نشرة السويد وأوروبا 09 نيسان/‬ أبريل 2019

السويد- سياسة – محليات
جدّ أطفال الإرهابي مايكل سكرامو يعثر عليهم في مخيم الهول بسوريا
 ذكرت وسائل الإعلام السويدية، أن جدّ (والد الأم) الأطفال السبعة الذين تركهم الإرهابي السويدي مايكل سكرامو، أحد أعضاء تنظيم داعش في سوريا، بعد مقتله مؤخراً في سوريا، قد عثر على الأطفال في مخيم الهول بسوريا، ويحاول إعادتهم الى السويد، ورعايتهم.
وتفيد التقارير أن والدتهم توفيت هي الأخرى في سوريا.
ونقلت الصحف السويدية عن الجد Patricio Galvez قوله إنه وجد الأطفال في حالة صحية مزرية ويعانون المرض ويتضورون من الجوع.
وأضاف أن الأطباء في المخيم نصحوه أن يسارع في أخذ الأطفال قبل “فوات الأوان”.
وكانت السلطات السويدية أكدت في وقت سابق من آذار/ مارس الماضي خبر مقتل سكرامو، بعد ما كان أشيع أنه اعتقل قبل على يد قوات كردية شرقي سوريا.
والأطفال السبعة محتجزون حاليا في سوريا، ويعاني الكثير منهم بحسب الصحف السويدية، من سوء التغذية، لذلك توجه جدهم الى الحدود السورية في محاولة منه لإعادتهم الى السويد.
وقال الجد ويدعى باتريسيو غالفيز Patricio Galvez للتلفزيون السويدي: “أريد أن أحضن جميع الأطفال وأظهر لهم أننا لم ننساهم”.
أصغر هؤلاء الأطفال يبلغ من العمر عاماً واحداً، أما الآخرون فتبلغ أعمارهم 2و3و5 (توأمان)،و7، و8 سنوات.
ونقلت إذاعة Ekot عن وزارة الخارجية السويدية قولها إنه إذا ذهب الجد باتريسيو غالفيز الى أي بعثة سويدية لطلب المساعدة، فإن السلطات في البعثة ستقوم بالتحقيق في إمكانية عودة الأطفال الى السويد.
وقال غالفيز : لم يعد الأمر يتعلق بأي مساعدة قنصلية، بل يتعلق بحالة إنسانية، فهؤلاء الأطفال صغار هم ضحايا لكل ما حدث.

المصدر: الكومبس
بلدية Munkedal تُصّوت بنعم على حظر التسول
قدّم المجلس البلدي لمدينة Munkedal أمس الاثنين، مقترحاً لحظر التسول في البلدية، قدمه حزب المحافظين، وتلقى الدعم من حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف.
ووفق الاقتراح، يجب عدم السماح بالتسول في المناطق العامة، أو في الساحات والحدائق، وقرب المحلات التجارية والملاعب الرياضية والمسابح.
وقال المستشار البلدي في حزب المحافظين يان هوينرت في تصريحات صحفية إن الكثير يتعرضون للمتسولين خارج المحلات التجارية وقرب متجر بيع الكحول، وأن وجود المتسولين هناك يُشكل مصدر إزعاج للمواطنين.
وقدمت مسّودة المقترح السياسية عن حزب المحافظين آن صوفي ألم.
وحصل حزب المحافظين الدعم في التصويت من قبل ممثلي حزب سفاريا ديموكراتنا، لكن الحزب الاشتراكي وحزب الوسط والحزب المسيحي الديمقراطي صوّتوا ضد المقترح، في حين امتنع الليبراليون عن التصويت.
المصدر: الكومبس
انخفاض معدل السفرات السياحية للسويديين
انخفضت الرحلات السياحية التي قام بها السويديون في العام الماضي 2018، بنحو نصف مليون رحلة، مقارنة مع العام 2017، بحسب أحدث الأرقام التي نشرتها الصحف السويدية اليوم.
ففي العام الماضي  2018 تم تسجيل 11,2 مليون رحلة سياحية، مقارنة بـ 11,7 مليون رحلة في العام 2017.
وقال المحلل في شؤون السياحة والسفر هانز ريمفيك إن الأسباب التي تقف وراء هذا الانخفاض لم تكن الخوف من الطيران او الحفاظ على البيئة، بل الطقس الحار الذي شهدته السويد وانخفاض قيمة الكرون السويدي قياسا للعملات الأجنبية الأخرى.
لكن ريمفيك توقع أن يؤثر النقاش حول المناخ على توجهات السويديين المستقبلية عندما يقررون السفر.
ولا تزال إسبانيا هي وجهة السفر الأكثر شعبية، بين السويديين، فيما وجهات السفر الثمانية الأخرى الأكثر شعبية تقع أيضا في أوروبا، بينما تأتي الولايات المتحدة الأمريكية بعد ذلك في المرتبة العاشرة.
ويتوقع خبراء السفر أن تتجه المزيد من العائلات السويدية الى خيار السفر داخل السويد في حال استمر الطقس الحار في الصيف المقبل.
المصدر: الكومبس
الشرطة السويدية تُطلق النار على شاب أثناء مطاردته
 أطلقت الشرطة السويدية الليلة الماضية، النار على شاب في العشرين من عمره، وأصابته بجروح طفيفة، بعد أن حاول الشاب دهس أحد أفراد الشرطة.
ووقع الحادث في منطقة شيستا Kista شمال غرب ستوكهولم، عندما حاولت إحدى دوريات الشرطة إيقاف سيارة كان يقودها الشاب المصاب، لكن سائق السيارة لم يمتثل لأوامر الشرطة، وحاول دهس أحد أفراد الشرطة، ما دفع بضابط آخر الى إطلاق النار عليه.
ووفق الشرطة أصيب الشاب في فخذه وتم نقله الى المستشفى، وجرى اعتقاله بعد ذلك للتحقيق معه في محاولة ارتكاب جريمة قتل.
وأوضحت ان عدد من الأشخاص الآخرين كانوا في السيارة وقت حدوث الحادث، تم استجوابهم.
ولم تكشف الشرطة السبب الذي دعاها الى إيقاف السيارة.
المصدر: الكومبس

مصانع أسلحة غير قانونية لمجرمي ستوكهولم
 القت الشرطة السويدية، القبض في ضاحية ريسني شمال العاصمة ستوكهولم، على أحد الأشخاص في الثلاثين من عمره للاشتباه به في تحويل مسدسات بدائية إلى سلاح قاتل يستخدم في ارتكاب جرائم.
ووجهت للمتهم اتهامات تتعلق بحيازة وتهريب أسلحة خطيرة، وذلك عقب اقتحام شقته في شهر ديسمبر كانون الأول الماضي، حيث عثرت الشرطة على أسلحةٍ وأدواتٍ لتصنيعها هناك.
وأوضحت الشرطة أن هذه الأسلحة البدائية، يتم شراؤها بشكل قانوني في عدد من الدول الأوربية، ثم يتم تهريبها إلى السويد لإعادة تصنيعها وجعلها ذات قوة فتاكة.
وقد حُكم على ثمانية أشخاص في الخريف الماضي، بالسجن لمدة تتراوح بين سنة ونصف والأربع سنوات، لتورطهم في قضايا مماثلة في ضاحية شارهولمن، خارج ستوكهولم.
وقال المفتش الجنائي، يوهان غوستافسون، لصحيفة افتونبلادت، إن حوالي ثلث الأسلحة التي يتم مصادرتها في البيئات الإجرامية هي أسلحة أعيد تصنيعها في السويد.
وأضاف أن دارسة قانونية تجري في هذا الصدد لتشديد العقوبات على تلك الجرائم وانه سيتم تطبيقها حال جهوز هذه الدراسة، ومرورها بالإجراءات التشريعية المتبعة.

المصدر: الكومبس
علماء سويديون يطورون مادة خشبية تنظم الحرارة داخل المنازل
طور الباحثون في المعهد الملكي للتكنولوجيا، KTH، في ستوكهولم مادة خشبية، يمكن أن تساعد في تنظيم درجة حرارة المنازل، خصوصاً خلال فصل الشتاء
وتستخدم المادة في صنع نوافذ المنزل، لكنها تكون أقل شفافية من زجاج البلور العادي.
ويتم إنتاج الخشب الشفاف المصنوع من خشب البتولا في معهد KTH منذ بضع سنوات.
وقالت سيلين مونتاناري، الباحثة في المعهد، “أردنا إضافة وظيفة إضافية إلى الخشب الشفاف بحيث يمكن أن تساعد في تقليل استهلاك الطاقة في الداخل”، وأضافت، أن هناك العديد من الشركات المهتمة بهذا المنتج الجديد.
وتكمن أهمية هذه المادة الخشبية بأن الباحثين أضافوا أيضًا مادة موفرة للطاقة، لذلك فعندما تغرب الشمس على نافذة خشبية، يمكن التقاط الحرارة الزائدة ثم إطلاقها مرة أخرى خلال الليل الذي يكون عادة أكثر برودة.
وحسب الباحثين، فإنه خلال الصيف، ستكون النتيجة معاكسة حيث ستلعب المادة الخشبية دوراً في تبريد حرارة المنازل.
المصدر: الكومبس
أوروبا- سياسة – محليات
الاتحاد الاوروبي يدعو الجنرال حفتر إلى وقف هجومه تجنبّاً لحرب أهلية
دعا الاتحاد الاوروبي الاثنين المشير خليفة حفتر إلى وقف هجومه على طرابلس والعودة إلى طاولة المفاوضات، لتجنب دخول ليبيا في حرب أهلية.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني إثر اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في لوكمسبورغ “وجهت دعوة حازمة جداً إلى كل القادة الليبيين، وخصوصا إلى حفتر، لوقف كل العمليات العسكرية والعودة الى طاولة المفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة”.
وتابعت “لم نتخذ أي قرار، لكن كان هناك إجماع واضح على الدعوة إلى وقف كل العمليات العسكرية في ليبيا”.
وأوضحت موغيريني أن تلك الدعوة موجهة خصوصاً إلى حفتر، رجل الشرق القوي، متسائلة “إن لم يكن حفتر، فمن الذي شنّ هجوماً؟”. وأكدت أن “مواقف الدول الأعضاء كانت متوحدة للغاية”.
وذكرت أن “في السابق كانت هناك انقسامات ووجهات نظر مختلفة”، لكن “هذه المرة أدركت كل الدول ضرورة أن يظهر الاتحاد الأوروبي متحداً حينما يبدي اللاعبون الإقليميون قناعةً أقل بدعم عملية الأمم المتحدة (للسلام)”.
ويواصل المشير خليفة حفتر الاثنين عمليته باتجاه طرابلس، في ظلّ اشتباكات عنيفة مع خصومه في حكومة الوفاق الوطني الذي تحدثوا عن مقتل العشرات منذ الخميس ونزوح 2500 شخص.
وتهدد هذه العملية المؤتمر الوطني برعاية الأمم المتحدة المقرر عقده في غدامس في جنوب غرب البلاد.
وأكد مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة السبت أن المؤتمر سيعقد “في ميعاده” المقرر بين 14 و16 نيسان/أبريل، إلا في حال “ظروف قاهرة”.
وعلّقت الرحلات الجوية بعد ظهر الاثنين في طرابلس بعد ضربة جوية استهدفت مطار معيتيقة، وهو المطار الوحيد الذي كان قيد الخدمة في العاصمة الليبية.
المصدر: الكومبس

عربي – عالمي – سياسة – محليات
الجيش السوداني مهددا: “لن نتسامح مع انزلاق البلاد نحو الفوضى”
أعلن وزير الدفاع السوداني أن القوات المسلحة “لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى”، بالتزامن مع تجمع آلاف المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش، فيما دعى المحتجون الجيش إلى سحب يده عن نظام البشير “ودعم خيار الشعب”.
‫    ‬

قال الفريق ركن عوض بن عوف وزير الدفاع، النائب الأول للرئيس السوداني خلال اجتماع لكبار قادة الجيش (اليوم الاثنين الثامن من نيسان/ ابريل 2019) حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “إن القوات المسلحة ليست ضد تطلعات وطموحات وأماني المواطنين، لكنها لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى ولن تتسامح مع أي مظهر من مظاهر التفلت الأمني”.
وأكد الوزير السوداني أن القوات المسلحة لن تسمح بإحداث “شرخ في القوات المسلحة وإحداث الفتنة بين مكونات المنظومة الأمنية بالبلاد”، مضيفاً في بيان بثته وكالة السودان للأنباء أن القوات المسلحة “تقّدر أسباب الاحتجاجات.. ولكنها لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى ولن تتسامح مع أي مظهر من مظاهر التفلت الأمني”
وأكد الوزير أن القوات المسلحة هي “صمام أمان هذا البلد ولن تفرط في أمنه ووحدته وقيادته”. جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء التنويري الذي جمع قادة القوات المسلحة برتبة الفريق واللواء صباح اليوم بوزارة الدفاع، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا).
من جانبها، دعت حركة الاحتجاجات الى “تواصل مباشر” مع قيادة القوات المسلحة من أجل “تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة”، بينما يواصل آلاف المتظاهرين اعتصامهم أمام مقرها في الخرطوم. وأشار “تحالف الحرية والتغيير” إلى ضرورة قيام “تواصل مباشر” مع قيادة الجيش من أجل “الانتقال السلمي للسلطة”.

 ودعا البيان الذي تلاه عمر الدقير أحد قادة التحالف خارج مبنى القيادة العامة للجيش “القوات المسلحة الى دعم خيار الشعب السوداني في التغيير والانتقال إلى حكم مدني ديموقراطي”. كما دعا البيان الى “التواصل المباشر بين قوى إعلان الحرية والتغيير وقيادة القوات المسلحة لتيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة الى حكومة انتقالية”. ودعا البيان القوات المسلحة الى “سحب يدها عن النظام الحالي الذي فقد أي مشروعية، وقطع الطريق أمام محاولاته البائسة لجر البلاد الى العنف”.
ويعتصم متظاهرون يطالبون برحيل الرئيس عمر البشير منذ ثلاثة أيام أمام مقر القوات المسلحة. وأفاد شهود عيان أن الجنود أقاموا حواجز في الشوارع القريبة من المجمع بعدما فشل عناصر جهاز الأمن والمخابرات والشرطة في إجبار المتظاهرين على مغادرة المكان.
 ومنذ اندلاع التظاهرات الاحتجاجية ضد نظام الرئيس عمر البشير في كانون الأول/ديسمبر، يتعامل عناصر من جهاز الأمن والمخابرات ومن شرطة مكافحة الشغب مع المتظاهرين ويحاولون تفريقهم، إلا أن الجيش لم يتدخل.
المصدر‫:‬ دويتشه فيله
الولايات المتحدة تحظر دخول 16 سعوديًا على علاقة بمقتل خاشقجي
أعلنت الخارجية الأمريكية منع 16 سعوديا، قالت إنهم على صلة بمقتل الصحفي جمال خاشقجي، من دخول البلاد بينهم سعود القحطاني وماهر مطرب القائد المفترض لما يسمى بـ”فرقة الإعدام” التي قتلت خاشقجي في إسطنبول قبل أكثر من 6 شهور.
‫    ‬

منعت وزارة الخارجية الأميركية 16 سعوديًا من دخول الولايات المتحدة على خلفيّة “دورهم” في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في وقت لا تزال إدارة الرئيس دونالد ترامب تواجه انتقادات لاذعة بشأن طريقة تعاملها مع القضية.
وعدّد بيان لوزارة الخارجية الأميركية الإثنين (8 نيسان/ أبريل 2019) الأفراد الـ16 وقال إنه تم إدراجهم على قائمة الممنوعين من دخول البلاد بموجب قانون متعلق بالعمليات الخارجية. وينصّ هذا القانون على أنه “في حالات عندما يكون لدى وزير الخارجية معلومات موثوقة بأن مسؤولين من حكومات أجنبية تورطوا في عمليات فساد كبيرة أو انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، يمنع دخول هؤلاء الأشخاص وأفراد عائلاتهم المباشرين إلى الولايات المتحدة”. ويتطلب القانون من وزير الخارجية “تحديد مسؤولين من هذا النوع وأفراد عائلتهم المباشرين علنا أو سرا”.

ومن بين الممنوعين من دخول البلاد، سعود القحطاني، وهو مستشار سابق مقرب من ولي العهد محمد بن سلمان، وماهر مطرب، القائد المزعوم لما يسمى بـ “فرقة الإعدام” المكونة من 15 شخصا. كما منعت واشنطن أيضا دخول صلاح الطبيقي الذي شوهد وهو يحمل منشار عظام، الذي يزعم أنه استخدم في تقطيع جثة خاشقجي بعد قتله في مبنى السفارة السعودية  في إسطنبول.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية سحبت تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة من نحو 20 مسؤولا سعوديا وفرضت عقوبات مالية على 17 آخرين على خلفيّة هذه القضيّة.

وقُتل خاشقجي، الذي كتب مقالات بعضها مناهض للحكومة السعودية في صحيفة “واشنطن بوست”، بتاريخ 2 أكتوبرـ تشرين الأول الماضي وقطّعت جثته في مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول على أيدي فريق من 15 شخصا. وبعدما نفت الرياض في مرحلة أولى حصول جريمة قتل في القنصليّة، أعلنت لاحقا أن عناصر “خارج إطار صلاحيّاتهم” نفذوا العملية، وأقدمت على إقالة مسؤولين من مناصبهم، بعضهم مقرّب من وليّ العهد السعودي. وبدأت محاكمة 11 مشتبهاً بهم في الجريمة بداية العام أمام القضاء السعودي. لكن لا يزال الغموض يلف معظم نواحي العملية، بما في ذلك دور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان فيها.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الشهر الماضي أن الأمير محمد بن سلمان أقرّ حملة أمنية سرية لتكميم أفواه المعارضين قبل عام من مقتل خاشقجي، الذي كان يقيم في الولايات المتحدة. وشملت الحملة عمليات مراقبة وخطف واعتقال وتعذيب للسعوديين، وفق ما أفاد التقرير نقلا عن مسؤولين أميركيين اطلعوا على تقارير استخباراتية سريّة تتعلق بالحملة المفترضة.
وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن المملكة شكّلت “فريقاً للتدخل السريع”، بحسب “نيويورك تايمز”. ونفّذ أعضاء الفريق الذي قتل وقطّع جثة خاشقجي بعض المهمات السرية على الأقل، ما يوحي بأن عملية قتل الصحافي لم تكن إلا جزءا من حملة أوسع ضد المعارضين، بحسب ما أفاد التقرير نقلا عن مسؤولين أميركيين وأشخاص على صلة ببعض الضحايا السعوديين‫.‬

المصدر‫:‬ دويتشه فيله.

السعودية ترحب بتصنيف واشنطن للحرس الثوري كمنظمة إرهابية
رحبت المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة أجنبية إرهابية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، قوله: “القرار الأمريكي يترجم مطالبات المملكة المتكررة للمجتمع الدولي بضرورة التصدي للإرهاب المدعوم من إيران”.
وشدد المصدر على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا حازما بالتصدي للدور الذي يقوم به الحرس الثوري الإيراني في تقويض الأمن والسلم الدوليين.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة صنفت الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية، لتكون تلك المرة الأولى التي تصنف فيها واشنطن رسميا قوة عسكرية في بلد آخر جماعة إرهابية.
أضاف ترامب إن “أمريكا ستواصل زيادة الضغط المالي على إيران “لدعمها للأنشطة الإرهابية، لافتا إلى أن “الحرس الثوري يشارك بفاعلية في تمويل ودعم الإرهاب باعتباره أداة من أدوات الدولة”.

المصدر‫:‬ دويتشه فيله
قصف جوي يستهدف المطار المدني الوحيد العامل في طرابلس
قصفت طائرة عسكرية مطار معيتيقة، المطار الوحيد العامل في طرابلس، وقد ردت المضادات الأرضية على القصف، وقد تم تعليق الرحلات وإخلائه المطار. والأمم المتحدة تقول إن أكثر من 2800 شخص نزحوا بسبب المعارك العاصمة الليبية.
‫    ‬

أعلنت سلطات مطار معيتيقة اليوم الاثنين (الثامن من أبريل/نيسان أن طائرة عسكرية شنت غارة استهدفت مدرجا، من دون أن تؤدي إلى وقوع ضحايا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الغارة التي استهدفت المطار المدني الوحيد الذي يعمل في طرابلس، والواقع في الضاحية الشرقية للعاصمة الليبية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) مصدر ليبي من داخل مطار معيتيقة تأكيده بأن قصفا جويا استهدف المطار وأن حالة من الهلع تسود بين المسافرين. وأكد شهود عيان من منطقة سوق الجمعة بطرابلس أن مقاتلات حربية قصفت منذ قليل مطار معيتيقة الواقع شمال المدينة. وأضافوا أن المضادات الأرضية ردت علي المقاتلات وتصاعدت أعمدة دخان من المطار. 
وأفادت وسائل إعلام ليبية بتعليق الرحلات الجوية من وإلى المطار، وإخلائه من الركاب، بعد تعرضه للقصف.

  من ناحيتها أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 2800 شخص نزحوا بسبب المعارك التي اندلعت قرب العاصمة طرابلس. وبحسب تقرير المفوضية السامية، “غالبية النازحين انتقلوا إلى مساكن أقاربهم في مناطق آمنة، بينما يُستضاف البعض الآخر في ملجأ بتاجوراء”، وهي مدينة ساحلية في ضاحية طرابلس.
وإضافة إلى ذلك، تريد المفوضية التي تقول إنها متواجدة على الأرض، “ضمان سلامة اللاجئين المحتجزين في مناطق الاشتباكات، بما في ذلك دعوة السلطات إلى السماح بنقل الفئات الأكثر ضعفاً إلى مركز التجمع والمغادرة”. وأشارت إلى أن “ما يعقد هذا الأمر هو صعوبة الحركة بسبب الوضع الأمني الراهن”.
ووقعت معارك عنيفة الأحد قرب طرابلس بين “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر الذي يريد السيطرة على العاصمة، والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، رغم الدعوات الدولية لوقف أعمال العنف.

المصدر‫:‬ دويتشه فيله.
الأمم المتحدة: ليبيا تجازف بحرب شاملة
 عاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، للدعوة مجدداً إلى “الإنهاء الفوري” للعمليات العسكرية في ليبيا، التي أجبر فيها آلاف الأشخاص على مغادرة منازلهم جنوب طرابلس، حيث يشتد القتال ضراوة.
ووفقًا لبيان للمتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، حث غوتيريس على وقف التصعيد “لمنع قيام حرب شاملة”، بين قوات الجنرال خليفة حفتر وقوات المجلس الرئاسي في طرابلس.
المسؤول الأممي الأول، الذي كان الأسبوع الماضي في مهمة بليبيا، حيث استُقبل من قبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج أولاً، ثم من قبل المشير خليفة حفتر في بنغازي، أكد أنه “لا يوجد حل عسكري للصراع”، واختتم مناشداً “جميع الأطراف المعنية أن تلتزم بإجراء حوار فوري للتوصل إلى حل سياسي”.
المصدر‫:‬ أكي
تقارير
كيف استفاد حفتر من “المأزق” الغربي لمحاولة السيطرة على ليبيا؟
يرى حفتر أن الوقت قد حان لإسقاط منافسه السياسي، فايز السراج، والإسراع في توحيد البلاد تحت سلطة الجيش، ضارباً بعرض الحائط المسار التفاوضي الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة. فكيف استطاع حفتر الإقدام على خطوة الهجوم على طرابلس؟
‫    ‬

بعد أن ضاعف نفوذه السياسي، معتمداً على دعم عدة قوى إقليمية، وبعد سيطرته على عدة مناطق من التراب الليبي، شنّ خليفة حفتر، قائد “الجيش الليبي” الموالي لمجلس النواب في شرق البلاد، حملة عسكرية واسعة ضد العاصمة طرابلس، ظاهرها تخليص العاصمة من “الجماعات الإرهابية”، وباطنها الإطاحة بحكومة الوفاق الوطني، عبر ضرب الميليشيات المسلحة التي تعدّ القوات الرئيسية لهذه الحكومة المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج.
بيدَ أن الغرب الذي رعى ولادة حكومة الوفاق عبر اتفاق الصخيرات عام 2015، لم يعد يحمل الحماس ذاته لهذه الحكومة، خاصةَ في ظل استمرار الانشقاق الليبي وعجز فائز السراج عن إقناع سلطات الشرق الليبية بمنح الثقة لحكومته، وما تبع ذلك من بزوغ نجم خليفة حفتر الذي يُعبّد الطريق أكثر نحو حُكم ليبيا. فكيف استفاد حفتر من السياق الدولي لمباشرة حملته؟ وكيف ساهم تناقض المواقف الغربية في تقوية دوره ؟ وهل أضحى الغرب مقتنعاً بضرورة إنهاء الأزمة الليبية ولو كان ذلك عبر السكوت عن مخططات شخصية عسكرية شاركت القذافي انقلاب 1969؟
نهاية الحل السياسي؟
أكدت القوى الغربية كلها موقفها الرافض للهجوم الذي يشنه حفتر، واتفقت الدول السبع الصناعية على رفضها للحل العسكري في الصراع الليبي، مطالبة بضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات. لهجة التنديد تغيرت من عاصمة إلى عاصمة، ففي الوقت الذي ارتفعت حدة الرفض في واشنطن وروما وبرلين ولندن، كانت الحدة أقل في باريس، وكانت أضعف في روسيا، خاصة أن موسكو كانت وراء منع إصدار بيان رئاسي من مجلس الأمن الدولي يدعو قوات حفتر لوقف هجومها، ليكتفي المجلس ببيان صحافي احتوى على الدعوة ذاتها.

ويرى عادل اللطيفي، أستاذ التاريخ المعاصر  في جامعة باريس، في حديث مع دويتشه فيله عربية، أن التطورات العسكرية الأخيرة في ليبيا تؤكد المأزق الكبير الذي وقعت فيه البلدان الغربية، فقد أدركت أن الحل السياسي الذي شجعته عبر الاعتراف بحكومة الوفاق، لم يؤثر على أرض الواقع، إذ بقي نفوذ فائز السراج منحصراً على طرابلس، بينما فرض حفتر وجوده على المستوى العسكري. ويتابع اللطيفي أن الغرب لا يمكنه حالياً التنصل من الحل السياسي، لكن لا يمكنه كذلك إنكار الواقع، ولذلك فإن الدعوات الغربية إلى الهدنة تبقى حسب المحلل “قبولاً بالأمر الواقع، بل قبولاً بإمكانية أن يقلب حفتر الوضع تماما”.

استغل حفتر “المأزق الغربي” بشكل جيد، ليس فقط لتقديم نفسه فاعلاً سياسياً بجبة العسكري المنتصر على “الإرهاب”، بل لخلق علاقة أكثر قوة مع القوى الراغبة في الاستفادة من النفط الليبي، إذ تقول عدة تقارير إعلامية إن فرنسا تدعم حفتر بالسلاح منذ عهد فرانسوا أولاند، وهو ما استمر مع إيمانويل ماكرون. وقد زكت الاتهامات الإيطالية لباريس بـ”منع الاستقرار في ليبيا” هذه التقارير، زيادة على احتجاج السراج، حسب ما نقلته شبكة الجزيرة، على الموقف الفرنسي الداعم لحفتر، رغم أن باريس نفت هذا الدعم مؤخراً.

وتقوّى مخطط حفتر أكثر بتراجع نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مقابل تمدد الدب الروسي، وبالوضع الإقليمي الذي يشهد حركية سعودية-إماراتية-مصرية لمواجهة الإسلام السياسي، بالأوضاع في الجزائر حيث يملك الجيش حالياً مفاتيح المشهد السياسي بعد استقالة بوتفليقة.
وجاء الوضع الداخلي في ليبيا ليوّسع أكثر مطامح حفتر، إذ يقول اللطيفي إن اعتماد حكومة الوفاق الوطني على ميليشات مسلحة، بعضها لا يمتلك توجهاً سياسيا، وبعضها لديه توجهات قبلية، قوّى جبهة حفتر، خاصة أن بعض هذه الميليشيات دخلت في صراعات مسلحة ضد حكومة الوفاق في وقت سابق، فهي جماعات مسلحة تصلح لتنفيذ أجندات مرحلية فقط حسب تعبير الخبير.
غير أنه في الجانب الآخر، لا يرى اللطيفي أن مساندة فرنسا لحفتر كانت ملموسة، وكل ما في الأمر أن “ماكرون تعامل ببراغماتية، فهو يرى في حفتر الرجل القادر على ردع المجموعات المسلحة المنتشرة في البلد”. ويوافق اللطيفي على الدور الكبير الذي لعبته مصر والإمارات والسعودية في تقدم حفتر، لا سيما مع تراجع شعبية تنظيمات الإسلام السياسي في ليبيا.
إنهاء الأزمة بأيّ ثمن
عمرّت الأزمة الليبية أكثر من ثماني سنوات، إذ تعد ليبيا حالياً، إلى جانب اليمن وسوريا، أكثر الدول العربية لا استقراراً، وفي كل لحظة، تظهر تباشير حل سياسي، تأتي تطورات جديدة تنهيه وتُدخِل البلاد في أزمة جديدة تزيد من ترّدي الأوضاع داخلياً. وتؤثر الأزمة كذلك على محيط ليبيا، فهي تمنع التدفق الطبيعي لموارد النفط، وتفسح المجال أمام عصابات تهريب البشر وتشجيع الهجرة غير النظامية، فضلاً عن توفير أرضية خصبة للجماعات الجهادية وما يتبع ذلك من تأثير أمني على بلدان المنطقة، وهو ما يجعل الدول الغربية، خاصة أوروبا، ترغب في إنهاء الأزمة في أقرب فرصة.

ويرى اللطيفي أن الغرب تعب من الأزمة الليبية، وأدرك أن الوضع الداخلي معقد وأن المسار التفاوضي السياسي وصل إلى باب مسدود، لذلك أضحى الحل، بالنسبة للغرب، هو أن تنتصر قوة داخلية، خاصة وأن التاريخ “بيّن أن الحروب الأهلية تنتهي غالباً بانتصار طرف عسكري على أطراف أخرى، بل إن البلدان التي لم يفض فيها الصراع السياسي إلى انتصار طرف مسلح دون طرف، انهارت فيها الدولة تماماً كما جرى في الصومال” يقول اللطيفي.
“للأسف، فوز طرف ما مهم لإنهاء الصراع. هذه اعتباطية التاريخ عندما يصير الحل الوحيد هو التفاف الدولة حول نواة عسكرية”. يقول اللطيفي، متحدثاً عن أن الغرب مقتنع أن حفتر يمكنه السيطرة على ليبيا، وأن يتحوّل جيشه إلى مشروع لبناء دولة والشروع مرحلة انتقالية، خاصةً أن جيش حفتر يَظهر في صورة الانضباط العسكري، وهو ما لم يتجسد في القوات الداعمة لحكومة السراج. لكن مع ذلك، يستطرد الخبير، سيجد حفتر بعض التحديات، منها أنه لن السيطرة بشكل تام على البلد، ومنها الضغط الغربي لأجل بناء دولة منفتحة لا ترمي بعيداً كلّ تراكمات المفاوضات السياسية خلال السنوات الماضية.

المصدر‫:‬ دويتشه فيله.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.