نشرة السويد وأوروبا 08 نيسان/‬ أبريل 2019

السويد- سياسة – محليات

كريسترسون يدعو الى “الصرامة” في دفع المهاجرين لتعلم اللغة السويدية وإقرار شرط اللغة مقابل الجنسية

قال رئيس حزب المحافظين السويدي، أولف كريسترسون، أمس الأحد، إن هناك حاجة لوضع شروط أكثر صرامة على المهاجرين، لدفعهم الى تعلم اللغة السويدية، مشددّا على أهمية إقرار شرط اللغة مقابل الحصول على الجنسية السويدية.

جاء ذلك في برنامج ” Agenda” التلفزيوني الذي يبثه التلفزيون السويدي SVT.

وكان كريسترسون يتحدث عن رؤية حزبه لقضايا الاندماج وقيم المجتمع السويدي.

وكشف أن حزبه قرر تشكيل لجنة لتطوير سياسة اندماج جديدة، مشيراً الى أن المتطلبات التي فرضت سابقا على المهاجرين لم تكن كافية، بحسب تعبيره.

وقال كريسترسون، وهو يورد أمثلة على ذلك: ” زرت بلدة Skövde وقابلت أشخاصاً يقيمون في السويد منذ أربع سنوات، لا يتكلمون اللغة السويدية على الإطلاق”!

وانتقد ما سماه بعدم الجدية في تعلم اللغة والنجاح في مدارس تعلم اللغة للكبار الـ SFI.

كذلك شدّد كريسترسون على أهمية قبول المهاجرين بقيم المجتمع السويدي في مجال المساواة بين الرجال والنساء، وقال في هذا الصدد: ” ينبغي معرفة وفهم قيم المجتمع السويدي، فالمساواة بين النساء والرجال هو مبدأ وقيمة أساسية في مجتمعنا”.

المصدر: الكومبس

40 ألف متقاعد “مديون” لمصلحة الديون في 2018

كشفت مصلحة تحصيل الديون Kronofogden، أنها سجّلت في نهاية العام الماضي 2018 وجود 40 ألف متقاعد، مديون للمصلحة، وأن أكثر من نصف هذا العدد مديون منذ أكثر من 20 عاماً.

ومصلحة تحصيل الديون، هي السلطة الحكومية المسؤولة عن استحصال الديون المترتبة على المواطنين، وهي تتمتع بسلطة وضع تقييدات كبيرة على الأشخاص الذين يعجزون أو يرفضون إعادة ديونهم.

وبحسب المصلحة فإن عدد المتقاعدين المديونين ارتفع بين عامي 2010 و2017 بشكل مطرد، ثم انخفض بشكل هامشي خلال العام الماضي.

وقال محلل البيانات في المصلحة يوهان كرانتز، إن العديد من المتقاعدين المديونين بذمتهم ديون قديمة جدا تعود الى الأزمة الاقتصادية التي حدث في بداية التسعينات.

المصدر: الكومبس

تشديد العقوبات يتسبّب في اكتظاظ السجون في السويد

تقول سلطات السجون السُويدية، إن تشديد القوانين في السنوات الأخيرة، ورفع كفاءة المُدعين العامين، تسبّب في اكتظاظ السجون، ونقصٍ حاد في الأماكن المخصصة للمُدانين.

وبحسب مصلحة السجون، فإن هذا النقص أصبح أسوأ مما كان عليه منذ فترة طويلة، وفي الأسبوع الماضي، فإن كل ثالث سجن في السويد، كان مكتظّاً تماما بالسجناء.

وتتوقع المصلحة أن تتفاقم هذه المشكلة في المستقبل، وتصبح أسوأ مما هي عليه الآن.

وتُضطر مصلحة السجون أن تضع أكثر من شخص في الغرفة الواحدة المخصصة لشخص واحد في الحالات الاعتيادية.

وتقول مديرة الحجز والاعتقال في مصلحة السجون هانا جارل إن 17 سجنّاً من أصل 45 سجنا في السويد، كان مكتظاً تماماً في الأسبوع الماضي.

ووفق الأرقام التي أصدرتها مصلحة السجون السويدية، فإن 97 بالمئة من السجون السويدية ممتلئة تماماً في هذا الوقت من العام، قياساً الى العام الماضي 2018 حيث كانت النسبة في هذا الوقت 85 في المئة.

وتسعى الحكومة الحالية الى زيادة تمويل مصلحة السجون لحل هذه المشكلة، لذلك من المتوقع أن يتم تخصيص 335 مليون كرون إضافية للسجون في ميزانية الربيع المقبلة.

المصدر: الكومبس

8 مؤسسات حكومية “قد” يجري نقل نشاطاتها من ستوكهولم

قررت الحكومة السويدية، إجراء دراسة استقصائيّة للتحقيق في ما إذا كان ممكنّاً، نقل الجزء الأكبر من نشاطات العديد من المؤسسات الحكومية من العاصمة ستوكهولم الى مدن أخرى، وذلك خلال السنوات القليلة المقبلة.

وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يقود الحكومة الحالية، قد وعد قبل الانتخابات الأخيرة، بإعادة توزيع أعمال الوزارات والمؤسسات الحكومية الرئيسية من ستوكهولم الى المدن السويدية الأخرى.

ويهدف من هذا النقل تخفيف الضغط على مدينة ستوكهولم، وإيجاد فرص عمل للناس في المدن الأخرى.

ومن المؤسسات المُرشحّة لنقل معظم نشاطاتها: مكتب العمل، اللجنة المركزية للدعم الدراسي CSN، صندوق التأمينات الاجتماعية، مصلحة السجون، مؤسسة مسح الأراضي، سلطة المعاشات التقاعدية، مؤسسة الشرطة المركزية، ومصلحة الضرائب.

المصدر: الكومبس

الشرطة في يوتوبوري تستجوب 18 شخصاً عادوا من مناطق الحرب في سوريا والصومال

قالت الشرطة في مدينة يوتوبوري، إنها استجوبت عدداً من الأشخاص العائدين الى السويد، من مناطق شهدت حروباً، مثل سوريا والصومال وأماكن أخرى، وذلك للاستماع الى شهاداتهم، والتجارب التي مرّوا بها، على الرغم أنهم ليسوا مشتبهين بارتكاب جرائم حرب، كما هو عليه الحال مع المسلحين المنتمين لتنظيم الدولة الإسلامية ( داعش).

وبحسب الضابط أولف ميرلاندر، فإن الشرطة وجهّت دعوات لـ 18 شخصاً بالحضور الطوعي لمركز الشرطة، وحضر 17 منهم، فيما استجوبت الشخص الذي لم يحضر في منزله.

وأكدت الشرطة أن هؤلاء الأشخاص ليسوا من المشتبه بهم، في سجلات جهاز الأمن الخاص ( سيبو )، لكن مع هذا أرادت الشرطة التحدث معهم ومعرفة ما كانوا يفعلونه في مناطق الحرب، ولماذا كانوا هناك.

ووفق ميرلاندر، فإن غالبية هؤلاء الأشخاص قالوا إنهم كانوا يقومون بأعمال المساعدة، مثل قيادة سيارات الإسعاف والطبخ وغيرها.

المصدر: الكومبس

الحكومة تكشف عن زيادات ضريبية ومدخرات مالية في ميزانية الربيع

من المتوقع أن تكشف الحكومة السويدية، هذا الأسبوع بالاتفاق مع حزبي الوسط والليبراليين عن زيادات ضريبية ومدخرات مالية ستتضمنها ميزانية الربيع القادمة، تقدر قيمتها بـ 4 مليارات كرون سويدي .

ووفقاً لصحيفة، داغينز أنديستري، فإن أغلب تلك المدخرات في الميزانية ستخصص لقطاعي رعاية المسنين والتعليم.

وكانت أحزاب التحالف الرباعي، قدمت مؤخرًا عددًا من المبادرات، ستُعرض خلال ميزانية الربيع، والتي سيتم مناقشتها هذا الأسبوع.

وحسب الصحيفة، فإنه من بين الـ4 مليارات كرون تلك، سيكون هناك نحو 1.3 مليار كرون سويدي من زيادة الضرائب، ومدخرات لا تقل عن 2.7 مليار كرون، بما في ذلك 310 مليون كرون في مجال رعاية المسنين وأكثر من 700 مليون كرون في قطاع التعليم.

المصدر: الكومبس

أوروبا- سياسة – محليات

على خطى السويد.. مساع لحظر الدعارة في ألمانيا

في حين خطت بعض دور أوروبا خطوات نحو قانون حظر شراء الجنس، لا تزال ألمانيا بعيدة عنه. في عام 2002 صدر قانون ينظم ممارسة الدعارة داخل البلاد، لكن هذا القانون لم يوفر حماية أفضل للنساء والفتيات من الاستغلال.

عملت ساندارا نوراك (اسم مستعار) ستة أعوام في بيوت الدعارة. عندما كانت لا تزال فتاة قاصر، في السابعة عشر من عمرها، التقت نوارك عبر الإنترنت برجل يكبرها سناً، قدم لها وعوداً كبيرة بالحب. كان هذا في عام 2008، حين كانت نوراك تواجه مشاكل في المنزل مع عائلتها، ومن ثم انقطعت عن المدرسة وانتقلت للعيش مع هذا الرجل، الذي أجبرها على دخول عالم الدعارة.

وقعت نوراك ضحية ما يُعرف بـ “طريقة الفتى المُحب”- وهذا هو الاسم الذي يُطلق على طريقة الاحتيال هذه، والتي تعرف انتشاراً واسعاً. أخذ الرجل نوراك إلى بيوت الدعارة، حيث كان على الشابة تقديم المتعة الجنسية إلى ما بين 400 إلى 500 رجل خلال أربعة أسابيع، كما ذكرت الفتاة، التي تبلغ اليوم، 29 عاماً، على منصة المؤتمر العالمي من أجل مناهضة التعذيب والاستغلال الجنسي للنساء والفتيات.

خلال المؤتمر، الذي يُعقد في مدينة ماينز الألمانية في الفترة من بين 2 إلى 5 أبريل/ نيسان، قالت نوراك: “في مرحلة ما يتوقف المرء عن الإحساس بذاته، إنه شعور يشبه إلى حد ما تدمير نفسك بنفسك”. وحضر هذا المؤتمر حوالي 350 رجلاً وامرأة من مختلف المنظمات الدولية وجميعهم لديهم هدف واحد وهو حظر الدعارة في ألمانيا وإلغائها بشكل تام على المدى الطويل.

ساندارا نوراك، (اسم مستعار)، عملت مدة ستة أعوام في الدعارة

“الرجال يشترون السلطة“

منذ تركها عالم الدعارة، تعمل نوراك أيضاً من أجل حظر الدعارة، و في مقابلة مع DW قالت: “يجب النظر للدعارة كما هي عليه: إنها عنف وانتهاك لكرامة الإنسان”. وضم المشاركون في المؤتمر صوتهم إلى صوت نوراك مطالبين بحظر الدعارة، لأنها تبدأ دائماً بسبب الحاجة وتنتهي بالإكراه والاستغلال الجنسي للمرأة. وقالت أليس شفارتسر، مؤسسة مجلةEMMA النسوية، والتي شاركت في المؤتمر أيضاً: “الرجال لا يشترون الجنس، بل يشترون السلطة”. وأضافت: “نحن نعيش في بلد، مجتمعه يتقبل الدعارة”.

خلال المؤتمر، تحدث المشاركون عن الآثار النفسية والجسدية للدعارة. كما شاركت النساء، ممن تركن عالم الدعارة، تجاربهن. وفي نهاية المؤتمر، سيتم اعتماد بيان مشترك، مطلبه الرئيسي هو تبني ألمانيا مشروع قانون مكافحة الدعارة وتجارة الجنس، كما سبق وأن فعلت العديد من الدول الأخرى. ومن هذه الدول: فرنسا في عام 2016، إيرلندا في عام 2017. وفي السويد منذ 20 عاماً. ويتضمن القانون حظر شراء الجنس وهذا يختلف عن حظر الدعارة، إذ يُجرم شراء الخدمات الجنسية، ويعاقب من يحصل على الجنس لقاء المال، وليس بائعة الهوى.

كما من الصعب الإجابة عن مدى تقليص القانون السويدي للدعارة. في حين يقول بعض الخبراء أن الدعارة قد تحولت من الشارع إلى الشقق أو الإنترنت، هناك دراسات تتحدث عن تقلص سوق الجنس بشكل عام.

المصدر: الكومبس

منظمة ألمانية تطالب بحل عاجل لسفينة تقل مهاجرين

في أعقاب فشل منظمة “سي آي” الألمانية غير الحكومية في الحصول على إذن للسماح بدخول سفينتها التي تقل مهاجرين إلى مالطا، تدق المنظمة ناقوس الخطر بسبب نقص الغذاء والماء على متن السفينة، وتطالب بحل عاجل لمصير هؤلاء المهاجرين.

طالبت منظمة “سي آي” أو (عين البحر) الألمانية غير الحكومية بحل عاجل لسفينة تابعة لها تقل مهاجرين جرى إنقاذهم في البحر المتوسط. وقالت كارلوتا فايبل، المتحدثة باسم منظمة “سي آي” في روما اليوم الأحد (7 أبريل/ نيسان 2019) إنه بسبب الحصار المفروض في البحر المتوسط، فإن الناس مضطرة إلى ” تحمل ظروف إنسانية لا يمكن احتمالها”.

وأضافت فايبل أن بعضهم “مضطر إلى المبيت فوق سطح السفينة ما عرضهم للرياح والأمواج والبرودة، وشكلت عاصفة قريبة خطرا كبيرا على الناس”.

وكانت السفينة “آلان كردي” قد آوت 64 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا يوم الأربعاء الماضي. وفي أعقاب فشل المنظمة في الحصول على إذن للدخول إلى إيطاليا، توجهت السفينة مجددا صوب مالطا، واكتفى متحدث باسم الحكومة المالطية في فاليتا أمس السبت بقوله إنهم يراقبون الوضع.

وكانت مالطا منعت السفينة التي تسير تحت العلم الألماني من الرسو على شواطئها. ولم يصدر عن وزارة الداخلية أو الخارجية الألمانية في العطلة الأسبوعية معلومات جديدة عن الواقعة.

وقال غوردن ايسلر، المتحدث باسم المنظمة أمس : “مخزوناتنا ستنفد قريبا، ولا يمكننا الحفاظ على هذا الموقف تحت السيطرة لأيام عديدة ونحن نحتاج إلى مياه شرب وطعام”، وأظهر مقطع فيديو كيف أن الناس ينامون فوق سطح السفينة ويغطون أجسادهم باللفافات المعدنية التي تستخدم في المطابخ لحفظ الحرارة.

وأوضحت فايبل أن الكثير ممن تم انقاذهم كانوا قد أصيبوا بالهزال ودوار البحر في أعقاب نزوحهم من المعسكرات الليبية، وأضافت:” لدينا امرأة على متن السفينة كان قد تم بيعها وأُجْبِرَتْ على العمل في بيت للدعارة وتعرضت للتعذيب لأنها رفضت العمل واضطرت في النهاية إلى دفع أموال لتحرير نفسها، وهذه المرأة تحتاج إلى رعاية نفسية فورية”.

ويجدر الإشارة إلى أن مالطا وإيطاليا تمنعان منذ الصيف الماضي قوارب المهاجرين من الرسو على شواطئها بسبب عدم توافر آلية لتوزيع اللاجئين بين دول الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي فرض حصارا على العديد من سفن منظمات غير حكومية، مما أدى إلى بقاء بعض هذه السفن لمدة أسابيع في عرض البحر المتوسط.

ويدعم الاتحاد الأوروبي خفر السواحل الليبية المنوط به إعادة هؤلاء الناس إلى ليبيا، وحسب منظمات حقوقية فإن المهاجرين يتعرضون في ليبيا لسوء المعاملة والعبودية والتعذيب.

المصدر: دويتشه فيله

الاتحاد الأوروبي يمدد عقوبات على ايران تتعلق بانتهاكات حقوق الانسان

قرر المجلس الوزاري الأوروبي تمديد العقوبات المفروضة على ايران على خلفية انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان، وذلك لعام إضافي كامل.

وتتمحور العقوبات الأوروبية حول منع بعض الأفراد من دخول أراضي الدول الأعضاء وتجميد أصول أموال بعض الشركات والهيئات.

وتطال هذه العقوبات التي فًرضت للمرة الأولى عام 2011 حوالي 82 شخصاً وشركة إيرانية.

كما تمتنع الشركات الأوروبية، بموجب العقوبات نفسها عن تصدير أي معدات يمكن أن تستخدم في القمع الداخلي أو أجهزة اتصال قد تستعمل أيضاً لغرض التجسس على المواطنين في ايران.

ويأتي قرار تمديد العقوبات في الوقت الذي تتابع فيه بعض الدول الأوروبية إجراء “حوار” مع ايران بشأن القضايا المقلقة مثل دور طهران في الشرق الأوسط، وبرنامج الصواريخ البالستية الذي تطوره وانتهاكات حقوق الانسان في الداخل.

كما يتوازى تمديد العقوبات مع تصميم الاتحاد الأوربي الاستمرار في العمل على الحفاظ على الاتفاق الموقع بين مجموعة 5+1 وطهران عام 2015، وذلك على الرغم من الانسحاب الأمريكي الأحادي الجانب منه.

المصدر: دويتشه فيله

موغيريني تهاتف سلامه لبحث الوضع الليبي

أعلنت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، عن قيامها بالاتصال صباح اليوم بالمبعوث الدولي لليبيا غسان سلامه لبحث الوضع المتدهور ميدانياً في البلاد.

وكانت موغيريني تدلي بتصريحات لدى وصولها إلى مقر انعقاد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء اليوم في لوكسمبورغ، مؤكدة أن المشاركين سيناقشون الوضع الليبي على الرغم من عدم تسجيله على جدول الأعمال الرسمي.

وحول اتصالها بالمبعوث الدولي لليبيا، أكدت موغيريني أنها أرادت توصيل رسالة أوروبية موحدة مفادها أن الاتحاد جاهز لدعم العملية السياسية وجهود الأمم المتحدة لحل الأزمة في البلاد.

وناشدت المسؤولة الأوروبية الأطراف المتحاربة مراعاة مبادئ القانون الدولي الإنساني والسماح بإجلاء المدنيين والجرحى من أماكن القتال.

وأعربت المفوضة الأوروبية عن قناعتها بأن الليبيين لا يحتاجون لمزيد من الاقتتال الداخلي، بل إلى الحوار الوطني، مضيفة: “يجب على القادة الليبيين تجاوز مصالحهم والعمل على خدمة الشعب”.

عربي – عالمي – سياسة – محليات

تواصل الاعتصام أمام مقر القيادة العامة وسط انتشار للجيش السوداني

نقلت وكالات أنباء وقوع اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات من الأمن، كانت تطلق الغاز على المتظاهرين المعتصمين في محيط مقر القيادة العامة بالخرطوم. بينما قال مسؤول حكومي إن البشير دعا “كل أهل السودان إلى الحوار والتوافق”.

انتشرت قوات الجيش السوداني الاثنين (8 أبريل/ نيسان 2019) في محيط مقر القيادة العامة في الخرطوم، فأغلقت طرقا عدة مؤدية إلى المجمع المحصّن، الذي يعتصم أمامه منذ ثلاثة أيام متظاهرون مناهضون للرئيس عمر البشير، بحسب ما أفاد شهود.

وقال الشهود إن الجنود نصبوا حواجز في الشوارع القريبة من المجمع الذي يضم وزارة الدفاع ومقر إقامة البشير لمنع السيارات من الاقتراب.

وفي وقت مبكر من صباح الاثنين، وصلت مركبات عدة تحمل عناصر من جهاز الأمن والمخابرات وشرطة مكافحة الشغب إلى الموقع حيث يحتشد المتظاهرون بشكل متواصل منذ السبت، بحسب ما أفاد شهود وكالة فرانس برس.  وقال شاهد طلب عدم الكشف عن هويته “بدأت قوات الأمن بعد ذلك إطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين”.

وقال محتجون وشهود إن جنوداً سودانيين تدخلوا لحماية متظاهرين من قوات الأمن التي كانت تحاول تفريق اعتصامهم أمام وزارة الدفاع. وأطلقت عناصر من قوات الأمن، على متن شاحنات صغيرة، الغاز المسيل للدموع صوب آلاف المحتجين المناهضين للحكومة، حسب وكالة رويترز.

وقالت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن اشتباكات وقعت اليوم بين الجيش السوداني وقوات من الأمن كانت تحاول فض اعتصام للمتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش.

المصدر: دويتشه فيله

الولايات المتحدة تحث على وقف العمليات العسكرية في ليبيا فورا

دعت الولايات المتحدة إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في ليبيا مع زحف قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، بقيادة خليفة حفتر، إلى العاصمة طرابلس.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان الأحد إن واشنطن “تشعر بقلق عميق من القتال قرب طرابلس” وتحث على إجراء محادثات لوقف القتال. وأضاف بومبيو “لقد أوضحنا اعتراضنا على الهجوم العسكري الذي تشنه قوات خليفة حفتر ونحث على الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية ضد العاصمة الليبية”.

وأضاف بومبيو في البيان أن جميع الأطراف المعنية يقع على عاتقها مسؤولية تهدئة الموقف بشكل عاجل، حسبما شدد مجلس الأمن الدولي ووزراء مجموعة الدول الصناعية السبع في 5 أبريل/ نيسان محذرا من أن هذه الحملة العسكرية الأحادية الجانب ضد طرابلس تعرض المدنيين للخطر وتقوض سبل التوصل لمستقبل أفضل لجميع الليبيين.

وذكر البيان أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا وأشار إلى أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على القادة الليبيين، مع شركائنا الدوليين، للعودة إلى المفاوضات السياسية بوساطة غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدا أن الحل السياسي هو الطريقة الوحيدة لتوحيد البلاد وطرح خطة للأمن والاستقرار والازدهار لجميع الليبيين.

وكانت وزارة الصحة بالحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة قد ذكرت في بيان في ساعة متأخرة مساء الأحد أن إجمالي عدد القتلى والجرحى يوم الأحد في الاشتباكات بجنوب طرابلس بلغ 11 قتيلا و23 مصابا. ولم تذكر الوزارة ما إذا كان القتلى والجرحى مدنيين أم مقاتلين. في حين بلغ عدد القتلى منذ بدء هجوم قوات المشير خليفة حفتر الخميس 32 قتيلا.

ويصور حفتر (75 عاما) نفسه على أنه عدو للتطرف الإسلامي ولكن خصومه يعتبرونه مستبدا جديدا على نفس نمط القذافي. ويحظى حفتر بدعم مصر والإمارات اللتين تعتبرانه حصنا في وجه الإسلاميين وتدعمانه عسكريا بحسب تقارير للأمم المتحدة.

المصدر: الكومبس

واعتبرت المسؤولة الأوروبية أن ليبيا ستعرف النجاح لو تصرفت قياداتها السياسية والعسكرية بروح من المسؤولية والحوار، منوهة بضرورة تعزيز مفهوم المشاركة في السلطة والإدارة وتقاسم الثروات.

المصدر: دويتشه فيله

تقارير

هذا ما يخطط اليمين الشعبوي لتحقيقه في البرلماني الأوروبي

يسعى حزب البديل من أجل ألمانيا وأحزاب يمينية شعبوية أخرى في أوروبا إلى تشكيل جبهة موحدة داخل البرلمان الأوروبي الجديد. البداية انطلقت من روما، لكن هل الأحزاب اليمينية الشعبوية تسير في نفس الاتجاه؟

في حين تسببت دراما خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مزاج سيء في شمال أوروبا، ارتفعت المعنويات في الجنوب، وتحديداً في روما، حيث تستعد العاصمة الإيطالية إلى اجتماع لليمين الشعبوي، سيُعقد الاثنين (8 أبريل/ نيسان). وصل خمس مائة شاب من التيار اليميني الشعبوي من ستة بلدان في أوروبا الغربية إلى إيطاليا. في الدولة التي تشهد حالياً نهضة شعبوية كبرى في أوروبا. حزب “جيوفاني ليغا”، المنضوي تحت الحزب الإيطالي الأم ،” ليغا”(الرابطة)، ضمن الأحزاب المدعوة للاجتماع.

الحزب الإيطالي، الذي مرعلى تأسيسه ثلاثون عاماً، يريد حسم الانتخابات الأوروبية لصالحه. الحظوظ جيدة، كما تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، من أقوى الأحزاب الموجودة الآن على الساحة. غير أن سالفيني يريد المزيد، فهو يعمل منذ شهور على حشد اليمينيين الشعوبيين من كامل أوروبا.

“رسالة للأحزاب الأم”

داخل فندق صغير من فئة الأربع نجوم في فيا باليرمو، في وسط مدينة روما القديمة، اجتمع مئات اليمينيين من جميع أنحاء أوروبا. لكن في خارج الفندق، لا وجود لأي علامات على انعقاد اجتماع بهذا الحجم، إذ لا توجد احتجاجات، ولا مبادرة للمواطنين، ولا حواجز على الطريق – وإنما ثلاثة من ضباط الشرطة فقط يقفون عند الباب لحراسة “القمة”، التي تجمع يميني أوروبا.

داخل الفندق، و بالضبط داخل قاعة المؤتمرات، يجلس شباب إيطاليون يرتدون سترات زرقاء داكنة أو سترات مع قمصان بيضاء. عدد النساء المشاركات يعد على الأصابع. الصوت داخل القاعة مرتفع، والمكان ضيق، والمزاج العام غير مستقر.

وسط القاعة، يوجد رؤساء خمس منظمات شبابية يمينية شعوبية أخرى من بلجيكا وفرنسا وبريطانيا العظمى وألمانيا والنمسا. الضيف الرسمي من ألمانيا، داميان لوغ، 25 عاماً، وهو رئيس منظمة “الشباب البديل” – المنظمة الصغرى، المنضوية تحت حزب البديل من أجل ألمانيا AfD منذ عام. ويوضح لوغ أن الاجتماع في روما  هو “رمز للأحزب الأم وبأننا ننتمي لبعضنا البعض”.

جبهة يمينية؟

حتى الآن يتوزع اليمينيون الشعبيون في أوروبا داخل برلمان الاتحاد الأوروبي عبر ثلاث كتل. في الماضي، فشل التعاون بين هذه الكتل بسبب اختلافات أساسية، أو حتى بسبب صعوبة الارتباط. الآن يجب أن يكون هناك تكتل جديد وكبير ومشترك.  ولهذا الغرض دعا حزب البديل من أجل ألمانيا إلى حضور مؤتمر صحفي في ميلانو. المنظمون هم حزب “الليغا” وسالفيني، مرة أخرى إيطاليا. من ألمانيا يشارك زعيم حزب البديل من أجل ألمانيا، بورغ مويثن.

تأخرت الدعوة بيوم واحد عن المتوقع وجاءت من دون ذكر أسماء ممثلي الأحزاب المشاركين من الدول الأخرى و الإشارة إلى طبيعة هذه المشاركة. ما يشير إلى أن التعاون بين الكتل اليمينية قد لا يكون بهذه السهولة.

وبحسب تقارير إعلامية، سيتم دمج ما يصل إلى عشرين حزباً ومجموعة في “تحالف للشعوب والأمم الأوروبية”. كما يخطط سالفيني، الذي كان متواجداً في أوروبا الشرقية قبل بضعة أسابيع، إلى القيام بجولة خلال الحملة الانتخابية إلى ألمانيا أيضاً. ولكن في وارسو لم يتم حتى الآن نفي أو تأكيد، ما اذا كان الحزب اليميني الشعبوي، حزب العدالة والقانون PiS من بولندا سينضم إلى صفوف حركة سالفيني. كما لا تكفي الدعوة للمشاركة في المؤتمر الصحفي  للخروج بأية استنتاجات. التوقعات حول تكوين ثالث أو حتى ثاني أكبر كتلة برلمانية، صعبة. وذلك لأنه من غير الواضح ما إذا كان البريطانيون سينضمون إلى الانتخابات بسبب أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. لكن من المحتمل أن يشغل اليمينيون ربع المقاعد، أي أكثر بكثير من ذي قبل.

تحالف جديد من “الوطنيين”

“اعيدوا أوروبا عظيمة مرة أخرى”- هذا هو المطلب الرئيسي للحزب اليميني الإيطالي، كما قال “المنسق الدولي للحزب، دافيد كادري خلال كلمة الافتتاح. واستدعى المتحدثون من بلجيكا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة الصور النمطية للعدو تعدد الثقافات والمهاجرون. وخلال الترويج السياسي لأنفسهم يستخدمون مصطلحات مثل “الفخر” و “الوطنية”.recهدفهم الحكم وإحداث ثورة في الاتحاد الأوروبي. بعد ساعة، تحدث الشاب اليميني الشعوبي من ألمانيا أيضاً. في خطاب شديد اللهجة وصف الشاب، رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر بـ “المهرج السياسي” وميركل بـ “الساحرة”. لكن في ألمانيا، لا يجرؤ حتى المتشددون أنفسهم من حزب البديل من أجل ألمانيا على قول شيء كهذا علناً، بسبب حماية الدستور.

في اليوم التالي عبر داميان لوغ  خلال نزهة في المدينة مع الشركاء الايطاليين الجدد عن شعوره تجاه هذا الحماس الكبير الذي لم يكن مألوفًا بالنسبة له. ولكن ذلك لن يؤدي إلى ظهور قومية جديدة، كما في التاريخ،  بعد ذلك إلى ألمانيا؟ لوغ يفكر قبل أن يجيب. ثم يتحدث عن الاحترام المتبادل والمسؤولية الشخصية. ويوضح أن خطر الانزلاق إلى القومية، يمكن احتواؤه. بعد ذلك، ينظر السياسي الشاب إلى ميدان فينيسيا وإلى النصب التذكاري الوطني الضخم فيتوريو إيمانويل الثانين وقال بإعجاب: “يا إلهي، كان من الممكن أن يكون هذا المكان مناسباً لبوابة براندنبورغ أيضاً”.

من المفترض أن يُعقد اجتماعان إلى ثلاثة اجتماعات من هذا القبيل سنوياً. وهذه هي الخطة بعد اجتماع البدء هذا.

لا يوجد تباين كبير بين روما وبروكسل: عاصمة الاتحاد الأوروبي بمبانيها الحديثة الرائعة المصنوعة من الزجاج والصلب، والتي يوجد فيها تكنوقراط الاتحاد الأوروبي. والمدينة القديمة التي تعود إلى الألفية المليئة بآثار إمبراطورية أثرت على نصف أوروبا بثقافتها. والآن يريد الشعبويون اليمينيون في إيطاليا تشكيل روما خارج أوروبا، بطريقة مختلفة تماماً.

المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.