نشرة السويد وأوروبا 1 مارس 2019

السويدسياسة محليات

محكمة أمريكية تسجن أمريكيّاً هدّد بقتل الملك السويدي ومهاجمة السفارة السويدية في واشنطن

حكمت محكمة أمريكية على رجل أمريكي في الـ 40 من عمره، بالسجن لمدة عامين، ودفع غرامة قدرها ربع مليون دولار، وذلك لتهديده بقتل الملك السويدي كارل غوستاف السادس عشر، وتهديده الموظفين العاملين في السفارة السويدية في واشنطن.

وبحسب الصحف الأمريكية فإن الرجل اتصل بالسفارة السويدية مئات المرات في الفترة من أيلول/ سبتمبر 2017 وآذار/ مارس 2018.

ومن بين التهديدات التي كان يُطلقها في كل مرة، بأنه سوف يطعن موظفي السفارة حتى الموت، بسبب ” الألم الذي تسبب به لي السويديين” حسب ما كان يقول، دون الإفصاح عن نوع هذا الألم.

وفي آذار/ مارس من العام الماضي 2018 اتصل بالسفارة السويدية مرة أخرى وقال إنه سيسافر الى واشنطن لمهاجمة العاملين في السفارة، ما دفع بالعاملين في القسم الأمني بتقديم بلاغ للشرطة الأمريكية التي ألقت القبض عليه.

وبحسب قرار المحكمة الأمريكية سوف يخضع الرجل بعد قضاء فترة عامين في السجن، لفترة الإفراج المشروط لمدة ثلاث سنوات.

المصدر: الكومبس

محكمة سويدية تحاكم رجلاً أدار مجموعة على الفيسبوك دعت الى “إبادة” و”إعدام” المسلمين والمهاجرين

تحاكم محكمة سويدية في مدينة Eskilstuna، رجلاً في الخمسينات من عمره، بتهمة خرق قانون النشر، ونشر الكراهية، لإدارته مجموعة على الفيسبوك، دعت الى “إبادة” و”إعدام” المسلمين والمهاجرين.

ووفق المدعي العام، يتم محاكمة الرجل لأنه لم يقم بإزالة التعليقات التي تشكل تحريضاً على المجموعات العرقية في السويد.

ومما جاء في بعض التعليقات التي نُشرت في المجموعة التي أطلقها على الفيسبوك، أن القادمين من الشرق الأوسط وأفريقيا، “ليسوا من الجنس البشري”!

كما نشرت المجموعة صورة لهتلر وهو يؤدي التحية النازية.

وأتهم المدعي العام الرجل بخرق قانون BBS الذي يلزمه بإزالة التعليقات التي تتعارض مع حرية النشر وتدعو الى الكراهية.

المصدر: دويتشه فيله

صحيفة: بدء تسريح أولى دُفعات موظفي مكتب العمل مطلع إبريل القادم

كشفت صحيفة يوتبوري بوستن، اليوم، أن مكتب العمل سيبدأ في غضون شهر، بإنهاء عقود أول دفعة من 4500 موظف، كان اُعلن أنه سيتم تسريحهم من المكتب.

وحسب الجدول الزمني، الذي أرسله المكتب للموظفين، وأطلعت عليه الصحفية، فإنه ستبدأ عمليات التسريح في وقت مبكر من شهر نيسان/ إبريل القادم.

وتسببت الميزانية العامة للدولة، والتي قدمها حزبا المحافظين والمسيحي الديمقراطي وأقرها البرلمان السويدي، نهاية العام الماضي، تقليصاً في الأموال المخصصة للمكتب، ما أدى بدوره إلى توجه المكتب نحو الاستغناء عن آلاف الوظائف.

وفضلاً عن ذلك، كانت كشفت وثائق داخلية لمكتب العمل إلى التخلص التدريجي من الاجتماعات الفعلية بين الباحثين عن العمل وموظفي المكتب.

ووفقا لتلك الوثائق، فإن الهدف من ذلك هو، جعل 90 في المائة ممن سيسجلون في المكتب، بدءا من تشرين الأول / أكتوبر من هذا العام قادرين على القيام بذلك بأنفسهم إلكترونياً من خلال حلول الخدمة الذاتية التقنية.

وتوضح الوثائق، أنه يجب أيضًا عقد اجتماعات (عن بُعد) بين الباحث عن العمل وموظف المكتب، خلال الأشهر الستة الأولى من التسجيل، وعلى سبيل المثال من خلال المكالمات الهاتفية والمرئية.

المصدر: الكومبس

زيادة استخدام البلاستيك في السوق السويدية رغم الدعوات للحد منها

على الرغم من الدعوات والإجراءات لتقليل كمية البلاستيك في الاستخدامات اليومية إلا أن اتجاه الإقبال عليه يسير في الاتجاه المعاكس، حيث تأتي الى السوق السويدية كل عام 200 ألف طن من العبوات البلاستيكية.

وقال تقرير اقتصادي إن نسبة الزيادة في استخدام المواد البلاستيكية في السوق السويدية تستمر في الزيادة بنسبة 2 في المئة كل عام.

وفي العام 2017 بلغ إجمالي العبوات البلاستيكية المستخدمة في السوق السويدية 215 ألف طن.

وتقول الرئيسة التنفيذية للجمعية التجارية السويدية كارين برينيل إن السبب الرئيسي لزيادة استخدام هذه المادة هي انها سهلة الاستخدام.

وكان الاتحاد الأوروبي قرر مؤخرا وضع عدة تدابير للحد من استخدام المواد البلاستيكية، التي تستخدم لمرة واحدة، مثل أدوات المائدة والأطباق البلاستيكية وذلك بحلول العام 2021.

وفي السويد خلص مسح قام به معهد سيفو لصالح صندوق الطبيعة العالمي في العام 2017، الى أن أثنين من كل ثلاثة سويديين يريدون حظر المواد البلاستيكية، كالأواني والأقداح والسكاكين المصنوعة من البلاستيك والتي تستخدم لمرة واحدة.

ووفقاً لمؤسسة “حافظ على السويد نظيفة”، فإن عملية إعادة تصنيع تلك المواد منخفضة وفي السويد يتم إعادة تصنيع ما نسبته 45 بالمائة فقط من المواد البلاستيكية.

المصدر: الكومبس

تزايد حوادث الدراجات الكهربائية (scooter ) وتحذير من مخاطرها

شهدت مشافي في مدينة مالمو، في الأشهر الأخيرة، تزايداً في عدد مصابي حوادث درجات السكوتر الكهربائي، تزامناً مع ظهورها بكثرة في شوارع تلك المدينة.

وذكر تقرير لراديو السويد، أن بعض جرحى تلك الحوادث اضطروا للبقاء في غرف العناية المشددة لحوالي أسبوع.

وقال الدكتور دانييل يانسون، مدير القسم في غرفة الطوارئ في مالمو، “رأينا بعض الحالات السيئة، مثل إصابات الرأس… لكن لم يتم تسجيل أي حالة وفاة”.

وحسب راديو السويد، فإن الدراجات الكهربائية السكوتر، بدأت في الظهور في مالمو في نهاية العام الماضي وفي نفس الوقت تقريباً، بدأت غرف الطوارئ تستقبل العديد من الأشخاص الذين أصيبوا أثناء قيادتهم لتلك الدرجات.

وحذر الدكتور يانسون من مخاطر حوادث هذا النوع من الدرجات، خصوصاً إذا كانت الإصابة في الرأس.

المصدر: الكومبس

اضطرابات كبيرة في حركة قطارات الضواحي يتوقع أن تستمر الى الاثنين

تسبب خلل فني، في قطارات الضواحي بمحطة Stockholm City الى اضطرابات كبيرة في حركة القطارات صباح اليوم الجمعة، وتتوقع إدارة النقل السويدية ان تستمر الاضطرابات الى صباح الاثنين المقبل.

وحاليا تم تحويل خط قطار Södertälje-Upplands Väsby/Uppsala الى Stockholm Central بدلاً من المرور في محطة Stockholm City.

ووفق هذا التحويل لن يتوقف القطار في هذا الخط الذي يستخدمه عشرات آلاف المسافرين كل يوم، في محطات: Stockholm Odenplan, Stockholm City ومحطة Årstaberg.

أما القطارات المتجهة من والى Märsta فقد بقت على حالها.

لكن تم إلغاء القطارات على الخط 44 والتي عادة ما تذهب الى Kallhäll-Älvsjö.

المصدر: الكومبس

انخفاض إقبال السويديين على شراء تذاكر السفر لرحلات الصيف

سجلت شركات السفر السويدية، انخفاضا في إقبال السويديين على شراء تذاكر السفر لرحلات الصيف المقبل، مقارنة بالسنوات السابقة.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “Dagens industriفإن الطقس الحار الذي شهده الصيف الماضي، وضعف قيمة الكرون السويدي، والنقاشات الدائرة حول التأثير السلبي للطيران على المناخ، تدفع بالسويديين الى التردد في شراء التذاكر.

ولاحظت شركات السفر المعروفة مثل Ving و Tui و Apollo انخفاضا في الضغط على الرحلات الصيفية لهذا العام مقارنة بالعام الماضي.

كما أن شركة الخطوط الجوية الاسكندنافية SAS سجلت خسائر مالية بسبب ذلك.

وأدى تحسن الجو في فبراير/ شباط الماضي، على غير العادة الى تشجيع الناس على عدم شراء تذاكر السفر للصيف، خصوصا أن الكثير منهم يأملون بقضاء أوقات ممتعة في السويد بدلاً من السفر، إذا كان الطقس شبيها بما حدث العام الماضي.

في هذا الوقت تقول تقارير صحفية على صلة بالقطاع السياحي إن إقبال السويديين على السفر بالقطار زاد أكثر مما كان سابقا، ارتباطا بالنقاش الدائر حول التأثير السلبي للطيران على المناخ.

المصدر: الكومبس

قرار من المحكمة العليا للهجرة يفتح الباب على مبدأ جديد في اللجوء

أصدرت المحكمة العليا للهجرة، قراراً يهم طالبي اللجوء، فتحت من خلاله الباب على مبدأ جديد في اللجوء، وهو أنه لا يجب بالضرورة دائماً، أن يكون طالب اللجوء قادراً على إثبات هويته من أجل الحصول على الإقامة.

ويتعلق القرار، بحسب تقرير للراديو السويدي، أذيع صباح اليوم الجمعة، بطالب لجوء قال إنه تعرض الى الاضطهاد من قبل قوات البيشمركة في العراق، لكنه فشل في إقناع مصلحة الهجرة ومحكمة الاستئناف بإثبات هويته.

وقال رئيس محكمة الاستئناف في يوتوبوري داغ ستيغلاند إن هذا القرار مهم للغاية، لأن مصلحة الهجرة ومحاكم الهجرة أولت الكثير من الأهمية لقدرة طالبي اللجوء على إثبات هوياتهم.

وكانت مصلحة الهجرة ومحكمة الاستئناف رفضت طلب الشخص لكن محكمة الهجرة العليا ألغت قرار محكمة الاستئناف.

ويرى ستيغلاند أن الحكم سيغير من كيفية إجراء تقييمات اللجوء في المستقبل، سواء في المحاكم أو في مصلحة الهجرة.

المصدر: الكومبس

الخارجية السويدية تحذر مواطنيها من السفر إلى مدنٍ في باكستان والهند

حثت وزارة الخارجية السويدية مواطنيها بعدم السفر إلى مناطق معينة في كل من باكستان وأفغانستان، بسبب تدهور الوضع الأمني بين البلدين، كما طالبت رعاياها المتواجدين هناك حالياً، بأخذ الحيطة والحذر.

وشمل تحذير السفر كلاً من ولايتي جامو وكشمير باستثناء منطقة لاداك.

ودعا المسؤول الصحفي في وزارة الخارجية السويدية، أنتون الكويست، السويديين في باكستان والهند، إلى تسجيل أسمائهم بشكل طوعي في قائمة خاصة يمكنهم عبرها تقديم معلومات عن أنفسهم، وأماكن تواجدهم، وكيفية الوصول إليهم.

وتشهد العلاقات بين الهند وباكستان توترا ملحوظاً منذ أيام، تمثل بقصف جوي هندي على الجزء الباكستاني من ولاية كشمير، خلف عددا من القتلى ردت عليه باكستان بإسقاط طائرتين حربيتين هنديتين، وأسر أحد طياريها، قبل أن تطلق سراحه لاحقاً اليوم.

وتسبب هذا التوتر بفرض منطقة حظر جوي فوق بعض مناطق البلدين، ما أثر أيضاً على حركة السفر بين أوروبا والسويد من جهة، وبعض المدن الأسيوية من جهة أخرى.

المصدر: الكومبس

إخلاء مبنى في المنطقة الصناعية بمالمو جراء تسرب كيماوي

أغلقت خدمات الطوارئ قسماً كبيراً من المنطقة الصناعية (فوسي) في مالمو، جراء تسرب مادة كيميائية غير معروفة بعد إلى أحد مبانيها، فيما توجه فريق من خبراء المواد الكيماوية إلى الموقع.

ووصل التنبيه لخدمات الطوارئ عند الساعة 8:30 صباحا بوجود تسرب كيماوي داخل معمل يقوم بتصنيع دخان snus

وتم على الفور إخلاء المبنى من موظفيه وطُلب من سكان الأبنية المجاورة البقاء في بيوتهم تحسباً من أي انبعاثات سامة في الهواء.

ودخل فريق المواد الكيماوية إلى المبنى للبحث عن مصدر التسريب.

وقال مسؤول الطوارئ، ماتياس سكولد، إنه يوجد داخل المعمل مواد خطرة ومواد أخرى عادية ليست بالخطيرة، لكن من غير المعلوم بعد نوعية المواد التي تسربت ودرجة خطورتها.

المصدر: الكومبس

السويد رياضة

الاتحاد السويدي لكرة القدم يصدر قراره بشأن أحداث ديربي يوتيبوري

أصدرت اللجنة التأديبية بالاتحاد السويدي لكرة القدم قرارها بشأن مباراة ديربي يوتيبوري في كأس السويد والتي توقفت في الدقائق الأخيرة بسبب إلقاء جماهير فريق يوتيبوري IFK مئات المفرقعات والألعاب النارية باتجاه أرض الملعب.

ونص القرار على اعتبار فريق Gais فائزاً بنتيجة 3-0 قانونياً، وبهذا الفوز يصبح رصيد الفريق 3 نقاط كباقي فرق مجموعته الثامنة.

وكان فريق Gais قد أعلن قبل يومين أنه لن يكمل المباراة بأي شكل من الأشكال حتى لو كانت النتيجة أن يخسر المباراة بشكل قانوني أو يتلقى عقوبات أخرى، حسب ما ذكر رئيس النادي.

وتنطلق يوم غد السبت مباريات الجولة الثالثة من كأس السويد بإقامة 7 مباريات، وتستكمل باقي المباريات يومي الأحد والأثنين.

المصدر: الكومبس

أوروباسياسة محليات

زعيمة الحزب الحاكم بألمانيا تنتقد الاشتراكيين بشأن حظر الأسلحة للسعودية

اتهمت أنجريت كرامب كارينباور، الزعيمة الجديدة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم في ألمانيا، الحزب الديمقراطي الاشتراكي بتعريض صناعة الدفاع والوظائف في البلاد للخطر برفضه تخفيف موقفه بشأن شحنات الأسلحة للسعودية.

وكان الحزب الديمقراطي الاشتراكي المشارك في الائتلاف الحاكم قال يوم الاثنين إنه سيمدد تجميدا تفرضه ألمانيا على صادرات الأسلحة للسعودية على الرغم من ضغوط بريطانيا وفرنسا للعدول عن ذلك المسار ومخاطر مواجهة مطالبات بالتعويض.

ووافقت الكتلتان السياسيتان القلقتان بالفعل بشأن مشاركة السعودية في حرب اليمن على حظر مبيعات الأسلحة مستقبلا للسعودية بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين الأول الماضي.

لكنهما على خلاف بشأن تمديد وقف مؤقت لشحنات العتاد التي سبقت الموافقة عليها والمقرر أن ينتهي في التاسع من مارس آذار.

ويحرص الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يميل إلى اليسار على تجنب فقد المزيد من أصوات الناخبين الحذرين عادة بشأن مبيعات الأسلحة. ويقول خبراء إن الخلاف لن يجد طريقه للحل على الأرجح قبل الانتخابات الأوروبية في مايو أيار وانتخابات عدد من الولايات.

وأبلغت كرامب كارينباور صحيفة (آر.إن.دي) أن الائتلاف وافق على إلزام صناعة الأسلحة الألمانية بقواعد أكثر صرامة، لكنها قالت إن ”من الخطأ الشديد تفسير تلك القواعد بطريقة تخفض الصادرات إلى الصفر“.

وأضافت أنه إذا كان ذلك هدف الحزب الديمقراطي الاشتراكي، فعلى الحزب أن يخرج ويوضح نواياه للشركات المتضررة والعاملين فيها.

وتحث بريطانيا وفرنسا ألمانيا على إعفاء مشروعات الدفاع الكبيرة من الحظر وإلا أضرت بمصداقيتها التجارية.

وتقاتل بريطانيا للحفاظ على صفقة حجمها عشرة مليارات جنيه استرليني لبيع 48 طائرة يوروفايتر تايفون مقاتلة للرياض قد تؤثر خسارتها على نتائج (بي.إيه.إي سيستمز) كبرى شركاتها في مجال الدفاع.

وتهدد فرنسا أيضا بإلغاء بعض البرامج المشتركة لتطوير الأسلحة ما لم توافق ألمانيا على اتفاق ملزم قانونا بألا تعرقل كل منهما صادرات الأخرى سوى في حالة ”تعريض المصالح المباشرة أو الأمن القومي للخطر“.

وقالت كرامب كارينباور إن أفعال الحزب الديمقراطي الاشتراكي تقود إلى استبعاد ألمانيا من مجال العمل مستقبلا وقال إن القيود الصارمة على الصادرات الألمانية هددت برنامجا أمنيا مشتركا مما يمثل ”مشكلة كبيرة“. وأصافت ”النتيجة هي أن هذه المشروعات ستنفذ في المستقبل بدون ألمانيا“.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء إنه يريد تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين بتطوير صناعة أسلحة مشتركة والاتفاق على موقف موحد بشأن صادرات الأسلحة.

المصدر: الكومبس

إعادة فتح مطار دوسلدورف بألمانيا بعد حادث أمني

قالت متحدثة باسم مطار مدينة دوسلدورف غرب ألمانيا يوم الجمعة إن سلطات المطار أعادت فتح صالتين من ثلاث صالات بعد حادث أمني ومن المتوقع فتح الصالة الثالثة قريبا.

وكانت متحدثة باسم الشرطة قد قالت إن السلطات أخلت يوم الجمعة كل بوابات المطار بعد أن دخل ثلاثة أشخاص منطقة غير مصرح بدخولها للأفراد العاديين.

وأضافت أن الشرطة تستجوب اثنين منهم بينما لا يزال البحث جاريا عن الثالث. وقالت إن أسباب الواقعة لم تعرف بعد.

المصدر: دويتشه فيله

ألمانيا.. مشروع قانون جديد لتحديد مكان إقامة اللاجئين بشكل دائم

اختيار مكان الإقامة من قبل اللاجئين اللجوء في ألمانيا لن يكون ممكنا. الحكومة الاتحادية اقترحت مشروع قانون يلزم اللاجئين بمكان إقامة محدد. إقرار مشروع القانون له أسبابه، لكن منتقدو مشروع القانون ينظرون للأمر بشكل مختلف.

في عام 2016، تم فرض خطة توجب على طالبي اللجوء الذين تم قبول طلبات لجوئهم، البقاء في الولاية ذاتها التي تم فيها النظر بطلب لجوئهم لمدة ثلاث سنوات، فضلا عن أن البلديات يمكنها أن تحدد مكان إقامة طالب اللجوء و يمكنها أيضا أن تمنعه من الانتقال إلى مدن أخرى. لكن ذلك لم يمنع وجود استثناءات في بعض الحالات المستعصية أو لدى العثور على وظيفة في مكان آخر. والهدف من هذه الخطة هو منع اللاجئين من الانتقال إلى مدن كبيرة مثل برلين وهامبورغ.

في 6 أغسطس/آب سينتهي العمل بهذه الخطة. لذا وافقت الحكومة الاتحادية الآن على مشروع قانون دائم يلزم اللاجئين بعدم اختيار مكان إقاماتهم. المتحدثة باسم وزارة الداخلية، قالت إن هناك التزاما بتحديد مكان الإقامة من قبل أغلب الولايات واتحادات البلديات الرئيسية. والهدف من ذلك هو الرغبة في توزيع متساو بين طالبي اللجوء على المدن وتفادي الغيتوالمغلقة وبالتالي عدم عزل اللاجئين عن المجتمع الألماني. وجدير بالذكر أن شرط تحديد مكان الإقامة لا يسري على اللاجئين الذين يكون انتقالهم بسبب إيجاد عمل أو الالتحاق بتدريب مهني أو متابعة الدراسة في إحدى الجامعات الألمانية. وأوضح متحدث باسم وزارة العدل أن رفع المدة الزمنية المحددة لتحديد مكان إقامة اللاجئين، تم فحصها فيما إذا كانت متوافقة مع القانون الأساسي.

وكانت المتحدثة باسم سياسة شؤون الاندماج من حزب الخضر فيلز بولات انتقدت تحديد مكان إقامة اللاجئين. وترى أن هذه الخطة تعيق حركة اللاجئين والتي تضمنها اتفاقية جنيف. وأشارت بولات إلى أن تحديد مكان إقامة اللاجئين يزيد من شدة البيروقراطية ويمنع اللاجئين من الاندماجعلى حد قولها.

قانون تحديد الإقامة أثار استياء واسعا في أوساط اللاجئين أيضا، من بينهم اللاجئ السوري خالد الذين هرب من الحرب في بلده وجاء إلى ألمانيا والآن يفكر بمغادرة أوروبا والعودة مؤقتا إلى إربيل في إقليم كردستان العراق حتى يعود الأمان إلى مدينته القامشلي في شمال شرقي سوريا. وتحديد مكان الإقامة من بين الأمور التي دفعت خالد إلى التفكير بالعودة إلى بلده، ففي تصريح سابق له لمهاجر نيوز يقول زوجتي لديها ثلاثة إخوة يعيشون في مدينة كيل شمال ألمانيا ولا يمكننا أن ننتقل للعيش بجانبهم والسبب هو قانون الاندماج الذي يقضي بتحديد مكان إقامة طالب اللجوء من قبل البلدة أو المدينة التي تم فرزه إليها“.

ويرى خالد أن هذا القانون يزيد من تفكك العائلات وتشتتها.

يذكر أن منظمة برو أزولالتي تدافع عن اللاجئين وحقوقهم، هي أيضا انتقدت قانون عدم تمكين طالب اللجوء من اختيار مكان إقامته وعللت ذلك بالقول يجب مراعاة الظروف النفسية والاجتماعية لطالب اللجوء، ولذلك فهو بحاجة للبقاء بالقرب من أصدقائه وأقاربه“.

المصدر: دويتشه فيله

عربي عالميسياسةمحليات

مناهضو ترشح بوتفليقة يستعدون للخروج في مسيرات مليونية

يستعد الجزائريون المعارضون لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة لمسيرات عبر مختلف الولايات، استجابة لدعوات أطلقها نشطاء ينادون بمليونية، قبل يومين من انتهاء سحب استمارات الترشح للراغبين في خوض الانتخابات الرئاسية

وينظّم الجزائريون المعارضون لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة (ولاية) خامسة اليوم (الجمعة الأول من آذار/ مارس 2019) للخروج للشارع عبر مختلف الولايات. يأتي ذلك استجابة للدعوات التي أطلقها نشطاء شباب عبر فيسبوك، ينادون بمليونية، قبل يومين من انتهاء عملية سحب استمارات الترشح من جانب الراغبين في خوض الانتخابات الرئاسية في نيسان/إبريل .2019

واتسمت المسيرات، التي انطلقت خلال الأسبوع الماضي، بالسلمية وشارك فيها مختلف طبقات المجتمع، وسط انتشار أمني غير مسبوق. وانتشر رجال الشرطة، وقوات مكافحة الشغب صبيحة اليوم بشكل مكثف، ليتمركزوا في النقاط الأساسية التي من المتوقع أن يصل إليها المحتجون، كساحة أول مايو بقلب العاصمة الجزائرية، وساحة البريد المركزي (على بعد ثلاثة كيلومترات من أول مايو)، وقصر الحكومة الذي لا يبعد أكثر من كيلومتر واحد عن البريد المركزي وأيضا قصر الرئاسة، الذي يبعد أكثر من 4 كيلومترات عن قصر الحكومة.

يشار إلى أن المحتجين قاموا بمسيرة في العاصمة الجزائرية يوم الجمعة الماضي، لمسافة تزيد عن سبعة كيلومترات، مارين بالنقاط الأساسية، (أول مايو، البريد المركزي، قصر الحكومة، وقصر المرادية)، حيث تم منعهم وتفريقهم عند الحاجز الأمني الأخير على بعد 500 متر من القصر الرئاسي. وحذر رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى، أمس الخميس، من تكرار سيناريو سوريةفي بلاده جراء التظاهرات التي ترفض ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

المصدر: دويتشه فيله

سويسرا قد تسمح لخمسة آلاف شخص بتدخين الماريجوانا

قالت الحكومة السويسرية أمس الخميس إنها قد تسمح لنحو خمسة آلاف شخص بتدخين الماريجوانا ضمن دراسات تجريبية بهدف المساهمة في صياغة قواعد جديدة لاستخدامه في الأغراض غير العلاجية.

واقترحت الحكومة إجراء تجارب محدودة قد تؤدي لتغيير القوانين التي تحظر نبات القنب والتي تعود لعام 1951. وقال مكتب الصحة الاتحادي إن الخطة ستطرح للنقاش العام حتى منتصف العام.

وتسمح سويسرا بالفعل ببيع منتجات القنب التي تحتوي على نسبة تقل عن واحد بالمئة من مادة (تي.إتش.سي) التي تمنح الشعور بالانتشاء.

وبدأت في يوليو تموز الماضي البحث عن طرق جديدة لتقنين الماريجوانا قوية المفعول بعدما عرقلت القوانين المطبقة محاولة جامعة برن لإجراء دراسة علمية.

ووفقا لتقييمات حكومية يستخدم نحو 200 ألف شخص في سويسرا القنب رغم تجريمه.

وقالت الحكومة في بيان ”نحتاج لدراسة قوالب تنظيمية جديدة في ضوء الوضع الراهن دون تقويض الحظر العام على القنب“.

وتعتزم الحكومة أيضا تسهيل الحصول على الماريجوانا لأغراض طبية لكن هذا سيكون في إطار عملية منفصلة.

المصدر: الكومبس

تقارير

الجزائر ـ أوروبا مرعوبة من احتمال خروج الوضع عن السيطرة

باستثناء باريس التي أصدرت بيانا حذرا أكدت فيه حق الجزائريين في اختيار حكامهم، التزمت باقي العواصم الغربية والأوروبية الصمت المطبق اتجاه موجة الاحتجاجات العارمة في الجزائر ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

تتابع العواصم الأوروبية وعلى رأسها برلين بقلق صامت تطورات الوضع في الجزائر بعد الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي اندلعت في كل أنحاء البلاد ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة رغم مرضه وتقدمه في السن. وحتى فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة التي تربطها علاقة تاريخية خاصة مع هذا البلد، التزمت حذرا شديدا على أمل أن تبقى تحركات الشارع سلمية حتى لا يتطور الوضع إلى ما لا يحمد عقباه.

أما برلين، فلا تزال تلتزم الصمت إلى حدود كتابة هذه السطور. فهل يرجع ذلك للحذر المعهود للدبلوماسية الألمانية، أم أنها اختارت ترك المبادرة لباريس لخبرتها التاريخية في المنطقة وقدرتها المفترضة على إدارة ملف كهذا على المستوى الثنائي وربما الأوروبي؟ وهذا ما ذهب إليه هلموت ديتريش الباحث في شؤون الجزائر وتونس في مؤسسة هاينرش بول الألمانية القريبة من حزب الخضر في حوار مع DW.

أكبر كابوسيواجه ماكرون..

كشفت صحيفة لونوفيل أوبسرفاتوراستنادا لتصريحات أدلى بها أحد كبار المسؤولين في قصر الإليزيه بداية شهر فبراير / شباط 2019 في ردٍ له عن سؤال حول أهم ملف يقض مضجع الرئيس إيمانويل ماكرون: ضربة أمريكية محتملة ضد إيران، أزمة مالية جديدة أم هجوم إلكتروني روسي ضد فرنسا؟ جواب المسؤول لم يكن لا هذا ولا ذاك: “كابوس رئيس الجمهورية، كما أسلافه هو الجزائر، إن السلطات العليا في الدولة (الفرنسية) قلقة من احتمال زعزعة خطيرة لمستعمرتنا السابقة بعد موت بوتفليقة“. هذا يظهر كيف يفكر عقل صناع القرار الفرنسيين ومدى الخوف من تداعيات زعزعة الاستقرار في الجزائر حتى قبل اندلاع الاحتجاجات ضد العهدة الخامسة.

التصريحات الرسمية للمسؤولين الفرنسيين بهذا الشأن نادرة، من بينها ما أكده بنجامان غريفو، المتحدث باسم الحكومة حين أوضح أن الشعب الجزائري وحده مسؤول عن اختيار قادته وتقرير مصيره بأمن وسلام (…) نتمنى أن تعطي هذه الانتخابات للجزائر الحافز اللازم لمواجهة التحديات وتلبية التطلعات العميقة لشعبها“. واستطرد معربا عن أمله في أن تؤدي الانتخابات الرئاسية إلى تلبية التطلعات العميقةللشعب الجزائري.

هلموت ديتريش يُرجع القلق الفرنسي لكون الهجرة الجزائرية في أوروبا تتركز بشكل خاص في فرنسا، عكس الهجرة المغربية والتونسية الموزعة بين إيطاليا واسبانيا وبلدان أوروبية أخرى بما فيها فرنسا وألمانيا“. سبب الحذر الفرنسي يعود أيضا لحساسية العلاقة التاريخية مع الجزائر، فأي مطالب قد ترفعها باريس قد يضعها في مرمى اتهامات بالتدخل في شؤون الغير. وإذا ما صمتت ستُتهم بدعم النظام القائم. وبالتالي فإن الحذر، رسميا على الأقل، هو سيد الموقف في باريس.

وماذا عن برلين؟

ترتبط ألمانيا بعلاقات تجارية واقتصادية متنوعة مع الجزائر، إذ يعتبر أكبر اقتصاد في أوروبا، ثالث شريك تجاري للجزائر بعد الصين وفرنسا بحجم مبادلات يصل إلى أربع مليارات يورو سنويا. وتعتبر الجزائر من المستوردتين الرئيسيين للأسلحة الألمانية، (1.36 مليار يورو عام 2017). وبهذا الصدد أوضح ديتريش أن العلاقات الألمانية الجزائرية كما تدل على ذلك الزيارات المتكررة للمستشارة ميركل لهذا البلد، تطغى عليها صادرات الأسلحة. وهذا معناه أن برلين راهنت على بقاء العسكر الجزائري في الحكم على المدى الطويل“.

وحذر الخبير الألماني من الجمود وطول انتظار الدبلوماسية الأوروبية، فكلما استمر دعم نظام متهالك، كلما تعاظمت الأخطار المحدقة بالمستقبل. واستطرد موضحا أن دعم النظام يشبه محاولة إحداث اختراق في طريق مسدود، فحفر بعض الأمتار لا يعني إمكانية إيجاد مخرج أبدا“. أوروبا تعاونت مع الكثير من الحكام المستبدين في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، واعتقدت لفترة ما أن الوضع الحقوقي والسياسي سيتغير بعد الربيع العربيفي المنطقة لجهة مزيد من الحرية والديموقراطية. غير أن أولويات السياسة الخارجية لأوروبا تغيرت بعد المد الشعبوي وأزمات الإرهاب واللاجئين وبات الخوف من زعزعة الاستقرار الأنظمة القائمة كابوسا حقيقيا في العواصم الأوروبية. ديتريش يرى أن زعزعة الاستقرار، ليس تعبيرا دقيقا (..) أُفضل القول بأن هناك شبابا يحلمون ببلد مغاير وبمستقبل مختلف. الشباب يعانون من بطش نخب حاكمة يطغى عليها الطابع العسكر“.

ولكن ما ذا يمكن لألمانيا أن تفعله؟ كشفت نتائج استطلاع أجراه معهد إيمار لقياس الاتجاهات في إفريقياأن 45 بالمئة من النخب الصانعة للقرار في ثمانية بلدان منها المغرب وتونس والجزائر يثقون في ألمانيا كدولة لديها أفضل صورة في المنطقة متقدمة في ذلك على فرنسا القوة الاستعمارية السابقة. وفي هذا السياق، دعا ديتريش برلين لعدم اختزال الدول المغاربية كمصدر للهجرة وهوس تصنيفها كـدول آمنة، مؤكدا أن حاجة المنطقة لمشروع مارشال ترعاه ألمانيا ولما أوروبا يفتح باب الرخاء الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وأيضا يدعم المشاركة السياسية لشباب المنطقة.

المصدر: دويتشه فيله

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.