فيستفاليا في تصميم فكرة هذا البرنامج. 

المصدر: مهاجر نيوز – وكالة الأنباء الألمانية

رغم “بريكست”.. بريطانيا تؤكد المشاركة بالانتخابات الأوروبية

أعلن ديفيد ليدينغتون، نائب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أن بريطانيا ستجري انتخابات البرلمان الأوروبي في 23 أيار/ مايو، بغض النظر عن نتائج المحادثات الجارية بين المعارضة والحكومة حول اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي “بريكست”.

وتابع ليدينغتون: “نظراً للوقت القصير المتبقي…لن يكون ممكناً للأسف إنهاء عملية (بريكست) قبل الموعد المحدد قانونياً لانتخابات البرلمان الأوروبي”، وذلك في حديث تلفزيوني في لندن اليوم الثلاثاء (7 مايو/ أيار 2019). وقال ليدينغتون “أملنا حقاً أن نتمكن من تنظيم خروجنا من الاتحاد الأوروبي، والتوصل لاتفاق، حتى لا نضطر إلى إجراء هذه الانتخابات”، مضيفاً أن الحكومة تضاعف “الجهود والمحادثات مع النواب من كل الأحزاب حتى نضمن أن إرجاء بريكست لن يطول أكثر”.

وأكد نائب رئيسة الوزراء البريطانية: “لا نريد أن يستلم هؤلاء النواب الأوروبيون مقاعدهم في وقت نأمل بالتأكيد إنجاز الأمر قبل عطلة الصيف”. وتابع “هذا يعني بذل الجهود والعمل بجد وتقديم تنازلات من كل الأحزاب السياسية والناشطين من معسكري البقاء والخروج”.

وفي السياق نفسه، ذكر المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم الأربعاء أنها تأسف لأن بريطانيا ستجري انتخابات البرلمان الأوروبي وأنها مصممة على إيجاد سبيل لإقرار اتفاق الخروج الذي توصلت إليه مع قادة الاتحاد. وسئل المتحدث باسم ماي عن التكهنات بشأن استقالتها فقال إنه لا علم له بأي تغير في عزمها عدم الاستقالة إلا بعد اكتمال الجزء الأول من عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وبعد إرجاء موعد بريكست مرتين، كانت الحكومة البريطانية تأمل إقرار اتفاق للخروج قبل موعد الاقتراع حتى تتجنب المشاركة في هذه الانتخابات. ويعقد البرلمان الأوروبي المنتخب جلسته الأولى في تموز/ يوليو، ويبدأ البرلمان البريطاني عطلته الصيفية في 20 تموز/ يوليو.

المصدر: (أ ف ب، د ب أ)

فرنسا ستقوم “على الأرجح” بإعادة أبناء جهاديين آخرين من سوريا (وزيرة)

أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسي فلورنس بارلي الأربعاء أن فرنسا ستقوم على الأرجح بإعادة أطفال يتامى أبناء جهاديين فرنسيين من مناطق شمال شرق سوريا الخاضعة لسيطرة الأكراد.

وردا على سؤال لتلفزيون بي.إف.إم وإذاعة مونتي كارلو حول احتمال إعادة مزيد من الأطفال بعد إعادة خمسة منهم “يتامى أو مفصولين” عن أسرهم في 15 آذار/مارس، قالت بارلي “هذا مرجح جدا”.

وأضافت “نبذل قصارى جهدنا لإعادة الأيتام كما يتم تعريفهم على هذا النحو”.

ترفض فرنسا إعادة مواطنيها، رجالا أو نساء، من تنظيم الدولة الإسلامية باستثناء الأيتام و”كل حالة على حدة”. ولا يزال بعض الاطفال برفقة أمهاتهم.

بالإضافة إلى إعادة خمسة أيتام من سوريا،أعيد كذلك أربعة أولاد لامرأتين تمت ادانتهما في العراق بالانتماء الى التنظيم المتطرف.

وقالت الوزيرة “ينبغي علينا أولاً التأكد من أن هؤلاء الأطفال يتامى”. وعائلات الجهاديين محتجزة في معسكرات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية.

وتابعت “هناك بعثات أرسلتها وزارة الخارجية لتحديد الحالات بشكل واضح حتى نتمكن من القيام بمزيد من عمليات الإعادة إلى الوطن”.

وترفض السلطات الفرنسية حاليا إعادة الجهاديين من سوريا، وقدم محاميان الإثنين طعنا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بحجة أنه لا يمكن لفرنسا منع رعاياها من دخول أراضيها.

وقد دعا الرئيس السابق فرنسوا هولاند الثلاثاء إلى إعادة كل الأيتام الفرنسيين من سوريا “في أسرع وقت ممكن”، وهو إجراء يعارضه حتى الآن الرئيس إيمانويل ماكرون.

واستقبل في باريس أسر جهاديين ينتظرون دون نتيجة حتى الآن أن تعيد فرنسا القاصرين والأيتام والأطفال وأمهاتهم المحتجزين لدى اكراد سوريا في مخيمات يواجهون فيها الأمراض وسوء التغذية.

وبعد الاستماع إليهم، قال هولاند إن عودة كل الأيتام “يجب أن تتم في أسرع وقت ممكن”.

وتابع أن “المبدأ العام يقول إن طفلا يتيما يجب ألا يبقى في بلد أجنبي. أنه مبدأ عام لا استثناء فيه”.

وحول مسألة عودة الأمهات الشائكة قال إنه يؤيد ذلك لكن من خلال درس “كل حالة على حدة”.

المصدر: باريس (أ ف ب)

إيران تعلق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي وتوقف الحد من مخزونها من اليورانيوم المخصب

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء أن طهران قررت تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى وتوقيف الحد من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب. وكشف الرئيس حسن روحاني في رسائل إلى زعماء ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا أن بلاده لن تبيع اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة لدول أخرى بعد الآن.

قررت إيران تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي التاريخي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى بعد عام على القرار الأمريكي الانسحاب من هذا الاتفاق، وفق ما أعلنت وزارة خارجيتها الأربعاء في بيان.

وفي الوقت ذاته، أعلن الرئيس حسن روحاني أن بلاده “ستخفض بعد 60 يوما مزيدا من التزاماتها ضمن الاتفاق”، مشددا على أن انهيار الاتفاق النووي “خطر على إيران والعالم”.

وقالت الوزارة إنه تم إبلاغ القرار رسميا صباح الأربعاء في طهران لسفراء الدول التي لا تزال موقعة على الاتفاق، أي ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا.

وأعلنت طهران أيضا توقف الحد من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، كما كشف حسن روحاني في رسائل إلى زعماء القوى العالمية الخمس أن بلاده لن تبيع اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة لدول أخرى بعد الآن.

من جهته، أعلن وزير الخارجية محمد جواد ظريف  الذي يزور موسكو أن “الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة وخصوصا منذ سنة لكن أيضا قبل ذلك مثل انسحابها (من الاتفاق) كانت تهدف بوضوح إلى التسبب بوقف تطبيق” هذا الاتفاق.

وأضاف أن إيران أظهرت حتى الآن “ضبط نفس” لكن الجمهورية الإسلامية باتت تعتبر أنه “من المناسب وقف تطبيق بعض تعهداتها وإجراءات طوعية” اتخذتها في إطار هذا الاتفاق، وذلك في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي.

لكن ظريف شدد على أن إيران “لن تنسحب” من الاتفاق النووي وأن الإجراءات التي اتخذتها طهران، والتي لم تحدد طبيعتها، تتوافق مع “حق” وارد للأطراف الموقعة على الاتفاق في حال إخلال طرف آخر بالالتزامات.

المصدر : فرانس24/ أ ف ب

بومبيو في زيارة مفاجئة لبغداد: “واشنطن تشعر بقلق إزاء سيادة العراق جراء تزايد النشاط الإيراني”

قام وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الثلاثاء بزيارة مفاجئة إلى بغداد التقى خلالها مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، وقال للصحافيين إن الولايات المتحدة “تشعر بقلق إزاء سيادة العراق جراء تزايد النشاط الإيراني”.

وقال بومبيو للصحافيين وهو في طريقه إلى بغداد “أريد الذهاب إلى بغداد للتحدث مع القيادة هناك لأؤكد لهم استعدادنا لمواصلة ضمان أن العراق دولة ذات سيادة ومستقلة”.

وتابع بومبيو قائلا إن مخاوف واشنطن بشأن سيادة العراق ليست جديدة، وهي تريد أن يكون العراق مستقلا ولا يدين بالفضل لدولة أخرى.

وتأتي زيارة وزير الخارجية الأمريكي للعراق بعد أن ألغى زيارة مقررة لبرلين وفي وقت تكثف فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب الضغط في الشرق الأوسط على إيران.

المصدر: فرانس24/ أ ف ب

المجلس العسكري في السودان: الشريعة يجب أن تبقى مصدر التشريع

أعلن المجلس العسكري الحاكم في السودان الثلاثاء أنّ الشريعة الإسلامية يجب أن تبقى مصدر التشريع، آخذاً على قوى إعلان الحرية والتغيير إغفالها مصادر التشريع في الاقتراحات التي قدّمتها بشأن المرحلة الانتقالية المقترحة.

والأسبوع الماضي سلّم قادة التظاهرات المجلس العسكري اقتراحاتهم بشأن شكل المؤسسات التي يطالبون بتشكيلها خلال الفترة الانتقالية.

ومساء الثلاثاء عقد المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق الركن شمس الدين كباشي مؤتمراً صحافياً قال خلاله إنّ “الوثيقة الدستورية لقوى إعلان الحرية والتغيير أغفلت مصادر التشريع ويرى المجلس أن تكون الشريعة الإسلامية والأعراف مصدرا له”.

وكانت الشريعة الإسلامية المصدر الأساسي للتشريع في ظلّ حكم الرئيس عمر البشير الذي أطاح به الجيش بعد قضائه ثلاثة عقود في السلطة.

ولفت المتحدّث إلى أنّه في الوثيقة التي قدّمها قادة التظاهرات “هناك كثير من نقاط الالتقاء بينما توجد نقاط تحتاج الى استكمال”.

وأضاف أنّ الوثيقة “تجاهلت كذلك اللغة العربية كلغة رسمية للدولة”، وحدّدت “الفترة الانتقالية باربع سنوات على أن تبدأ من دخول الدستور الانتقالي حيّز التنفيذ” في حين اقترح المجلس العسكري أن تكون المدة الانتقالية سنتين.

وقال المتحدث العسكري “نحن نثق في قوى إعلان الحرية والتغيير ونثق أنّنا في جلسة تفاوض واحدة (…) سنصل إلى ترتيبات انتقالية”.

ويعتصم آلاف السودانيين على مدار الساعة أمام المقر العسكري الضخم مطالبين الجنرالات الذين تولّوا الحكم بعد الإطاحة بالبشير، بتسليم السلطة للمدنيين.

المصدر: الخرطوم (أ ف ب)

السراج يبدأ جولته الأوروبية وكونتي يحذر بعد لقائه من حل عسكري في ليبيا

لتقى رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا فايز السراج في مستهل جولة أوروبية بدأها من روما الثلاثاء رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي الذي حذر من حل عسكري في البلد المغاربي.

كما التقى السراج المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الأربعاء في باريس، وذلك في وقت دعا فيه خصمه المشير خليفة حفتر إلى مضاعفة الجهود للسيطرة على طرابلس.

وصرح كونتي على هامش لقاء آخر منتصف النهار إن “لا مقاربة عسكرية يمكن أن تضمن استقرار البلاد. الحل العسكري، في كل الحالات، سيكون ثمنه أرواحا بشرية وأزمات إنسانية، ولن يكون الاستقرار إلا ظاهريا”.

وفي زلة لسان، قال كونتي إنه تحدث مع “الرئيس حفتر”، ليكرر “تحدثت مع الرئيس السراج. لدي ثقة في المقابل أنه يمكننا أن نلتقي بالمشير حفتر، ونحن في صدد البحث في الكيفية والوقت”.

وقد انزلقت ليبيا، التي تعيش رهينة الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، في دوامة الحرب مع شن المشير حفتر في 4 نيسان/أبريل عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة، مقر حكومة الوفاق الوطني التي يعترف بها المجتمع الدولي.

وبعد تقدم سريع، تتعثر قوات “الجيش الوطني الليبي” بقيادة حفتر، على أبواب طرابلس، بمواجهة القوات الموالية لحكومة الوفاق، وهي تضم مجموعات مسلحة من مدينة مصراتة.

المصدر: فرانس24/ أ ف

الانتخابات التركية: لماذا يقاتل أردوغان لإبقاء اسطنبول في قبضة حزبه؟

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل سنوات عديدة إن من يسيطر على مدينة اسطنبول سيحكم تركيا، ومن هنا يمكن تفهم لماذا لم يتقبل أردوغان فكرة خسارة المدينة ووقوعها في يد خصومه. كما أنها المدينة التي شهدت ولادته وبداية مسيرته السياسية عندما فاز برئاسة بلديتها عام 1994.

منذ بداية ظهور بوادر فوز مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية المدينة أثار أردوغان الشكوك بنزاهة النتائج وتحدثت أوساطه عن مخالفات وتلاعب في التصويت.

وقال أردوغان في 8 أبريل/نيسان الماضي إن الانتخابات شابتها “مخالفات” على نطاق واسع ارتكبت بشكل “منظم”، وقال إن “الأمر لا يتعلق بمخالفات هنا وهناك لأن العملية برمتها كانت غشاً”.

ودعا أردوغان إلى إعادة فرز الأصوات وقد استجابت لجنة الانتخابات لطلبه، وبعد الانتهاء من إعادة الفرز في جميع صناديق الاقتراع لم تتغير النتيجة لصالح حليف اردوغان ورئيس وزرائه السابق بن علي يلدريم، وجرى التصديق على فوز إمام أوغلو بعد 17 يوما من الانتهاء من التصويت الذي جرى في 31 مارس/آذار الماضي وتولى إمام أغلو منصبه.

“كسب الوقت”

واتهم إمام أوغلو حزب أردوغان بمحاولة كسب الوقت عبر مضاعفة الطعون لمحو أثار المخالفات المحتملة المرتكبة في البلدية، وهو ما ينفيه الحزب بشدة.

ووصف المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك تلك الاتهامات بأنها “ادعاءات فارغة” وأكد أن الحزب سيحترم النتائج النهائية بعد إعادة الفرز، حتى لو لم تكن لصالحه.

لكن من يملك الكلمة النهائية في تركيا هو أردوغان لا غير. ويعرف المراقبون والشارع التركي أن أردوغان سياسي محنك من العيار الثقيل لا يتراجع بسهولة وله نفس طويل ولا يتردد في مواجهة خصومه ولا يقبل الهزيمة بسهولة، لأنه ببساطة لم يعهدها منذ وصول حزبه إلى الحكم عام 2002.

بعد استلام إمام أوغلو المنصب اتبع أردوغان خطابا بدا تصالحياً ودعا أنصاره إلى تقبل الأمر والتطلع إلى الأمام. لكنه تراجع عن ذلك في ما بعد ولجأ الى التصعيد رافضاً نتائج انتخابات اسطنبول، وكرر الدعوة إلى إعادتها، فوجدت لجنة الانتخابات نفسها في مأزق لا تحسد عليه فكان لا بد من الاستجابة لطلب أردوغان وإعادة الانتخابات، فما سبب إصرار أردوغان على التمسك باسطنبول؟

مصدر ثروة

منذ تولي أردوغان رئاسة بلدية المدينة عام 1994 والمدينة تحت سيطرة الإسلاميين المحافظين وفقدان السيطرة عليها له مغزى كبير لما لها من مكانة اقتصادية وسياسية ورمزية تاريخية لديه ولدى أنصاره.

من الناحية الاقتصادية تمثل اسطنبول قلب تركيا ومحركها الاقتصادي إذ تنتج 31.2 في المئة من إجمالي الناتج القومي التركي الذي يعادل 851 مليار دولار حسب بيانات مركز الإحصاءات التركي لعام 2017 و يبلغ عدد سكانها أكثر من 16 مليون شخص.

أما العاصمة أنقرة فلا تنتج سوى 9 في المئة من الناتج القومي. ومعدل دخل الفرد في اسطنبول هو الأعلى على مستوى البلاد ويبلغ أكثر من 65 ألف ليرة تركية حسب احصاءات 2017. بينما لا يتجاوز ذلك 14 ألفا في المنطقة الكردية في جنوب شرقي البلاد.

كما تمثل اسطنبول قلب الصناعة في تركيا إذ تنتج 29 في المئة من إجمالي الإنتاج الصناعي في البلاد.

وبلغت موزانة بلدية المدينة نحو 10 مليارات دولار عام 2018 وهذا المبلغ يتجاوز موزانة وزارة الدفاع التركية السنوية.

عقود مجزية

خلال سيطرة حزب العدالة على المدينة تم منح عقود مشاريع كبيرة لشركات ورجال أعمال مقربين من الحكومة وبالتالي جرى تشغيل عشرات الآلاف من أنصار الحزب في هذه الشركات، بينما اتهمت صحف المعارضة الحزب بتلقي رشى لقاء منح هذه العقود.

وقال رئيس البلدية السابق مولود اويسال أواسط العام الماضي إن بلدية اسطنبول وفروعها توفر 80 ألف فرصة عمل.

كما تبرعت البلدية بمبلغ 150 مليون دولار لجمعيات ومؤسسات مقربة من حزب العدالة والتنمية ومن أسرة أردوغان حتى عام 2018 حسب كشوفاتها المالية.

وتم منح المشاريع العملاقة في اسطنبول والتي بلغت قيمتها مليارات الدولارات مثل مطار اسطنبول الجديد والجسر الثالث الذي يربط شطري المدينة لشركات مقربة من أردوغان مثل كاليون وكولين وليماك حسبما قالت صحيفة واشنطن بوست.

وتقول أوساط المعارضة إن المدينة كانت دائماً تمثل مصدر كسب ودخل لحزب أردوغان منذ سيطرته عليها ويذهب جزء من موزانتها لشركات يملكها موالون لأردوغان بينما تذهب المشاريع العملاقة والكبيرة فيها للمقربين منه.

المصدر: بي بي سي

اعتصام المحتجين في السودان يطلق المواهب الفنية

اعتاد الفنان التشكيلي السوداني راشد ضرار (44 عاما) أن يعمل في بيته. أما الآن فقد أصبحت الخامة التي يرسم عليها لوحاته هي أي مساحة خالية في جدار يمكنه العثور عليها في محيط الاعتصام الذي بدأ قبل شهر خارج وزارة الدفاع في الخرطوم.

ويقول ضرار إن هذه هي وسيلته ”للمشاركة في الثورة“ مشيرا إلى حركة الاحتجاج التي أسقطت الرئيس عمر حسن البشير يوم 11 أبريل نيسان وتطالب الآن المجلس العسكري الذي تولى السلطة بتسليمها للمدنيين.

وقال ضرار ”أنا أرسم للشعب السوداني. والفن شيء طيب مثل الثورة“.

وقد تحول الشارع العريض المواجه لوزارة الدفاع حيث يعتصم الألوف منذ السادس من أبريل نيسان إلى مركز ثقافي تحيط به خيام مؤقتة.

وإلى جانب الخطب السياسية الحماسية تستمتع أعداد كبيرة توافدت على المنطقة من مختلف أنحاء السودان بالموسيقى والعروض الراقصة ومعارض الصور الفوتوغرافية وبطولات الشطرنج وقراءة الكتب.

وأبرز المظاهر الثقافية أن المنطقة تحولت إلى معرض مفتوح لمئات اللوحات الجدارية.

واستغلت الصحفية آمنة الماحي التي لا تعمل في الوقت الحالي جانبا كبيرا من وقتها منذ بدأت الاحتجاجات في رسم اللوحات الجدارية.

وهي تعتقد أن الكفاح في سبيل الديمقراطية في السودان سيكون طويلا وترى في عملها الفني تعبيرا عن جراح تسبب فيها حكم البشير الاستبدادي على مدار ثلاثة عقود.

وتقول ”شعب السودان عانى كثيرا في ظل القهر السياسي“.

وتضيف ”وهو الآن يريد الحرية والمساواة والديمقراطية. والمضمون السياسي لهذه اللوحات الجدارية تعبير تام عن هذه المطالب“.

ويتفاوض محتجون وناشطون مع المجلس العسكري الانتقالي على تشكيل هيئة مشتركة من المدنيين والعسكريين للإشراف على البلاد حتى تجري الانتخابات.

لكن الطرفين مختلفان حول من يحق له الإمساك بالزمام في الفترة الانتقالية.

* مدرسة من الخيام

تنظم آلاء خوجلي وأصدقاؤها فصولا في الفن والقراءة والكتابة والموسيقى في مدرسة من الخيام أقاموها لأطفال الشوارع.

وقالت خوجلي ”الديمقراطية لا تعني الحرية وحدها. وإذا تحققت فنحن نعتقد أننا سنجد مستوى تعليميا أعلى ورعاية صحية أفضل“.

وأضافت ”هؤلاء الأولاد لا يحصلون على تعليم ورعاية صحية. ولذا فإننا نحاول بدلا من تركهم طلقاء بين المحتجين كل يوم أن نوفر لهم أنشطة ممتعة وتعليمية في خيمتنا“.

ونكب السودان بأزمة اقتصادية طاحنة أدت إلى احتجاجات على حكم البشير في ديسمبر كانون الأول ولا تزال تسبب مشاكل للمواطنين العاديين. ويشتبه نشطاء وجماعات معارضة أن الجيش يرفض التنازل عن السلطة الحقيقية.

غير أن الفرزدق عبد الله الحاصل على شهادة عليا في الفن التشكيلي ويعطي دروسا في الفن في خيمة أخرى بمنطقة الاعتصام قال إن الأمل في مستقبل أفضل يحافظ على حركة الاحتجاج.

وأضاف ”السودانيون يعملون على إبقاء آمالهم في الديمقراطية حية. وستعني الديمقراطية الحقة بلدا أفضل من كل الجوانب“.

المصدر: رويترز

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.